أكدت حركة «حماس»، اليوم (الخميس)، أن التبادل هو الطريق الوحيد لإعادة الأسرى أحياء إلى ذويهم، وأي محاولة لاستعادتهم بالقوة العسكرية أو العودة إلى الحرب لن تسفر إلا عن مزيد من الخسائر في صفوف «الأسرى».
وقالت «حماس»، في بيان صحافي اليوم أورده المركز الفلسطيني للإعلام: «حرصت كتائب القسام والمقاومة في مراسم تسليم جثامين الأسرى على مراعاة حرمة الموتى ومشاعر عائلاتهم، رغم أن جيش الاحتلال لم يراعِ حياتهم وهم أحياء».
وأضافت: «حافظنا على حياة أسرى الاحتلال، وقدمنا لهم ما نستطيع، وتعاملنا معهم بإنسانية، لكن جيشهم قتلهم مع آسريهم».
وشددت على أن «جيش العدو الصهيوني قتل أسراه بقصف أماكن احتجازهم، وحكومة الاحتلال النازية تتحمل المسؤولية الكاملة بعد أن عرقلت اتفاق التبادل مراراً».
وقالت: «يتباكى المجرم نتنياهو اليوم على جثامين أسراه الذين عادوا إليه في توابيت، في محاولة مكشوفة للتنصل أمام جمهوره من تحمل مسؤولية قتلهم».
ولفتت إلى أن «كتائب القسام والمقاومة بذلت كل ما في وسعها لحماية الأسرى والحفاظ على حياتهم، إلا أن القصف الهمجي والمتواصل للاحتلال حال دون تمكنها من إنقاذ جميع الأسرى».
وتوجهت «حماس» إلى عائلتي بيباس وليفشتس بالقول: «كنا نفضل أن يعود أبناؤكم إليكم أحياء، لكن قادة جيشكم وحكومتكم اختاروا قتلهم بدلاً من استعادتهم. وقتلوا معهم 17 ألفاً و881 طفلاً فلسطينياً، في قصفهم الإجرامي لقطاع غزة، ونعلم أنكم تدركون من المسؤول الحقيقي عن رحيلهم. لقد كنتم ضحية لقيادة لا تكترث لأبنائها».
وكانت «حماس» سلمت للجنة الدولية للصليب الأحمر الدولي، صباح اليوم، جثامين 4 رهائن إسرائيليين في مراسم رسمية في بني سهيلا شرقي خان يونس جنوبي غزة. وشمل التسليم رفات أرييل وكفير بيباس ووالدتهما شيري وعوديد ليفشتس.
