دخان الحرب الإيرانية - الإسرائيلية يطول الاقتصاد اليمنيhttps://aawsat.com/5157080-%D8%AF%D8%AE%D8%A7%D9%86-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%B1%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84%D9%8A%D8%A9-%D9%8A%D8%B7%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D9%82%D8%AA%D8%B5%D8%A7%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%86%D9%8A
دخان الحرب الإيرانية - الإسرائيلية يطول الاقتصاد اليمني
انهيار العملة ومخاوف على الأمن الغذائي وسط مساعٍ حكومية لتلافي التدهور
مخاوف من تأثر العملة اليمنية بالتصعيد العسكري بعد أن شهدت أخيراً تدهوراً متسارعاً (أ.ف.ب)
دخان الحرب الإيرانية - الإسرائيلية يطول الاقتصاد اليمني
مخاوف من تأثر العملة اليمنية بالتصعيد العسكري بعد أن شهدت أخيراً تدهوراً متسارعاً (أ.ف.ب)
لم تنتظر أسواق اليمن كثيراً ليصل إليها دخان المواجهة العسكرية بين إسرائيل وإيران؛ إذ انخفضت قيمة العملة المحلية (الريال اليمني) المتدهورة أصلاً، كما ارتفعت أسعار الوقود بقرار حكومي، وهو ما يُنذِر بارتفاع أسعار مختلف السلع الاستهلاكية، وسط سعي الحكومة لإيجاد المعالجات.
وتجاوز سعر صرف الدولار 2750 ريالاً يمنياً، نهاية الأسبوع الماضي، قبل أن يعود وينخفض 15 ريالاً فقط، في ظل توقعات بأن يواصل ارتفاعه أمام العملة المحلية نظراً للعوامل المختلفة المؤثرة في ذلك، وبينها تأثيرات التصعيد العسكري في المنطقة.
وبينما عقدت الحكومة اجتماعاً لمناقشة الأوضاع الاقتصادية والمعيشية، وإجراءات وقف انهيار العملة، أعلن رئيسها سالم بن بريك، عن خطة حكومية عاجلة تمتد لـ«100 يوم»، لمعالجة الأوضاع الاقتصادية المتدهورة، وتحقيق التزامات الدولة الأساسية، وعلى رأسها دفع رواتب الموظفين.
وتمثل الخطة، بحسب ما نشره بن بريك على وسائل التواصل الاجتماعي، اختباراً حقيقياً لمدى جدية وقدرة الحكومة على التحرك الفعلي.
الحكومة اليمنية أعلنت عن خطة ”100 يوم”، لمعالجة الأوضاع الاقتصادية المتدهورة (رئاسة الحكومة اليمنية)
وأقرت الحكومة اليمنية فرض تسعيرة جديدة للوقود، بزيادة لا تتجاوز الدولار الواحد لكل صفيحة من البنزين والديزل عبوة 20 لتراً، مع توقعات بارتفاع أسعار هذه المواد خلال الأسابيع المقبلة، تبعاً لتطورات الأحداث في المنطقة، واستمرار تدهور العملة المحلية.
ويؤكد الباحث الاقتصادي اليمني رشيد الآنسي أن اقتصاد بلاده عرضة لتأثيرات التصعيد العسكري في المنطقة، نظراً لكون اليمن يستورد أكثر من 95 في المائة من احتياجاته من السلع، وهو ما سيؤدي بالتبعية إلى ارتفاع تكاليف النقل وإمدادات الغذاء والتأثير على المخزون السلعي من حيث الكمية والسعر، إلى جانب ارتفاع تكلفة التأمين البحري.
ونوه الآنسي في حديثه لـ«الشرق الأوسط» بأن مختلف الدول في المنطقة ستتأثر بهذه الحرب، إلا أن لديها فرصاً وقدرة على التعامل المرن مع هذه التغيرات ومواجهة الأعباء الطارئة، على عكس اليمن الذي يعاني من تدهور اقتصادي بفعل الحرب الدائرة والانقسام النقدي وتراجع تصدير السلع.
استنزاف العملات الأجنبية
تتأثر مختلف السلع في اليمن وفي مقدمها الوقود، بتغيرات أسعار صرف العملات الأجنبية مقابل العملة المحلية؛ حيث أعلنت شركة النفط الرسمية أكثر من مرة أنها تحاول تثبيت أسعار المشتقات النفطية، إلا أن تغيرات أسعار الصرف تفرض عليها إجراء تعديلات سعرية بشكل مستمر.
رئيس الحكومة اليمنية يتعهد بجدية التحرك الفعلي لمعالجة تدهور الأوضاع الاقتصادية (رئاسة الحكومة اليمنية)
وتُعدّ التسعيرة الجديدة المعلنة الأسبوع الماضي هي الرابعة خلال هذا العام، وتسببت بارتفاع أسعار مختلف المنتجات المحلية والمستوردة.
ويحذر الباحث الاقتصادي اليمني فارس النجار من حدوث تدهور سريع للعملة المحلية يضاف إلى التدهور القائم، بالتزامن مع تصاعد المواجهة الإسرائيلية - الإيرانية واحتمالية أن تتحول إلى حرب مفتوحة، وهو ما ينتج مخاوف تدفع إلى زيادة المضاربة بالعملة المحلية وتحويلها إلى عملات أجنبية أو ذهب ونقلها إلى خارج البلاد.
وأبدى النجار خشيته في حديثه لـ«الشرق الأوسط» من تراجع التحويلات النقدية للمغتربين من خارج البلاد، وهي المصدر الرئيسي للعملات الأجنبية، وذلك لأي أسباب يخلقها الصراع الدائر وتطوراته، وهو ما سيؤدي إلى عدم مقدرة البنك المركزي على التدخل ومعالجة الوضع أكثر مما هو حاصل الآن.
ومنذ أشهر، تعاني الحكومة اليمنية من عدم القدرة على الوفاء بالعديد من التزاماتها الخدمية، ومنها تشغيل الكهرباء بشكل دائم في العاصمة المؤقتة، عدن، أو توفير المياه لسكان مدينة تعز ذات الكثافة السكانية العالية.
أسعار الوقود في اليمن تغيرت أربع مرات خلال هذا العام بسبب تغير صرف العملات الأجنبية (أ.ف.ب)
وعلى النقيض من توقعات النجار، يذهب الآنسي إلى أن العملة المحلية لن تتأثر بشكل كبير ومباشر بالأحداث، نظراً لخصوصية الوضع الذي تعيشه معزولة عن السوق العالمية من جهة، وبسبب الانقسام النقدي الذي تعانيه بفعل ممارسات الجماعة الحوثية من جهة ثانية.
ويعلل الآنسي توقعاته بأن حوالات المغتربين لن تتوقف، وهي المصدر الرئيسي للعملات الأجنبية في البلاد.
الإضرار بسلاسل الإمداد
يبدي الخبراء والمراقبون للشأن اليمني مخاوف شديدة من أن تشمل التطورات العسكرية في المنطقة المضائق والممرات المائية ما يؤدي إلى اضطراب سلاسل الإمداد وارتفاع تكاليف الشحن، وإضافة أعباء على اليمنيين.
مخاوف من تأثر العملة اليمنية بالتصعيد العسكري بعد أن شهدت، أخيراً، تدهوراً متسارعاً (أ.ف.ب)
وفي هذا الصدد، يرجح الباحث النجار أن وصول تطورات الصراع إلى البحار سيؤدي إلى تحويل المياه المحيطة باليمن إلى ما يجري التعارف عليه في النقل البحري بـ«مناطق عالية المخاطر».
وتوقع أن تزيد تكلفة أسعار النقل والتأمين إلى ما يقارب 300 في المائة، وإلى جانب ذلك، سيعطل على الحكومة الحالية أو الحكومات المقبلة إمكانية استئناف تصدير النفط، وهو ما سيعزز من عجز العملات الأجنبية والمزيد من تردي الأوضاع المعيشية.
من جهته، حمّل محافظ البنك المركزي اليمني أحمد غالب المعبقي، الجماعة الحوثية المسؤولية عن استنزاف موارد الدولة، وإغراق القطاع المصرفي في أسوأ أزمة اقتصادية تشهدها البلاد؛ خصوصاً بعد استهدافهم موانئ تصدير النفط، والتهديد باستهدافها مجدداً في حال محاولة استئناف تصديره.
أطفال نازحون في الحديدة قرب بئر يساعدون عائلاتهم في جلب المياه (أ.ف.ب)
وتحدث المعبقي خلال ندوة اقتصادية عُقِدت أخيراً، عن وجود «اقتصادين مختلفين داخل البلاد، أحدهما حر، والآخر ثابت ومفروض بالقوة»، واتهم الجماعة بفرض أسعار صرف وهمية وغير واقعية للعملات الأجنبية في مناطق سيطرتها، وحرمان المودعين من حق سحب أموالهم بحرية.
كما اتهم الجماعة بالسعي إلى تقويض البنوك التي عدّها آخر ما تبقى من أعمدة الاقتصاد اليمني، من خلال قوانين وإجراءات أحادية، وتحويل الودائع والاستثمارات إلى حسابات جارية لا يمكن السحب منها.
يُشار إلى أن نصيب الفرد في اليمن انخفض بنسبة 58 في المائة، طبقاً لبيانات «البنك الدولي» الذي توقَّع أن ينكمش الناتج المحلي الإجمالي الحقيقي خلال العام الحالي بنسبة 1.5 في المائة.
أكد المبعوث الأممي إلى اليمن هانس غروندبرغ أن هجمات الحوثيين على السعودية تُمثِّل تصعيداً خطيراً، وتُشكِّل تهديداً جسيماً للأمن الإقليمي، وتُديم دائرة العنف.
أعرب وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو عن إدانة بلاده لهجمات جماعة الحوثي الإرهابية الأخيرة على السعودية، بما فيها استهداف مطار الملك خالد الدولي في الرياض.
أعلنت هيئة الطيران المدني السعودية تعرُّض مطار الملك خالد الدولي في الرياض لاعتداء، عصر السبت، نتج عنه وفاة 12 شخصاً وإصابة 309 آخرين من جنسيات مختلفة.
تواصل «فجر اليمن» يومها السادس بضربات مكثفة ضد الحوثيين، وإحباط هجوم شمال ذوباب، وملاحقة جيوبهم في باب المندب، بالتزامن مع تقدم القوات الحكومية واستمرار المعارك
من مصادرة أجهزة «ستارلينك» وكاميرات المراقبة إلى تفتيش الهواتف وتجنيد مصادر محلية لرصد السكان، يوسّع الحوثيون أدوات الرقابة في جنوب تعز لإحكام السيطرة المطلقة
وضاح الجليل (عدن)
۷۰ سال و دو نسل که شکوه و تاریخ انتشارات «دار الآداب» را رقم زدندhttps://aawsat.com/node/5328287
۷۰ سال و دو نسل که شکوه و تاریخ انتشارات «دار الآداب» را رقم زدند
رنا ادريس
پس از آنکه دو نسل شکوه انتشارات «دار الآداب» را رقم زدند، رنا ادریس، مدیر این انتشارات، به مناسبت هفتادمین سالگرد آغاز فعالیت آن، در گفتوگو با «الشرق الأوسط» از تاریخ و پشتصحنه یکی از ریشهدارترین و قدیمیترین انتشارات عربی سخن میگوید. آنچه در پی میآید، متن این گفتوگوست...
سهیل ادریس و همسرش عایده مطرجي هسته اولیه «دار الآداب» را بنیان گذاشتند و سپس فرزندانشان، رنا، سماح و رائده، هر یک نقشی در توسعه و نوسازی کار ایفا کردند. نوه خانواده، تالا، نیز آماده است هرگاه از او خواسته شود، این مسئولیت را بر عهده بگیرد.
هفت دهه نشر و ادبیات در «نمایشگاه بینالمللی کتاب عربی بیروت» که از نهم ماه جاری آغاز میشود، با موسیقی، نشستها و مراسم امضای کتاب گرامی داشته خواهد شد. یکشنبه آینده نیز گفتوگویی میان دکتر بلال الأرفهلی و رنا ادریس برگزار میشود که در آن رنا از تجربه خود سخن خواهد گفت.
رنا به «الشرق الأوسط» میگوید: «این انتشارات تصادفی به فعالیت خود ادامه نداد؛ از همان ابتدا برای من و خواهر و برادرانم زمینهسازی شده بود تا کار را یاد بگیریم.»
او ادامه میدهد: «در انتشارات زندگی کردیم و در همانجا بزرگ شدیم. با شیر، کتاب هم نوشیدیم. به یاد ندارم حتی یک بار سر میز ناهار نشسته باشیم و صحبت از کتاب یا ترجمه در میان نباشد.»
سهیل ادریس در دوران حیاتش مسئولیتها را تقسیم کرده بود. دخترش رنا مدیریت انتشارات را بر عهده گرفت، پسرش سماح مجله «الآداب» را اداره کرد و همسرش، دکتر عایده، مسئول چاپخانه و انبارها بود. سهیل ادریس نیز پس از ادبیات و ترجمه، خود را وقف تدوین فرهنگهای لغت کرد تا سرانجام فرهنگ فرانسوی ـ عربی «المنهل» را با همکاری جبور عبدالنور به پایان رساند.
سهيل إدريس
نخست مجله
«دار الآداب» از دل مجله «الآداب» زاده شد. در سال ۱۹۵۳، انتشارات «دار العلم للملایین» انتشار مجله را به سهیل ادریس سپرد؛ او در آن زمان در اواخر دهه بیست زندگیاش بود.
سه سال بعد، با عایده مطرجي، زنی که بعدها شریک زندگیاش شد، ازدواج کرد. او احساس میکرد بلندپروازیها و جسارتش از چارچوبی که تأمینکنندگان مالی تعیین کرده بودند فراتر میرود. مادرش و همسرش، عایده، او را به خرید مجله تشویق کردند. سپس جواهرات خود را فروختند و او مجله را خرید. اینگونه بود که «الآداب به اندازه وزنش طلا میارزید». همان سال، یعنی ۱۹۵۶، انتشارات «دار الآداب» نیز تأسیس شد.
سهیل ادریس احساس میکرد که شرایط زمانه به انتشار آثار ادبی مهم نیاز دارد و رمان باید جایگاه شایسته خود را پیدا کند؛ بهویژه آنکه او نخستین رمانش، «محله لاتینی»، را منتشر کرده بود.
دفتر مرکزی انتشارات در ساختمان درویش، واقع در منطقه «الخندق الغمیق»، قرار داشت. بیشتر انتشارات در آن منطقه مستقر بودند. سپس «الآداب» به نزدیکی دانشگاه عربی منتقل شد؛ جایی که سهیل ادریس در آن ترجمه تدریس میکرد. پس از آن، انتشارات به منطقه «طریق الجدیده»، در محدوده حضور سازمان آزادیبخش فلسطین، انتقال یافت.
رنا به یاد میآورد که محمود درویش در نزدیکی آنجا زندگی میکرد و لیانه بدر و شمار زیادی از روشنفکران فلسطینی به انتشارات رفتوآمد داشتند.
سماح ادريس
کتابها، سوخت جنگها
جنگها با «دار الآداب» مهربان نبودند. در سال ۱۹۷۸، هواپیماهای اسرائیلی خانه خانواده را بمباران کردند و کتابخانه سهیل ادریس را از میان بردند. کتابهایی که سیمون دوبووار، ژان پل سارتر، رژیس دوبریه، نجیب محفوظ و یوسف السباعی به آنها تقدیمنامه نوشته بودند، در آتش سوختند. پیش از آن نیز بخش بزرگی از آرشیو «دار الآداب» در جریان انقلاب سال ۱۹۵۸ از دست رفته بود.
رنا میگوید: «پدرم از نابودی کتابخانهاش بسیار اندوهگین شد. انتشارات به منطقه ساقیه الجنزیر منتقل شد.»
خانواده در انتشارات زندگی میکردند؛ یا شاید انتشارات در خانه آنها جریان داشت. رنا میگوید: «در مقطعی، خانه و دفتر انتشارات روبهروی هم بودند. مادرم در انتشارات ترجمه میکرد و برای شیر دادن به سماح به آپارتمان روبهرو میرفت. آشپزی هم همینطور بود. چند بار غذا سوخت، چون او غرق کار در انتشارات بود.»
رنا نیز همین شرایط را تجربه کرد. او به یاد میآورد: «یک بار نزار قبانی آمد و وقتی از او خواستند منتظر بماند تا من شیردادن به دخترم را تمام کنم، با شوخی گفت: مگر من در مهدکودک هستم؟!»
رنا به یاد میآورد: «هیچوقت سر میز ناهار نمینشستیم، مگر اینکه میشنیدم پدر و مادرم درباره ترجمههایشان صحبت میکنند. یک بار درباره این بحث کردند که عنوان رمان «بیگانه» اثر آلبر کامو را چگونه ترجمه کنند تا با عنوان کتاب کالین ویلسون اشتباه نشود. پس از بحث و بررسی، تصمیم گرفتند کتاب ویلسون را «بیگانه» ننامند و عنوان «ناهمخوان» را برای آن برگزیدند.»
در آغاز، انتشارات به ترجمه آثار اگزیستانسیالیستی، از سارتر گرفته تا کامو و کالین ویلسون، روی آورد. به اندیشه چپ و کتابهای مارکز، مارکس و مائو تسهتونگ و نیز خاطرات احمد بن بلا توجه داشت.
رنا میگوید: «آنها به سارتر به دلیل موضع حمایتیاش از آزادی الجزایر علاقه داشتند؛ بهویژه بیانیه او با عنوان «شرم ما در الجزایر».»
او ادامه میدهد: «پدرم اصرار داشت این بیانیه را ترجمه و منتشر کند؛ نه فقط به دلیل ایده آزادی، بلکه چون از نظر او آزادی با مسئولیت همراه بود و مفهومی مطلق نداشت.»
این رویکرد بر ماهیت آثار منتشرشده در مجله نیز تأثیر گذاشت. مجله از قالبهای نو در شعر نازک الملائکه، بدر شاکر السیاب و احمد عبدالمعطی حجازی حمایت میکرد.
سهیل ادریس فردی جسور، پرشور و در اندیشه نوزایی عربی بود. از همینجا اختلاف او با پیشگامان مجله «شعر» شکل گرفت.
رنا میگوید: «او به زبان عربی پایبند بود و راه رهایی را جز از مسیر وحدت نمیدید. معتقد بود اگر ما را یکی پس از دیگری منزوی کنند، نابودمان خواهند کرد و اگر در کنار الجزایر و فلسطین نایستیم، نوبت به همه ما خواهد رسید.»
به گفته او، زبان عربی همان چیزی بود که میتوانست ما را گرد هم آورد.
«به همین دلیل، او با آسودگی خاطر به مجله «شعر» و گشودگی آن به روی زبان عامیانه نگاه نمیکرد. احساس میکرد دستهای بیگانهای پشت این مجله قرار دارند. منظورش بدگمانی به همه نویسندگان آن نبود، بلکه با جهتگیری سیاسی مجله احساس راحتی نمیکرد.»
پس از انقلاب شمعون
پس از سال ۱۹۵۸، انتشارات توجه خود را به چاپ رمان عربی معطوف کرد. آثار نویسندگان تازهای را منتشر کرد که نجیب محفوظ از برجستهترین آنها بود. همچنین رمانهایی از حنان الشیخ و غاده السمان منتشر کرد؛ غاده السمان تا زمان ازدواجش با بشیر الداعوق، صاحب انتشارات «دار الطلیعه»، با «دار الآداب» همکاری داشت.
رنا میگوید: «سپس موج حنا مینه از راه رسید. از هر کتاب او پنج هزار نسخه چاپ میکردیم و بعد چاپهای بعدی یکی پس از دیگری منتشر میشدند. از کتابهای کالین ویلسون ده هزار نسخه چاپ میکردیم. او یکی از پرفروشترین نویسندگان بود.»
انتشارات همچنین کتابهای جبرا ابراهیم جبرا و نویسندگان دیگری را منتشر کرد و به کار ترجمه ادامه داد.
سهیل ادریس به دلیل موضع منفی ژان پل سارتر در قبال فلسطین تصمیم گرفت چاپ آثار او را متوقف کند. این تصمیم تا زمان بازگشت رنا از آمریکا ادامه یافت؛ پس از آن، آثار سارتر بازبینی و دوباره منتشر شدند.
فلسطین، در اولویت نخست
فلسطین برای انتشارات و مجله، مسئلهای محوری بود. با آغاز جنگ داخلی لبنان در سال ۱۹۷۵ و از دست رفتن کتابخانه شخصی سهیل ادریس، نگرانیها افزایش یافت و تولید آثار کاهش پیدا کرد.
بزرگترین دغدغه سهیل ادریس این بود که مجله در بیروت به انتشار خود ادامه دهد.
رنا میگوید: «به دلیل خشونت رویدادها و به درخواست دوستانش، سرانجام پذیرفت که مجله را از بغداد منتشر کند. اما آن شماره، نخستین و آخرین شمارهای بود که خارج از لبنان منتشر شد؛ زیرا مجله با فشارهای متعدد سانسور مواجه شد.»
رنا در مرور تاریخ «الآداب»، به پدیده احلام مستغانمی نیز اشاره میکند:
«هیچ نویسندهای در جهان عرب به اندازه احلام مستغانمی فروش نداشته است. او همانقدر پدیده بود که نزار قبانی. رمان «ذاکره الجسد» در اواخر دهه هشتاد میلادی سروصدای زیادی به پا کرد. از آن زمان به بعد، دیگر شاهد ظهور نامی نبودهایم که در زمینه فروش چنین درخششی داشته باشد. در سالهای اخیر میتوان از پدیده الیف شافاک، بهویژه با کتاب «ملت عشق»، سخن گفت، اما نمیتوان چنین پدیدهای را درباره یک نویسنده عرب مطرح کرد.»
رنا ادریس؛ خون تازه
رنا ادریس در سال ۱۹۸۶، به درخواست پدرش، از آمریکا بازگشت؛ در حالی که پنج سال را صرف آمادهشدن برای دریافت مدرک دکتری کرده بود.
پدرش به او گفته بود که انتشارات به خون تازهای نیاز دارد و او میتواند دوره دکتری خود را از لبنان ادامه دهد؛ بهویژه آنکه برادرش سماح در تدارک رفتن به دانشگاه کلمبیا بود و خواهرش رائده نیز ازدواج کرده و به آمریکا رفته بود.
رنا با اشتیاق به نوسازی بازگشت. در آن زمان، موج علاقه به ژاپن در نیویورک آغاز شده بود.
او میگوید: «به پدرم گفتم: آنجا همهچیز ژاپنی است. باید بفهمیم آنها چگونه میان سنت و مدرنیته پیوند برقرار کردهاند.»
رنا پیشتر کتابهایی از ادبیات ژاپن خوانده بود و پیشنهاد کرد مجموعهای از ادبیات ژاپن در قالب ۱۵ رمان منتشر شود. همین کار را هم کردند.
سهیل ادریس رمان «اندوه و زیبایی» اثر یاسوناری کاواباتا را ترجمه کرد و عایده نیز رمان «ملوانی که دریا طردش کرد» اثر یوکیو میشیما را به عربی ترجمه کرد. پس از آن، آثار بسیاری از ادبیات ژاپن به زبان عربی منتشر شدند.
شميت يقلل من تكهنات عودة ناغلسمان إلى تدريب لايبزغhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5328285-%D8%B4%D9%85%D9%8A%D8%AA-%D9%8A%D9%82%D9%84%D9%84-%D9%85%D9%86-%D8%AA%D9%83%D9%87%D9%86%D8%A7%D8%AA-%D8%B9%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D9%86%D8%A7%D8%BA%D9%84%D8%B3%D9%85%D8%A7%D9%86-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%AA%D8%AF%D8%B1%D9%8A%D8%A8-%D9%84%D8%A7%D9%8A%D8%A8%D8%B2%D8%BA
شميت يقلل من تكهنات عودة ناغلسمان إلى تدريب لايبزغ
روجر شميت (رويترز)
قلل روجر شميت، رئيس كرة القدم العالمية في شركة «ريد بول»، المختصة بإنتاج مشروبات الطاقة، من التكهنات بشأن إمكانية عودة يوليان ناغلسمان لتدريب فريق لايبزغ الألماني لكرة القدم.
وقال شميت لقناة «زد دي إف» مساء السبت: «ما زلنا بعيدين للغاية عن ذلك. نريد تحقيق قدر من الاستقرار في منصب المدير الفني بجميع مواقعنا».
وكانت شبكة «سكاي» التلفزيونية تكهنت في وقت سابق من الأسبوع بعودة ناغلسمان، بعدما حقق لايبزغ فوزين فقط في أول 4 مباريات له بالدوري الألماني، وتعرض لهزيمة ثقيلة أمام كومو في «دوري أبطال أوروبا» تحت قيادة مدربه الجديد مارتن ديميكيليس. لكن الشبكة أشارت أيضاً إلى عدم إجراء أي محادثات ملموسة مع ناغلسمان، الذي استقال من تدريب المنتخب الألماني عقب الخروج المخيب للآمال من دور الـ32 في كأس العالم.
وتولى ناغلسمان تدريب لايبزغ في الفترة من 2019 إلى 2021، وبعدها ترك الفريق لتدريب بايرن ميونيخ مقابل رسوم انتقال كبيرة.
وقال شميت إن مثل هذه الشائعات أصبحت «أمراً طبيعياً في الوقت الحالي»، مضيفاً: «في كرة القدم، عليك التعامل مع مثل هذه الأمور عندما تخسر مباراتين».
وكان شميت، المدرب السابق لباير ليفركوزن وآيندهوفن وبنفيكا، تولى منصبه في «ريد بول» خلفاً ليورغن كلوب، الذي يشغل حالياً منصب المدير الفني الجديد للمنتخب الألماني. وكشف شميت عن أنه أجرى محادثة مطولة مع الأرجنتيني ديميكيليس يوم الخميس الماضي. وقال: «أعجبني ذلك. لديّ أيضاً خبرة مع اللاعبين الأرجنتينيين، وأحب عقليتهم. ليس من قبيل المصادفة أنهم يصلون دائماً إلى مراحل متقدمة في البطولات». وأشار إلى أن اللاعبين الأرجنتينيين يمتلكون «ذلك العنصر الإضافي الذي تحتاج إليه للفوز بالمباريات».
وكان لايبزغ اكتسح آينتراخت فرانكفورت بـ6 أهداف نظيفة في الدوري الألماني السبت، فيما طالب شميت الفريق بمواصلة نتائجه الإيجابية عندما يواجه آيندهوفن، فريقه السابق، يوم الثلاثاء المقبل في «دوري أبطال أوروبا». وقال شميت: «نحتاج لفوز في (دوري أبطال أوروبا)؛ لأننا خسرنا في أولى مبارياتنا بالبطولة».
ويستعد لايبزغ بعد ذلك لخوض مباراتين صعبتين خارج ملعبه أمام بايرن ميونيخ وريال مدريد، لكن شميت أبدى تفاؤله بقدرة فريقه على المنافسة. وقال: «لدينا الإمكانات اللازمة لتقديم أداء جيد أمام بايرن وريال مدريد، ويمكنكم أن تكونوا واثقين بذلك».
Bangkok’taki Kraliçe Sirikit Ulusal Kongre Merkezi’nde düzenlenecek Uluslararası Para Fonu (IMF) ve Dünya Bankası yıllık toplantıları öncesinde, toplantı logosunun yanında duran bir kişi (Reuters)
Savaş, borç ve yapay zekâ, Bangkok’ta küresel ekonominin dayanıklılığını sınıyor
Bangkok’taki Kraliçe Sirikit Ulusal Kongre Merkezi’nde düzenlenecek Uluslararası Para Fonu (IMF) ve Dünya Bankası yıllık toplantıları öncesinde, toplantı logosunun yanında duran bir kişi (Reuters)
Finans ve para politikası yapıcıları, yarın Bangkok’ta başlayacak Dünya Bankası ve Uluslararası Para Fonu (IMF) yıllık toplantılarına katılıyor. Toplantılar; küresel ekonominin Ortadoğu’daki savaşın etkilerini kısmen absorbe etmeyi başardığı, ancak yükselen enerji fiyatları, enflasyonla mücadelenin zorlaşması ve biriken kamu borçlarının yarattığı artan baskılarla karşı karşıya kaldığı bir dönemde gerçekleşiyor. Sürece, büyüme beklentilerini ve piyasaları yeniden şekillendiren yapay zekâ alanındaki yatırım patlaması da eşlik ediyor.
Savaşın sekizinci ayına girmesi, enerji tedarikinde ve küresel ticarette aksamalara yol açarken, bu yılki toplantıların önemini daha da artırıyor. Küresel ekonomi ilk endişelere kıyasla daha dirençli bir duruş sergilese de, yakıt ve işlenmiş ürün maliyetlerindeki artış ile kullanılabilir petrol stoklarındaki gerileme, piyasaların olası yeni şokları göğüsleme kapasitesine dair soru işaretlerine neden oluyor.
IMF, toplantılar öncesinde yaptığı açıklamada küresel ekonominin iki zıt gücün etkisi altında olduğunu belirtti: Yüksek enerji maliyetleri ile tedarik zincirlerindeki aksamalardan kaynaklanan negatif şok ve yapay zekâ yatırımlarının öncülük ettiği ekonomik aktiviteyi destekleyici güç. IMF Başkanı Kristalina Georgieva ise yüksek enerji fiyatlarının sürmesi, biriken kamu borçları ve yapay zekâ patlamasına ilişkin risklerin, küresel ekonominin önündeki en temel endişe kaynakları olduğunu ifade etti.
Raporlar, dünya ekonomisinin genel tablosunu ortaya koyuyor
Gözler, toplantılar sırasında IMF tarafından yayımlanacak rapor dizisine çevrilmiş durumda. Bu kapsamda başı çeken Dünya Ekonomik Görünümü ve Küresel Finansal İstikrar raporlarının 13 Ekim’de, Mali İzleme Raporu’nun ise 14 Ekim’de kamuoyuyla paylaşılması bekleniyor. IMF ayrıca, 15 Ekim’de Ortadoğu ve Orta Asya bölgesine özel bir bilgilendirme toplantısı düzenleyecek.
Dünya Ekonomik Görünümü Raporu, IMF’nin küresel ekonomik aktivitenin enerji şoku karşısında büyümesini sürdürme kapasitesine ilişkin değerlendirmeleri açısından en kritik sınav niteliğini taşıyor. IMF, eylül ayında küresel ekonominin 2026 yılı büyüme tahminini yüzde 3 seviyesinde sabit tutmuş ve risklerin sürmesine rağmen ekonominin şoklara karşı beklenenden daha dayanıklı bir performans sergilediğini belirtmişti.
Bangkok’taki Kraliçe Sirikit Ulusal Kongre Merkezi’nde düzenlenecek Uluslararası Para Fonu (IMF) ve Dünya Bankası yıllık toplantıları öncesinde, toplantı afişinin önünden geçen bir motosiklet (AP)
Ancak genel tahminlerin istikrarlı seyretmesi, tüm bölgelerde tablonun olumlu olduğu anlamına gelmiyor. Toplantılar öncesinde Reuters tarafından geçilen habere göre IMF; aralarında Ukrayna’nın yanı sıra İran saldırılarından ve enerji ihracatındaki keskin düşüşten etkilenen bazı Körfez ülkelerinin de yer aldığı ekonomilere yönelik büyüme beklentilerini düşürebilir. Bu durum, savaşın etkilerinin ekonomilerin tedarik ve ticaret aksamalarına ne derece maruz kaldığına ve gelirlerinin enerji ihracatına bağımlılığına göre farklılık gösterdiğini ortaya koyuyor.
Öte yandan, artan enerji maliyetlerinin geçici bir şok olarak mı kalacağı yoksa ücretlere, fiyatlara ve hizmet sektörüne yansıyarak para politikası üzerinde daha uzun süreli bir baskı mı oluşturacağına dair soru işaretleri sürerken, enflasyon beklentileri de aynı derecede önem taşımaya devam ediyor.
Uluslararası Para Fonu (IMF) Başkanı Kristalina Georgieva, Singapur’da düzenlenen IMF yıllık toplantılarının hazırlık etkinliğinde konuşuyor. (AFP)
Riskler yalnızca fiyat artışlarıyla sınırlı kalmayıp piyasanın yeni şokları göğüsleme kapasitesinin zayıflamasına kadar uzanıyor. Şarku’l Avsat’ın Reuters’tan aktardığına göre, savaşın patlak verdiği 28 Şubat’tan bu yana büyük bölümü karadaki ticari stoklardan olmak üzere 1 milyar varilden fazla petrol çekildi. Küresel piyasaların kullanımına açık fiili stok miktarı ise giderek azalıyor. Bu durum, stratejik rezervlere başvurulsa dahi enerji piyasalarının tedarikte yaşanabilecek ek bir aksamaya karşı hassasiyetini artırıyor.
Söz konusu gelişmeler, petrol arzının miktarını aşan bir sınamaya işaret ediyor. Zira kullanılabilir stoklardaki gerileme, piyasanın yeni aksamalarla mücadele etme kabiliyetini sınırlandırabileceği gibi, tedarik hatlarını tehdit eden veya kesintileri uzatan olası bir tırmanmaya karşı piyasa duyarlılığını da yükseltiyor.
Finans piyasaları, borç ve faiz oranları konusunda bir sınavdan geçiyor
Büyüme raporunun yayımlandığı gün ile aynı tarihte IMF, Küresel Finansal İstikrar Raporu’nu da kamuoyuna sunacak. Rapor, gelişmiş ve gelişmekte olan birden fazla ekonomide tahvil getirilerinin; para politikası beklentileri, yükselen enerji fiyatları, kamu borç seviyelerine ilişkin endişeler ve artan vade priminin bileşimiyle tırmandığı bir dönemde açıklanıyor.
Söz konusu rapor, borçlanma maliyetlerindeki artışın; hükümetlerin bütçe açıklarını finanse etmek ve mevcut borç yüklerini yönetmek için borçlanma piyasalarına daha fazla bağımlı hale geldiği bir döneme denk gelmesi sebebiyle kritik bir önem taşıyor. Rapor, bankacılık sektörünün düzenlenmesi ve denetleyici kurumlar arasındaki koordinasyon da dahil olmak üzere küresel finans sisteminin karşı karşıya olduğu riskleri ele alırken; serbest yatırım fonlarının durumunu, finansal istikrarı ve dijital finansal varlıklardaki son gelişmeleri inceliyor.
Suudi Arabistan Maliye Bakanı Muhammed el-Cedan, Nisan 2026’da Uluslararası Para ve Finans Komitesi (IMFC) toplantısının ardından düzenlenen basın toplantısında konuşuyor. (AFP)
Piyasalar açısından temel soru yalnızca finansal kuruluşların olası şoklara dayanıp dayanamayacağı değil, enerji şokunun daha geniş çaplı bir finansman ve likidite krizine dönüşmesi halinde hükümetlerin ve merkez bankalarının ne ölçüde müdahale edebileceği olacak.
Diğer yandan gözler, Suudi Arabistan Maliye Bakanı Muhammed el-Cedan başkanlığında 17 Ekim’de genel kurulunu gerçekleştirmesi planlanan Uluslararası Para ve Finans Komitesi (IMFC) toplantısına çevrilmiş durumda. IMF’nin stratejik yönelimlerinden sorumlu danışma organı niteliğindeki IMFC’nin toplantısı; savaşın küresel ekonomi üzerindeki yansımaları, enflasyon ve kamu borcu riskleri ile şoklara en açık ülkeleri destekleme önceliklerine ilişkin tutumların koordinasyonu açısından büyük önem taşıyor.
Kamu borcu hareket alanını daraltıyor
14 Ekim’de ise kamu maliyesine yönelik baskıları tartışmanın merkezine oturtacak olan Mali İzleme Raporu yayımlanacak. Hükümetler aynı anda artan borç servisi maliyetleri, yükselen enerji ve savunma harcamaları ile altyapı, dijital dönüşüm ve yapay zekâ yatırımlarını finanse etme ihtiyacıyla karşı karşıya bulunuyor.
IMF, küresel kamu borcunun İkinci Dünya Savaşı’ndan bu yana en yüksek seviyelerine ulaştığı uyarısında bulunurken, borcun 2030 yılından önce küresel gayri safi yurtiçi hasılanın (GSYİH) yüzde 100’ünü aşacağını öngörüyor. Bu seviyeler, borçlanma maliyetlerinin yükseldiği bir ortamda hükümetlerin mevcut borçlarını yeniden finanse etme ihtiyacı nedeniyle kamu maliyesinin faiz oranlarındaki olası yeni artışlara karşı hassasiyetini daha da yükseltiyor.
Şarku’l Avsat’ın Reuters’tan aktardığı bilgilere göre, baskılar gelişmekte olan ekonomilerde çok daha şiddetli hissediliyor. Bu ülkelerde faiz ödemeleri, hükümet gelirlerinin ortalama yüzde 10’undan fazlasına tekabül ediyor. Söz konusu yükler, daha yüksek faiz oranlarıyla borç yapılandırmasına gitmek zorunda kalabilecek hükümetlerin kamu hizmetlerini ve yatırımları finanse etme kapasitesini sınırlandırıyor.
Öte yandan Reuters’a konuşan diplomatlar, G20 bünyesinde Kovid-19 pandemisi döneminde alınan tedbire benzer şekilde, en yoksul ülkeler için borç servisinin askıya alınması uygulamasının yeniden devreye sokulmasına yönelik geniş çaplı bir istek bulunmadığını belirtiyor. Borç yükünün hafifletilmesine ilişkin bir uzlaşının sağlanamaması, yüksek finansman maliyetlerinin enerji ve gıda baskılarıyla eş zamanlı yaşandığı bir krizle mücadeleyi daha da zorlaştırıyor.
Bu durum, yükselen enerji fiyatlarını veya finansman maliyetlerini absorbe etmek için daha dar bir hareket alanına sahip olan gelişen ekonomiler ve gelişmekte olan ülkeler için kritik bir sınamaya dönüşüyor. Ayrıca küresel faiz oranlarının yüksek seyretmeyi sürdürmesi, borçlarını yeniden finanse etmesi veya daha seçici hale gelen bir finansal ortamda sermaye akışı çekmesi gereken ülkeler üzerindeki baskıyı artırabilir.
Buradan hareketle, borç konusundaki tartışmalar büyüme olgusundan bağımsız ele alınamıyor. Bütçe açığının hızla düşürülmesi talebi zayıflatabilirken, mali disiplinin ertelenmesi borçlanma maliyetini artırarak gelecekteki şoklara karşı direnci azaltıyor. Hükümetlerin bir yandan haneleri destekleme, altyapı ve temel hizmetlere yatırım yapma ihtiyacı artarken diğer yandan harcamaları kısmak zorunda kalması, söz konusu sınamanın boyutunu daha net bir şekilde ortaya koyuyor.
Yapay zekâ… Büyümenin itici gücü ve yeni risklerin kaynağı
Buna karşın yapay zekâ, enerji şokuna rağmen küresel ekonominin belirli bir ivmeyi korumasına yardımcı olan faktörlerden biri olarak Bangkok toplantılarının gündemine giriyor.
Ancak IMF konuyu çift yönlü bir yaklaşımla ele alıyor. Veri merkezlerine, altyapıya ve yapay zekâ bağlantılı teknolojilere yapılan devasa yatırımlar talebi, ekonomik aktiviteyi ve verimliliği destekliyor. Öte yandan bu durum, bazı varlıkların değerlemelerini yükseltirken enerjiye olan talebi de artırıyor. Bu esnada, bazı yatırımların gelecekteki getiri beklentilerinin fiili kâr sağlama kapasitelerinin üzerinde olabileceğine dair endişeler artıyor.
Bangkok’taki Kraliçe Sirikit Ulusal Kongre Merkezi’nde düzenlenecek Uluslararası Para Fonu (IMF) ve Dünya Bankası yıllık toplantıları öncesinde devriye gezen Taylandlı polis memurları (EPA)
Ayrıca yapay zekâ patlamasının sağladığı kazanımlar ekonomiler arasında eşit dağılmıyor. Yeni değer zincirlerinde yer almak için gerekli dijital altyapıya, sermayeye veya yetkinliklere sahip olmayan ülkeler için riskler artarken; diğer bazı ekonomiler teknolojinin yaygınlaşmasıyla birlikte istihdam ve gelir üzerinde baskılarla karşı karşıya kalabiliyor.
Bu dengesizlik; yapay zekâ yatırımlarından faydalanarak ekonomik aktiviteyi destekleyen gelişmiş ekonomiler ile benzer yatırımları çekmekte zorlanan, bir yandan da enerji ve finansman maliyetlerinin baskısı altında kalan düşük gelirli ülkeler karşılaştırıldığında net bir şekilde ortaya çıkıyor. Dolayısıyla sınama, yalnızca teknolojinin sağladığı kazanımların dağıtımıyla sınırlı kalmayıp ekonomilerin dış şokları telafi etme kapasitelerindeki farklılıklara da uzanıyor.
Bu çelişki, IMF’nin küresel ekonomiye ilişkin okumasında da kendini gösteriyor: Yapay zekâ, enerji şokunun yarattığı etkinin bir kısmını telafi etmeye yardımcı olurken; yatırımların ve değerlemelerin ekonomik temellerle desteklenmeyen bir hızda yükselmesi halinde kendisi de yeni bir istikrarsızlık kaynağına dönüşebilir.
Ortadoğu tartışmaların odağında
Ortadoğu bölgesi, enerji şokundaki ve küresel ticaret aksamalarındaki rolü nedeniyle bu yılki toplantılarda güçlü bir şekilde yer alıyor. IMF, çatışmanın ekonomik yansımalarını değerlendirmeyi sürdürürken 15 Ekim’de Ortadoğu ve Orta Asya bölgesine özel bir bilgilendirme toplantısı düzenleyecek.
IMF, Suudi Arabistan’ın petrol ve lojistik altyapısının çeşitliliği, bazı ticaret güzergahlarının yeniden yönlendirilmesi, makroekonomik temellerinin ve özel tüketiminin gücü sayesinde ticaret ve petrol ihracatındaki aksamalara rağmen dirençli bir duruş sergilediğine dikkat çekti. Bu okuma, mali ve dışsal koşulları enerji ithalatçısı birçok ekonomiden farklılaşan Körfez ekonomilerinin şokları göğüsleme kapasitesine ilişkin tartışmalara zemin sunuyor.
Daha geniş bir çerçevede krizin yükselen ve gelişmekte olan ekonomiler üzerindeki etkisi; enerji ithalatına olan bağımlılıklarına, mali ve parasal rezervlerinin büyüklüğüne ve borçlanma kapasitelerine göre farklılık gösteriyor. Enerji ithalatçısı ülkeler artan ithalat maliyetleriyle yüzleşirken, üretici ülkeler fiyat döngüsünü yönetmek ve baskıların yerel enflasyona ya da sürdürülemez harcamalara dönüşmesini engellemek şartıyla gelir artışından faydalanabiliyor. Düşük gelirli ülkeler ise yüksek enerji maliyetlerinin borç yükü ve sınırlı finansman imkanlarıyla birleştiği durumlarda risklere en açık kesim olmayı sürdürüyor.
Bangkok’taki Kraliçe Sirikit Ulusal Kongre Merkezi’nde düzenlenecek Uluslararası Para Fonu (IMF) ve Dünya Bankası yıllık toplantıları öncesinde, toplantı afişinin önünden geçen iki Taylandlı kadın (EPA)
Dünya Bankası tarafı ise büyüme, yatırım, istihdam, finansman ve dış şoklara karşı direnç de dahil olmak üzere yeni küresel ortamın gelişmekte olan ekonomiler üzerindeki yansımalarına odaklanıyor. Yükselen borçlanma maliyetleri, bu ekonomilerin altyapı, enerji, eğitim ve dijital dönüşüm alanlarında yatırıma ihtiyaç duyduğu bir dönemde kalkınmanın finansmanını daha da zorlaştırıyor.
Bangkok toplantılarının, küresel ekonominin esnekliği sınanmaya devam ederken IMF ve Dünya Bankası’nın eş zamanlı baskılarla mücadele etme kabiliyetini test etmesi bekleniyor. Yayımlanacak yeni raporlar büyüme, enflasyon, kamu maliyesi ve finansal istikrara ilişkin güncel değerlendirmeler sunacak; ancak asıl büyük sınama, süregelen savaş, yüksek enerji maliyetleri, biriken borçlar ve hızlanan teknolojik dönüşüm gölgesinde büyümeyi, yatırımları ve finansmanı koruyabilmek olacak.
Bangkok toplantılarının önemli raporları:
- 13 Ekim | Dünya Ekonomik Görünümü Raporu (WEO): IMF; süregelen enerji şoku ve Ortadoğu’daki savaşın gölgesinde büyüme ve enflasyon tahminlerini güncelleyecek, artan risklere rağmen küresel ekonominin büyümeyi sürdürme kapasitesini değerlendirecek.
- 13 Ekim | Küresel Finansal İstikrar Raporu (GFSR): Tahvil getirilerinin tırmandığı ve borçlanma maliyetlerinin yükseldiği bir ortamda finansal piyasaları, kredi ve borç risklerini gözlemleyecek; finans sisteminin şokları göğüsleme kabiliyetini inceleyecek.
- 14 Ekim | Mali İzleme Raporu: Ülkelerin artan borç servisi maliyetleri ve harcama baskılarıyla karşı karşıya kaldığı, olası krizlere karşı hareket alanının daraldığı bir dönemde kamu maliyesinin durumunu ve devlet borçlarını ele alacak.
- 15 Ekim | Bölgesel Ekonomik Görünüm Raporları: Ortadoğu ve Orta Asya, Asya-Pasifik ve Sahra Altı Afrika’ya yönelik bölgesel güncellemeleri kapsayacak; savaşın, enerji maliyetlerinin ve enflasyonun farklı bölgelerdeki büyüme üzerindeki yansımalarını değerlendirecek.
- 17 Ekim | Uluslararası Para ve Finans Komitesi (IMFC): Suudi Arabistan Maliye Bakanı Muhammed el-Cedan başkanlığındaki IMFC, yıllık toplantılar kapsamında genel kurulunu gerçekleştirecek; IMF’nin stratejik yönelimlerini ve küresel ekonominin önündeki en temel sınamaları masaya yatıracak.
لم تشترك بعد
انشئ حساباً خاصاً بك لتحصل على أخبار مخصصة لك ولتتمتع بخاصية حفظ المقالات وتتلقى نشراتنا البريدية المتنوعة