Editor selections
اختيارات المحرر
تتوقف المسابقات المحلية الأوروبية لتفسح المجال أمام المنتخبات لخوض جولة مباريات دولية ودية على مدار اليومين المقبلين، ضمن الاستعدادات لمنافسات دوري الأمم الأسبوع المقبل. وتبرز من مباريات الجولة الودية اليوم، مواجهة المنتخب الإسباني مع نظيره البرتغالي حامل اللقب الأوروبي، وألمانيا مع تركيا، وفرنسا مع أوكرانيا، وإيطاليا ومولدوفا، وهولندا مع المكسيك وسويسرا مع كرواتيا، فيما تلعب غداً إنجلترا مع الجارة ويلز. وبعد أكثر من عامين على تعادلهما المثير 3 - 3 في الدور الأول لنهائيات كأس العالم في روسيا، يجدد المنتخبان البرتغالي والإسباني الموعد اليوم في لشبونة لكن ودياً.
توصلت دراسة جديدة إلى أن كمية البلاستيك الموجودة في قاع المحيطات قد تكون أكثر بثلاثين مرة من كميات البلاستيك الطافية فوق السطح.
عُثر على الممثل الأميركي الأسود توماس جيفرسن بيرد، في نهاية الأسبوع الماضي، مقتولاً بالرصاص في أتلانتا (ولاية جورجيا)، ونعاه زملاؤه وأصدقاؤه، في مقدمهم المخرج سبايك لي الذي استعان به في عدد من أفلامه. كان جيفرسن يتمتع بخبرة كبيرة كممثل مسرحي، لكنه لم ينل فرصته في السينما إلا متأخراً وهو في الخامسة والأربعين عندما عرض عليه المخرج سبايك لي دوراً ثانوياً في فيلمه «كلوكرز».
يمكن اختصار ساعة آبل الذكية الجديدة بكلمتين: «أكسجين الدم». وقد أطلقت آبل ساعتها الذكية الجديدة «آبل واتش سيريز 6» Apple Watch Series 6 حديثا مع ميزة قياس نسبة تشبع الأكسجين في الدم (أحد المؤشرات الأساسية على صحة الإنسان) التي تعد أهم ما في الساعة الجديدة (أما من الجوانب الأخرى، فلا يختلف إصدار هذا العام من آبل ووتش عن إصدار العام الماضي). ومع انتشار جائحة الكورونا، جاءت هذه الميزة لتقدم مساعدة كبيرة للمصابين بالعدوى ولا سيما أولئك الذين يعانون من وضعٍ خطر يؤدي إلى انخفاض في نسبة الأكسجين في الدم. - ساعة حديثة ولكن كيف تكون هذه الخاصية مفيدة لنا جميعًا؟
انخفض معدل الإصابات النشطة في السعودية إلى ما دون الـ10 آلاف حالة، في تواصل لاستقرار الوضع الصحي ضمن احترازات مكافحة فيروس كورونا المستجد. وأعلنت وزارة الصحة السعودية، أمس، عن تسجيل 570 حالة تعافٍ جديدة، ليصل عدد المتعافين إلى 322 ألفاً و55 حالة. في المقابل، تم تسجيل 379 حالة مؤكدة جديدة، ليصبح عدد الحالات المؤكدة في المملكة 336 ألفاً و766حالة، من بينها 9813 حالة نشطة تتلقى الرعاية الطبية، منها 938 حالة حرجة. الإمارات في الإمارات، أُعلن عن تسجيل 932 حالة إصابة جديدة، وبذلك يبلغ مجموع الحالات المسجلة 99 ألفاً و733 حالة.
مع معدل إصابات يومي بوباء كورونا يتراوح ما بين 15 و17 ألف إصابة، وتخطي أعداد الوفيات سقف الـ32 ألف ضحية، وعودة المستشفيات، وخصوصاً وحدات العناية الفائقة إلى مواجهة دفق المصابين، ولجت فرنسا إلى مرحلة حرجة.
أعلن الرئيس اللبناني ميشال عون، أنه لن يقدم على توقيع أي من مشاريع المراسيم لإعفاء ثلاثة مديرين عامين يخضعون للتحقيق في انفجار مرفأ بيروت، «طالما أنه لم تصدر قرارات بشأنها اسمياً وفردياً من مجلس الوزراء»، وسط انتقادات للتأخير في التحقيقات، أبرزها جاء على لسان رئيس «الحزب التقدمي الاشتراكي» النائب السابق وليد جنبلاط. وقال جنبلاط في تغريدة له على «تويتر»، إن «التحقيق حول الانفجار يدور على نفسه، والمناطق المنكوبة متروكة للأفراد أو بعض الجمعيات». وأضاف أن «أبطال فوج الإطفاء والدفاع المدني متروكون. بلدية بيروت غير موجودة. ضباط الجمرك والعناصر بسياراتهم الفاخرة مثل الغربان فوق الجيف.
وصل وفد من حركة «فتح» الفلسطينية إلى سوريا أمس، للقاء مسؤولين سوريين وممثلي 5 فصائل فلسطينية موجودة في سوريا، للاتفاق على آلية إجراء انتخابات في الأراضي الفلسطينية. وقال أمين سر اللجنة المركزية لحركة «فتح» جبريل الرجوب الذي وصل إلى دمشق إلى جانب عضو اللجنة المركزية روحي فتوح، وانضم إليهما هناك عضو «المركزية» الآخر سمير الرفاعي، إن الوفد سيجري حوارات مع عدد من الفصائل الوطنية لاستكمال جهود إنهاء الانقسام وتحقيق الوحدة الوطنية.
هدد رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بفرط التحالف مع حزب «كحول لفان» وتقريب موعد الانتخابات، وذلك في أعقاب انضمام نجل رئيس الوزراء الأسبق آرييل شارون إلى منتقديه وتصعيد الحملة الجماهيرية ضده شعار «ارحل». وقال رئيس كتل الائتلاف البرلمانية، ميكي زوهر، إن «مسؤوليتنا الوطنية تمنعنا من التوجه لانتخابات في ظل أزمة (كورونا).
دعا المشاركون في مؤتمر (برلين 2) حول ليبيا، الذي نظمته الأمم المتحدة والحكومة الألمانية، أمس، إلى «اغتنام الفرصة» لتحقيق السلام والاستقرار في ليبيا، مطالبين أصحاب المصلحة الإقليميين والدوليين بـ«العمل سوية» لمساعدة الليبيين في إيجاد «تسوية سياسية دائمة»، وشددوا على «ضرورة الوقف الفوري» للتدخلات العسكرية الأجنبية في البلاد، بما في ذلك وقف الانتهاكات لحظر الأسلحة، الأمر الذي اعتبره الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، بأنه يرقى إلى «فضيحة». وعلى هامش الدورة السنوية الـ75 للجمعية العامة للأمم المتحدة، عقد المؤتمر أمس بواسطة تكنولوجيا الإعلام المرئي، برئاسة غوتيريش ووزير الخارجية الألماني
لن يجتمع الرئيس الأفغاني أشرف غني بوفد حركة «طالبان» الموجود في قطر خلال زيارته الدوحة في ظل استمرار محادثات السلام بين وفد حكومته والحركة المسلحة. وأكدت مصادر دبلوماسية في كابل أمس الاثنين لـ«رويترز» أن «غني لن يلتقي مسؤولي (طالبان)؛ لأن وتيرة العنف لم تهدأ، وتواصل الحركة قتل المدنيين الأبرياء». واستهدف هجوم انتحاري موكب حاكم إقليم لجمان الواقع في شرق أفغانستان، صباح أمس الاثنين. ويأتي الهجوم فيما غادر الرئيس غني إلى الدوحة، بعد 3 أسابيع من انطلاق مباحثات السلام بين الحكومة الأفغانية وحركة «طالبان». ولم تعلن أي جهة مسؤوليتها عن الهجوم بعد، لكن حركة «طالبان» تنشط في المنطقة.
فتحت مؤشرات الأسهم الأميركية الرئيسية على ارتفاع الاثنين بعد أن قال الأطباء إن الرئيس دونالد ترمب قد يخرج من المستشفى الذي يتلقى فيه العلاج من (كوفيد - 19) بينما تعززت المعنويات أيضا بفضل الآمال في تحفيز مالي جديد. وصعد المؤشر داو جونز الصناعي 142.61 نقطة بما يعادل 0.52 في المائة ليصل إلى 27825.42 نقطة، وتقدم المؤشر ستاندرد آند بورز 500 بمقدار 18.83 نقطة أو 0.56 في المائة مسجلا 3367.27 نقطة، وزاد المؤشر ناسداك المجمع 94.09 نقطة أو 0.85 في المائة إلى 11169.11 نقطة. وفي أوروبا، دفعت موجة من نشاط إبرام الصفقات الأسهم للصعود في التعاملات المبكرة، وذلك إلى جانب تفاؤل عالمي نتيجة التطورات الإيجابية
