رغم التقدم التكنولوجي الذي وصل إليه الإنسان في العصر الحديث، فإن العالم لا يزال يقف عاجزاً أمام ما وصل إليه قدماء المصريين من تقدم في شتى العلوم والفنون، إلا أن مجموعة من النحاتين المصريين «المحدثين» برعوا في الإساءة إلى تاريخ أجدادهم العريق بما نحتته أناملهم من تماثيل ومجسمات بطريقة سيئة للغاية أثارت سخرية كثيرين، وساهمت في تشويه سمعة الفنانين والنحاتين المصريين، مما أدى إلى سرعة إزالة بعض هذه التماثيل في رد فعل على الحملات الغاضبة والساخرة.
التماثيل الفرعونية الموجودة بواجهة أحد الفنادق بمحافظة المنيا (جنوب القاهرة)، وذلك بسبب غرابة تصميمها وتنفيذها، عدّها بعض المهتمين بالآثار مشوهة ورديئة.