Editor selections
اختيارات المحرر
يدور همس بين الخبراء الغربيين في السياسة الروسية، أن الرئيس فلاديمير بوتين، سيضغط زر إطلاق الأسلحة النووية إذا شعر أنه يقترب من هزيمة محققة في أوكرانيا. ورغم أن الحرب الحالية والأزمة السابقة عليها توفران الشواهد الكافية للاعتقاد أن حصر ما يجري هناك بمخاوف موسكو من تمدد حلف شمال الأطلسي وتهديده الأمن الروسي، لا تكفي لوضع هذا التطور العالمي في سياقه السليم. ذاك أن المسألة لا ترتبط بالسلامة العقلية لبوتين، أو بمستوى التضليل الذي تمارسه وسائل الدعاية التابعة له ضد الجمهور الروسي ذاته.
شهدت عواصم أوروبية، أمس، مظاهرات حاشدة ضد الحرب الروسية في أوكرانيا. وتجمع آلاف الأشخاص في باريس، رفضاً لـ«الحرب في أوروبا».
انتخب المؤتمر الوطني السابع لحزب التجمع الوطني للأحرار المغربي (غالبية حكومية)، أمس، عزيز أخنوش رئيساً للحزب لولاية ثانية، بأغلبية 99.99 في المائة. وأعلن رشيد الطالبي العلمي، رئيس المؤتمر، أمس أن أخنوش الذي ترشح وحيداً لمنصب رئيس الحزب حصل على 2548 من أصل 2549 مصوتاً، مشيراً إلى أن شخصاً واحداً فقط هو الذي اعتبر صوته ملغى. وكان المؤتمر الوطني للحزب قد افتتح مساء أول من أمس تحت شعار «مسار التنمية»، بصيغتين حضورية وعن بعد، عبر منصة رئيسية بالرباط حضرتها قيادة الحزب، و12 منصة جهوية، إضافة إلى منصتين من خارج المغرب وذلك في سياق التدابير لمواجهة (كوفيد - 19). وقال أخنوش، رئيس الحكومة ورئيس الحزب، ف
احتضنت العاصمة البلجيكية بروكسل محادثات مصرية - أوروبية، تناولت سبل تعزيز التعاون في مكافحة الإرهاب والهجرة غير الشرعية، فضلا عن التنسيق حول قضايا الشرق الأوسط.
أسفر الهجوم الانتحاري الذي استهدف مسجداً في بيشاور، شمال غربي باكستان وتبناه تنظيم «داعش»، عن مقتل 62 شخصاً، وفق آخر حصيلة رسمية. ونشرت الشرطة أمس مشاهد للهجوم التقطت بكاميرا مراقبة تظهر رجلاً يرتدي ملابس تقليدية تتألف من سروال فضفاض وسترة طويلة فضفاضة يطلق النار على شرطيين أثناء دخوله المسجد في منطقة ريسالدار في بيشاور.
في محاولة لمنع استمرار التصعيد والاحتراب السياسي والعسكري في ليبيا، بين حكومة «الاستقرار» الجديدة برئاسة فتحي باشاغا، وحكومة «الوحدة» المؤقتة برئاسة عبد الحميد الدبيبة، لوح المجتمع الدولي مجدداً أمس بمعاقبة معرقلي العملية السياسية في البلاد. وكررت المملكة المتحدة والولايات المتحدة وفرنسا وألمانيا وإيطاليا دعوة أنطونيو غوتيريش، الأمين العام للأمم المتحدة، إلى جميع الجهات الفاعلة بالامتناع عن الأعمال التي قد تقوض الاستقرار في ليبيا.
تبدأ إندونيسيا السماح بدخول الأجانب المسافرين إلى بالي دون الخضوع للحجر الصحي، اعتباراً من بعد الاثنين، في إطار خطتها، التي تطلقها قبل أسبوع من موعدها المقرر.ويمكن أن يحصل الزوار من 23 دولة، بما فيها الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وأستراليا، على تأشيرة، لدى وصولهم، طالما أنه تم تطعيمهم بشكل كامل، وأظهرت الاختبارات عدم إصابتهم بالفيروس، قبل مغادرتهم، طبقاً لما ذكره حاكم بالي وايان كوستر، في بيان الجمعة، حسب وكالة «بلومبرغ» للأنباء السبت. وسيتم اختبارهم مرة أخرى، لدى وصولهم إلى الجزيرة، حيث يتطلب من هؤلاء الذين تظهر الاختبارات إصابتهم، عزل أنفسهم، في فندق، أو مستشفى، حتى إجراء مسحة متابعة، في
قال الفنان المصري أحمد سلامة إن التمثيل مهنة محبطة، ومرهقة للغاية، مؤكداً أنه لم يطرق أبواب المنتجين مطلقاً للبحث عن دور.
مع مواصلة المباحثات حيال الأزمة الأوكرانية بين الأطراف المعنية، تتجاوز تداعيات الأزمة المستمرة حدود الأثر على أوروبا، حيث يوجد لها بعد آسيوي جيو - سياسي، إلى جانب آثار أخرى للصراع ما يشكل تهديداً جديداً لآسيا أيضاً. فرغم أن الصراع يبدو ظاهراً مشكلة أوروبية لها عمقها عبر المحيط الأطلسي بالأساس، فإن لدى كل من الصين والهند واليابان علاقات تاريخية، خاصةً مع روسيا، تقيد ردود فعلها تجاه الصراع في أوكرانيا، ما يضعها في مأزق دبلوماسي واقتصادي. لقد انضمت الهند والصين إلى دولة الإمارات العربية المتحدة في النأي بنفسها عن قرار مجلس الأمن التابع للأمم المتحدة الذي قدمته الولايات المتحدة الأميركية.
ارتفعت العملة المشفرة الأشهر بتكوين بنحو 10.54 في المائة إلى 41663.21 دولار بحلول الساعة 2203 بتوقيت غرينتش مساء الاثنين، بزيادة 3975.82 دولار عن سعر إغلاقها السابق. ثم ارتفعت مجدداً يوم الثلاثاء إلى ما فوق 44600، بزيادة إجمالية 18 في المائة خلال نحو 24 ساعة. وبذلك تقدمت بتكوين، أكبر العملات المشفرة وأكثرها رواجاً في العالم، 34.4 في المائة عن أدنى مستوى لها في العام عند 32950.72 دولار الذي بلغته في 24 يناير (كانون الثاني).
شهدت عملية التسجيل في ماراثون الرياض إقبالا كبيرا أمس، فيما طغت الفرحة وارتسمت الابتسامة على الشبان والفتيات «الشريحة الأكبر المشاركة في السباق» إلى جانب الشرائح الأخرى من كبار السن والأطفال، بعد الحصول على رقم وقميص السباق.
أطرب الفنان هاني شاكر جمهور مهرجان «دندرة للموسيقى والغناء» بصعيد مصر، بمجموعة من أغانيه الشهيرة، حيث شهد المهرجان حضوراً جماهيرياً لافتاً. وافتتحت وزيرة الثقافة المصرية إيناس عبد الدايم، مساء أول من أمس، فعاليات الدورة الثانية للمهرجان الذي أُقيم في محافظة قنا (جنوب مصر)، بحضور عدد من الوزراء والمسؤولين وما يقرب من 7 آلاف مواطن. الدورة الثانية للمهرجان الغنائي عادت بعد توقف لمدة عام بسبب جائحة «كورونا»، حيث أُقيمت الدورة الأولى عام 2020. وقالت وزيرة الثقافة المصرية على هامش الافتتاح إن «الوزارة تهدف إلى إقامة حفلات ومهرجانات غنائية في المحافظات المصرية كافة التي تتضمن معابد أثرية مهمة».
