خالد محمود
حذَّر المشير حفتر من أن الأزمة السياسية في ليبيا «الناتجة عن التشبث بالسلطة ورفض التداول الديمقراطي لها وصلت إلى الخطوط الحمراء».
نقلت وسائل إعلام محلية عن شهود عيان ومصادر أمنية وطبية سقوط عدد من الجرحى المدنيين وتضرر ممتلكات بعض المواطنين جرّاء سقوط مقذوفات عشوائية.
شدد حفتر، في لقائه مع مشايخ وأعيان وحكماء قبائل مدينة غريان، على أن «الحلول الحقيقية لا تأتي إلا من إرادة الشعب الليبي، لينتزع حقه في تقرير مصيره».
سعت حكومة «الوحدة» الليبية لاحتواء تصعيد جديد بمدينة الزاوية، عقب مقتل «المدوّنة» خنساء مجاهد زوجة معاذ المنفوخ، العضو السابق في «ملتقى الحوار السياسي».
اعتبر القائد العام لـ«الجيش الوطني»، المشير خليفة حفتر، مجدداً أن حلّ الأزمة السياسية «هو المفتاح لبناء دولة قوية تؤدي واجباتها كاملة تجاه شعبها».
عد «مصرف ليبيا المركزي» توقيع اتفاق بشأن البرنامج التنموي الموحد بين مجلسي النواب و«الدولة» خطوة وطنية مهمة نحو تعزيز الاستقرار المالي وتوحيد جهود التنمية.
اعتبر حفتر مجدداً أن «الخلل الذي أصاب كيان الدولة لا يمكن معالجته إلا بإرادة الليبيين أنفسهم»، وقال: «ستجدون قواتكم المسلحة كما كانت دائماً إلى جانبكم».
أعلنت إدارة الشرطة العسكرية في غرب ليبيا وضع وحداتها داخل العاصمة طرابلس بحالة استعداد تام لتنفيذ توجيهات المستويات العليا الهادفة إلى تعزيز الأمن والاستقرار.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
