جوسلين إيليا
كلما أعود إلى بيروت، أشعر وكأنني أزور مدينة جديدة تماماً، رغم أنني أعرف كل زاوية فيها وأحمل بين طيّات ذاكرتي كل تفاصيلها.
المطبخ الشرق أوسطي أصبح جزءاً لا يتجزأ من المشهد العام لوسط لندن الذي تعبق فيه رائحة الأطباق الشرقية والشامية والخليجية. الإقبال من الأجانب والعرب.
وجهتنا اليوم هي تيرانا عاصمة ألبانيا، المدينة التي حملت على مدى عقود طويلة ملامح العزلة والفقر تحت ظل الحكم الشيوعي والدكتاتوري.
على ساحل البحر الأيوني، وفي مدينة هيمارا الألبانية التي تجمع بين سحر الطبيعة ونكهة التاريخ، يبرز مطعم «كافيه هيمارا 28» واحداً من أهم الوجهات السياحية.
هل لاحظتم في الآونة الأخيرة أن اسم ألبانيا أصبح متداولاً بشدة على وسائل التواصل الاجتماعي؟
في مارس (آذار) الماضي، أعاد فندق مونتكالم ميفير (المعروف سابقاً باسم مونتكالم ماربل آرتش) افتتاح أبوابه بعد تجديد استمر عاماً وإضافة عنوان للأكل لا يشبه سواه.
في زمن مقاطع «الإنستغرام» السريعة وفيديوهات «تيك توك» المنتشرة والبلوغرز الذين يوثقون تجاربهم عبر منصات التواصل الاجتماعي و«اليوتيوب»، أصبح مصير مطعم ما.....
في قلب حي مايفير الراقي، وفي بهو فندق «ذا بيلتمور مايفير»، ينبض تقليد الشاي الإنجليزي بعد الظهر بروح جديدة، حيث تمتزج أناقة الضيافة البريطانية العريقة...
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
