الصندوق العربي للطاقة يحصل على موافقة لإطلاق سندات «باندا» داخل الصين

مقر الصندوق العربي للطاقة في العاصمة السعودية الرياض (الصندوق)
مقر الصندوق العربي للطاقة في العاصمة السعودية الرياض (الصندوق)
TT

الصندوق العربي للطاقة يحصل على موافقة لإطلاق سندات «باندا» داخل الصين

مقر الصندوق العربي للطاقة في العاصمة السعودية الرياض (الصندوق)
مقر الصندوق العربي للطاقة في العاصمة السعودية الرياض (الصندوق)

أعلن الصندوق العربي للطاقة حصوله على الموافقة التنظيمية لإصدار سندات «باندا» مقوَّمة بالرنمينبي داخل السوق الصينية، ليصبح بذلك أول مؤسسة مالية متعددة الأطراف في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا تنال هذه الموافقة.

وجاءت الموافقة من الرابطة الوطنية لمستثمري الأسواق المالية المؤسسية، وذلك عقب استكمال عملية مراجعة التسجيل وفقاً للأنظمة المعمول بها في سوق السندات بين البنوك في الصين.

ويتيح البرنامج المسجل للصندوق العربي للطاقة إصدار سندات بالرنمينبي تصل قيمتها إلى 10 مليارات يوان (ما يعادل نحو 1.4 مليار دولار) على مدى فترة تمتد لعامين من تاريخ الموافقة، مع إمكانية تنفيذ الإصدارات على عدة شرائح، بما يوفر مرونة عالية في إدارة التمويل.

وفي هذا السياق، قال كبير المدراء الماليين للصندوق العربي للطاقة فيكي بهاتيا، إن هذه الخطوة تعد محطة استراتيجية تتيح تنويع مصادر التمويل بشكل أكبر من خلال الاستفادة من قاعدة واسعة من المستثمرين الصينيين، إلى جانب إرساء أساس قوي لتعزيز التعاون بين مؤسسة مالية متعددة الأطراف عالية التصنيف من منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وأسواق رأس المال الصينية.

كما يسهم برنامج سندات «باندا» في تعميق مشاركة الصندوق العربي للطاقة في الأسواق المالية الصينية، ويمهّد الطريق لتعاون محتمل مع المؤسسات المالية والمستثمرين الصينيين، بما يعزز التعاون العابر للحدود في تمويل قطاع الطاقة.


مقالات ذات صلة

ليسكور: فرنسا أكبر استعداداً وأقل عرضة للخطر من جيراننا الأوروبيين بشأن الطاقة

الاقتصاد منشأة للغاز الطبيعي في فرنسا (رويترز)

ليسكور: فرنسا أكبر استعداداً وأقل عرضة للخطر من جيراننا الأوروبيين بشأن الطاقة

قال وزير المالية الفرنسي، رولان ليسكور، الأربعاء، إن وضع الطاقة في فرنسا ليس بالخطورة التي يشهدها بعض الدول الأوروبية الأخرى.

«الشرق الأوسط» (باريس)
الاقتصاد مخازن نفطية في مقاطعة تشيبا اليابانية (أ.ف.ب)

اليابان تكثف تحركاتها لتأمين الطاقة وسط مخاطر حرب إيران

تسارعت التحركات اليابانية لمواجهة تداعيات الحرب في الشرق الأوسط على أسواق الطاقة.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
الاقتصاد انخفض عقد الغاز القياسي الهولندي لأدنى مستوى منذ 13 مارس الحالي (رويترز)

أسعار الغاز في أوروبا تتراجع وسط آمال في المفاوضات الأميركية - الإيرانية

انخفضت عقود الغاز في أوروبا إلى أدنى مستوياتها منذ نحو أسبوعين، في بداية تعاملات الأربعاء، على خلفية أنباء عن مبادرة أميركية لإنهاء الحرب مع إيران.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد عبَرت الناقلة المملوكة لشركة «بانجشاك كوربوريشن» مضيق هرمز يوم الاثنين (أ.ف.ب)

ناقلة نفط تايلاندية تعبر مضيق هرمز بعد محادثات مع إيران

قال مسؤول شركة نفط كبرى في تايلاند، اليوم الأربعاء، إن ناقلة نفط تملكها الشركة عبَرَت مضيق هرمز بسلام عقب تنسيق دبلوماسي مع إيران.

«الشرق الأوسط» (بانكوك)
الاقتصاد تأمل إيطاليا في تعويض حصتها «المعلّقة» من الغاز القطري وقد تكون الجزائر هي البديل (إكس)

إيطاليا تبحث مع الجزائر زيادة إمدادات الغاز وسط اضطراب أسواق الطاقة

تصل رئيسة مجلس الوزراء الإيطالي جورجيا ميلوني، اليوم الأربعاء، إلى الجزائر، في زيارة ينتظر منها بحث سُبل إمداد روما بكميات إضافية من الغاز الطبيعي.

«الشرق الأوسط» (روما)

بطلا 2006 يكشفان جذور أزمة الكرة الإيطالية قبل الملحق المصيري

إيطاليا تواجه خطر الغياب عن النهائيات للمرة الثالثة على التوالي (رويترز)
إيطاليا تواجه خطر الغياب عن النهائيات للمرة الثالثة على التوالي (رويترز)
TT

بطلا 2006 يكشفان جذور أزمة الكرة الإيطالية قبل الملحق المصيري

إيطاليا تواجه خطر الغياب عن النهائيات للمرة الثالثة على التوالي (رويترز)
إيطاليا تواجه خطر الغياب عن النهائيات للمرة الثالثة على التوالي (رويترز)

قال ماسيمو أودو وماركو أميليا، الفائزان بكأس العالم 2006، لـ«رويترز»، إن إخفاق إيطاليا في تطوير اللاعبين الشبان ومنحهم الثقة يشكل السبب الرئيسي لتراجع كرة القدم الإيطالية خلال العشرين عاماً الماضية، وذلك بينما يستعد المنتخب لخوض الملحق مجدداً، وسط خطر الغياب عن النهائيات للمرة الثالثة على التوالي.

فبعد رفع الكأس قبل 20 عاماً، خرجت إيطاليا من دور المجموعات في النسختين التاليتين، محققة فوزاً واحداً فقط. ومنذ ذلك الحين، غابت عن آخر نسختين من كأس العالم عقب السقوط في الملحق.

ويرى الحارس السابق أميليا أن هذه النتائج لم تكن مجرد انتكاسات معزولة، قائلاً: «لقد أخفى فوز 2006 مشكلات هيكلية كان يعاني منها النظام الكروي الوطني بالفعل، سواء على مستوى البنية التحتية أو أساليب الإعداد». وأضاف: «لم نمنح الثقة الكافية للاعبين الشبان الواعدين، ولم تستثمر الأندية بما يكفي في التخطيط طويل الأمد. في الدوري الإيطالي، نسبة اللاعبين الأجانب مرتفعة جداً، والطريقة الوحيدة لتغيير هذا الوضع هي زيادة الاستثمار في اللاعبين الإيطاليين الشبان، مع إدراك أن بعض هذه الاستثمارات قد لا ينجح».

من جهته، يؤكد المدافع السابق أودو أن كرة القدم الإيطالية باتت متأخرة عن نظيراتها. وقال: «تجاوزت الدوريات الأوروبية الأخرى الدوري الإيطالي، وذلك لأسباب اقتصادية وهيكلية. في السابق، لم يكن اللاعبون الإيطاليون يغادرون البلاد، أما الآن فيفعلون ذلك، بينما يصل لاعبون متوسطو المستوى إلى إيطاليا ويأخذون فرصاً كان من المفترض أن يحصل عليها الإيطاليون. على الكرة الإيطالية أن تضع قطاع الشباب في المقدمة؛ فالمواهب موجودة، لكنها بلا دعم كافٍ».

ويرى أودو، الذي يعمل حالياً مدرباً للفريق الاحتياطي في نادي ميلان، أن الوضع يتطلب تغييراً جذرياً في طريقة التفكير. وقال: «ينبغي زيادة الاستثمار في المدربين ليصبحوا مربين حقيقيين. يجب التركيز على التطور الفردي للاعبين الصغار بدلاً من النتائج. اليوم، حتى في قطاع الشباب، يتم التشكيك في المدرب باستمرار؛ الجميع يريد نتائج فورية، وإذا لم تتحقق يتم تغيير المدرب. وعندما يحدث ذلك، يضطر المدرب لإشراك اللاعب الأكثر جاهزية، لا الأكثر موهبة على المدى البعيد».

* تطور كاذب

أخفى فوز إيطاليا ببطولة أوروبا 2020 مؤقتاً مشكلات أعمق. وقال أودو: «في كأس العالم 2006 وبطولة أوروبا 2020، قامت إيطاليا بواجبها اعتماداً على قوة الدفاع. كان لدينا (أليساندرو) نيستا و(ماركو) ماتيرازي و(جيانلوكا) زامبروتا في 2006، ثم (جيورجيو) كيليني و(لياندرو) بونوتشي في بطولة أوروبا. والمدافعون العظماء الذين أنجبتهم الكرة الإيطالية في الماضي لم يعودوا موجودين، وأظن أن كيليني كان آخرهم حقاً».

واتفق أميليا مع هذا الرأي، موضحاً أن الفوز ببطولة أوروبا لم يكن نقطة تحول حقيقية، مشيراً إلى مسار التصفيات الحالي الذي شهد خسارتين ثقيلتين أمام النرويج وترك المنتخب في المركز الثاني بالمجموعة. وقال: «فازت إيطاليا ببطولة أوروبا بأسلوب أكثر حداثة، لكنها اعتمدت أيضا على أهم عناصر هويتنا: الدفاع الصلب. أما في التصفيات فاستقبلنا أهدافاً كثيرة. الآن نحتاج إلى التركيز على النتائج، والنتائج تأتي من فرق تعرف كيف تدافع جيداً وتستثمر قدراتها الهجومية بأقصى شكل».

وكانت المرة الوحيدة التي فشلت فيها إيطاليا في الوصول إلى كأس العالم قبل هذه الفترة العجاف في عام 1958، حين حلت خلف آيرلندا الشمالية في مجموعتها. ويواجه المنتخب، غداً الخميس، الخصم نفسه في قبل نهائي الملحق في بيرغامو، على أن يتأهل الفائز لمواجهة ويلز أو البوسنة والهرسك لحسم بطاقة العبور.

وقال أودو: «الفشل في التأهل سيكون ضربة قاسية، خصوصاً على المستوى الاقتصادي، وكذلك على مستوى الإعلام والجماهير. هذا الغياب المتكرر عن النتائج الدولية يضعف حماس الجمهور شيئاً فشيئاً، وهذه حقيقة مرة».

أما أميليا فيرى أن نتيجة الملحق يجب ألا تحجب المشهد الأوسع. وقال: «عدم التأهل لن يكون كارثة، بل سيعكس واقعاً يجب تحليله جيداً. حتى لو تأهلنا، ستظل مشكلات كرة القدم الإيطالية قائمة كما هي».


انفجار صاروخ إيراني على علو مرتفع فوق لبنان

جنود من الجيش اللبناني يغلقون طريقاً يؤدي إلى مبنى سكني تعرّض لغارة إسرائيلية في منطقة الحازمية شرق بيروت 23 مارس 2026 (أ.ب)
جنود من الجيش اللبناني يغلقون طريقاً يؤدي إلى مبنى سكني تعرّض لغارة إسرائيلية في منطقة الحازمية شرق بيروت 23 مارس 2026 (أ.ب)
TT

انفجار صاروخ إيراني على علو مرتفع فوق لبنان

جنود من الجيش اللبناني يغلقون طريقاً يؤدي إلى مبنى سكني تعرّض لغارة إسرائيلية في منطقة الحازمية شرق بيروت 23 مارس 2026 (أ.ب)
جنود من الجيش اللبناني يغلقون طريقاً يؤدي إلى مبنى سكني تعرّض لغارة إسرائيلية في منطقة الحازمية شرق بيروت 23 مارس 2026 (أ.ب)

أعلن الجيش اللبناني عن سقوط أجزاء من صاروخ إيراني «على نطاق جغرافي واسع» على الأراضي اللبنانية.

وأوضح الجيش في بيان، أن وحدات مختصة من الجيش أجرت عملية مسح ميداني فوري، وجمْع لأجزاء الصاروخ وتحليلها، وتَبَيّن بالنتيجة أن الصاروخ باليستي موجَّه من نوع «قدر-110»، إيراني الصنع، يبلغ طوله نحو 16 متراً ومداه نحو ألفَي كيلومتر، ويحتوي على عدة صواريخ صغيرة الحجم.

وأضاف البيان أن الصاروخ انفجر على علو مرتفع، «ما يرجّح أن هدفه خارج الأراضي اللبنانية». وتوقع الجيش أن يكون سبب انفجاره «خللاً تقنياً أو صاروخاً اعتراضياً».


مجلس حقوق الإنسان الأممي يدين هجمات إيران على الخليج ويطالبها بتعويضات

أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
TT

مجلس حقوق الإنسان الأممي يدين هجمات إيران على الخليج ويطالبها بتعويضات

أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)
أعلام دول الخليج العربي في إحدى المناسبات (أ.ف.ب)

دان مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، الأربعاء، الهجمات الإيرانية على دول الخليج، واصفًا إياها بـ«الشنيعة»، وداعياً طهران إلى الإسراع في تقديم تعويضات لجميع المتضررين منها.

وأيّد المجلس، الذي يضم 47 دولة، قراراً تقدّمت به دول مجلس التعاون الخليجي الست إلى جانب الأردن، يدين التحركات الإيرانية، لا سيما ما يتعلق بمحاولات تعطيل الملاحة في مضيق هرمز، ويطالبها بـ«الوقف الفوري لجميع الهجمات غير المبررة».

وشدد القرار على ضرورة احترام قواعد القانون الدولي، وعدم استهداف المدنيين والمنشآت الحيوية، مؤكدًا أهمية ضمان حماية الملاحة الدولية واستقرار إمدادات الطاقة.

وتأتي هذه الخطوة في ظل تصاعد التوترات الإقليمية، وسط دعوات دولية متزايدة لاحتواء التصعيد وتفادي انعكاساته على الأمن الإقليمي والاقتصاد العالمي.