Editor selections
اختيارات المحرر
تعد قصة الحمص بالطحينة في بريطانيا واحدة من أهم وأكبر قصص نجاح الطعام الشرق أوسطي في العالم في السنوات الأخيرة، إذ أصبح في الفترة الأخيرة معلماً من معالم الطعام السائدة، وواحداً من الأصناف الثابتة على رفوف برادات السوبر ماركت، بتشكيلاته المتنوعة الطيبة.
أعيد أكثر من نصف المسافرين البريطانيين البالغ عددهم نحو 150 ألفا، والذين تأثروا بإفلاس شركة توماس كوك للسفر، كما أعلنت السبت هيئة الطيران المدني البريطانية. ومنذ بدء عملية الإعادة، غير المسبوقة منذ الحرب العالمية الثانية، يوم الاثنين الماضي، أي يوم الإعلان نفسه عن إفلاس الشركة، أعيد 76 ألف شخص إلى المملكة المتحدة. وهناك 76 رحلة مقررة لإعادة 16700 مسافر السبت، وتتواصل العملية حتى 6 أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، وفق ما أكدت هيئة الطيران المدني في بيان. والعملية تشمل ألف رحلة.
أكد هادي القحطاني رئيس الاتحاد السعودي لألعاب القوى، أن دعم ولي العهد الأمير محمد بن سلمان للرياضة السعودية، أنقذ رياضة ألعاب القوى من الاحتجاب في الأندية السعودية، إذ سرعان ما عادت إلى الواجهة بفضل هذا الدعم بعد أن كان اتحاد اللعبة يضطر إلى استقطاب المواهب الصاعدة من المراكز الشبابية. وقال القحطاني في حوار مع «الشرق الأوسط» إنهم بصدد تأسيس قاعدة صلبة من اللاعبين تشرف الرياضة السعودية في المحافل الدولية، كاشفاً عن عمل استثنائي من أجل المشاركة المقبلة في أولمبياد طوكيو 2020.
«عظمة هذه الثورة أنها ليست بندقية، فلو كانت بندقية فقط، لكانت قاطعة طريق، لكنها نبض شاعر، وريشة فنان، وقلم كاتب، ومبضع جراح، وإبرة لفتاة تخيط قميص فدائييها وزوجها»... مقولة للرئيس الفلسطيني الراحل ياسر عرفات، تتجسد لزائر المعرض التشكيلي «لكل وجه قضية»، حيث رسمت «ريشة الفنان» الغزاوي عصام مخيمر لوحات من قلب الحصار، ناقلة رسالة فنية عن ألم الفلسطينيين. حوّل الفنان الشاب هذا الألم إلى طاقة فنية، يفجّر فيها مشاعره، فعبّر بوضوح عن قضية بلاده وصمود أهلها، واختار العاصمة المصرية القاهرة «بيت الفن»، حسب وصفه، لكي يبعث منها رسالته التشكيلية الأولى إلى العرب جميعاً، بل والعالم.
أشارت الأرقام الصادرة عن المفوضية الأوروبية في بروكسل، إلى أن عدد عمليات توقيف البضائع المقلدة، التي يتم استيرادها إلى الاتحاد الأوروبي، قد زادت خلال العام الماضي «2018» وقفزت بالنسبة للشحنات المضبوطة من 57.433 في العام 2017 لتصل إلى 69.354 في العام 2018. ورغم انخفاض إجمالي عدد المنتجات المحتجزة مقارنة بالسنوات السابقة، فقد تم احتجاز 27 مليون منتج في عام 2018.
واصلت الميليشيات الحوثية، المدعومة إيرانياً، تدابيرها القمعية بحق سكان العاصمة المختطفة صنعاء خلال الأيام الماضية، دون أن تستثني حتى المقربين من الجماعة أو المهادنين لها. وفي حين أفادت مصادر محلية لـ«الشرق الأوسط» بأن عناصر الجماعة أقدموا على خطف العشرات من المدنيين في صنعاء وذمار والحديدة على خلفية احتفالهم بثورة «26 سبتمبر»، التي أنهت الحكم الإمامي في 1962، استمر عناصر الميليشيات في ترويع المدنيين وصولاً إلى المقربين منهم. وذكرت المصادر أن عناصر تتبع القيادي صالح الشاعر، المعيّن من قبل الحوثيين حارساً قضائياً مزعوماً على أموال المعارضين لانقلابها، خطفت قبل يومين الناشط والمحامي عبد الوهاب ال
قُوبل كلام رئيس الجمهورية ميشال عون، لدى سؤاله عن الأزمة المالية «أنا كنت في نيويورك اسألوا المعنيين، هناك مسؤول عن النقد هو حاكم مصرف لبنان، وهناك مسؤول عن المال هو وزير المال، وأنا لست على علم بما حصل خلال غيابي عن بيروت ووجودي في نيويورك»، باعتراض «صامت» من قبل أكثر من مسؤول يشغل مراكز حساسة وأساسية في الدولة.
قالت وزارة الصحة الفلسطينية إن القوات الإسرائيلية قتلت بالرصاص فلسطينياً خلال احتجاجات على الحدود المحصنة بين غزة وإسرائيل يوم الجمعة. وحددت الوزارة هوية القتيل قائلة إن اسمه ساهر عثمان ويبلغ من العمر 20 عاماً، مضيفة أن 52 شخصاً آخرين أصيبوا، 27 منهم بالرصاص الحي خلال المظاهرات التي كثيراً ما يشوبها العنف. وقالت متحدثة باسم الجيش الإسرائيلي لـ«رويترز» إن القوات المتمركزة على طول الحدود لم تستخدم الرصاص الحي. وأضافت أن نحو 7 آلاف فلسطيني شاركوا في المظاهرات. وقالت إنهم ألقوا قنابل حارقة ومواد متفجرة على الجنود. وقالت المتحدثة: «ردت قوات جيش الدفاع الإسرائيلي باستخدام وسائل تفريق أحداث الشغب».
بينما استبعد نشطاء الحراك الشعبي بالجزائر فكرة ترشيح أحدهم لرئاسية نهاية العام، ظهر انقسام واضح بين قيادات الحزب الإسلامي المعارض «حركة مجتمع السلم»، حيال المشاركة في الاستحقاق، لكن مع ترجيح كفة دخول المعترك المرتقب برئيس الحزب عبد الرزاق مقري.
باتت الانتخابات في أفغانستان من أكثر المشاهد فوضوية منذ أول انتخابات رئاسية شهدتها البلاد عام 2004. وقد أثبتت كل تجربة منها أنها أكثر فساداً من سابقتها؛ مما يثير التساؤل بشأن طموحات الديمقراطية على النمط الغربي، وهل يمكن تحقيقها في بلد أنهكته الحرب. تتجه أفغانستان مجدداً نحو ما قد يكون تصويتاً رئاسياً عنيفاً ومثيراً للجدل اليوم (السبت).
اعترف وزير المالية البريطاني ساجد جاويد بإمكانية حدوث «بعض الاضطرابات» في حال خروج بلاده من التكتل الأوروبي من دون اتفاق، في نهاية أكتوبر (تشرين الأول) المقبل، لكنه قال إن ذلك سيكون أقل سوءاً من عدم الخروج على الإطلاق، معرباً عن تخوُّفه من حدوث تمزق دائم في المجتمع.
بعد قرابة ستة أشهر من اندلاع معركة طرابلس بين «الجيش الوطني» الليبي، وقوات حكومة «الوفاق» بات الحسم أبعد، في ظل جمود ميداني عززه توازن القوى، وعُطل في المسار السياسي بسبب تلكؤ مبادرات الحل وتمسك طرفي النزاع بالحوار «المشروط». وبموازاة ذلك، تتفاقم التكاليف الأمنية والإنسانية والاقتصادية في البلد الذي أنهكته الانقسامات والاشتباكات منذ إسقاط العقيد القذافي.
