أغلى عملات معدنية جمعها صاحبها في 6 قرون وبيعت بـ16 مليون دولارhttps://aawsat.com/5062317-%D8%A3%D8%BA%D9%84%D9%89-%D8%B9%D9%85%D9%84%D8%A7%D8%AA-%D9%85%D8%B9%D8%AF%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%AC%D9%85%D8%B9%D9%87%D8%A7-%D8%B5%D8%A7%D8%AD%D8%A8%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-6-%D9%82%D8%B1%D9%88%D9%86-%D9%88%D8%A8%D9%8A%D8%B9%D8%AA-%D8%A8%D9%8016-%D9%85%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86-%D8%AF%D9%88%D9%84%D8%A7%D8%B1
أغلى عملات معدنية جمعها صاحبها في 6 قرون وبيعت بـ16 مليون دولار
عملة ذهبية نادرة ترجع لعام 1496 (مزاد ستاك باورز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
أغلى عملات معدنية جمعها صاحبها في 6 قرون وبيعت بـ16 مليون دولار
عملة ذهبية نادرة ترجع لعام 1496 (مزاد ستاك باورز)
منع أحد أباطرة جمع العملات المعدنية أي شخص من بيع عملاته النقدية لمدة مائة عام. وبعد قرن من الزمن، بيعت المجموعة الأولى بمبلغ 16.5 مليون دولار، حسب «سي إن إن». وبعد وفاة قطب الزبدة الدنماركي لارس إميل بروون عام 1923، كان لوصيته طلب غريب: الكم الهائل من العملات المعدنية والأوراق النقدية والميداليات، التي جُمعت على مدى أكثر من 6 عقود، يجب الاحتفاظ بها كاحتياطي طوارئ للمجموعة الوطنية الدنماركية.
وبعد قرن من الزمان، إن كانت الأمور على ما يرام، من الممكن أخيراً بيع المجموعة الخاصة ليستفيد منها أحفاده. في يوم الثلاثاء، أي بعد أقل من عام واحد فقط من انتهاء صلاحية الأمر الذي يعود إلى 100 عام، طُرحت أول مجموعة من العملات المعدنية من مجموعة بروون الشخصية المكونة من 20 ألف قطعة للبيع في المزاد في كوبنهاغن. وبعد 8 ساعات من المزايدات، بيعت 286 قطعة بقيمة 14.82 مليون يورو (16.5 مليون دولار).
سوف يتطلب الأمر العديد من المبيعات الأخرى لتفريغ خزائن بروون، ولكن بمجرد الانتهاء منها، فإنها ستكون أغلى مجموعة عملات معدنية دولية يتم بيعها على الإطلاق، وفقاً لستاك باورز، تاجر العملات النادرة ودار المزادات التي تستضيف المبيعات. تم التأمين على مجموعة بروون مقابل 500 مليون كرونة دنماركية، أو نحو 72.5 مليون دولار. ووصفت دار المزادات هذه المجموعة بأنها أثمن مجموعة عملات معدنية عالمية تصل إلى السوق.
وفي بيان صحافي صدر في أعقاب المزاد الذي عُقد يوم الثلاثاء، وصف براين كيندريلا، رئيس صالات ستاك باورز، أول عملية بيع بأنها «حقاً حدث تاريخي لسوق العملات العالمية». كان مكان وجود مجموعة العملات تلك لغزاً إلى حد ما على مدى القرن الماضي؛ حيث كان موقعها معروفاً للقليلين فقط. ولكن بروون اعتقد أن إخفاء كنزه كان من أجل قضية نبيلة؛ وبعد الدمار الذي شهده في الحرب العالمية الأولى، كان يخشى أن العملات والميداليات الملكية الدنماركية يمكن أن تواجه في يوم من الأيام القصف أو النهب، وفقاً لما ذكرته دار المزادات.
من المقرَّر عرض نسخة موقَّعة ومكتوب عليها إهداء من الطبعة الأولى لرواية «أورلاندو» لفيرجينيا وولف، التي أهدتها إلى طبّاختها ومديرة منزلها نيلي بوكسال، للبيع.
بيعت لوحة فنية صغيرة مرسومة بالطباشير بعنوان «الأسد الصغير يستريح» بريشة الفنان رامبرانت بسعر قياسي بلغ 18 مليون دولار أميركي في مزاد «سوذبي» بمدينة نيويورك.
تميزت لوحات حمدي بك بالأسلوب الهادئ الذي لا يبحث عن الإثارة عبر الخيال ولكنه اعتمد على مشاهد من الحياة حوله بأسلوب أكثر رقياً وأقل إثارةً عن لوحات الاستشراقيين
للمرة الأولى منذ عشر سنوات تعرض لوحة للفنان العالمي في مزاد لدار سوذبيز في شهر فبراير (شباط) المقبل. اللوحة «شبل صغير يستريح» من مقتنيات مجموعة «ليدن» الشهيرة.
في خطوة لافتة خلال سوق الانتقالات الشتوية، خرج المهاجم الإيفواري الشاب قادر ميتي ليضع حداً للتكهنات التي ربطت انتقاله إلى نادي الهلال بالدوافع المالية، مؤكداً أن اختياره جاء انطلاقاً من طموحات رياضية ومشروع فني واضح، لا من إغراءات مادية.
وانضم ميتي إلى صفوف الهلال قادماً من نادي رين الفرنسي في صفقة قُدّرت بنحو 30 مليون يورو، بعقد يمتد 3 مواسم ونصف الموسم، ليبدأ أولى خطواته في تجربة احترافية جديدة تحت قيادة المدرب الإيطالي سيموني إنزاغي. وفي تصريحات لصحيفة «ليكيب» الفرنسية، شدد اللاعب الشاب على أن قرار الانتقال لم يكن مرتبطاً بالمال، قائلاً إن الهلال «نادٍ كبير يضم مجموعة مميزة من اللاعبين، إلى جانب جهاز فني قوي»، مضيفاً أن العمل تحت قيادة إنزاغي كان عاملاً حاسماً في اتخاذ القرار.
وأوضح ميتي أن المدرب الإيطالي عرض عليه مشروعاً فنياً متكاملاً لتطويره كمهاجم صريح، مستشهداً بتجربة الفرنسي ماركوس تورام في إنتر، وهو ما منحه رؤية واضحة لمسار تطوره داخل الفريق. وأشار إلى أن الخطة التي وضعها إنزاغي تتطلب منه تطوير أسلوبه ليصبح مهاجماً أكثر تكاملاً، قادراً على أداء أدوار متعددة داخل الملعب. وأكد اللاعب أنه يدرك أن عملية التطور لن تكون فورية، لكنها تمثل تحدياً شخصياً يسعى لتحقيقه، مشدداً على رغبته في تقديم أفضل نسخة ممكنة من نفسه مع الهلال خلال الفترة المقبلة.
كما تحدث ميتي عن الاستفادة من خبرات زملائه داخل الفريق، وعلى رأسهم النجم الفرنسي كريم بنزيمة، مشيراً إلى أن الأخير يلعب دوراً مهماً في توجيهه داخل وخارج الملعب، من خلال النصائح ونقل خبراته الطويلة، وهو ما يساعده على التأقلم بشكل أسرع مع الأجواء الجديدة. وعلى صعيد مشاركاته، خاض ميتي حتى الآن 4 مباريات بقميص الهلال دون أن يسجل أو يصنع أهدافاً، في بداية يسعى لتطويرها مع مرور الوقت، واكتساب المزيد من الخبرات. بعيداً عن الأندية، حسم قادر ميتي مستقبله الدولي مبكراً، معلناً تمثيل منتخب كوت ديفوار بدلاً من فرنسا، رغم تدرجه في الفئات السنية للمنتخب الفرنسي.
وأكد اللاعب أن القرار لم يكن مرتبطاً بالحسابات الكروية أو فرص المشاركة، بل بجذوره العائلية وانتمائه الثقافي، موضحاً أن والديه إيفواريان، وأنه نشأ على الثقافة الإيفوارية، وهو ما جعله يشعر بأن تمثيل كوت ديفوار هو الخيار الطبيعي. وأشار إلى أنه بادر بنفسه بالتواصل مع الاتحاد الإيفواري دون انتظار أي دعوة رسمية، مؤكداً أنه لم يطلب أي ضمانات تتعلق بالمشاركة أو الانضمام للمنتخب الأول، وأن قراره نهائي ولا رجعة فيه، لأنه نابع من قناعة داخلية، ورغبة في تمثيل جذوره.
يُعد قادر ميتي من أبرز المواهب الصاعدة في الكرة الأوروبية خلال السنوات الأخيرة. يبلغ من العمر 18 عاماً، وُلد ونشأ في فرنسا لأبوين من كوت ديفوار، وبدأ مسيرته الكروية داخل أكاديمية نادي رين الفرنسي، أحد أهم مراكز تطوير المواهب في أوروبا. تدرج ميتي في مختلف الفئات السنية داخل رين حتى تم تصعيده للفريق الأول، حيث شارك في عدة مباريات في الدوري الفرنسي، ولفت الأنظار بقدراته البدنية وسرعته وتحركاته الذكية داخل منطقة الجزاء، رغم حداثة سنه. وخلال مدة لعبه مع رين، شارك في عدد محدود من المباريات مع الفريق الأول، دون أن يسجل أرقاماً تهديفية كبيرة، لكنه حظي بتقدير فني كبير بوصفه مشروع مهاجم واعد، وهو ما دفع الهلال للاستثمار فيه بعقد طويل الأمد.
دولياً، مثّل ميتي منتخبات فرنسا السنية، بما في ذلك منتخب الشباب ومنتخب الآمال، قبل أن يحسم موقفه باللعب لصالح منتخب كوت ديفوار، في خطوة تعكس تحوله من مجرد موهبة أوروبية صاعدة إلى لاعب يسعى لبناء هوية كروية متكاملة على المستويين الفني والوطني. ويمتاز ميتي بقدرته على اللعب كرأس حربة صريح، مع مرونة تكتيكية تسمح له بالتحرك على الأطراف أو اللعب كمهاجم ثانٍ، وهو ما يتماشى مع رؤية إنزاغي في تطويره ليصبح مهاجماً شاملاً قادراً على التأثير في مختلف مراحل اللعب.
وبين مشروع فني طموح في الهلال وقرار دولي يعكس قناعة شخصية، يبدو أن قادر ميتي يسير بخطى ثابتة نحو رسم ملامح مسيرة قد تحمل كثيراً من التحولات في السنوات المقبلة.
هل أخطأ رينارد في قرار «معسكر الـ50 لاعباً»؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A%D8%A9/5256633-%D9%87%D9%84-%D8%A3%D8%AE%D8%B7%D8%A3-%D8%B1%D9%8A%D9%86%D8%A7%D8%B1%D8%AF-%D9%81%D9%8A-%D9%82%D8%B1%D8%A7%D8%B1-%D9%85%D8%B9%D8%B3%D9%83%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D9%8050-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%D8%A7%D9%8B%D8%9F
الأخضر مطالب بتصحيح أوضاعه قبل المونديال العالمي (المنتخب السعودي)
أثارت الخسارة الصادمة للأخضر في ودية مصر «المونديالية» والمصحوبة بأداء باهت من اللاعبين، كثيراً من علامات الاستفهام حول أسباب هذا الانهيار اللافت في أداء المجموعة ككل، فضلاً عن الأخطاء الفردية التي تركزت على الأرجح في الخطوط الخلفية مع عقم هجومي واضح وبناء خاطئ للعب.
«الشرق الأوسط» بدورها استقصت الأمر فنياً، حيث قال المدرب والمحلل السعودي بندر الجعيثن إن الأخضر فقد هويته تماماً وظهر بحالة يُرثى لها في المواجهة الودية أمام المنتخب المصري، وتلقى خسارة كبيرة أثارت كثيراً من القلق حول وضعه في المونديال الذي تتبقى عليه قرابة شهرين ونصف الشهر.
هل أخطأ رينارد في فلسفة الـ50 لاعباً؟ (المنتخب السعودي)
وبيّن الجعيثن في حديث لـ«الشرق الأوسط» أن المنتخب السعودي كان تائهاً في جميع الخطوط، ولم يرسم أي جمل فنية، ولم تصل الكرات الصحيحة للمهاجمين، بينما الأخطاء كانت حاضرة في جميع الخطوط، خصوصاً في الدفاع والوسط، حيث لم تكن هناك أي هوية واضحة مقارنة على الأقل بالمباريات التي خاضها في بطولة كأس العرب الماضية في قطر قبل قرابة 3 أشهر، مع أن الأخضر حينها لم يقنع بشكل كبير، ولكن كان يصل لمرمى المنافسين.
سعود عبدالحميد أحد المحترفين السعوديين في أوروبا (رويترز)
وعن أهم الأسباب في ظهور المنتخب السعودي بتلك الصورة المهزوزة، قال الجعيثن: «أول الأسباب هو عدم الاستقرار من قِبل المدرب على مجموعة معينة من اللاعبين، فاختيار قرابة 50 لاعباً من أجل متابعتهم عن قرب كما يقول يمكن أن يكون مقبولاً لو أن المتبقي على كأس العالم قرابة 6 أشهر أو أكثر، ولكن مع ضيق الوقت نتساءل لماذا استدعاء هذا العدد الكبير؟».
وأضاف الجعيثن: «أيضاً لا ننسى العدد الكبير للاعبين الأجانب في الفرق السعودية التي حرمت كثيراً من المواهب من البروز والتطور من خلال نيل الفرصة بالمشاركة في المباريات الرسمية، نعم الفرق السعودية قوية في دوري قوي، ولكن هناك قلة من اللاعبين السعوديين ينالون فرص المشاركة، وهذا أثّر بالسلب بكل تأكيد».
وفي الجانب الآخر، هناك لاعبون من أصحاب الخبرة يمكن أن يتم استدعاؤهم وتثبيتهم بناء على مستوياتهم وخبراتهم والحاجة الماسة لخدماتهم في هذه الفترة، ولذا يجب على الاتحاد السعودي الاجتماع مع رينارد والحصول منه على مبررات، والسعي من أجل علاج الأخطاء قدر الإمكان؛ لأن كأس العالم تحمل فوارق كبيرة في المستويات وقوة في المنتخبات، والمباريات الرسمية بكل تأكيد تكون الجدية فيها أكثر، ولذا لا مجال أن نبقى صامتين والجميع يرى المنتخب السعودي بهذه الصورة السيئة في وقت نطمح فيه جميعاً لمشاركة مشرفة وقوية تعكس التقدم الذي عليه كرة القدم السعودية، والمونديال هو المقياس عادة على التطور والتقدم في كرة القدم لأي بلد.
العقيدي يتصدى لهجمة مصرية في الودية الأخيرة (رويترز)
من جانبه، قال النجم السابق عبد العزيز الرزقان إن المنتخب السعودي الذي خاض مواجهة مصر كان أقل بكثير من التوقعات، وإن غاب عنه قائد المنتخب سالم الدوسري الذي يعد تأثير غيابه واضحاً في المنتخب، ولكن في المقابل كان المنتخب المصري يفتقد أبرز نجومه وهو محمد صلاح.
وأضاف: «أرى أن المنتخب السعودي لم يكن متماسكاً أبداً وكان الوصول سهلاً لمرماه، وفي المقابل لم نصل إلى مرمى المنتخب المصري، ما حصل درس كبير وسيكون لها أثر بكل تأكيد في مراجعة كثير من القرارات الخاطئة من بينها عدد اللاعبين الأجانب في الفرق السعودية، وضعف وجود اللاعب السعودي والدقائق القليلة التي يشارك بها مع مختلف فرق، كما أن اللاعب السعودي لم يجد فرصة للاحتراف الخارجي لتطوير مستوياته عدا سعود عبد الحميد ومروان الصحفي، ولذا من الصعب جداً أن نعقد آمالاً على المنتخب السعودي في المونديال إذا لم نصحح الأخطاء التي باتت واضحة للجميع».
وعدّ الرزقان أن المدرب رينارد يتحمل جانباً من المسؤولية، وعليه مراجعة حساباته، خصوصاً في اختيار عدد كبير من اللاعبين في وقت ضيق بدلاً من التركيز على أسماء معينة ومنحها الثقة والفرصة، مشيراً إلى أنه عاد لقيادة المنتخب السعودي وهو يعرف الظروف، ولذا لا يمكن أن يكون بعيداً عن تحمل جزء كبير من المسؤولية.
يُذكر أن المدير الفني رينارد قرر بعد نهاية مباراة مصر الودية، استدعاء حارس مرمى نادي العلا محمد العويس للالتحاق بمعسكر الأخضر في جدة قبل المغادرة إلى جمهورية صربيا، في إطار المرحلة الثالثة من برنامج الإعداد لكأس العالم، التي تستمر حتى 31 مارس (آذار) الحالي.
هل أخطأ رينارد في فلسفة الـ50 لاعبا؟ (المنتخب السعودي)
كما استدعى رينارد من معسكر المنتخب الرديف اللاعبين نواف بوشل، وخليفة الدوسري، ومحمد محزري، ومحمد المجحد، وعبد العزيز العليوة، للانضمام إلى معسكر الأخضر، وتحويل اللاعبين مراد الهوساوي وتركي العمار إلى معسكر المنتخب الرديف.
كما تم استبعاد اللاعب متعب الحربي من بعثة الأخضر التي غادرت إلى جمهورية صربيا، وذلك بناءً على التقرير الطبي المقدم من الجهاز الطبي للمنتخب، الذي بيّن بعد إجراء الفحوصات اللازمة على موضع إصابته عدم جاهزيته، وحاجته إلى برنامج علاجي وتأهيلي.
وفي السياق ذاته، قرر المدير الفني استبعاد اللاعبين علي لاجامي وحسن كادش من قائمة الأخضر المغادرة إلى صربيا بقرار فني.
وتضم قائمة الأخضر (27) لاعباً، هم «نواف العقيدي، ومحمد اليامي، وأحمد الكسار، ومحمد العويس، ونواف بوشل، ومتعب المفرج، وخليفة الدوسري، ومحمد محزري، وعبد الإله العمري، وريان حامد، وسعود عبد الحميد، وعلي مجرشي، وأيمن يحيى، وسلمان الفرج، وعبد الله الخيبري، ومحمد كنو، ونايف مسعود، ومحمد المجحد، وخالد الغنام، وعبد العزيز العليوة، وزياد الجهني، ومصعب الجوير، وسلطان مندش، وعبد الله الحمدان، ومروان الصحفي، وصالح الشهري، وفراس البريكان».
لاعبو الأخضر يحييون جماهيرهم بعد ودية مصر (تصوير: محمد المانع)
وخسر الأخضر الرديف من منتخب السودان بنتيجة 2 - 1، في المباراة الودية التي جمعتهما على ملعب الصالة الرياضية بمدينة الملك عبد الله الرياضية في جدة.
وجاء هدف الأخضر عن طريق اللاعب عيد المولد في الدقيقة 71، في حين سجل منتخب السودان هدفيه في الدقيقتين 58 و65 من مجريات المباراة. ودخل المدرب الإيطالي لويجي دي بياجو المباراة بقائمة مكوّنة من: عبد الرحمن الصانبي في حراسة المرمى، ونواف بوشل، وخليفة الدوسري، وأحمد شراحيلي، ومحمد محزري، ومحمد المجحد، وماجد كنبة، ومحمد أبو الشامات، وراكان الغامدي، وعبد العزيز العليوة، وثامر الخيبري.
في حين أشرك الإيطالي لويجي دي بياجو في الشوط الثاني إسلام هوساوي، ومحمد سليمان، وعبد الباسط هندي، وعيد المولد، وعلاء حجي، وعبد العزيز السويلم، وعلي الأسمري، وصبري دهل، وهمام الهمامي؛ وذلك بهدف الوقوف بشكل أكبر على مستويات اللاعبين من خلال المباراة التجريبية.
هل يجب على مانشستر يونايتد حسم مصير كاريك قبل نهاية الموسم؟https://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5256632-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D8%AC%D8%A8-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D9%85%D8%A7%D9%86%D8%B4%D8%B3%D8%AA%D8%B1-%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%8A%D8%AA%D8%AF-%D8%AD%D8%B3%D9%85-%D9%85%D8%B5%D9%8A%D8%B1-%D9%83%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D9%83-%D9%82%D8%A8%D9%84-%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%88%D8%B3%D9%85%D8%9F
لاعبو يونايتد في مشه إحتفالي بعد استعادة التوهج والمنافسة على مركز بالمربع الذهبي (ا ف ب)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
هل يجب على مانشستر يونايتد حسم مصير كاريك قبل نهاية الموسم؟
لاعبو يونايتد في مشه إحتفالي بعد استعادة التوهج والمنافسة على مركز بالمربع الذهبي (ا ف ب)
يقترب يوم الحسم بالنسبة لمانشستر يونايتد، فهل سيُقدِم على خطوة جريئة بتعيين مايكل كاريك مديراً فنياً دائماً، أم سينتظر التعاقد مع مدير فني بارز بعد كأس العالم في يوليو (تموز)؟
هناك وجهة نظر قوية تدعو للإبقاء على كاريك، وترى أن هذه الخطوة ستمنح النادي قدراً كبيراً من الاستقرار في المستقبل. إضافةً إلى ذلك، ما الذي يُمكن انتقاده في أداء المدير الفني المؤقت حتى الآن؟ فمنذ توليه المسؤولية، حصد مانشستر يونايتد 23 نقطة من أصل 30 ممكنة، ليصعد من المركز السابع إلى الثالث في جدول ترتيب الدوري الإنجليزي الممتاز، وهو ما يمنحه فرصة التأهل لدوري أبطال أوروبا الموسم المقبل.
قد يكون كاريك متواضعاً بعض الشيء، لكنه بارع في التعبير عن أهم ما يُؤثر في عالم كرة القدم: النتائج والأداء على أرض الملعب. كما أنه يمتلك خبرات ودراية هائلة بمثل هذه الأمور، فقد فاز بخمسة ألقاب في الدوري الإنجليزي الممتاز لاعباً مع مانشستر يونايتد. وبفضل حسه السليم في اختيار اللاعبين، خاصةً في المراكز المناسبة لقدراتهم، فقد نجح في إعادة الفريق إلى المنافسة على التأهل للمسابقات الأوروبية، وهو أمرٌ ضروريٌّ لنادٍ بحجم وتاريخ مانشستر يونايتد العريق.
ماغواير يحتفل بتسجيل هدف في بورنموث ضمن سلسلة إنتصارت ليونايتد بقيادة كاريك (ا ف ب)
من المفارقات، أن غياب المشاركة الأوروبية هذا الموسم ربما كان سبباً رئيسياً في تحسُّن أداء مانشستر يونايتد، إذ منح اللاعبين مزيداً من الراحة ووقتاً إضافياً للتركيز على خطط اللعب في التدريبات.
قد يظن البعض أن كاريك، بهدوئه واتزانه، لا يملك الشخصية الحازمة اللازمة للتعامل مع فريقٍ يضمّ نخبةً من اللاعبين، لكن المظاهر خادعة. فبحسب تقارير لموقع الإذاعة البريطانية «بي بي سي»، وبَّخ كاريك اللاعبين بشدّةٍ في غرفة خلع الملابس بعد الخسارة الوحيدة التي تلقاها الفريق تحت قيادته حتى الآن أمام نيوكاسل.
كما أن وجود المدافعين الدوليين السابقين جوني إيفانز وجوناثان وودجيت ضمن الجهاز التدريبي جعل من الممكن إيجاد حلول سريعة لأي تراجع في مستوى الفريق. أضف إلى ذلك وجود المدرب المساعد ستيف هولاند صاحب الخبرة، وبالتالي فهناك طاقم عمل يتمتع بالحزم الكافي لكبح جماح غرور اللاعبين. هولاند، الذي كان مساعداً لغاريث ساوثغيت ضمن الطاقم الفني للمنتخب الإنجليزي، اشتهر بمشادته الكلامية مع بن وايت لاعب آرسنال بسبب ما قيل عن فتور حماسه لتمثيل المنتخب.
علاوة على ذلك، هناك شعور مختلف في مباريات مانشستر يونايتد هذه الأيام؛ يتمثل بقدرته على انتزاع النقاط من مباريات كان يخسرها بسهولة الموسم الماضي. وخير مثال على ذلك فوزه الأخير قبل التوقف الدولي، على إيفرتون، حيث حصل على نقاط المباراة الثلاثة بفضل هدف رائع من هجمة مرتدة سريعة ودفاع صلب.
لذا، فقد حققت قيادة كاريك نجاحاً كبيراً حتى الآن، إذ أعادت إحياء الشغف والإيمان لدى جماهير مانشستر يونايتد بعد عقد من خيبات الأمل والإذلال. (كان احتلال المركز الخامس عشر الموسم الماضي والخسارة أمام غريمسبي، الذي يلعب في دوري الدرجة الرابعة، في كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة، من بين العديد من اللحظات الصعبة التي عاشها الجمهور في فترة المدرب البرتغالي روبن أموريم).
ويكمن سرّ تحسّن النتائج في التعاقد مع ثلاثة مهاجمين قادرين على هز الشباك - برايان مبويمو، وماتيوس كونيا، وبنجامين سيسكو - بالإضافة إلى إعادة توظيف نجم الفريق، برونو فرنانديز، في مركز متقدم، حيث يمكنه صناعة الأهداف وتسجيلها. (ومن الغريب أن أموريم كان يوظف فرنانديز في مركز متأخر). وللتأكيد على هذه النقطة، فقد حطّم فرنانديز مؤخراً رقم ديفيد بيكهام القياسي في مانشستر يونايتد لأكبر عدد من التمريرات الحاسمة في موسم واحد بالدوري الإنجليزي الممتاز، برصيد 16 تمريرة حاسمة، ولا يزال قادراً على زيادة هذه الحصيلة خلال الجولات المتبقية من الموسم!
كما شكَّل تألق هاري ماغواير في الدفاع دفعة قوية للفريق. وقال ماغواير مؤخراً: «قرار كاريك بالعودة إلى خط دفاع مكون من أربعة لاعبين أنقذ مسيرتي مع المنتخب الإنجليزي. لا أعني بهذا أي شيء ضد روبن أموريم، فقد كان لديه الكثير من الأفكار الرائعة، لكنها لم تنجح في مانشستر يونايتد».
مع ذلك، لا يزال مانشستر يونايتد بعيداً عن الكمال، إذ يحتاج الفريق إلى تدعيم صفوفه لتعزيز مركزه وتقليص الفجوة مع آرسنال ومانشستر سيتي. بدايةً، سيحتاج الفريق إلى تعويض رحيل البرازيلي كاسيميرو (وأهدافه المهمة) بلاعب خط وسط جديد من الطراز الرفيع. في الواقع، يحتاج يونايتد إلى لاعبين من طراز إليوت أندرسون من نوتنغهام فورست وآدم وارتون من كريستال بالاس، مع العلم بأن كلاً منهما تلقى عروضاً كثيرة بقيمة تتجاوز 80 مليون جنيه إسترليني. وهناك أيضاً اهتمام بالإيطالي ساندرو تونالي لاعب نيوكاسل، بينما برزت أيضاً في أحد التقارير الطموحة صفقة جريئة لضم جود بيلينغهام لاعب ريال مدريد.
سيساهم وجود مدافع من الطراز الرفيع ليخلف ماغواير في نهاية المطاف، وربما ظهير أو اثنين من ذوي القدرات العالية، في تحويل مانشستر يونايتد إلى فريق قادر على المنافسة على البطولات والألقاب. لكن السؤال الأهم هو ما إذا كان السير جيم راتكليف، المالك المشارك الذي يقود الجانب الكروي من النادي، سيسمح لكاريك بإبرام أي صفقات في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.
لكن وجهة النظر المضادة للتعاقد مع كاريك بشكل دائم تتمثل في افتقاره إلى سجل حافل كمدير فني في الدوري الإنجليزي الممتاز، خاصة أنه أمضى معظم مسيرته التدريبية مع ميدلسبره، حيث تراجع تأثيره قليلاً بعد بداية مذهلة حقق خلالها 16 فوزاً في 23 مباراة، مما رفع الفريق من المركز الحادي والعشرين إلى المشاركة في ملحق الصعود للدوري الإنجليزي الممتاز. وفي العام التالي، أنهى الموسم في المركز الثامن ووصل إلى نصف نهائي كأس رابطة الأندية الإنجليزية المحترفة. لكن كاريك أُقيل في يونيو (حزيران) 2025 بعد فشله في الصعود إلى الدوري الإنجليزي الممتاز.
قد يجادل المشككون بأن بدايته المشرقة مع مانشستر يونايتد لا تُثبت قدرته على تحقيق نجاح مستدام. لقد سلك مانشستر يونايتد هذا المسار من قبل بالبحث عن مدرب صاحب خبرات مع البرتغالي جوزيه مورينيو والهولندي لويس فان غال، ولم يثبت أي منهما أنه الحل الأمثل، تماماً كما هو الحال مع مدربين آخرين مثل الهولندي إريك تن هاغ وروبن أموريم في السنوات الثلاثة الأخيرة. ومع ذلك، قد يكون كاريك خياراً أقل مخاطرة من غيره. لكن إذا نجح كاريك في إعادة مانشستر يونايتد للمشاركة في دوري أبطال أوروبا، فمن الصعب تخيُّل أي شخص آخر يحصل على الوظيفة بشكل دائم.