طالب عبد الأمير

طالب عبد الأمير
يوميات الشرق البلجيكي بارت موييرت يفوز بجائزة آستريد ليندغرين السويدية

البلجيكي بارت موييرت يفوز بجائزة آستريد ليندغرين السويدية

في حين يتواصل الجدل حول إمكانية حجب توزيع جائزة نوبل في الآداب، للعام الثاني على التوالي، بسبب ما آلت إليه أوضاع الأكاديمية السويدية التي تمنح الجائزة، مضت جائزة أدب الأطفال في ذكرى الكاتبة السويدية الشهيرة آستريد ليندغرين في مسارها التقليدي. فقد تم الإعلان عن منح هذه الجائزة الأرفع، بعد جائزة نوبل في الآداب، لهذا العام للكاتب البلجيكي - الفلمندي بارت موييرت، وذلك لأن «في لغة موييرت الموسيقية المكثفة، تتناغم العواطف والرغبات المكنونة. ومن خلال الحضور السينمائي، يصور لنا الكاتب اللحظة التي تتجلى فيها العلاقات الإنسانية، فيما يتواصل التعقيد السردي المضي في سبله قدماً.

طالب عبد الأمير (استوكهولم)
ثقافة وفنون هل تحجب الأكاديمية السويدية جائزة نوبل للآداب هذا العام؟

هل تحجب الأكاديمية السويدية جائزة نوبل للآداب هذا العام؟

جدل حاد في الأوساط الثقافية السويدية، هذه الأيام، حول تداعيات أزمة الأكاديمية السويدية على منح جائزة نوبل هذا العام، ولربما تمتد تداعيات الأزمة لسنوات لاحقة. فالكل يجمع هنا على أن أزمة الثقة ستكبل أفراد هذه المؤسسة الخاصة بتركيبة نظامها الصارم، خصوصاً فيما يتعلق بمهمتها بمنح الجائزة. ثمة أصوات تطالب الآن بسحب هذه المهمة من طاولة الأكاديمية، ومنحها إلى مؤسسة أخرى، فيما تتباين الآراء من داخلها حول ترحيل جائزة هذا العام إلى العام المقبل، وهذا ليس بجديد، فقد حصل وأن رُحِّل توزيع الجائزة إلى عام آخر، كما حجبت في أكثر من مرة، بسبب الحربين العالميتين.

طالب عبد الأمير (استوكهولم)
يوميات الشرق جاكلين رودسون كاتبة تقتنص اللحظة الشعرية من واقع البؤس

جاكلين رودسون كاتبة تقتنص اللحظة الشعرية من واقع البؤس

«تمنحنا جاكلين رودسون فرصة الالتقاء بشخصيات شابة تكافح من أجل التغلب على ما تتعرض له من أسى، لكي تحقق لها مكانة راسخة في الوجود» بهذه العبارات أعلنت لجنة التحكيم خلفيات منحها جائزة «آلما» في ذكرى كاتبة الأطفال السويدية الشهيرة آستريد ليندغرين، لهذا العام إلى الكاتبة جاكلين رودسون. وقالت بويل فيستن رئيسة اللجنة في قراءة مبررات منح الجائزة إن الفائزة «تكتب بلغة سلسة حكايات عن ذات مضامين عميقة ومعقدة.

طالب عبد الأمير (استوكهولم)
ثقافة وفنون تحديات ترجمة الشعر إلى العربية.. بوزن وقافية

تحديات ترجمة الشعر إلى العربية.. بوزن وقافية

وأنا أهم بتلخيص قراءتي للمجموعة الشعرية «سوناتات إينغر»، الصادرة عن المتوسط، ميلانو، وجدتني أتناغم مع إيقاعات وترين؛ وتر السوناتات السبع والعشرين التي كتبها الشاعر ماغنوس ويليام أولسون، وأعني القصائد بلغتها الأصلية (السويدية)، والثاني ترجمة الشاعر إبراهيم عبد الملك لها إلى العربية. والوتران يتناغمان في أكثر من تردد موسيقي يشي بتلاقي الرؤى بين الشاعرين، وقدرتهما على امتلاك أدوات الشعر، واستخدام الصور البلاغية بطريقة تحاول ترطيب الفكرة المشبعة أصلا بسحب قاتمة، متحدية قيود اللغة التي تفرض شروط بيئتها وقوانينها الخاصة حين تنقل إلى لغة أخرى، فكثيرًا ما تفقد القصيدة الأصلية بريقها وقوة معناها عندما

طالب عبد الأمير (استوكهولم)