Editor selections
اختيارات المحرر
سلم ستيف بانون مستشار الرئيس الأميركي السابق دونالد ترمب نفسه، إلى مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي)، صباح أمس الاثنين، تمهيداً لبدء محاكمته بتهمة رفض التعاون مع الكونغرس في قضية التحقيق باقتحام الكابيتول. وقال بانون للصحافيين، وهو في طريقه إلى مكتب «إف بي آي»، «سوف نهزم حكم بايدن»، وذلك في لهجة تحد واضحة قبيل بدء المحاكمة بعد إدانته بتهمتين: الأولى رفضه المثول أمام الكونغرس للإدلاء بإفادته في إطار التحقيق، والثانية رفضه تسليم وثائق طلبتها لجنة التحقيق بأحداث الكابيتول، التي تنظر في قضية الاقتحام الذي جرى في السادس من يناير (كانون الثاني) الماضي.
بعد الاتفاق الذي توصلت إليه نحو 200 دولة السبت في غلاسكو، أقر رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الذي استضافت بلاده مؤتمر الأطراف للمناخ «كوب 26» بأن هناك نوعاً من «خيبة أمل»، إذ إنه كان يأمل أن تذهب الدول أبعد من ذلك للحد من الاحترار المناخي. وقال جونسون في مؤتمر صحافي إن «سعادتي بهذا التقدم تشوبها خيبة أمل». وأضاف «أولئك الذين يعتبرون التغير المناخي مسألة حياة أو موت... كانوا يطلبون مستوى عالياً من الطموح من هذه القمة. وإذا كان كثرٌ من بيننا مستعدين للقيام بذلك، فهذه ليست حال الجميع...»، إلا أنه أشار إلى التقدم المحرز، مشيراً إلى أن «غلاسكو دقت جرس موت طاقة الفحم».
أعلنت شركة رويال داتش شل البريطانية الهولندية العملاقة للنفط الاثنين أنها تريد تبسيط هيكليتها، الأمر الذي سيؤدي على وجه الخصوص إلى نقل مقر إقامتها الضريبي وهيئاتها الإدارية من هولندا إلى المملكة المتحدة. وقالت المجموعة في بيان إنها تريد «مواءمة إقامتها الضريبية مع الدولة التي هي مسجلة فيها، وهي المملكة المتحدة» التي تعتزم أيضاً نقل هيئاتها الإدارية إليها.
تطرح فكرة اللجوء إلى احتياطات النفط الاستراتيجية أكثر فأكثر في الولايات المتحدة بهدف خفض أسعار الخام، بينما يتّخذ الرئيس الأميركي جو بايدن موقفاً دفاعياً مع تسارع التضخم المدفوع بارتفاع أسعار الطاقة. لكن مع تقديم وعود حول مكافحة ظاهرة تغير المناخ، ما زال البيت الأبيض يقيّم إمكان استخدام هذه الصلاحية التي نادراً ما يتم اللجوء إليها وسيكون تأثيرها على تكلفة الوقود مؤقتاً. تم إنشاء احتياطات النفط الاستراتيجية الأميركية في 1975 للتصدي لصدمات النفط.
تعد نشرات الأخبار من أهم ما تقدمة التلفزيونات، خصوصاً في لبنان، ولذلك يجري إعداد المذيعين من ذكور وإناث على أفضل وجه. أما مهمة تدريبهم، فهي تعتمد عادة على شخص يتقن اللغة العربية وقواعدها، ولديه خبرة واسعة مع الكاميرا. وكل محطة لبنانية وجدت لنفسها مدرباً يتولى هذه المهمة. فـ«إم تي في» مثلاً اختارت نقيب الفنانين المحترفين جهاد الأطرش، في حين وجد تلفزيون «إل بي سي» ضالته في الإعلامي يزبك وهبي صاحب التجارب الغنية في الإذاعة والتلفزيون. أما محطة «الجديد»، فأوكلت المهمة إلى أحد وجوهها المعروفين، جورج صليبي.
أنهى وفد «مجلس السلم والأمن» الأفريقي، برئاسة مصر، زيارة إلى العاصمة الصومالية مقديشيو، تركزت فيها النقاشات على تطوير دعم الاتحاد الأفريقي لضمان تحقيق الاستقرار في الصومال في ظل انعقاد الانتخابات البرلمانية والسياسية، ومصير قوات بعثة السلام التابعة للاتحاد الأفريقي «أميصوم». ووفق بيان، لوزارة الخارجية المصرية، أمس، فإن الزيارة التي جرت خلال الفترة من 8 إلى 10 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، ترأسها محمد جاد سفير مصر لدى إثيوبيا ومندوبها الدائم لدى الاتحاد الأفريقي، في إطار برنامج عمل المجلس المعد للشهر الجاري تحت الرئاسة المصرية. والتقى وفد مجلس السلم والأمن خلال الزيارة عددا من مسؤولي الحكومة ا
وجّه رئيس مجلس النواب اللبناني نبيه بري انتقاداً لرئيس الجمهورية ميشال عون، من غير أن يسميه، على خلفية الحرائق التي اشتعلت في أكثر من منطقة في لبنان، وقضت على مساحات حرجية في الجنوب، والمتن في جبل لبنان، قائلاً إن «أخطر الحرائق التي لا يمكن إخمادها هي الحرائق المذهبية والطائفية المندلعة في النفوس». وصوّب بري على الرئيس اللبناني و«التيار الوطني الحر» من باب «مأموري الأحراش» الذين اجتازوا امتحانات مجلس الخدمة المدنية، ورفضت الرئاسة في وقت سابق توقيع مرسوم تعيينهم في وظائفهم، مبررة بأن أعدادهم لا تراعي التوازن الطائفي في الإدارات اللبنانية. واستذكر بري هذا الملف، إثر الحرائق التي اندلعت منذ بعد ظ
لمح الرئيس التركي رجب طيب إردوغان، مجدداً، لاحتمال شن عملية عسكرية تستهدف مواقع «قوات سوريا الديمقراطية» (قسد) في شمال سوريا، متعهداً بتعزيز الخطوط الأمنية على الحدود الجنوبية لتركيا مع سوريا، في الوقت الذي تصاعدت فيه الاستهدافات بين قوات النظام والفصائل المعارضة الموالية لتركيا، على محاور حلب وإدلب واللاذقية ضمن مناطق خفض التصعيد في شمال غربي البلاد. وقال إردوغان، في كلمة، أمام تجمع لأنصاره في تشاناق قلعة شمال غربي تركيا ليل السبت - الأحد، إن «تركيا ستدمج خطوطها الأمنية عبر الحدود»، في إشارة جديدة إلى استهداف «وحدات حماية الشعب» الكردية، التي تشكل العمود الفقري لـ«قسد»، والتي تحظى بدعم أميركي
كُلفت شرطة مكافحة الإرهاب البريطانية التحقيق في انفجار سيارة، الأحد، خارج مستشفى للنساء في ليفربول شمال إنجلترا، أدّى إلى مقتل شخص، وفق ما أعلنت الشرطة المحلية. وأوضحت شرطة «ميرسي سايد» أنها أُبلغت الأحد في نحو الساعة 11:00 بتوقيت غرينيتش بالانفجار، وتدخّلت فوراً. وقالت الشرطة في بيان: «للأسف؛ يمكننا تأكيد أن شخصاً توفي، وآخر نُقل إلى المستشفى حيث يتلقى العلاج لجروحه التي لا تُعرض حياته للخطر، لحسن الحظّ».
يتمسّك المبعوث الخاص للاتحاد الأفريقي إلى القرن الأفريقي، إولوسيغون أوباسانجو، بأمل أن ينهي الحوار الحرب المستمرة في إثيوبيا منذ عام، لكنه حذّر في بيان، الأحد، من أن «محادثات مماثلة لا يمكن أن تثمر» من دون وقف فوري لإطلاق النار. ويقود الرئيس النيجيري السابق حملة دولية لإنهاء الصراع الذي أسفر عن مقتل الآلاف، وأدى إلى نزوح مليوني شخص، فيما زادت مخاوف من زحف المتمردين على العاصمة الإثيوبية أديس أبابا.
أعلن خبراء في أمن الكمبيوتر أن رسائل بريد إلكتروني مزيفة يُزعم أنها صادرة عن وزارة الأمن الداخلي الأميركية وتحذر من وقوع هجمات إلكترونية، أُرسِلت السبت من خادم كمبيوتر آمن تابع لمكتب التحقيقات الفيدرالي (إف بي آي). وأكد مكتب التحقيقات الفيدرالي تقرير مجموعة «سبام هاوس» الأمنية المستقلة، الذي أشار إلى أن عدداً كبيراً من رسائل البريد الإلكتروني المزيفة أُرسِلت على دفعتين في وقت مبكر السبت من موقع إلكتروني تستخدمه وكالات حكومية عدة، كما ذكرت وكالة الصحافة الفرنسية.
لن تحضر الملكة إليزابيث ملكة بريطانيا مراسم إحياء يوم الذكرى أمس (الأحد)، لإصابتها بالتواء في الظهر، حسبما قاله قصر باكنغهام.
