«لوفتهانزا» و10 شركات أوروبية تحظر شواحن الطاقة المحمولة

قابلة للاشتعال عند تعرضها لضغط جوي عالٍ

شركة الطيران الألمانية «لوفتهانزا» (غيتي)
شركة الطيران الألمانية «لوفتهانزا» (غيتي)
TT

«لوفتهانزا» و10 شركات أوروبية تحظر شواحن الطاقة المحمولة

شركة الطيران الألمانية «لوفتهانزا» (غيتي)
شركة الطيران الألمانية «لوفتهانزا» (غيتي)

أصبحت شركة الطيران الألمانية «لوفتهانزا» أول شركة طيران أوروبية تفرض حظراً على استخدام شواحن الطاقة المحمولة (Power Banks) على متن طائراتها، في خطوة من المتوقع أن تؤثر على 10 شركات طيران أوروبية، حسب صحيفة (مترو) البريطانية.

وخلال العام الماضي، أصبحت شواحن الطاقة المحمولة مصدر قلق متزايد في قطاع الطيران، ورغم أنها ليست محظورة بشكل صريح داخل مقصورات الطائرات من قبل هيئة الطيران المدني البريطانية، أكدت الهيئة أنه لا ينبغي وضعها مطلقاً داخل الأمتعة المُسجَّلة.

ويرجع ذلك إلى أن بطاريات «الليثيوم-أيون» الموجودة داخل أجهزة الشحن المحمولة قد تُشكّل خطراً كبيراً في حال تعرضها للتلف أو الخلل أو سوء الاستخدام، كما يمكن أن تصبح قابلة للاشتعال عند تعرضها لضغط عالٍ، مثل الضغط الجوي أثناء الطيران.

وخلال العام الماضي، فرضت عشرات شركات الطيران حول العالم، من بينها شركات كبرى مثل «طيران الإمارات» و«كاثي باسيفيك»، حظراً على شواحن الطاقة المحمولة بدرجات متفاوتة من الصرامة.

وجاءت هذه الإجراءات عقب حادثة وقعت في يناير (كانون الثاني) 2025، حين تسبب شاحن محمول في اندلاع حريق هائل أدى إلى تدمير طائرة ركاب في كوريا الجنوبية. واليوم، تنضم «لوفتهانزا» إلى هذه الإجراءات، لتصبح أول شركة طيران أوروبية تطبّق هذا الحظر.

وبموجب القواعد الجديدة، لم يعد مسموحاً بوضع هذه الشواحن المحمولة في خزائن الأمتعة العلوية، وبدلاً من ذلك، يجب الاحتفاظ بها مع الراكب نفسه، أو وضعها في جيب المقعد، أو داخل حقيبة اليد أسفل المقعد الأمامي. وتظل هذه الشواحن محظورة تماماً في الأمتعة المُسجَّلة.

وكما هي الحال لدى شركات الطيران الأخرى التي تُطبق حظراً مماثلاً، أكدت «لوفتهانزا» أنه يُسمح لكل راكب بحمل شاحنين محمولَين بأقصى حد على متن الطائرة، على ألا تتجاوز سعة كل منهما 100 واط/ساعة.

ويشمل هذا القرار جميع شركات «مجموعة لوفتهانزا»، ومنها: «الخطوط الجوية السويسرية»، و«الخطوط النمساوية»، و«بروكسل إيرلاينز»، و«إير دولوميتي»، و«إيدلويس إير»، و«يورو وينغز»، و«ديسكافر إيرلاينز»، و«صن إكسبريس»، و«إيتا إيرويز»، وجميعها ستتأثر بالحظر الجديد.


مقالات ذات صلة

الأرض لا تدور بنا فقط... مغناطيسيتها قد تؤثّر في الشيخوخة

يوميات الشرق للأرض أثر فينا يتجاوز الجاذبية (ناسا)

الأرض لا تدور بنا فقط... مغناطيسيتها قد تؤثّر في الشيخوخة

المجال المغناطيسي للأرض قد يؤثّر في كيفية إنتاج خلايا الجسم للطاقة والأداء البدني وحتى العمر الافتراضي للكائن الحيّ.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
يوميات الشرق مِعوَل يوقظ موتى التاريخ («إنستغرام» روس سليدجر)

عظام بشرية تحت مطبخ زوجين... وسرّ عمره 1000 عام!

صادف عامل بناء، خلال عمله في مشروع روتيني بأحد المنازل، اكتشافاً مرعباً تمثّل في رفات بشرية قديمة...

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق في مدغشقر... للأوبرا مقاعد بين الأغصان (رويترز)

قردة مدغشقر تُجيد «السوبرانو» وتُسمِع أغنياتها عبر الغابات

هذه الرئيسيات تفتح أفواهها على نحو أوسع حين تُصدر نغمات أعلى طبقة، وهو نمط يتّسق مع تقنية صوتية تُعرف بـ«ضبط الفورمانت».

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق سجّلت ليان يونتشي في حل مكعب «روبيك» زمناً بلغ 4.52 و4.27 ثانية وذلك بعد حل المكعب خمس مرات (رويترز)

طفلة صينية عمرها 6 سنوات تحل مكعب «روبيك» بأقل من 5 ثوانٍ (فيديو)

سجلت طفلة صينية تبلغ من العمر 6 سنوات رقماً قياسياً عالمياً جديداً للسيدات في حل مكعب «روبيك» (مقاس 3×3) في زمن يزيد قليلاً على أربع ثوانٍ.

«الشرق الأوسط» (بكين)
يوميات الشرق ندى أبو فرحات وزياد نجار في تحية الختام لجمهور مسرحية «دنيا» (مسرح دوار الشمس)

«دنيا»... رحلة في عالم الأمهات المثقل بالتضحيات

تغوص مسرحية «دنيا»؛ لكاتبها ومخرجها زياد نجّار، في أعماق الأمومة والتضحيات التي ترافقها، فتشرِّح مشاعر مكبوتة لدى نساء نسين أنفسهن من أجل سعادة أبنائهن...

فيفيان حداد (بيروت)

هاميلتون: إقامة سباق السرعة في موناكو «أمر لا معنى له»

لويس هاميلتون بطل العالم 7 مرات (رويترز)
لويس هاميلتون بطل العالم 7 مرات (رويترز)
TT

هاميلتون: إقامة سباق السرعة في موناكو «أمر لا معنى له»

لويس هاميلتون بطل العالم 7 مرات (رويترز)
لويس هاميلتون بطل العالم 7 مرات (رويترز)

قال لويس هاميلتون، بطل العالم 7 مرات، إن إقامة سباق السرعة في جولة موناكو ضمن بطولة العالم لسباقات «فورمولا 1» للسيارات أمر لا معنى له، موضحاً أن مسار شوارع الإمارة الضيق والممتلئ بالمنعطفات يتطلب حلاً مختلفاً لإضافة الإثارة إلى المنافسات.

وأعلنت «فورمولا 1» أن موناكو ستكون واحدة من بين 10 حلبات تستضيف سباقات السرعة، وهو رقم قياسي، وذلك عندما نشرت جدول سباقات موسم 2027 الأسبوع الماضي.

وأثارت هذه الخطوة بعض الدهشة، بالنظر إلى أن مسار الحلبة المطل على المرفأ، حيث يكاد يكون التجاوز مستحيلاً، يقدم إثارة كبيرة في التجارب التأهيلية، بينما يفرز سباقات أشبه بالمواكب المتتابعة يحسمها المنطلق من الصدارة.

وفي حين أن إقامة سباق للسرعة ضمن أي جولة للبطولة سيمنح الجماهير حصتين للتجارب التأهيلية، فإنه سيعني أيضاً إضافة سباق آخر إلى جانب سباق الجائزة الكبرى الرئيسي المقرر يوم الأحد، وهو سباق أقصر، لكنه يُتوقع أن يكون على نفس القدر من قلة فرص التجاوز.

وقال هاميلتون للصحافيين في حلبة شوارع باكو، اليوم (الأربعاء)، قبل سباق جائزة أذربيجان الكبرى: «الأمر لا يحمل أي معنى بالنسبة لي».

وأضاف: «قلت دائماً إن موناكو بحاجة إلى وضع مختلف. لقد أدرجنا سباقات السرعة، وأعتقد أن ذلك أضفى شيئاً جديداً على الرياضة، لكننا بحاجة إلى إيجاد حل جديد لمكان مثل هذا».

وأوضح سائق فيراري، الفائز بسباق موناكو 3 مرات: «لا أعلم ما هو هذا الحل، لكن سباقات السرعة ليست هي الإجابة».

وأدخلت «فورمولا 1» نظام سباق السرعة عام 2021، حيث جرّبته في 3 سباقات خلال ذلك العام.

ويشهد موسم 2026 إقامة 6 سباقات سرعة، حيث تستضيف سنغافورة، وهي حلبة شوارع أخرى، آخر سباق سرعة لهذا العام الشهر المقبل.

ويمنح الفوز بسباق السرعة يوم السبت 8 نقاط للفائز، ما يعني أن السائق يمكنه الخروج من عطلة نهاية الأسبوع بحد أقصى يبلغ 33 نقطة، بدلاً من 25 نقطة كالمعتاد إذا فاز بالسباقين معاً.

وذكرت «فورمولا 1» أن بياناتها أظهرت أن إجمالي المتابعة الجماهيرية لسباقات السرعة كان أعلى بنسبة 12 في المائة مقارنة بتلك التي لا تتضمنه.

لكن لاندو نوريس، بطل العالم الحالي وسائق مكلارين، قال إن هناك حلبات أفضل لاستضافة سباق السرعة.

وقال السائق البريطاني: «بصراحة، ليس القرار قرارنا فيما يتعلق باختيار أماكن إقامة السباقات، لذا مرة أخرى، لا داعي لإضاعة وقتي في التفكير في الأمر».

وأضاف ماكس فرستابن، سائق «رد بول» وبطل العالم 4 مرات، الذي لم يكن يوماً من مشجعي نظام سباق السرعة: «إنه نفس السيناريو الذي يحدث في السباق الرئيسي، أليس كذلك؟».

وتابع: «تكون متحمساً للانطلاق، ثم لا يمكنك التجاوز».


«العروس» تطلق «عرس الخليج»

من افتتاح «خليجي 27» في جدة (وزارة الرياضة)
من افتتاح «خليجي 27» في جدة (وزارة الرياضة)
TT

«العروس» تطلق «عرس الخليج»

من افتتاح «خليجي 27» في جدة (وزارة الرياضة)
من افتتاح «خليجي 27» في جدة (وزارة الرياضة)

وسط حضور الآلاف من عشاق الكرة، أطلقت عروس البحر الأحمر جدة رسمياً بطولة «كأس الخليج الـ27» على أرض ملعب الإنماء بحفل فني مبهر أحياه الفنان السعودي سلطان المرشد.

جماهير الأخضر في مدرجات ملعب الإنماء (تصوير: علي خمج)

وقدم المرشد أغنية «خليجي 27»، في حين دخل الظهير السعودي الكبير محمد عبد الجواد الملعب حاملاً كأس الخليج؛ تقديراً لتاريخه الكبير مع الأخضر في الثمانينات الميلادية.

لحظة دخول المنتخبين السعودي والكويتي أرض الملعب (وزارة الرياضة)

وضمن فقرات الحفل الذي تفاعلت معه الجماهير الحاضرة بشكل لافت، استعرضت عدة فرق رقصات شعبية من جميع مناطق المملكة منها «الخطوة» و«السامري» و«الينبعاوي» و«الليوة»، كما شعت الأضواء الخضراء في كل أرجاء الملعب احتفالاً باليوم الوطني السعودي الذي صادف اليوم نفسه الذي افتتحت فيها الدورة العريقة.

طفل كويتي يساند منتخب بلاده (تصوير: علي خمج)

وبينما اصطف لاعبون قدامى على أرض الملعب، اختير النجم المعتزل محمد نور لتمثيل الكرة السعودية وسط تفاعل الجماهير الحاضرة في مشهد ينم عن تقدير كبير للأجيال الماضية من اللاعبين، التي سطرت أسماءها بأحرف من ذهب في تاريخ كرة القدم الخليجية.


الانتخابات أولاً أم الدستور؟... فصل جديد للأزمة السياسية في ليبيا

الدبيبة خلال لقاء مع قيادات اجتماعية وقبلية في مصراتة بغرب ليبيا (مكتب رئيس حكومة الوحدة)
الدبيبة خلال لقاء مع قيادات اجتماعية وقبلية في مصراتة بغرب ليبيا (مكتب رئيس حكومة الوحدة)
TT

الانتخابات أولاً أم الدستور؟... فصل جديد للأزمة السياسية في ليبيا

الدبيبة خلال لقاء مع قيادات اجتماعية وقبلية في مصراتة بغرب ليبيا (مكتب رئيس حكومة الوحدة)
الدبيبة خلال لقاء مع قيادات اجتماعية وقبلية في مصراتة بغرب ليبيا (مكتب رئيس حكومة الوحدة)

اتسعت مساحة التباين داخل المشهد السياسي في غرب ليبيا بشأن الطريق إلى الانتخابات المؤجلة، بعدما أبدى رئيس حكومة «الوحدة الوطنية» المؤقتة عبد الحميد الدبيبة دعماً لمسار لجنة الحوار المصغر «4+4»، في وقت جدد فيه رئيس «المجلس الأعلى للدولة » محمد تكالة تمسكه بالمسار الدستوري والاستفتاء على مشروع الدستور المُنجَز عام 2017.

ويعكس الموقفان، بحسب مراقبين، خلافاً يتجاوز التفاصيل الإجرائية للانتخابات، إلى سؤال أوسع يتعلق بالترتيب الذي ينبغي أن يحكم المرحلة المقبلة: هل يكون البدء بتوفير الإطار السياسي والقانوني لإجراء الانتخابات، كما يقترح اتفاق «4+4»؟ أم بإتمام الاستحقاق الدستوري عبر طرح مشروع الدستور على الليبيين للاستفتاء قبل الانتقال إلى مؤسسات دائمة؟

رئيس «المجلس الأعلى للدولة» محمد تكالة مجتمعاً مع رئيس هيئة صياغة الدستور (المجلس الأعلى للدولة)

وخلال لقاء عقده، مساء الثلاثاء، مع شخصيات سياسية واجتماعية فاعلة من مدينة مصراتة، أعطى الدبيبة إشارة ضمنية على موافقته على اتفاق «4+4» بين الطرفين الحاكمين في شرق وغرب ليبيا، عاداً إياه «يتوافق مع رؤية حكومته للذهاب إلى الانتخابات وإنهاء المراحل الانتقالية، والعبور إلى مرحلة سياسية مستقرة ودائمة»، وفق بيان صادر عن مكتبه.

وذهب إلى القول إن «الرؤية واضحة بأن يكون القرار للشعب الليبي عبر انتخابات تنهي حالة الانقسام وتمنح المؤسسات شرعيتها الحقيقية من إرادة المواطنين»، مشدداً على رفض ترتيبات من شأنها إعادة إنتاج المراحل والأجسام السياسية القائمة.

ويأتي موقف الدبيبة بعد توقيع لجنة «4+4» اتفاقها في 30 أغسطس (آب) بمقر بعثة الأمم المتحدة في طرابلس، بحضور ممثلين عن مجلسي النواب والدولة والمجلس الرئاسي وسفراء، وبرعاية المبعوثة الأممية هانا تيتيه.

وينص الاتفاق على معالجة القضايا العالقة في الإطار الدستوري والقانوني للانتخابات وإعادة تشكيل مجلس المفوضية العليا للانتخابات، ووضع إطار زمني لإجراء الانتخابات الرئاسية والبرلمانية خلال مدة لا تتجاوز 24 شهراً، مع حسم مسألة ترشح مزدوجي الجنسية والعسكريين.

وسبق أن رحب «الجيش الوطني» بقيادة المشير خليفة حفتر بالاتفاق الذي حظي برعاية من مسعد بولس، كبير مستشار الرئيس الأميركي للشؤون الأفريقية الذي يقود تحركاً يركز على توحيد المؤسسات ودفع المسار الانتخابي، في وقت تسعى فيه الأمم المتحدة إلى توسيع قاعدة الدعم للاتفاق والتواصل مع الأطراف السياسية الأخرى.

وفي المقابل، أعاد تكالة ملف الدستور إلى واجهة المشهد السياسي خلال اجتماعه، مساء الثلاثاء، في طرابلس مع رئيس الهيئة التأسيسية لصياغة مشروع الدستور مراجع نوح، مؤكداً حرص المجلس على التواصل مع الهيئة باعتبارها الجهة المنتخبة والمختصة بصياغة الدستور.

وشدد تكالة على أهمية استكمال الاستحقاقات الدستورية وتمكين الليبيين من ممارسة حقهم في اختيار نظامهم الدستوري عبر استفتاء حرٍ ونزيه، فيما بحث الاجتماع سبل تجاوز الانسداد السياسي والوصول إلى قاعدة دستورية متفق عليها تمهد لإجراء الانتخابات الوطنية.

وانتخبت الهيئة التأسيسية لصياغة الدستور عام 2014، وأنجزت مشروع الدستور في يوليو (تموز) 2017، لكنه لم يُطرح للاستفتاء حتى الآن، ليبقى الخلاف قائماً حول أولوية الاستفتاء عليه أو اعتماد قاعدة دستورية مؤقتة تمهّد للانتخابات.

ويعيد موقف تكالة التذكير بخلاف سابق حول اتفاق «4+4»، حين رفض المسار باعتباره لا يستند، من وجهة نظره، إلى الإطار المؤسسي الكافي، ودعا إلى التمسك بالمسار الدستوري والقانوني والتنسيق مع مجلس النواب.

ويكشف تباين مواقف الدبيبة وتكالة عن خلاف أوسع داخل المؤسسات السياسية في طرابلس بشأن كيفية تحويل التفاهمات السياسية إلى مسار انتخابي قابل للتنفيذ؛ إذ يتفق الطرفان في المبدأ على إنهاء المرحلة الانتقالية وإجراء الانتخابات، لكنهما يختلفان حول الإطار السياسي والقانوني الذي ينبغي أن يقود إليها.