أغلى عملات معدنية جمعها صاحبها في 6 قرون وبيعت بـ16 مليون دولار

عملة ذهبية نادرة ترجع لعام 1496 (مزاد ستاك باورز)
عملة ذهبية نادرة ترجع لعام 1496 (مزاد ستاك باورز)
TT

أغلى عملات معدنية جمعها صاحبها في 6 قرون وبيعت بـ16 مليون دولار

عملة ذهبية نادرة ترجع لعام 1496 (مزاد ستاك باورز)
عملة ذهبية نادرة ترجع لعام 1496 (مزاد ستاك باورز)

منع أحد أباطرة جمع العملات المعدنية أي شخص من بيع عملاته النقدية لمدة مائة عام. وبعد قرن من الزمن، بيعت المجموعة الأولى بمبلغ 16.5 مليون دولار، حسب «سي إن إن». وبعد وفاة قطب الزبدة الدنماركي لارس إميل بروون عام 1923، كان لوصيته طلب غريب: الكم الهائل من العملات المعدنية والأوراق النقدية والميداليات، التي جُمعت على مدى أكثر من 6 عقود، يجب الاحتفاظ بها كاحتياطي طوارئ للمجموعة الوطنية الدنماركية.

وبعد قرن من الزمان، إن كانت الأمور على ما يرام، من الممكن أخيراً بيع المجموعة الخاصة ليستفيد منها أحفاده. في يوم الثلاثاء، أي بعد أقل من عام واحد فقط من انتهاء صلاحية الأمر الذي يعود إلى 100 عام، طُرحت أول مجموعة من العملات المعدنية من مجموعة بروون الشخصية المكونة من 20 ألف قطعة للبيع في المزاد في كوبنهاغن. وبعد 8 ساعات من المزايدات، بيعت 286 قطعة بقيمة 14.82 مليون يورو (16.5 مليون دولار).

سوف يتطلب الأمر العديد من المبيعات الأخرى لتفريغ خزائن بروون، ولكن بمجرد الانتهاء منها، فإنها ستكون أغلى مجموعة عملات معدنية دولية يتم بيعها على الإطلاق، وفقاً لستاك باورز، تاجر العملات النادرة ودار المزادات التي تستضيف المبيعات. تم التأمين على مجموعة بروون مقابل 500 مليون كرونة دنماركية، أو نحو 72.5 مليون دولار. ووصفت دار المزادات هذه المجموعة بأنها أثمن مجموعة عملات معدنية عالمية تصل إلى السوق.

وفي بيان صحافي صدر في أعقاب المزاد الذي عُقد يوم الثلاثاء، وصف براين كيندريلا، رئيس صالات ستاك باورز، أول عملية بيع بأنها «حقاً حدث تاريخي لسوق العملات العالمية». كان مكان وجود مجموعة العملات تلك لغزاً إلى حد ما على مدى القرن الماضي؛ حيث كان موقعها معروفاً للقليلين فقط. ولكن بروون اعتقد أن إخفاء كنزه كان من أجل قضية نبيلة؛ وبعد الدمار الذي شهده في الحرب العالمية الأولى، كان يخشى أن العملات والميداليات الملكية الدنماركية يمكن أن تواجه في يوم من الأيام القصف أو النهب، وفقاً لما ذكرته دار المزادات.


مقالات ذات صلة

إهداء من فيرجينيا وولف لطبّاختها يظهر في مزاد

يوميات الشرق حكاية إنسانية تعود بعد قرن (شاترستوك)

إهداء من فيرجينيا وولف لطبّاختها يظهر في مزاد

من المقرَّر عرض نسخة موقَّعة ومكتوب عليها إهداء من الطبعة الأولى لرواية «أورلاندو» لفيرجينيا وولف، التي أهدتها إلى طبّاختها ومديرة منزلها نيلي بوكسال، للبيع.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق لوحة «الأسد الصغير يستريح»... (مزاد «سوذبي»)

لوحة «الأسد الصغير» تحقق 18 مليون دولار أميركي لحماية البرية

بيعت لوحة فنية صغيرة مرسومة بالطباشير بعنوان «الأسد الصغير يستريح» بريشة الفنان رامبرانت بسعر قياسي بلغ 18 مليون دولار أميركي في مزاد «سوذبي» بمدينة نيويورك.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق لوحة «فتاة تقرأ القرآن» باعتها دار «بونامز» في عام 2019 بمبلغ 6.6 مليون جنيه إسترليني (بونامز)

«عند باب المسجد»... لوحة استشراقية تتوج مزاد «بونامز» المقبل

تميزت لوحات حمدي بك بالأسلوب الهادئ الذي لا يبحث عن الإثارة عبر الخيال ولكنه اعتمد على مشاهد من الحياة حوله بأسلوب أكثر رقياً وأقل إثارةً عن لوحات الاستشراقيين

عبير مشخص (لندن)
يوميات الشرق لوحة «شبل صغير يستريح» لرمبرانت (سوذبيز)

«شبل صغير يستريح» لرمبرانت تعرض في الرياض

للمرة الأولى منذ عشر سنوات تعرض لوحة للفنان العالمي في مزاد لدار سوذبيز في شهر فبراير (شباط) المقبل. اللوحة «شبل صغير يستريح» من مقتنيات مجموعة «ليدن» الشهيرة.

عبير مشخص (لندن)
يوميات الشرق كيوشي كيومورا الذي يُلقّب نفسه بـ«ملك التونة» والذي فازت سلسلة مطاعمه «سوشي زانماي» بالمزاد (رويترز)

بيع سمكة تونة زرقاء مقابل 3.27 مليون دولار في اليابان

دفع مالك سلسلة مطاعم سوشي مبلغاً قياسياً قدره 3.27 مليون دولار (510.3 مليون ين) مقابل سمكة تونة زرقاء عملاقة طُرحت في مزاد رأس السنة.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

حبيب باي: تجريد السنغال من اللقب «غير مناسب وغير مفهوم»

السنغالي حبيب باي مدرب مرسيليا (أ.ف.ب)
السنغالي حبيب باي مدرب مرسيليا (أ.ف.ب)
TT

حبيب باي: تجريد السنغال من اللقب «غير مناسب وغير مفهوم»

السنغالي حبيب باي مدرب مرسيليا (أ.ف.ب)
السنغالي حبيب باي مدرب مرسيليا (أ.ف.ب)

عدَّ السنغالي حبيب باي مدرب مرسيليا، الجمعة، أنَّ قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف) سحب لقب بطل أفريقيا من السنغال لصالح المغرب «غير مناسب» و«غير مفهوم».

وقال باي بابتسامة: «وبشكل ساخر، سأقول بداية إني لا أعتقد أنهم قادرون على استعادة كأسنا وميدالياتنا. إنها في بلدنا مع مَن فازوا بها واستحقوها على أرض الملعب».

وأضاف بلهجة أكثر جدية: «أرى أن هذا القرار غير مناسب، بعد شهرين من المصادقة على النتائج».

وتابع المدرب البالغ 48 عاماً: «إنه أمر غير مفهوم، ولا يظهِر قارتنا والهيئة التي تمثلها بالشكل المطلوب. أعلم أني منحاز جداً وأنها مباراة شهدت كثيراً من الأحداث، لكن اللقب حُسم على أرض الملعب لصالح السنغال».

وأضاف باي، الذي خاض 45 مباراة دولية مع السنغال: «سنرى ما ستقرره (كاس/ محكمة التحكيم الرياضي)، لكني آمل في أن نبقى عند ما تمَّ إقراره على أرض الملعب».

وكانت لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي أعلنت، الثلاثاء، أن السنغال «منسحبة من النهائي» الذي فازت به 1 - 0 بعد التمديد، ليتم «اعتماد النتيجة بفوز المغرب 3 - 0».

وفي ليلة النهائي في 18 يناير (كانون الثاني) في الرباط، غادر لاعبون سنغاليون عدة أرضية الملعب؛ احتجاجاً على ركلة جزاء احتُسبت للمغرب في الثواني الأخيرة من الوقت بدل الضائع، بعد اللجوء إلى حكم الفيديو المساعد (في إيه آر)، بينما كانت النتيجة تشير إلى التعادل السلبي.

واستؤنف اللعب بعد رُبع ساعة من الفوضى والتوتر، وسط إلقاء جماهير سنغالية مقذوفات ومحاولات لاقتحام الملعب. وأهدر المغربي إبراهيم دياز ركلة الجزاء قبل أن يحسم السنغالي باب غاي المباراة بهدف في الوقت الإضافي.


أرتيتا: غياب الألقاب يزيد من حماسنا في نهائي الرابطة

ميكل أرتيتا (د.ب.أ)
ميكل أرتيتا (د.ب.أ)
TT

أرتيتا: غياب الألقاب يزيد من حماسنا في نهائي الرابطة

ميكل أرتيتا (د.ب.أ)
ميكل أرتيتا (د.ب.أ)

نفض ميكل أرتيتا، مدرب آرسنال، عن كاهله التوتر قبل مواجهة مانشستر سيتي في نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة لكرة القدم، الأحد، قائلاً إن فريقه مصمم على الفوز بلقبه الأول منذ 6 سنوات.

ولم يفز آرسنال، الذي أنهى المواسم الثلاثة الماضية وصيفاً لبطل الدوري الإنجليزي الممتاز، بأي لقب كبير منذ كأس الاتحاد الإنجليزي عام 2020.

ومع تقدم آرسنال بفارق 9 نقاط على مانشستر سيتي، صاحب المركز الثاني في الدوري، ووصوله إلى دور الثمانية بدوري أبطال أوروبا وكأس الاتحاد الإنجليزي، قال أرتيتا إن غياب الألقاب عن خزائنه في السنوات الماضية زاد من حماس اللاعبين قبل المواجهة الحاسمة في ويمبلي.

وقال أرتيتا للصحافيين، الجمعة: «عندما تكون في هذا الموقف وتمرّ سنوات دون الفوز بأي لقب، فإن ذلك يزيد من الحاجة إلى الفوز، وكذلك يزيد الحماس. هذا شيء نمتلكه، وهو مهم بالنسبة لنا، وشيء كنا نسعى لتحقيقه منذ فترة».

وعمل أرتيتا مدرباً مساعداً في مانشستر سيتي، عندما فاز فريق بيب غوارديولا على آرسنال في نهائي كأس الرابطة 2018. فاز مانشستر سيتي بالدوري الإنجليزي الممتاز 6 مرات منذ ذلك الحين، كما فاز بكأس الاتحاد مرتين، ودوري أبطال أوروبا مرة واحدة موسم 2022 - 2023.

وردّاً على سؤال حول ما إذا كان الفوز يوم الأحد سيساعد آرسنال على حصد مزيد من الألقاب مستقبلاً، قال أرتيتا إن ذلك سيكون دفعة قوية للاعبين.

وقال الإسباني: «نرغب في ذلك بشدة».

لكن المدرب، البالغ عمره 43 عاماً، نفى تعرضه لضغوط إضافية قبل مواجهة مانشستر سيتي، الذي لم يهزم آرسنال في آخر 4 مواجهات بينهما، وإن انتهت 3 لقاءات منها بالتعادل. وقال أرتيتا، عندما سئل عن التوتر: «متحمس. شغوف. إيجابي».

وقلّل أرتيتا من أهمية الحديث عن فرص فريقه في تحقيق رباعية من الألقاب هذا الموسم. وقال: «لا، علينا أن نلعب مباراة تلو أخرى. ولقباً تلو آخر».


كييزا يعود لقائمة المنتخب الإيطالي

فيديريكو كييزا لاعب ليفربول يعود لصفوف «الأتزوري» (أ.ب)
فيديريكو كييزا لاعب ليفربول يعود لصفوف «الأتزوري» (أ.ب)
TT

كييزا يعود لقائمة المنتخب الإيطالي

فيديريكو كييزا لاعب ليفربول يعود لصفوف «الأتزوري» (أ.ب)
فيديريكو كييزا لاعب ليفربول يعود لصفوف «الأتزوري» (أ.ب)

استدعى جينارو غاتوزو، المدير الفني للمنتخب الإيطالي لكرة القدم، فيديريكو كييزا، لاعب ليفربول الإنجليزي، للمرة الأولى منذ تقريباً عامين، استعداداً لخوض مباريات الملحق المؤهل لكأس العالم، حيث يسعى المنتخب الإيطالي لتفادي عدم المشاركة في كأس العالم للمرة الثالثة على التوالي.

واختار غاتوزو 28 لاعباً الجمعة.

ويحتاج المنتخب الإيطالي، بطل العالم 4 مرات، للفوز على آيرلندا الشمالية في الملحق يوم الخميس المقبل في بيرغامو، وبعدها بـ5 أيام سيواجه إما ويلز أو البوسنة خارج أرضه، لتفادي عدم خوض أي مباراة في كأس العالم لمدة 16 عاماً على الأقل.

وشارك كييزا، الذي ساعد إيطاليا في الفوز ببطولة أمم أوروبا 2021، آخر مباراة دولية من 51 مباراة دولية في «يورو 2024»، في المباراة التي خسرها أمام سويسرا في دور الـ16.

وترك كييزا فريق يوفنتوس للعب مع ليفربول في أغسطس (آب)، ولكنه عانى في الحصول على وقت للعب، حيث شارك في مباراة واحدة أساسياً في الدوري الإنجليزي هذا الموسم.

وتم استدعاء ماركو باليسترا لاعب كالياري، للمرة الأولى. ويعود جيورجيو سكالفيني، مدافع أتالانتا، ونيكولو بيسيلي، لاعب وسط روما، بعد غياب استمر تقريباً لعامين.

وخرج المنتخب الإيطالي من الملحق أمام السويد قبل كأس العالم 2018 وأمام مقدونيا في 2022.

وضمت القائمة كلاً من: في حراسة المرمى إيليا كابريلي (كالياري) وماركو كارنيزيكي (أتالانتا) وجيانلويجي دوناروما (مانشستر سيتي) وأليكس ميريت (نابولي).

وفي خط الدفاع: أليساندرو باستوني (إنتر) وأليساندرو بونغونورو (نابولي) وريكاردو كلافوري (آرسنال) وأندريا كامبياسو (يوفنتوس) ودييغو كوبولا (باريس إف سي) وفيديريكو ديماركو (إنتر) وفيديريكو غاتي (يوفنتوس) وجيانلوكا مانشيني (روما) وماركو باليسترا (كالياري) وجورجيو سكاليني (أتالانتا) وليوناردو سبينازولا (نابولي).

أما خط الوسط فضم اللاعبين: نيكولو باريلا (إنتر) وبرايان كريستانتي (روما) ودافيدي فراتيزي (إنتر) ومانويل لوكاتيلي (يوفنتوس) ونيكولو بيسيلي (روما) وساندرو تونالي (نيوكاسل).

وفي الهجوم: فيديريكو كييزا (ليفربول) وفرانشيسكو بيو إسبوزيتو (إنتر) ومويس كين (فيورنتينا) زماتيو بوليتانو (نابولي) وجاكومو راسبادوري (أتالانتا) وماتيو ريتيجي (القادسية) وجيانلوكا سكاماكا (أتالانتا).