شراكة استراتيجية بين «طيران ناس» و«سار» لربط حجوزات الطيران بقطار الحرمين

محطة قطار «سار» في مطار الملك عبد العزيز بجدة (الشرق الأوسط)
محطة قطار «سار» في مطار الملك عبد العزيز بجدة (الشرق الأوسط)
TT

شراكة استراتيجية بين «طيران ناس» و«سار» لربط حجوزات الطيران بقطار الحرمين

محطة قطار «سار» في مطار الملك عبد العزيز بجدة (الشرق الأوسط)
محطة قطار «سار» في مطار الملك عبد العزيز بجدة (الشرق الأوسط)

وقع «طيران ناس» الطيران الاقتصادي السعودي، وشركة الخطوط الحديدية السعودية «سار»، شراكة استراتيجية تهدف إلى توفير تجربة سفر متكاملة، من خلال ربط حجوزات الرحلات الجوية بقطار الحرمين السريع، ضمن نظام موحد للحجز، في خطوة تعزز التحول الرقمي، وتدعم منظومة النقل متعددة الوسائط في المملكة.

وجاء تدشين الخدمة خلال معرض «سوق السفر العربي» في دبي، حيث تتيح الشراكة للمسافرين إمكانية إصدار تذاكر الطيران والقطار، عبر منصة حجز واحدة، مما يسهم في تسهيل إجراءات السفر، وتحقيق التكامل بين وسائل النقل الجوي والسككي، إلى جانب رفع كفاءة التخطيط، وتعزيز القيمة المقدمة للعملاء من الجانبين.

وتعد الخطوط الحديدية السعودية «سار» من كبرى شركات النقل السككي في منطقة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا، حيث تدير وتشغل شبكة وطنية متكاملة تمتد لأكثر من 5500 كيلومتر، وتشمل أربع شبكات رئيسية لنقل الركاب والمعادن والبضائع، وهي «شبكة الشمال، وشبكة الشرق، وشبكة قطار الحرمين السريع، وقطار المشاعر المقدسة»، مما يجعلها أحد الممكّنين الرئيسيين في قطاع النقل والخدمات اللوجيستية بالمملكة.

قطار الحرمين السريع (الشرق الأوسط)

ويعتبر «قطار الحرمين السريع»، أسرع قطار في منطقة الشرق الأوسط، بسرعة تشغيلية تبلغ 300 كيلومتر في الساعة، مما يجعله الوسيلة الأسرع والأكثر تطوراً للتنقل بين مكة المكرمة والمدينة المنورة خلال مدة تقارب الساعتين، وذلك مروراً بجدة ومدينة الملك عبد الله الاقتصادية، ومطار الملك عبد العزيز الدولي، ويوفر مركز المحطة داخل المطار للمسافرين تجربة انتقال سلسة وآمنة بين المطار ومكة المكرمة خلال زمن لا يتجاوز الساعة.


مقالات ذات صلة

«مراكز التوزيع الخيري»… منظومة سعودية تنظّم العمل الإنساني في المشاعر المقدسة

الخليج أحد مراكز «سقيا» تسلم حاجاً وجبة في مشعر مزدلفة (الشرق الأوسط)

«مراكز التوزيع الخيري»… منظومة سعودية تنظّم العمل الإنساني في المشاعر المقدسة

تبرز مبادرة «مراكز التوزيع الخيري لضيوف الرحمن» بوصفها نموذجاً تنظيمياً يعيد صياغة العمل الخيري.

أسماء الغابري (جدة)
الخليج عدد الحجاج السوريين لهذا العام 22500 حاج جرى توزيعهم على عدة نقاط انطلاق (الشرق الأوسط)

مدير الحج السوري لـ«الشرق الأوسط»: خدمات السعودية للحجاج تفوق الوصف وتشهد تطوراً سنوياً

أكَّد، مدير الحج والعمرة في سوريا، محمد نور أعرج، أن ما يقدم من خدمات ورعاية للحجاج من قبل الجهات المعنية بالحج في السعودية يفوق الوصف.

سعيد الأبيض (جدة)
يوميات الشرق جانب من ورشة «عمل الأثر المناخي» بنسخته الثالثة التي عقدت في مقر مركز الأرصاد بجدة (الشرق الأوسط)

اعتدال الطقس في موسم الحج دون ظواهر مناخية متقلبة

أكد المركز السعودي للأرصاد جاهزيته التامة لحج هذا العام، مشيراً إلى أن التوقعات المناخية والتحليلات الحديثة تُظهر احتمالية ارتفاع نسبي بدرجات الحرارة.

إبراهيم القرشي (جدة)
شمال افريقيا وزارة الداخلية المصرية نظَّمت مساء السبت فرقةً تدريبيةً لأعضاء البعثة المرافقين للحجاج (الداخلية)

حملة مصرية لمواجهة «كيانات الحج الوهمية»

تكثِّف السلطات المصرية حملاتها مع انطلاق موسم الحج؛ لمواجهة «كيانات غير شرعية» تروِّج لـ«برامج حج وهمية».

وليد عبد الرحمن (القاهرة )
الخليج يهدف مشروع دورات المياه ذات الطابقين إلى مضاعفة الطاقة الاستيعابية للمرافق الصحية بما يتناسب مع أعداد الحجاج (كدانة)

حزمة مشاريع تطويرية تشهدها المشاعر المقدسة لراحة الحجاج

تشهد المشاعر المقدسة حزمة من المشاريع التطويرية، منها ما هو متعلق بالبنية التحتية، ومشاريع أخرى خدمية ورقمية في سبيل توفير الراحة للحجاج خلال أدائهم النسك.

«الشرق الأوسط» (مكة المكرمة)

الاتحاد البرازيلي يعتزم تمديد عقد أنشيلوتي قبل المونديال

الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب منتخب البرازيل (أ.ب)
الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب منتخب البرازيل (أ.ب)
TT

الاتحاد البرازيلي يعتزم تمديد عقد أنشيلوتي قبل المونديال

الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب منتخب البرازيل (أ.ب)
الإيطالي كارلو أنشيلوتي مدرب منتخب البرازيل (أ.ب)

يعتزم الاتحاد البرازيلي لكرة القدم إعلان تمديد عقد مدرب منتخبه الوطني، الإيطالي كارلو أنشيلوتي، حتى عام 2030، وذلك قبل انطلاق نهائيات كأس العالم، وفق ما أعلن رئيسه سمير شاودغ.

ويجري أنشيلوتي، البالغ 66 عاماً، مفاوضات مع الاتحاد البرازيلي منذ أشهر عدة لمواصلة التعاون بعد كأس العالم المُقرَّر إقامتها بين 11 يونيو (حزيران) و19 يوليو (تموز) في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.

وصرح شاودغ للصحافيين، مساء الخميس، بأنه «متأكد» من أن تمديد عقد المدرب الإيطالي مع أبطال العالم 5 مرات سيُعلن رسمياً «قبل انطلاق كأس العالم».

وأضاف الرئيس من فورتاليزا (شمال شرقي البرازيل) خلال معرض «فوت برو اكسبو»، وهو حدث رياضي متعلق بصناعة الرياضة البرازيلية، أنَّه «لا تزال هناك بعض الترتيبات القانونية التي يتعين إجراؤها، سواء من قبل محاميه أو من قبلنا».

وأعرب أنشيلوتي مراراً وتكراراً عن رغبته في مواصلة التعاون مع الاتحاد البرازيلي والذي بدأ في يونيو الماضي؛ بهدف إعادة منتخب «سيليساو» إلى القمة.

ومن المتوقع أن يعلن مدرب ريال مدريد الإسباني وميلان الإيطالي وتشيلسي الإنجليزي السابق تشكيلته لكأس العالم في 18 مايو (أيار) في ريو دي جانيرو.

يخوض منتخب «راقصي السامبا» مباراته التحضيرية الأخيرة على أرضه قبل انطلاق كأس العالم أمام منتخب بنما على ملعب «ماراكانا» الشهير في 31 مايو.

وسيقيم المنتخب البرازيلي في ولاية نيوجيرسي خلال منافسات المونديال، وسيواجه منتخبات المغرب واسكوتلندا وهايتي في المجموعة الثالثة.


«إن بي إيه»: ثاندر وبيستونز يستفيدان من عامل الأرض للتقدم 2-0

الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر (يسار) تألق في فوز ثاندر على ليكرز (رويترز)
الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر (يسار) تألق في فوز ثاندر على ليكرز (رويترز)
TT

«إن بي إيه»: ثاندر وبيستونز يستفيدان من عامل الأرض للتقدم 2-0

الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر (يسار) تألق في فوز ثاندر على ليكرز (رويترز)
الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر (يسار) تألق في فوز ثاندر على ليكرز (رويترز)

استفاد أوكلاهوما سيتي ثاندر حامل اللقب وديترويت بيستونز على أكمل وجه من عامل الأرض الذي نالاه نتيجة تصدرهما المنطقتين الغربية والشرقية توالياً في الموسم المنتظم، وتقدما في نصف نهائي «بلاي أوف» دوري كرة السلة الأميركي (إن بي إيه) على لوس أنجليس ليكرز وكليفلاند كافالييرز 2-0.

في أوكلاهوما سيتي وبعدما حسم المباراة الأولى في هذه السلسلة 108-90، جدد ثاندر تفوقه على ليبرون جيمس ورفاقه في ليكرز 125-107 في المواجهة الثانية من أصل سبع ممكنة، بفضل 22 نقطة لكل من الكندي شاي غلجيوس-ألكسندر وتشيت هولمغرين.

كما برز أجاي ميتشل وغارين ماكاين بعدما سجل الأول 20 نقطة والثاني 18 في الفوز السادس تواليا لحامل اللقب في الـ«بلاي أوف» امتداداً من سلسلة الدور الأول أمام فينيكس صنز (4-0).

وتنتقل السلسلة السبت إلى كليفلاند.

ومع استمرار افتقاده لنجمه السلوفيني لوكا دونتشيتش الذي يغيب عن الـ«بلاي أوف» بسبب إصابة عضلية مع عدم تحديد موعد لعودته، عانى ليكرز الخميس من كثرة الأخطاء الشخصية، إذ كان ثلاثة من لاعبيه على بعد خطأ من الجلوس على مقاعد البدلاء، ما حد من جهودهم الدفاعية.

وكان أوستن ريفز الذي عانى في المباراة الأولى، الأفضل في صفوف ليكرز بتسجيله 31 نقطة بعدما نجح في 10 من محاولاته الـ16، فيما ساهم ليبرون جيمس بـ23 نقطة بعدما سجل 27 في بداية السلسلة.

مع تقدم ليكرز 63-61 في وقت مبكر من الربع الثالث، دخل غلجيوس-ألكسندر بمشادة مع ريفز، ما أدى إلى نيله الخطأ الشخصي الرابع. وبعد المراجعة، تم تعديل الخطأ ليصبح انتهاكاً صريحاً من الدرجة الأولى.

كما احتُسب خطأ فني على زميله أليكس كاروسو نتيجة تدخله في الإشكال ومحاولة تهدئة الموقف.

وقال غلجيوس-ألكسندر: «علينا أن نكون الطرف المبادر. أشعر أنهم لعبوا بقوة أكبر، كانوا أكثر هجومية، أكثر سرعة في اتخاذ القرارات... خصوصا في الشوط الأول».

ورأى أنه: «ما دمنا قادرين على معالجة ذلك، فيجب أن نكون على الطريق الصحيح».

وأبدى مدرب ليكرز دجيه دجيه ريديك اعتراضه على التحكيم، قائلاً إن هناك بعض اللاعبين في ثاندر «يرتكبون خطأ في كل استحواذ»، لكنه استطرد: «لم نخسر بسبب الحكام».

وغادر غلجيوس-ألكسندر المباراة وليكرز في المقدمة 65-61، لكن ثاندر انتفض بعدها رغم جلوس نجمه الكندي على مقاعد البدلاء، ومرر هولمغرين الكرة إلى جايلن وليامس الذي سجل ثلاثية مع خطأ. ونجح في ترجمة الرمية الحرة ليتقدم ثاندر 85-74.

وتفوق ثاندر على ليكرز 32-15 خلال الفترة التي غاب فيها غلجيوس-ألكسندر في الربع الثالث، ليدخل الربع الأخير متقدماً 93-80.

وقلص ليكرز الفارق إلى خمس نقاط في الربع الأخير قبل أن يبتعد ثاندر مجدداً، منهياً اللقاء بفارق 18 نقطة.

توبياس هاريس (يمين) تألق في فوز بيستونز على كافالييرز (أ.ب)

وفي الشرق، سجل كايد كانينغهام 25 نقطة مع 10 تمريرات حاسمة وأضاف توبياس هاريس 21 نقطة، ليقودا بيستونز إلى الفوز على ضيفه كافالييرز 107-97 والتقدم 2-0 في السلسلة، وبالتالي السير بثبات نحو بلوغ نهائي المنطقة للمرة الأولى منذ 2008 حين خسر أمام بوسطن سلتيكس.

وتُقام المباراة الثالثة السبت في كليفلاند، حيث حقق كافالييرز أربعة انتصارات من دون خسارة في الدور الأول أمام تورونتو رابتورز.

وحقق بيستونز فوزه الخامس توالياً، امتداداً من سلسلة الدور الأول التي تخلف فيها أمام أورلاندو ماجيك 1-3 قبل أن يعود من بعيد ويحسمها 4-3.

وسجل دونوفان ميتشل 31 نقطة وأضاف جاريت ألين 22 نقطة و7 متابعات، من دون أن يكون ذلك كافياً لتجنيب كافالييرز الهزيمة، لا سيما في ظل المساهمة المتواضعة من جيمس هاردن الذي أخفق في 10 من محاولاته الـ13 واكتفى بـ10 نقاط.

وقال مدرب كافالييرز كيني أتكينسون: «للأسف لم تكن ليلة جيدة لنا في التسديد: 7 من 32 من خارج القوس».

وتقدم بيستونز بفارق 11 نقطة في الربع الأول و14 في الربع الثاني.

وقال أتكينسون: «لا أعرف ما مشكلتنا في مستهل المباريات. خرجوا (بيستونز) بقوة كبيرة، لكن هذه هي الـ(بلاي أوف). من الواضح أننا لم نجد الحل بعد».


«كومرتس بنك» يخفض الوظائف ويرفع مستهدفاته المالية لمواجهة استحواذ «يونيكريديت»

يظهر اسم البنك عند مدخل برج «كومرتس بنك» (د.ب.أ)
يظهر اسم البنك عند مدخل برج «كومرتس بنك» (د.ب.أ)
TT

«كومرتس بنك» يخفض الوظائف ويرفع مستهدفاته المالية لمواجهة استحواذ «يونيكريديت»

يظهر اسم البنك عند مدخل برج «كومرتس بنك» (د.ب.أ)
يظهر اسم البنك عند مدخل برج «كومرتس بنك» (د.ب.أ)

أعلن بنك «كومرتس بنك» الألماني يوم الجمعة خطته لخفض نحو 3000 وظيفة، في إطار استراتيجية تهدف إلى تعزيز الربحية ورفع الأهداف المالية، بالتوازي مع مساعٍ لصدّ محاولة استحواذ من بنك «يونيكريديت» الإيطالي.

وتأتي هذه الخطوة في ظل مواجهة ممتدة بين البنكين، حيث يسعى الرئيس التنفيذي لـ «يونيكريديت» أندريا أورسيل إلى توسيع نفوذ مصرفه عبر استحواذ على بنك يُعد أحد الأعمدة الرئيسية للقطاع المصرفي في أكبر اقتصاد أوروبي ومركزه المالي فرانكفورت، وفق «رويترز».

وقال «كومرتس بنك» إن خطته الجديدة تأتي رداً على عرض «يونيكريديت» الأخير، والذي قُدّر بأقل من سعر السوق بنحو 37 مليار يورو (43.43 مليار دولار)، واصفاً إياه بأنه «غامض وينطوي على مخاطر تنفيذية كبيرة»، إضافة إلى ما اعتبره «روايات مضللة» تؤثر على سمعة البنك.

ويمثل هذا القرار الجولة الثالثة من عمليات خفض الوظائف خلال السنوات الأخيرة، إذ سبق للبنك أن سرّح نحو 10 آلاف موظف، أي ما يعادل ثلث قوته العاملة في ألمانيا، كما أعلن العام الماضي عن خطة إضافية لخفض 3900 وظيفة.

وتتضمن الخطة الجديدة أيضاً تكاليف إعادة هيكلة تُقدّر بنحو 450 مليون يورو، ضمن جهود إعادة تنظيم هيكل البنك.

وتُعد هذه المواجهة اختباراً لقدرة ألمانيا على حماية أحد بنوكها الكبرى من عمليات استحواذ أجنبية، في وقت يواجه فيه القطاع المصرفي الأوروبي ضغوطاً متزايدة لإعادة الهيكلة وتعزيز الكفاءة.

ويأمل » كومرتس بنك» أن تُقنع الأهداف المالية الجديدة المستثمرين بقدرته على النمو بشكل مستقل، إذ يستهدف تحقيق إيرادات تبلغ 15 مليار يورو في 2028، مقارنة بهدف سابق عند 14.2 مليار يورو، إلى جانب أرباح متوقعة عند 4.6 مليار يورو بدلاً من 4.2 مليار يورو.

وكان محللون قد توقعوا بالفعل تجاوز البنك لأهدافه السابقة، في ظل تحسن الأداء التشغيلي.

وفي المقابل، فاجأ أورسيل الأسواق في 2024 عندما بدأ بناء حصة كبيرة في » كومرتس بنك»، ليصبح أكبر مساهم فيه بحصة تقل قليلاً عن 30 في المائة، مع الدفع نحو دمج محتمل في واحدة من أكثر محاولات الاندماج المصرفي طموحاً في أوروبا.

وقدّم «يونيكريديت» مؤخراً خطة لإعادة هيكلة البنك الألماني تتضمن توفير 1.3 مليار يورو وخفض نحو 7000 وظيفة، إلا أن المحادثات بين الجانبين تعثرت بعد عيد الفصح، وسط رفض سياسي واسع في ألمانيا لعملية الاستحواذ.

وقال المستشار الألماني فريدريش ميرتس إن بلاده ترفض عمليات الاستحواذ العدائية في القطاع المصرفي، مؤكداً أن «مثل هذه الأساليب لا تبني الثقة بل تهددها».

ولا تزال الحكومة الألمانية تمتلك نحو 12 في المائة من أسهم » كومرتس بنك» منذ أزمة الإنقاذ المالي قبل عقدين، فيما يدعو بعض السياسيين إلى زيادة هذه الحصة لمواجهة الضغوط المتزايدة من «يونيكريديت».

وجاءت هذه التطورات بالتزامن مع إعلان البنك ارتفاع صافي أرباحه بنسبة 9.4 في المائة إلى 913 مليون يورو في الربع الأول، متجاوزاً توقعات المحللين البالغة 868 مليون يورو.