فرار سجين بطريقة مثيرة من أسفل أرضية زنزانة بسجن ألماني

مركز دويسبورغ - هامبورن الإصلاحي، حيث هرب أحد النزلاء (د.ب.أ)
مركز دويسبورغ - هامبورن الإصلاحي، حيث هرب أحد النزلاء (د.ب.أ)
TT

فرار سجين بطريقة مثيرة من أسفل أرضية زنزانة بسجن ألماني

مركز دويسبورغ - هامبورن الإصلاحي، حيث هرب أحد النزلاء (د.ب.أ)
مركز دويسبورغ - هامبورن الإصلاحي، حيث هرب أحد النزلاء (د.ب.أ)

في عملية هروب أشبه بأفلام هوليوود، نفذ سجين يبلغ من العمر 35 عاماً عملية هروب مثيرة من سجن في غرب ألمانيا في وقت مبكر من يوم الأحد، حيث يبدو أنه تسلق الجدار الخارجي للمبنى قبل أن يلوذ بالفرار عبر السطح، حسب «وكالة الأنباء الألمانية».

وذكرت وزارة العدل في ولاية شمال الراين - وستفاليا أن الرجل هرب من سجن «دويسبورغ - هامبورن» في نحو الساعة 3:20 فجراً (01:20 بتوقيت غرينتش). ولا يزال السجين طليقاً حتى بعد ظهر يوم الأحد، حيث أفادت السلطات بعدم العثور على أي أثر له. وقال متحدث باسم الوزارة إن المحققين اكتشفوا لاحقاً أن السجين كان قد أعد مخبأً سرياً أسفل أرضية زنزانته (المغطاة بمادة اللينوليوم)، وهو أمر يبدو أنه لم يُكتشف في أثناء عمليات تفتيش الزنازين. ولم يُعثر على أي أدوات داخل ذلك المخبأ السري. وتعتقد السلطات أن الرجل قام بمنشار لقطع قضيب حديدي يغطي نافذة زنزانته الواقعة في الطابق الثالث والمطلة على فناء داخلي، ثم استخدم طاولة الزنزانة كأداة رافعة لفتح شبكة أمان ثانية - أكثر دقة - كانت تغطي النافذة. وعبر السجين من خلال الفتحة الضيقة، ويبدو أنه تسلق واجهة المبنى من جهة الفناء للوصول إلى السطح، ثم شق طريقه نزولاً عبر الجدار الخارجي للسجن بطريقة لا تزال غير واضحة، حسبما ذكر المتحدث. وقال بنجامين ليمباخ، وزير العدل في ولاية شمال الراين - وستفاليا: «إن عملية الهروب التي وقعت اليوم أمر غير مقبول على الإطلاق. والأولوية القصوى الآن هي القبض السريع على السجين الهارب الذي كان محتجزاً على ذمة المحاكمة». وأضاف ليمباخ: «سنحدد بدقة كيف أمكن حدوث هذا الخلل الأمني، وذلك لاتخاذ الإجراءات اللازمة فوراً بناءً على ما ستسفر عنه التحقيقات». وكان الرجل محتجزاً على ذمة التحقيق للاشتباه في تورطه في قضايا سرقة منذ 10 فبراير (شباط). وفي نهاية شهر مايو (أيار)، حُكم عليه بالسجن لمدة 6 سنوات لإدانته في قضيتي سرقة منازل أسفرتا عن خسائر فادحة، علماً بأن الحكم لم يصبح نهائياً وملزماً قانوناً بعد. ووفقاً لمعلومات من مصادر قضائية، يواجه الرجل اتهامات بسرقة جواهر ثمينة ومبالغ نقدية تتجاوز 200 ألف يورو.


مقالات ذات صلة

من توثيق التراث إلى الفنون التفاعلية... الذكاء الاصطناعي يُعيد تشكيل القطاع الثقافي

يوميات الشرق فعالية «هاكاثون الترجمة» التي استضافتها الرياض برعاية هيئة الأدب والنشر والترجمة (واس)

من توثيق التراث إلى الفنون التفاعلية... الذكاء الاصطناعي يُعيد تشكيل القطاع الثقافي

يرصد التقرير تطبيقات التقنية في 16 قطاعاً، تمتد من الإبداع والإنتاج إلى الحفظ والتوثيق والتعليم والتسويق.

عمر البدوي (الرياض)
لقطة للمنازل والقوارب الملونة في ميناء «مارينا كوريتشيلا» بجزيرة بروسيدا في إيطاليا (شاترستوك)

مَن يملك الساحل؟... إيطاليا تُعيد النظر في امتيازات تأجير شواطئها

يُعدّ أغسطس -كما جرت العادة- شهر العطلات المقدّس لدى الإيطاليين. وعادةً ما تكون شواطئ أوستيا، التابعة لبلدية روما، مكتظة في هذا الوقت من العام بالمصطافين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق تقنية «التنفس المربع» تمنع حدوث ارتفاعات كبيرة في معدل ضربات القلب ومؤشرات التوتر الأخرى (بيكسلز)

«أقوى حيلة» للسيطرة على التوتر... ما هو «التنفس المربع»؟

تعد تقنية «التنفس المربع» واحدة من «أقوى الحيل» للسيطرة على التوتر... فكيف تؤديها؟ وما هي فوائدها؟

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق للجدار ذاكرة لا يغطّيها الطلاء بسهولة (إنستغرام)

صاحب مقهى يستعين بالسكان لإعادة رسم جدارية عمرها 30 عاماً

لأكثر من 3 عقود، زيَّنت أعمال فنية زاهية الألوان جانب حانة «بريدج بار» السابقة في شارع بريدج بمدينة بانبوري، في مقاطعة أوكسفوردشاير الإنجليزية...

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق كبر المنزل على الورق... ثم كبر الخلاف على الأرض (إنستغرام)

منزل من 7 غرف يُشعل «حرباً» بين الجيران في بريطانيا

أثار منزل «ضخم» مكوَّن من 7 غرف نوم، يجري بناؤه على أطراف مدينة باث، خلافاً بشأن التخطيط العمراني مع جيرانه.

«الشرق الأوسط» (لندن)

Trump Says US Will Refill Strategic Petroleum Reserve Using Venezuelan Oil

An oil tanker sails off the coast of Maracaibo, Venezuela, 29 August 2026. (EPA)
An oil tanker sails off the coast of Maracaibo, Venezuela, 29 August 2026. (EPA)
TT

Trump Says US Will Refill Strategic Petroleum Reserve Using Venezuelan Oil

An oil tanker sails off the coast of Maracaibo, Venezuela, 29 August 2026. (EPA)
An oil tanker sails off the coast of Maracaibo, Venezuela, 29 August 2026. (EPA)

US President Donald Trump said on Sunday that oil from a recently struck deal with Venezuela will be used to replenish the Strategic Petroleum Reserve, which has been drawn down sharply in recent years to respond to global supply disruptions ‌and high ‌fuel prices.

Trump said in ‌a ⁠social media post ⁠that the "topping out" process will begin shortly, describing the Venezuelan oil as a “Gift from Venezuela to the People of the United States.”

It is unclear ⁠how quickly the Venezuela ‌deal could ‌provide oil for the reserve or deliver ‌any near-term benefit to US motorists. ‌

The agreement Trump announced on Friday is aimed at reviving Venezuela's battered oil industry, but it will ‌require significant investment and infrastructure work before production can rise substantially.

The ⁠reserve ⁠held about 290 million barrels as of August 21, near a 44-year low, after the United States drew down its stockpile under both the Biden and Trump administrations in response to global supply disruptions, including Russia's invasion of Ukraine and the conflict with Iran.


هل يعالج الذكاء الاصطناعي جميع الأمراض خلال 10 سنوات؟

 بين المفتاح الرقمي والعلاج الحقيقي
بين المفتاح الرقمي والعلاج الحقيقي
TT

هل يعالج الذكاء الاصطناعي جميع الأمراض خلال 10 سنوات؟

 بين المفتاح الرقمي والعلاج الحقيقي
بين المفتاح الرقمي والعلاج الحقيقي

هل يمكن أن يأتي يوم تصبح فيه أمراض مثل السرطان وألزهايمر والسكري وأمراض القلب قابلة للعلاج، أو حتى الشفاء، بفضل الذكاء الاصطناعي؟

لم يعد السؤال مجرد خيال علمي، فقد قال ديميس هاسابيس، الرئيس التنفيذي لشركة «غوغل ديب مايند» الحائز جائزة نوبل في الكيمياء، في مقابلة إعلامية، إن الذكاء الاصطناعي قد يختصر تصميم الدواء من سنوات إلى أشهر أو أسابيع، وإن علاج جميع الأمراض ربما يصبح في المتناول خلال العقد المقبل.

غير أن هذا الوعد قوبل بتحفظ علماء وأطباء يرون أن تسارع الحوسبة لا يعني بالضرورة تسارع الشفاء. فطبيب القلب والباحث الأميركي إريك توبول وصف توقّع علاج جميع الأمراض خلال عشر سنوات بأنه غير واقعي، محذراً من رفع سقف آمال المرضى قبل توافر دليل سريري. وبين التفاؤل والاعتراض يبرز السؤال الحقيقي: ما الذي يستطيع الذكاء الاصطناعي تغييره فعلاً، وما الذي لا تزال البيولوجيا ترفض اختصاره؟

ويفسر نظام «ألفافولد» جانباً من هذا التفاؤل. وهو برنامج للذكاء الاصطناعي طوّرته شركة «غوغل ديب مايند» للتنبؤ بالشكل الثلاثي الأبعاد للبروتينات، وهي قضية أساسية لفهم وظائفها وتصميم الأدوية التي تستهدفها. وقد تنبأ النظام ببنية أكثر من 200 مليون بروتين، محوّلاً مهمة كانت قد تستغرق سنوات إلى مورد علمي متاح للباحثين. لكن معرفة شكل البروتين لا تعني تلقائياً معرفة سبب المرض، ولا تضمن أن استهدافه سيشفي الإنسان. فاكتشاف الدواء يمر بثلاث رحلات: من المرض إلى آليته البيولوجية، ومن الآلية إلى جزيء علاجي، ثم من الجزيء إلى المريض. وقد يحقق الذكاء الاصطناعي تقدماً مذهلاً في الرحلة الثانية، في حين تظل الرحلتان الأخريان محكومتين بتعقيد البيولوجيا وبالدليل السريري بطيء التراكم.

مفتاح دوائي دقيق... لهدف بيولوجي خاطئ

الخوارزمية و«المفاتيح الجدد»

• حين تصنع الخوارزمية مفتاحاً جديداً: تقدم دراسة نُشرت في 18 أغسطس (آب) 2026 في دورية «إن بي جيه لطب الأورام الدقيق» npj Precision Oncology مثالاً حديثاً على قوة الذكاء الاصطناعي وحدوده معاً. فقد جمع الباحثون نماذج للتعلم الآلي بمحاكاة التفاعلات الجزيئية؛ بحثاً عن مركبات محتملة ضد سرطان الخلايا الحرشفية في الرأس والعنق.

تعلّمت النماذج من قاعدتين علميتين تضمان معلومات عن المركبات ونشاطها البيولوجي، ثم غربلت مكتبات كيميائية واسعة. وبعد تضييق آلاف النتائج، برزت ثلاثة مُركّبات أظهرت في المحاكاة ارتباطاً مستقراً ببروتين يرتبط بنمو الورم، وينتجه جين يسمى «PIK3CA»، المعروف بدوره في عدد من السرطانات. ودعم الباحثون ذلك بفحص عينات أنسجة مأخوذة من مرضى وتجارب على خلايا سرطانية؛ إذ أدى تعطيل هذا المسار إلى الحد من تكاثر الخلايا وهجرتها.

هذه نتيجة مهمة؛ فالذكاء الاصطناعي ربط البيانات الجزيئية بهدف بيولوجي واقترح مركبات تستحق الاختبار. لكنها لا تعني اكتشاف علاج جاهز؛ فالمركبات لم تُختبر على المرضى، ولم تثبت سلامتها أو فاعليتها داخل جسم الإنسان. إنها بداية واعدة لمسار دوائي، وليست نهايته. وبين المرشح الرقمي والعلاج المعتمد تقف التجارب قبل السريرية، ثم مراحل التجارب على البشر، وتحديد الجرعة ومراقبة السمية، وصولاً إلى موافقة الجهات التنظيمية.

• المفتاح الصحيح للقفل الخطأ: في تحليل حديث بعنوان «لا عصا سحرية لاكتشاف الأدوية»، نشرته على منصة «ديب فينوتايب» في 3 أغسطس 2026، تلخّص دافني كولر، عالمة الحاسوب والبيولوجيا المتخصصة في توظيف الذكاء الاصطناعي لاكتشاف الأدوية، المشكلة بتشبيه دقيق: قد تجعلنا الخوارزميات أفضل في صناعة المفاتيح، لكننا كثيراً ما نختار القفل الخطأ. فتصميم جزيء يرتبط ببروتين محدد أصبح أسرع، في حين يظل تحديد السبب البيولوجي الحقيقي للمرض أكثر تعقيداً. فالسرطان، مثلاً، ليس مرضاً واحداً، بل عائلة من الأمراض تختلف باختلاف النسيج والطفرات والمناعة والبيئة والعمر واستجابة كل مريض.

لذلك؛ لا يكفي أن يتنبأ النموذج بقدرة مركب على الارتباط بهدف جزيئي. إذ يجب إثبات أن هذا الهدف يقود المرض فعلاً، وأن تعطيله لن يضر وظيفة حيوية أخرى، وأن الدواء سيصل إلى العضو بالتركيز المناسب، وأن فائدته ستتفوق على مخاطره. وقد تُحسّن الخوارزمية مرحلة الانتقال «من الآلية إلى الدواء»، لكن السؤالين الأصعب يظلان: هل اخترنا الآلية الصحيحة؟ وأي المرضى سيستفيدون من استهدافها؟

حين تسبق الخوارزمية زمن الجسد

تقدم حقيقي بلا معجزة

• تقدم حقيقي: لا يعني ذلك التقليل من الإنجاز. ففي دراسة سريرية عشوائية من المرحلة الثانية المبكرة «2a»، نُشرت في دورية «نيتشر ميديسن» في 3 يونيو (حزيران) 2025، اختُبر دواء «رينتوسيرتيب»، الذي أسهم الذكاء الاصطناعي التوليدي في اكتشاف هدفه وتصميمه لعلاج التليف الرئوي مجهول السبب. وشملت التجربة 71 مريضاً على مدى 12 أسبوعاً، وسجلت المجموعة التي تلقت الجرعة الأعلى تحسناً في السعة الحيوية القسرية، وهي مؤشر رئيسي لوظيفة الرئة، مقارنة بمجموعة الدواء الوهمي.

لكن الباحثين خلصوا إلى أن النتائج تستدعي تجارب أكبر وأطول. فقد أثبتت الدراسة إمكان الانتقال من الخوارزمية إلى المريض بسرعة لافتة، لكنها لم تثبت الشفاء، ولم تكن تجربة حاسمة من المرحلة الثالثة. وهذه هي اللغة التي يحتاج إليها الطب: نجاح مشجع يتبعه اختبار أشد، لا وعد كبير يبحث لاحقاً عن دليل.

• الزمن البيولوجي لا يشبه الزمن الرقمي: تتعلم الخوارزميات خلال ساعات من بيانات ضخمة، أما الدواء فيحتاج إلى وقت لاختبار تأثيره في أجسام بشرية متنوعة. ولا تستطيع محاكاة سريعة أن تكشف يقيناً عن السمّية المتأخرة، أو عودة الورم، أو أثر العلاج في بقاء المريض بعد سنوات. فالزمن هنا ليس عائقاً بيروقراطياً، بل جزء من الدليل العلمي ومن حماية المريض.

قد يكشف الذكاء الاصطناعي عن أهداف دوائية لم نرها، ويسرّع تصميم الجزيئات، ويتنبأ بالسمّية، ويختار المرضى الأنسب للتجارب، ويخفض الوقت والكلفة. وربما يقود إلى علاجات لأمراض استعصت طويلاً. غير أن الوعد بعلاج «جميع الأمراض» خلال موعد محدد يحوّل الأمل العلمي إلى نبوءة إعلامية.

حين لا يصل الوعد إلى المريض إلا عبر الدليل

السؤال الأدق، إذن، ليس: متى سيقضي الذكاء الاصطناعي على المرض؟ بل: أي خطوات من رحلة اكتشاف العلاج يستطيع جعلها أسرع وأكثر دقة؟ فقد يكون أقوى مسرّع عرفه اكتشاف الدواء، لكنه لا يلغي المختبر، ولا التجربة السريرية، ولا تعقيد الإنسان. وهنا تستعيد العبارة التي اشتهر بها عالم الفلك الأميركي كارل ساغان، أحد أبرز مَن قرّبوا العلوم إلى الجمهور، معناها: «الادعاءات الاستثنائية تتطلب أدلة استثنائية». فوعد علاج جميع الأمراض استثنائي، ولن يصبح علاجاً لأن خوارزمية أو عالماً بارزاً أعلنه، بل عندما يثبت لدى المرضى، بأمان ووضوح، أنه يغيّر مسار المرض فعلاً.


Saved by a Lunch Break: Nepal Floods Destroyed Many Schools, but Students at This School Survived

 Mud covers the floor of a classroom damaged in the recent flash floods at the Shree Bagheswori Madhyamik School in Galchhi, Dhading district of Nepal Sunday, Aug. 30, 2026. (AP)
Mud covers the floor of a classroom damaged in the recent flash floods at the Shree Bagheswori Madhyamik School in Galchhi, Dhading district of Nepal Sunday, Aug. 30, 2026. (AP)
TT

Saved by a Lunch Break: Nepal Floods Destroyed Many Schools, but Students at This School Survived

 Mud covers the floor of a classroom damaged in the recent flash floods at the Shree Bagheswori Madhyamik School in Galchhi, Dhading district of Nepal Sunday, Aug. 30, 2026. (AP)
Mud covers the floor of a classroom damaged in the recent flash floods at the Shree Bagheswori Madhyamik School in Galchhi, Dhading district of Nepal Sunday, Aug. 30, 2026. (AP)

In one of the areas worst hit by Wednesday’s catastrophic floods in Nepal, a group of schoolchildren managed to survive when they happened to leave their classroom for their lunch break.

Children attending other classes at the school in Dhading also escaped because teachers told them to quickly evacuate their classrooms shortly before the waters came crashing in.

“The teachers said, ‘There is a flood and you should leave bags and tiffins,’” said Lakshmi Shrestha, the mother of a student attending the school. “That’s how they managed to survive.”

Shrestha was among mothers and children who began to return to their school on Sunday to find the kids' belongings and see what could be salvaged. The majority of the children at the school appeared to have survived the floods, the families said.

Thick brown and gray mud coated the surfaces of school benches, walls and notebooks while the school’s courtyard was filled with sediment. Lines on the walls showed how high the water rapidly rose. A pile of small mud-caked backpacks, some with colorful key chains, were on the benches and floors, waiting to be claimed.

Kopila Mizar, the mother of a student, was unable to find her son’s backpack, but remained positive.

“My son is alive, that is my biggest happiness,” she said.

At least 69 schools in Nepal’s flood-devastated districts have been destroyed or damaged, putting education at risk for nearly 19,000 children, according to the nonprofit Save the Children. Those numbers are likely to rise as rescue teams reach more areas, they said.

The government ordered schools and universities to shut down for three days following torrential rains that triggered severe flash floods and landslides across parts of the country. University exams were also paused.

With communities still receiving constant flood warnings advising them to move to higher, safer areas, it’s unclear when classes will be able to resume.

Nepal’s disaster agency said Sunday the death toll had climbed to 788 with 2,502 missing, while Chinese authorities reported 16 deaths and 546 missing on the Chinese side of the border.

The missing include hundreds of people from over a dozen countries who were in the region to work, visit the mountains or make a pilgrimage to a peak. On Sunday, Chinese state media said 261 foreigners were missing in Tibet, including over a hundred Nepalis and others from around the world.