ريمون شكّوري

ريمون شكّوري
ثقافة وفنون لماذا لم تكشف مؤلفة «النبيذة» شخصية الأستاذ؟

لماذا لم تكشف مؤلفة «النبيذة» شخصية الأستاذ؟

إني أُرجّح أن يكتشف قرَّاء الروايات الثلاث الأُول للمؤلفة إنعام كجه جي، المهاجرة إلى فرنسا منذ عدة عقود، بأن قلبها لم ينفك عن الخفقان في وطنها الأُم، فقد وضعتْ على لسان أحد أبطال «الحفيدة الأميركية» قوله: «شُلتْ يميني إذا نسيتُكِ يا بغداد». «النبيذة» عنوانُ الرواية الرابعة لها والصادرة عن «دار الجديد» في بيروت هذا العام في 340 صفحة. واسترعتْ انتباهي ــ حتى قبل قراءتي الرواية ــ تاءُ التأنيث في عنوانِها غير المألوف بالنسبة لي على الأقل. استعنتُ بـ«المنجد». لكنه لم ينجدْني. ثم استعنتُ بِمعجم «محيط المحيط» لبطرس البستاني، فتبين لي أن «النبيذة» هي التي لا تُوكَل من هزال.

ريمون شكّوري