Editor selections
اختيارات المحرر
أعطت الأمم المتحدة، أمس (الجمعة)، الضوء الأخضر لإطلاق آلية تحقيق دولية حول التجاوزات والممارسات المرتكَبة منذ سنة في إثيوبيا، في قرار رأت أديس أبابا أنه «سيؤجج الوضع على الأرض». واعتُمد قرار بهذا الخصوص في ختام جلسة خاصة لمجلس حقوق الإنسان في الأمم المتحدة خُصصت بطلب من الاتحاد الأوروبي لدرس «الوضع الخطر لحقوق الإنسان في إثيوبيا». ورأى السفير الإثيوبي لدى الأمم المتحدة في جنيف، زينبي كيبيدي، خلال النقاشات أن «التعددية هي من جديد أسيرة عقلية الاستعمار الجديد»، كما نقلت وكالة الصحافة الفرنسية. وأكد أن «الاتهامات المساقة ضد بلدي لا أساس لها»، مؤكداً أن القرار المتخَذ «سيؤجج الوضع على الأرض».
قالت نائبة الرئيس الأميركي كامالا هاريس إنها والرئيس جو بايدن لم «يناقشا أبداً» ما إذا كان يخطط للترشح لإعادة انتخابه عام 2024، وإن الموضوع لم يُطرح حتى الآن، «لأنهما لا يزالان في العام الأول من منصبهما». تصريحات هاريس التي نشرت في صحيفة «وول ستريت جورنال»، بدت متناقضة مع تأكيدات متكررة من المتحدثة باسم البيت الأبيض، جين ساكي، التي قالت إن الرئيس بايدن يخطط لإعادة ترشحه. وقالت هاريس: «لن أتكلم عن محادثاتنا، لكنني سأقول دون أي غموض، نحن لم نتحدث ولا نتحدث عن إعادة الانتخاب، لأننا لم نكمل عامنا الأول».
بعد طول انتظار، صادق مجلس الشيوخ على الدبلوماسي المتقاعد نيكولاس بيرنز سفيراً أميركياً لدى الصين. وصوّت المجلس للموافقة على تثبيت بيرنز في منصبه، مساء الأربعاء، فحصل على دعم 75 سيناتوراً ومعارضة 18. وبهذا سيتسلم بيرنز منصبه في وقت تشهد فيه العلاقات الأميركية - الصينية توتراً كبيراً، خصوصاً بعد إقرار الكونغرس مشروع قانون «العمل القسري للأويغور». وارتبطت المصادقة على بيرنز بالموافقة على مشروع القانون المذكور.
طالب عدد من أعضاء «ملتقى الحوار السياسي الليبي» النائب العام المستشار الصديق الصور، بفتح تحقيق عاجل في اتهامات بشأن «عدم حصول رئيس حكومة (الوحدة الوطنية) عبد الحميد الدبيبة، على مؤهل علمي»، ما يعني استبعاده من الترشح للانتخابات الرئاسية المرتقبة. وتحدث خمسة أعضاء في «الملتقى» في رسالة حملت تواقيعهم، واستندوا فيها إلى تقارير إعلامية، عن «عدم امتلاك رئيس الحكومة مؤهلاً علمياً يتمثل في شهادة البكالوريوس (أو الماجستير) التي تؤهله لتولي منصبه أو خوض الانتخابات الرئاسية»، مشيرين إلى أن الدبيبة نشر عبر صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي «فيسبوك» في الثالث عشر من ديسمبر (كانون الأول) الجاري، ما
أكدت تونس والجزائر، في ختام زيارة دولة للرئيس الجزائري عبد المجيد تبّون إلى تونس، أمس، ضرورة تبني مقاربة مختلفة عن الأطر التقليدية للتعاون من أجل وضع أسس جديدة للشراكة بينهما، بما يوفر ردوداً منسّقة وناجعة للتحديات الأمنية والاقتصادية والصحية ولكل التطورات الراهنة والمقبلة على الصعيدين الإقليمي والدولي، وتوافقتا بشكل خاص على أن الحل في ليبيا يجب «أن يكون ليبياً - ليبياً». وكان تبّون بدأ زيارته أول من أمس بدعوة من نظيره التونسي قيس سعيّد، وصدر في ختامها «إعلان قرطاج» الذي نصّ على أن الرئيسين اتفقا على «ضرورة تبنّي مقاربة مختلفة عن الأطر التقليدية للتعاون، من أجل وضع أسس جديدة للشراكة بين تونس و
أعلن الوزير المغربي الناطق الرسمي باسم الحكومة مصطفى بايتاس، أمس، أن الحكومة قررت تحديد آخر أجل لعودة المغاربة العالقين في الخارج، في 23 ديسمبر (كانون الأول) الحالي، وبعد هذا التاريخ ستعود إلى إغلاق الحدود الجوية والبحرية. وأوضح بايتاس في مؤتمر صحافي، أن الدولة ستتحمل كلفة إخضاع العالقين لحجر صحي لمدة أسبوع في فنادق، وإخضاعهم لاختبارات كورونا وتتبعهم يومياً، مضيفاً أن هذا الإجراء يستهدف تجنب أي خطر يمكن أن يشكله العالقون على عائلاتهم وعلى المجتمع في حالة إصابتهم بكورونا.
طلبت الولايات المتحدة وست دول أخرى من كل أعضاء مجلس الأمن دعم عقد جلسة مفتوحة لمناقشة «الوضع المزري» لحقوق الإنسان في كوريا الشمالية وتداعياته على السلام والأمن الدوليين. وجاء هذا الطلب من الولايات المتحدة وإستونيا وبريطانيا وفرنسا والنرويج وأيرلندا واليابان في بيان مشترك تلته المندوبة الأميركية الدائمة لدى الأمم المتحدة ليندا توماس-غرينفيلد، عقب جلسة مغلقة من خارج جدول الأعمال للبحث في الأوضاع الإنسانية في كوريا الشمالية. وبعد الجلسة، أملت غرينفيلد في أنه عندما تتبنى الجمعية العامة للمنظمة الدولية قرارها السنوي في شأن وضع حقوق الإنسان في جمهورية كوريا الديمقراطية الشعبية، الاسم الرسمي لكوريا
أسفت الولايات المتحدة لقرار السلطات في مالي طلب نشر قوات من مجموعة «فاغنر» الروسية التي «ستزيد من زعزعة الاستقرار» في البلاد، غداة فرض الاتحاد الأوروبي عقوبات على المجموعة المؤلفة من متعاقدين عسكريين متهمين بإثارة العنف وارتكاب انتهاكات لحقوق الإنسان في الشرق الأوسط وأفريقيا وأوكرانيا. وقال الناطق باسم وزارة الخارجية الأميركية، نيد برايس، في بيان «نحن قلقون من الانتشار المحتمل لقوات من مجموعة (فاغنر) المدعومة من روسيا في مالي»، معتبراً أن الصفقة التي وقّعتها السلطات المالية بقيمة عشرة ملايين دولار شهرياً «تحوّل الأموال» التي يمكن استخدامها لدعم القوات المسلحة المالية والخدمات العامة في البلاد
أكدت مصر «أهمية (الإدارة الرشيدة) للمياه الجوفية». ودعت وزارة «الري» المصرية إلى «استخدام المياه الجوفية طبقاً لـ(محددات صارمة) تضمن استدامتها للأجيال القادمة». جاء ذلك خلال كلمة لوزير الري المصري محمد عبد العاطي، أمس، خلال ورشة العمل الأولى لعرض النتائج الأولية للمرحلة الثانية من دراسة «حوكمة الخزانات الجوفية بمصر» بكلية الهندسة في جامعة القاهرة.
تتوفر منذ بداية شهر ديسمبر (كانون الأول) الحالي في الأسواق، قطرات جديدة للعين (VUITY) لعلاج «قصر النظر الشيخوخي»، ويمكنها بالتالي أن تقلل من حاجة ملايين الأشخاص حول العالم إلى نظارات القراءة. وهي أول قطرة عين تستخدم لعلاج هذه الحالة، ومتاحة حالياً بوصفة طبية في الصيدليات في جميع أنحاء الولايات المتحدة. قطرات «قراءة» وكانت هيئة الغذاء والدواء الأميركية (FDA) قد منحت في أواخر أكتوبر (تشرين الأول) الماضي موافقتها على استخدامها كعلاج لهذه الحالة.
أمام الجمعية العمومية للمكتب الدولي للمعارض، استعرضت السعودية، أمس، الإمكانيات الكبيرة التي تتمتع بها العاصمة الرياض اقتصادياً وبيئياً واجتماعياً لتكون واحدة من أسرع المدن نمواً في العالم والتي تؤهلها لاستضافة معرض «إكسبو الدولي 2030»، وذلك بعد أن قدمت الملف رسمياً خلال مشاركتها في الاجتماع الافتراضي للجمعية الذي عقد في باريس. وقدمت الهيئة الملكية لمدينة الرياض ملف استضافة المملكة المعرض في العاصمة السعودية، وذلك بعد إعلان ولي العهد الأمير محمد بن سلمان بن عبد العزيز، في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي، حيث شاركت في الاجتماع الافتراضي للجمعية العمومية للمكتب الدولي للمعارض الذي عُقد أمس في العاصمة
في وقت قفز فيه آرسنال للمركز الرابع في ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز إثر فوز مهم على الجار وستهام 2 - صفر، ضمن المرحلة السابعة عشرة للمسابقة، دعا توماس فرنك المدير الفني لفريق برنتفورد إلى تأجيل الجولة المقبلة بكاملها لتمكين الأندية من التعامل مع أزمة تفشي فيروس «كورونا». وتأجلت مباراة برنتفورد مع مانشستر يونايتد الثلاثاء، ثم لقاء بيرنلي مع واتفورد الذي كان مقررا أول من أمس ثم تأجلت مباراة ليستر وتوتنهام أمس نتيجة تفشي متحور أوميكرون لفيروس «كورونا»، بعد أن سبق وتأجلت مباراة توتنهام هوتسبير ضد برايتون الأحد الماضي جراء تفشي فيروس «كورونا» بين عدد كبير من اللاعبين والإداريين. وأشار فرنك الذي ي
