سعاد جروس
شهدت الساعات الأخيرة توسيع الحملة الأمنية بدير الزور وإعلان اعتقال عدد من الضباط البارزين في النظام السابق في الساحل وانعقاد اجتماع أمني موسع لمحافظتي حلب وإدلب
فصل ما لا يقل عن 200 عنصر من منتسبي الأمن الداخلي بسبب ارتكابهم «مخالفات سلوكية وتجاوزات لا تتوافق مع القيم والمبادئ التي تقوم عليها المؤسسة»
كشفت دمشق عن سعيها إلى «تصفير مشاكلها الخارجية بنهاية العام الحالي»، بحسب مدير الشؤون الأميركية في وزارة الخارجية السورية، قتيبة إدلبي، الذي تحدث أيضاً.
كشفت دمشق عن سعيها إلى «تصفير» مشكلاتها الخارجية مع نهاية العام الحالي، والبدء بصفحة جديدة مع المجتمع الدولي.
زيادة عدد اللاجئين العائدين، التي كانت متوقعة خلال أشهر الصيف والعطل المدرسية، فرضت تحديات إضافية على الحكومة السورية، في ظل اشتداد الأزمات الخدماتية.
اتهم معاون وزير الداخلية السوري للشؤون الأمنية، عبد القادر طحان، «جهات خارجية» بالعمل على «تغذية بعض فلول النظام البائد» ومحاولة إيقاع البلاد في الفوضى.
بينما روّجت إسرائيل لمعلومات متفائلة عن احتمال التوصل إلى اتفاق سلام مع سوريا قبل نهاية العام، قالت مصادر في دمشق قريبة من الحكومة، لـ«الشرق الأوسط»، إن هناك
نقلت وسائل إعلام عبرية، عن مصدر -وصفته بـ«سوري مطلع»- بأنّ سوريا وإسرائيل ستوقعان اتفاقية سلام قبل نهاية عام 2025.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
