Editor selections
اختيارات المحرر
عندما شرعت أستراليا في الضغط من أجل فتح تحقيق عالمي حول مصدر وباء فيروس «كورونا»، لم تنضم أي دولة أخرى إليها، ولم يكن لدى مسؤوليها أدنى فكرة حول كيفية إنجاز هذا التحقيق، وإلى أي مدى قد يكون رد فعل الصين قاسياً. وسرعان ما انضمت أوروبا إلى هذه الجهود، وتحركت نحو طرح الفكرة داخل أروقة منظمة الصحة العالمية في وقت لاحق هذا الشهر.
قالت وكالة فيتش للتصنيف الائتماني الثلاثاء إن الصدمة الاقتصادية الناجمة عن جائحة فيروس «كورونا» والانهيار في أسعار النفط قد يسفران عن تخلف عدد قياسي من الدول المقترضة عن سداد ديونها هذا العام. وقالت فيتش، وهي واحدة من وكالات التصنيف الائتماني الكبرى الثلاث، إنها خفضت التصنيفات الائتمانية لعدد لم يسبق له مثيل من الدول بلغ 29 دولة في الشهور الأربعة الأولى من 2020. وتخلفت ثلاث دول، هي لبنان والإكوادور والأرجنتين، هذا العام عن سداد ديونها، وهو ما يتماشى بالفعل مع عدد قياسي في 2017.
هناك بعض اللاعبين الذين لا يحصلون على التقدير الذي يستحقونه في الدوري الإنجليزي الممتاز، وقد شهدت الساحة مؤخراً تعرض بعض منهم لانتقادات حادة من مدربيهم علناً، بينما آخرون لا يتم تقدير جهودهم رغم الإسهامات التي يقدمونها ولا تخفى على أحد. «الغارديان» تلقي الضوء هنا على اللاعبين الذين يمثلون أهمية كبرى لأنديتهم، لكنهم ربما لا يحصلون دائماً على الإشادة التي يستحقونها وباتوا تحت ضغط عدم التقدير...
لم يتوقف الإنسان يوماً عن التفكير باحتمال وجود حياة على الكواكب الأخرى. ويمكن القول إن هناك شبه إجماع بين الناس من خارج أوساط العلوم الفضائية، والعلماء المختصين بدراسة الفضاء، على أن احتمال وجود حضارات على كواكب أخرى قائم وواقعي.
كانت الساعة تشير إلى الثامنة من صباح الثلاثاء في مدينة سانت لويس عندما قام كبير لاعبي الشطرنج في الولايات المتحدة فابيانو كاروانا، الذي يحتل المرتبة الثانية على العالم، بنقل البيدق إلى المربع (إي 4) على لوحة اللعب. وكان الوقت يشير إلى الساعة 06:30 مساء على مسافة أكثر من 8 آلاف ميل في مدينة ناشيك الهندية، عندما استجاب منافسه، فيديت غوجراثي، في منزله بعد ذلك بثواني معدودة من خطوة كاروانا: ناقلاً بيدقه إلى المربع (إي 5) على اللوحة ذاتها. وبهاتين الخطوتين، بدأت بطولة كأس الأمم للشطرنج عبر شبكة الإنترنت، وهي بطولة الشطرنج الدولية التي لم يسبق لها مثيل، والتي تمخضت عن تداعيات وباء كورونا الراهن. وفي
لم تعد مسألة تأثيرات العزلة والوحدة على صحة الأفراد النفسيّة والعقليّة مقتصرة على نصوص الروائيين المقسومين وتهويمات الشعراء الغاوين. لقد اعتلت هذه المصطلحات لجّة الجدل منذ سنوات أقلّه في المجتمعات الغربيّة من بوابة إدارة أوجاع العيش المعاصر، وغالباً بحثاً عن حلول طبية من عقاقير وتقنيات سيكولوجية لتقليل آثارها (السلبيّة) على إنتاجيّة الأفراد العاملين أو لجم تكاليف العناية بالمتقاعدين والمتعطلين.
أجبر فيروس «كوفيد - 19» قطاعات عدة على إعادة التفكير في كيفية تقديم خدماتها لمئات الملايين من الناس، والتي شملت قطاعات التعليم والتجارة والترفيه وأعمال الشركات. وقد تعود الأمور إلى مجاريها الطبيعية بسرعة، ولكن قد نضطر للتعايش مع الفيروس الذي قد يعاود الظهور بشكل موجات دورية.
شهدت الشهور القليلة الماضية عودة لافتة لنشاط تنظيم «داعش» في دول عديدة، بما في ذلك العراق وسوريا، معقليه السابقين ومركز «دولته» المزعومة. وبما أن هذا النشاط ترافق مع انتشار فيروس «كورونا» المستجد، وانشغال حكومات دول العالم باتخاذ إجراءات وقيود للحد من تفشيه، فقد كان طبيعياً طرح السؤال عما إذا كانت هناك أي علاقة بين الأمرين. ولكن هل هناك فعلاً ارتباط بين عودة وباء الإرهاب «الداعشي» وانتشار وباء «كوفيد - 19»؟ يحاول هذا التحقيق تقديم إجابة عن هذا السؤال.
كشفت مصادر في قيادة المنظمات اليهودية الأميركية، أن إدارة الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، تعيد النظر في موقفها الداعم للحكومة الإسرائيلية في اتخاذ قرار سريع لضم مناطق في الضفة الغربية المحتلة، وترى أنه يجب إعطاء مجال أكبر للدبلوماسية وعدم إغلاق الطريق أمام الفلسطينيين. وقالت إن وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، الذي سيصل إلى تل أبيب، غداً (الأربعاء)، سينقل رسالة بهذا الخصوص من الرئيس ترمب إلى كل من رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، وشريكه في الحكومة العتيدة رئيس الكنيست، بيني غانتس، وسيحاول إقناعهما بذلك.
يبذل البيت الأبيض جهوداً كبيرة لتأمين حماية الدائرة المحيطة بالرئيس دونالد ترمب بعدما أصاب فيروس «كورونا» المستجد 3 من موظفي مقر الرئاسة الأميركية، وسط مخاوف من أن الفيروس ينتشر بسرعة بالفعل في المبنى التنفيذي المجاور للبيت الأبيض (مبنى أيزنهاور) الذي يتكون من 3 طوابق تضم كثيراً من الموظفين والمسؤولين بمجلس الأمن القومي. جاء ذلك في وقت قال بيتر نافارو، المستشار الاقتصادي للرئيس ترمب، أمس (الاثنين)، إنه يجب على الصين أن تدفع تعويضات عن الأضرار الناجمة عن وباء «كوفيد - 19»، محملاً بكين المسؤولية عن تفشي هذه الجائحة، بحسب ما أوردت وكالة الأنباء الألمانية.
أظهرت بيانات رسمية نشرت أمس (الاثنين) تسجيل 17 حالة إصابة جديدة مؤكدة بفيروس «كورونا» في الصين، في أعلى زيادة يومية منذ 28 أبريل (نيسان). وأوضحت البيانات التي أوردتها وكالة «رويترز» أن من بين الحالات الجديدة سبع حالات لمسافرين قادمين من الخارج مقارنة بحالتين واردتين من الخارج تم تسجيلهما في التاسع من مايو (أيار). وسجلت خمس من الحالات الجديدة في مدينة ووهان بوسط الصين حيث بدأ تفشي الفيروس للمرة الأولى في أواخر 2019، وهو ما يمثّل أعلى عدد من حالات الإصابة منذ 11 مارس (آذار).
بات من الواضح ما لوباء «كوفيد - 19» من «تأثير كارثي» على قطاع العقارات المضطرب والمتعثر في الهند، حيث من المتوقع أن يشهد خسارة قدرها 16 مليار دولار، بسبب خفض الرواتب، وفقدان الوظائف؛ وهو ما سيدفع المطورين العقاريين، الذين يعانون من نقص في السيولة النقدية، إلى العمل على خفض التكلفة الثابتة في وقت توقفت فيه مبيعاتهم من العقارات وذلك بحسب أطراف فاعلة في المجال.
