أحمد رمزي
قادت أسهم قطاع الطاقة مؤشرات الأسهم الرئيسية للارتفاع خلال الأسبوع الماضي، لتتجاوز مستويات تاريخية وذلك بعد انتعاش أسعار النفط للأسبوع الثالث على التوالي، مدعومة بانخفاض منصات التنقيب في الولايات المتحدة خلال الأسبوع الماضي بأكبر وتيرة في 22 عاما، مع توقعات بنمو الطلب على النفط وانخفاض المعروض منه خلال العام الحالي، تأثرا بتخفيض الإنفاق الرأسمالي للشركات. وجاءت هذه البيانات لتدعم أداء أسهم الطاقة والتي انعكس أداؤها على المؤشرات الرئيسية، حيث صعد مؤشر «داوجونز» الصناعي على مدار الأسبوع بنسبة 1 في المائة (+ 195 نقطة) ليغلق بنهاية تداولات الجمعة عند 18019 نقطة، متجاوزا بذلك حاجز 18 ألف نقطة الذي
ارتفعت في السعودية نسبة الصادرات السلعية غير البترولية للواردات بنهاية عام 2014 لأعلى مستوى لها في 3 سنوات، وذلك بفضل نمو الصادرات بنسبة أكبر من نمو الواردات التي تباطأت خلال العام الماضي، وذلك رغم تراجع الصادرات خلال الأشهر الثلاثة الأخيرة من العام، ونمو الواردات بقوة خلال شهري أغسطس (آب) وسبتمبر (أيلول) الماضيين. وأظهرت البيانات التي جمعتها الوحدة الاقتصادية لـ«الشرق الأوسط» ارتفاع نسبة الصادرات السلعية غير البترولية للواردات لتصل إلى 34.14 في المائة بنهاية عام 2014، مقارنة مع 32.10 في المائة خلال عام 2013، و32.73 في المائة خلال عام 2012. وارتفعت الصادرات بنسبة 8 في المائة لتصل إلى 218.4 ملي
ارتفع إجمالي صفقات الاندماج والاستحواذ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في الربع الأخير من العام الماضي، مع هيمنة الإمارات العربية المتحدة على أكبر الصفقات الواردة في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا من حيث العدد والقيمة. وكشف تقرير حديث لـ«إرنست ويونغ» نمو صفقات الاندماج والاستحواذ في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا للربع الأخير من العام الماضي بنسبة 6 في المائة لتصل إلى 468 صفقة، مقارنة مع 442 صفقة في نفس الفترة من العام 2013. وانخفضت قيمة الصفقات المعلنة في 2014 بنسبة 11 في المائة، من 50.7 مليار دولار أميركي في عام 2013 إلى 44.9 مليار دولار أميركي في 2014، وذلك بسبب عمليات الاندماج الضخ
قالت منظمة الدول المصدرة للبترول (أوبك) اليوم الاثنين إن الطلب على نفطها الخام سيرتفع هذا العام بدعم من زيادة الاستهلاك وانخفاض المعروض، بالإضافة لتباطؤ الإنتاج في الولايات المتحدة.
أعلنت اليوم ألمانيا عن بياناتها التجارية للعام الماضي، محققة مستويات قياسية ومحطمة الرقم القياسي السابق لفائض ميزانها التجاري، في إشارة لتحسن أكبر اقتصاد في أوروبا. وكشف مكتب الإحصاءات الألمانية «ديستاتيس» ارتفاع الفائض التجاري إلى 217 مليار يورو (246 مليار دولار) في العام الماضي، محطما الرقم القياسي السابق في عام 2007 البالغ 195.3 مليار يورو. وارتفعت الصادرات بنسبة 3.4 في المائة خلال شهر ديسمبر (كانون الأول)، بينما انخفضت الواردات بنسبة 0.8 في المائة، ليرتفع الفائض التجاري إلى 21.8 مليار يورو، مقارنة بالتوقعات البالغة 18.8 مليار يورو. وجدير بالذكر أن ثقة المحللين والمستثمرين الألمان قد شهدت ن
ارتفعت الأسهم الأميركية ونظيرتها الأوروبية خلال الأسبوع الماضي، رغم الأداء الضعيف لجلسة الجمعة والتي شهدت بيانات إيجابية عن الوظائف الأميركية، والذي عوضه الأداء الجيد خلال الأسبوع، الأمر الذي دفع المستثمرين للخروج من إطار المعدن النفيس كملاذ آمن وتراجعه بعد صعوده خلال الأسابيع الماضية. وعلى الجانب الآخر، أكملت أسعار النفط موجة ارتفاعها للأسبوع الثاني على التوالي، بعد عدد من التقارير التي أشارت لتوقف العديد من مشاريع التنقيب والحفر. وجاءت بيانات الوظائف الأميركية التي ارتفعت متجاوزة التوقعات لتؤكد تفاؤل المستثمرين بالنمو الاقتصاد الأميركي، حيث صعد مؤشر «داو جونز» الصناعي على مدار الأسبوع بنسبة
ارتفعت مبيعات التجزئة في منطقة اليورو للشهر الثالث على التوالي في ديسمبر (كانون الأول)، في إشارة لتأثير انخفاض أسعار النفط على تعزيز الإنفاق الاستهلاكي ودعم النمو الاقتصادي.
أظهرت ميزانية البنوك التجارية العمانية نشاطا ملحوظا خلال شهر نوفمبر (تشرين الثاني) الماضي، حيث سجلت إجمالي موجوداتها مستوى قياسيا جديدا، مع نمو الائتمان المقدم منها إلى القطاع الخاص، بالإضافة لزيادة الودائع لديها، مما يشير لدعم النشاط الاقتصادي. وأظهرت الأرقام التي جمعتها الوحدة الاقتصادية بـ«الشرق الأوسط» ارتفاع موجودات البنوك التجارية العمانية بنسبة 1.2 في المائة لتصل لأعلى مستوى لها على الإطلاق عند 24.75 مليار ريال عماني (نحو 64.28 مليار دولار)، مقابل 24.45 مليار ريال عماني في أكتوبر (تشرين الأول) الماضي.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة
