Editor selections
اختيارات المحرر
في ما قد تكون واحدة من آخر محاكمات النازيين التي تشهدها ألمانيا، أصدرت محكمة في بلدة إيتزيهو الصغيرة بجنوب ألمانيا، حكماً بالذنب على إيرمغارد فورشنر البالغة من العمر 97 عاماً، لدورها في قتل 10500 شخص في معسكر «شتوتهوف» الواقع في بولندا، شرق مدينة غدانسك. وأصدرت المحكمة حكماً على إيرمغارد بعامين في السجن مع وقف التنفيذ. وحوكمت السيدة المسنة في محكمة الأحداث نظراً إلى سنها وقت ارتكاب الجرائم المتهمة فيها والتي وقعت بين عامين 1943 و1945 وكانت حينها في الـ18 من العمر.
في الوقت الذي أكدت فيه ألمانيا أنها تواصل وساطتها من أجل استمرار الحوار بين الجارتين العضوين في حلف شمال الأطلسي (الناتو) عقب اجتماع ثلاثي عقد في بروكسل الجمعة الماضي، اتهمت تركيا اليونان بالتحرش بمقاتلات تابعة لقواتها الجوية كانت تشارك في مهمة لـ«الناتو» فوق بحر إيجه، للمرة الثانية في أقل من أسبوع. وذكرت وزارة الدفاع التركية، في بيان، الثلاثاء، أن قواتها الجوية ردت على محاولة مقاتلات يونانية التحرش بطلعة لحلف «الناتو» في بحر إيجه، لافتة إلى أن مقاتلات يونانية من طراز «إف 16» أقلعت من 5 مطارات، وتحرشت بطائرات تركية أقلعت ضمن مهام «نيكسوس إيس إيجه» التابعة لـ«الناتو» عبر إقفال الرادار (الإغلاق
تصدر الجدل بشأن تعديلات أقرها مبدئياً البرلمان المصري على قانون «هيئة قناة السويس» ساحة الجدل العام ومواقع التواصل الاجتماعي، وفيما أثارت شخصيات عامة واقتصاديون تساؤلات وتحذيرات من أن تؤدي تلك التعديلات إلى «بيع أصول الهيئة» ذات الأهمية الاستراتيجية، طمأن مسؤولون رسميون بشأن التعديلات وأكدوا أنها تتعلق بـ«إدارة صندوق خاص لأموالها». وتضمن مشروع القانون الذي ناقشه «مجلس النواب» النص على «إنشاء صندوق استثماري تابع للهيئة (قناة السويس) من شأنه مواجهة الأزمات والطوارئ الاقتصادية وتحقيق التنمية الاقتصادية المستدامة لمرفق هيئة قناة السويس وتطويره». وأثارت بنود القانون كثيراً من اللغط حول «توجيه عوائد
أكمل النجم الأرجنتيني ليونيل ميسي أعظم قصة يمكن روايتها على الإطلاق في عالم كرة القدم. فقد كانت المباراة السادسة والعشرون، والأخيرة له في كأس العالم، هي المباراة النهائية التي فاز فيها في لحظة لم يكن لها مثيل من قبل، وربما لن يكون لها مثيل على الإطلاق. لقد نجح «البرغوث» الأرجنتيني أخيراً في تحقيق حلمه بأن يحمل لقب المونديال، وأن يضيفه إلى خزائن بطولاته وألقابه التي لا حصر لها.
تسرق بيروت اهتمام الفنانين التشكيليين بصورة دائمة، بحيث تشكل مرات كثيرة عنواناً عريضاً للوحاتهم في معارض مختلفة. أحياناً نشاهد في هذه الأعمال بيروت المدمرة بعد انفجار 4 أغسطس (آب). ومرات أخرى نتطلع إلى رؤية فنية تتناول مستقبلها، حتى أن بعض الرسامين يحاولون تقديمها في إطار المدينة الحلم كما يتوقون لرؤيتها. وفي معرض «تحولات»، يقدم الرسام إيلي رزق الله بيروت، كما هي على طبيعتها وحقيقتها من دون أي رتوش. فهو مغرم بطابعها وسحرها وما تمارسه من تأثير على زوارها. ويقول لـ«الشرق الأوسط»: «إنها أمي وحبيبتي وصديقتي، أكن لها مشاعر جامحة تصب في الحب مرات والكره مرات أخرى.
كرس ليونيل ميسي أسطورته بقيادة الأرجنتين للتتويج بالنجمة الثالثة في كأس العالم لكرة القدم، عندما تلاعب وأرهق الخصوم بفنياته الخارقة وعبقرية توّجها بنهائي دراماتيكي الأحد، أمام فرنسا حاملة اللقب، فيما شهد مونديال قطر 2022، الأكثر جدلية وإثارة في التاريخ، مفاجأة سعيدة لأفريقيا والعرب جسّدها المغرب ببلوغه نصف النهائي. حمل ميسي أخيراً كأس العالم للمرّة الأولى في مسيرته الزاخرة، وكان ختامها مسكاً في نهائي استاد لوسيل أمام نحو تسعين ألف متفرّج، خفقت قلوبهم وحبسوا الأنفاس، حتى الثواني الأخيرة في ركلات الترجيح بعد التعادل 3 - 3 في سيناريو جنوني دراماتيكي. قلبت فرنسا تأخرها بهدفين إلى تعادل 2 - 2، ثم 3
ما الواجب الذي على الكرة السعودية فعله لتكون أكثر تنافسية في بطولات مثل كأس العالم؟ وهل بقاء اللاعبين في الدوري المحلي شكل عائقاً لبلوغ الأدوار الإقصائية؟ وهل العمل على صناعة النجوم يسير في الطريق الصحيح؟
قاد النجوم العرب منتخباتهم إلى انتصارات مدوية في مونديال قطر 2022، إذ حققت السعودية وتونس انتصارين صاعقين في دور المجموعات على أرجنتين البطل ليونيل ميسي، وفرنسا حاملة اللقب، بينما أحرز المغرب إنجازاً تاريخياً كأول منتخب أفريقي أو عربي يصل إلى نصف النهائي. وعلى الرغم من اختلافهم في كثير من الأمور، فلا يمكن لأحد من العرب أن ينكر على سفيان أمرابط دوره الرئيسي في قيادة المغرب إلى الإنجاز التاريخي. يُعَرَّف الركض بأنه عملية مستمرة ومنتظمة من حركة الأقدام على الأرض اندفاعياً، تسمح للإنسان وبقية الحيوانات بالتنقل البري سريعاً؛ لكن عندما ركض أمرابط من قبل منتصف الملعب للحاق بأسرع لاعب في العالم الفرنس
أسف المنسق الخاص للأمم المتحدة لعملية السلام في الشرق الأوسط، تور وينسلاند، لسقوط أكثر من 150 قتيلاً؛ بينهم 44 من الأطفال الفلسطينيين، مقابل 20 بينهم طفل واحد من الإسرائيليين، في الاشتباكات والاعتداءات والعمليات الأمنية الإسرائيلية في الأراضي المحتلة خلال عام 2022، في أكبر حصيلة منذ سنوات عدة، معبراً عن «قلقه البالغ» من مواصلة إسرائيل عملياتها الاستيطانية التي «تقوض» احتمال تحقيق حل الدولتين بين الطرفين. وكان وينسلاند كرس إحاطته أمام أعضاء مجلس الأمن عن «الوضع في الشرق الأوسط؛ بما في ذلك المسألة الفلسطينية» للتقرير الـ24 حول تنفيذ القرار «2334»، الذي يطالب إسرائيل بوقف نشاطاتها الاستيطانية في
في الوقت الذي هاجم فيه رئيس الوزراء المكلف، بنيامين نتنياهو، صحيفة «نيويورك تايمز» الأميركية، متهماً إياها بتقويض حكومته المقرر الإعلان عنها الأربعاء، حذّر وزير إسرائيلي سابق من سياسة هذه الحكومة المتطرفة، وقال إن أحزاب «الصهيونية الدينية» المتطرفة التي ستسيطر على الحكومة المقبلة، يمكنها أن تسهم بشكل مباشر أو غير مباشر في تعزيز حركة المقاطعة الدولية لإسرائيل (BDS). وقال يوسي بيلين، الذي شغل منصب وزير القضاء ونائب وزير الخارجية في حكومات سابقة، إنه «على مدى سنوات طويلة، سعت الحكومات تلك – من اليمين ومن الوسط واليسار – لإقناع العالم بأن الوضع القائم في المناطق التي احتلت عام 1967 هو وقت مؤقت، حت
كشف مكتب النائب العام الليبي، أن محكمة الجنايات بطرابلس، أصدرت حكماً بإعدام 17 متهماً بالانضمام إلى تنظيم «داعش»، وارتكاب «جرائم قتل وترويع» في مدينة صبراتة (غرب البلاد). وقال مكتب النائب العام في بيان امس (الاثنين) إن النيابة العامة «رفعت إلى قضاء الحكم واقعة انضمام 41 متهماً إلى «داعش»؛ «وما ارتبط بهذه الواقعة من نشاط أضر بكيان الدولة والسلم الاجتماعي باعتماد عناصره للعنف والعمل المسلح في مدينة صبراتة، وما جاورها»، وأشار إلى أن المحكمة «نسبت إلى 17 منهم تهم إزهاق أرواح ثلاثة وخمسين شخصاً؛ وتخريب المقار الحكومية؛ وتغييب عشرات الأشخاص». ونوه إلى أنه بانتهاء المحكمة من إجراءات تحقيق الوقائع قضت
توصّلت بلدان العالم أجمع إلى اتفاق تاريخي، أمس (الاثنين)، في مونتريال، للجم تدهور التنوع البيولوجي وموارده التي لا غنى عنها للبشرية. وبعد أكثر من 4 سنوات من المفاوضات الصعبة و10 أيّام وليلة من ماراثون دبلوماسي، توصّلت أكثر من 190 دولة إلى اتفاق برعاية الصين رئيسة مؤتمر الأطراف «كوب 15»، على الرغم من معارضة جمهورية الكونغو الديمقراطية.
