Editor selections
اختيارات المحرر
استحقت القمة التي جمعت الرئيسين فلاديمير بوتين ودونالد ترمب في العاصمة الفنلندية هلسنكي، أخيراً، وصف «الحدث الأبرز في الموسم السياسي» الذي أطلقه سفير روسيا لدى واشنطن أناتولي أنطونوف. فهي ستدخل في تاريخ العلاقات الروسية – الأميركية كواحدة من القمم الأكثر إثارة للجدل، مع أنها «لم تكن تقليدية» وفقاً لتعليق أكثر من متابع روسي؛ إذ إنها عُقدت من دون جدول أعمال واضح، وترك الحوار فيها ليسير وفقاً لمزاج الرئيسين ورغبتهما الشخصية. وكذلك، لم يصدر في ختامها وثيقة مشتركة، على الرغم من أن العمل على إعدادها استغرق بعض الوقت - من الجانب الروسي على الأقل - كما اتضح لاحقاً، لكن لم يوضح الطرفان سبب تجاهلها.
استمر الاقتصاد المصري في التعافي من أزمة عام 2016 الذي شهد ضعف العملة ولجوء الحكومة إلى صندوق النقد الدولي لتنسيق وضع برنامج اقتصادي متكامل ودعم مالي بقيمة 12 مليار دولار على مدى ثلاث سنوات، مشروطة بتطبيق سياسات اقتصادية كلّية وإصلاحات هيكلية.
جدّد رئيس الحكومة المكلف سعد الحريري تأكيده أن تشكيل الحكومة بات قريباً، مشدداً على أهمية «احترام التوافق بين معظم المكونات والأحزاب بسبب التنوع والتعددية في لبنان». جاء كلام الحريري خلال زيارته إلى إسبانيا، حيث أجرى محادثات مع نظيره الإسباني بيدرو سانشيز بيريز كاستيخون، تناولت التطورات في لبنان والمنطقة، والعلاقات الثنائية بين البلدين، ولقائه عدداً من الطلاب اللبنانيين في جامعة «IE» لإدارة الأعمال في مدريد. وقال الحريري أمام الطلاب «لا يمكن تشكيل حكومة على قاعدة أكثرية وأقلية، وقد جربنا هذا الأمر في الماضي ولم ننجح، لذا فالتوافق هو الحل الوحيد في البلد».
يعتبر وزير التربية والتعليم العالي النائب عن الحزب «التقدمي الاشتراكي» مروان حمادة أن أحد أبرز المسؤولين عن تعطيل تشكيل الحكومة اللبنانية هو وزير الخارجية في حكومة تصريف الأعمال ورئيس «التيار الوطني الحر» جبران باسيل، ويرى أن لبنان قد يكون مقبلا على أزمة نظام وأزمة حكم خطيرة جدا في حال استمرار النهج القائم وعدم مسارعة رئيس الجمهورية العماد ميشال عون لـ«وضع حد» لتصرفات باسيل. ويشير حمادة في حديث لـ«الشرق الأوسط» إلى أن «لبنان لا يواجه أزمة حكومية بالمعنى المطلق للكلمة، إنما يواجه أزمة سياسية عنوانها تسلط وزير الخارجية جبران باسيل الذي بات يتصرف وكأنه رئيس جمهورية ورئيس حكومة مكلف ورئيس للمجلس ا
عرضت دراسة مصرية لخمس مراجعات، كان قد قدمها قيادات من تنظيم القاعدة الإرهابي، مثلت منهجاً ودستوراً لتجديد نشاط التنظيم وإعادة إحيائه. ودعت هذه المراجعات لعدم استهداف المساجد والأسواق وأماكن تجمع المدنيين.
لم يشهد الخصمان النوويان، الهند وباكستان، أي حوار جوهري وبنّاء منذ عامين كاملين. لكن التغييرات الآتية في البلدين قد يتمخض عنها علاقات أكثر إيجابية، مع تولي الحكومة الجديدة المنتخبة ديمقراطياً مقاليد الأمور في باكستان بعد انتخابات الأربعاء المقبل.
تعاني نيكاراغوا، الواقعة في أميركا الوسطى، من الاضطرابات منذ 18 أبريل (نيسان) الماضي، عندما اندلعت احتجاجات ضد إصلاحات مثيرة للجدل لنظام المعاشات. ورغم إلغاء التشريعات نتيجة الضغط الشعبي إلا أن الاحتجاجات استمرت، وتحولت إلى مواجهات مسلحة راح ضحيتها مئات القتلى. وطالبت الحكومة، الكنيسة، بالتواصل مع المعارضة، إلا أن الكنيسة دعمت مطالب المحتجين، وطالبت بتحقيق مستقل لمعرفة من يقف وراء أعمال العنف. كما قامت منظمة «الدول الأميركية»، أول من أمس، بإدانة العنف، وطالبت هي الأخرى بإجراء انتخابات مبكرة. وتقول جماعات حقوق الإنسان إن أورتيغا أطلق العنان للشرطة والجماعات المسلحة على المتظاهرين العزل.
تتطلع إريتريا للاستفادة من المناخ والمزاج السياسي والأمني العام بعد إعادة العلاقات مع جارتها إثيوبيا، واستئناف أعمال سفارتي البلدين، لمزيد من جني الثمار السياسية والأمنية والاقتصادية، على مستوى دول القرن الأفريقي ودول البحر الأحمر. وقال محمد عمر محمود السفير الإريتري لدى السعودية، في اتصال هاتفي لـ«الشرق الأوسط»، إن الإرادة السياسية، التي توفرت لدى الرئيس أسياس أفورقي ورئيس الوزراء الإثيوبي أبي أحمد، هيأت أسمرا وأديس أبابا أكثر من أي وقت مضى، لتطوير علاقات استراتيجية شاملة، تؤمن المصالح بين البلدين، وتعزز الأمن والاستقرار السياسي والاقتصادي. ووفق محمود، فإن كلا من إريتريا وإثيوبيا تستبقان الزم
أعلن المغرب والاتحاد الأوروبي في بيان مشترك، أمس، أنهما «توافقا حول مضمون اتفاقية الصيد البحري» و«بروتوكول التطبيق»، وذلك بعد انتهاء مدة آخر اتفاقية بين الطرفين في 14 يوليو (تموز) الجاري. ونقلت وكالة الأنباء المغربية عن البيان، أن «الطرفين اتفقا على المقتضيات والتحسينات التي تم إدخالها على هذه النصوص، من أجل تجويد الانعكاسات والفوائد على الساكنة المحلية في المناطق المعنية».
اندلع أكثر من 60 حريقا عبر غابات السويد بعد ظهر الجمعة، وتفاقمت بعض هذه الحرائق لدرجة تفوق قدرة رجال الإطفاء على إخمادها. وقال دان إلياسون رئيس الدفاع المدني السويدي: «لن نستطيع إخماد الحرائق الأكبر. وفي هذه الحالات تعمل خدمات الإنقاذ على تقليل نطاق انتشار الحرائق وننتظر حتى يتغير الطقس». غير أن انكسار موجة الطقس الحاد التي تجتاح السويد يمكن أن تستغرق أسابيع.
يتعين علينا جميعاً أن نوجه الشكر إلى روسيا على تنظيمها الرائع لكأس العالم 2018، في الوقت نفسه الذي نشعر فيه بالحزن لانتهاء هذا العرس الكروي الكبير الذي شهد إثارة هائلة ومتعة كروية منقطعة النظير في جميع الملاعب والمدن الروسية، بدءاً من سامارا بحرارتها الشديدة، مروراً بفولغوغراد بمستنقعاتها، ووصولاً إلى المناطق الشمالية حيث الضباب والرذاذ. ووصل قطار المونديال إلى محطته الختامية بعد أربعة أسابيع ونصف من المتعة الكروية و64 مباراة استثنائية و1613 تسديدة و1734 خطأ، وهو الأمر الذي سيجعل كأس العالم المقبلة تواجه تحدياً هائلاً من أجل الظهور بشكل أفضل. وصرح رئيس الاتحاد الدولي لكرة القدم، جياني أنفانتين
أشعل فنان العرب محمد عبده قناديل الفرح، متغنياً بروائعه التي ارتبطت بالجنوب السعودي على مسرح المفتاحة في مدينة أبها يوم أمس وسط حضور قرابة 3 آلاف شخص بدعم من اللجنة الفنية بالهيئة العامة الثقافة وبتنظيم من شركات روتانا للمرئيات والصوتيات. وتغنى محمد عبده على مدار الـ3 ساعات بروائعه الفنية التي ارتبطت بوجدان محبيه الذين توافدوا إلى المسرح في وقت مبكر للاحتفاء بفنانهم الذي تواجد بينهم للمرة الثانية على التوالي، حيث يعد الفنان السعودي الوحيد الذي غنى في جميع حفلات ليالي أبها الغنائية منذ انطلاقتها 1998. وبدأ فنان العرب وصلته الغنائية بـ«صوتك يناديني» وسط تفاعل جماهيري كبير، أبحر معهم محمد عبده إح
