إصابة ما لا يقل عن 10 من أعضاء «حزب الله» في لبنان بعد انفجار أجهزة اتصال لاسلكية كانوا يحملونها

TT

إصابة ما لا يقل عن 10 من أعضاء «حزب الله» في لبنان بعد انفجار أجهزة اتصال لاسلكية كانوا يحملونها



باول يودِّع رئاسة «الفيدرالي» متمسكاً بمقعد المحافظ

رئيس مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» جيروم باول (رويترز)
رئيس مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» جيروم باول (رويترز)
TT

باول يودِّع رئاسة «الفيدرالي» متمسكاً بمقعد المحافظ

رئيس مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» جيروم باول (رويترز)
رئيس مجلس «الاحتياطي الفيدرالي» جيروم باول (رويترز)

يستعد جيروم باول غداً (الأربعاء)، لاعتلاء منصة المؤتمر الصحافي في «الاحتياطي الفيدرالي» للمرة الأخيرة بصفته رئيساً في لحظة تاريخية تطوي صفحة واحدة من أكثر الفترات النقدية اضطراباً. ومع اقتراب موعد انتهاء ولايته الرسمية في 15 مايو (أيار) المقبل، تبرز إلى الواجهة استراتيجية «البقاء» التي ينتهجها باول؛ حيث يخطط للاستمرار كـ«محافظ» داخل المجلس حتى عام 2028، في خطوة فسَّرها مراقبون بأنها محاولة لتحصين المؤسسة ضد مشروع «الانقلاب النقدي» الذي يقوده خلفه المرتقب كيفين وارش.

على الرغم من قرار وزارة العدل الأميركية الأخير بإغلاق التحقيق الجنائي في قضية «تجاوز تكاليف ترميم مقر الفيدرالي» وإحالتها إلى المفتش العام للبنك، فإن باول لا يزال يربط رحيله بـ«الشفافية والنهائية التامة» للتحقيق. وتعود جذور القضية إلى اتهامات حول تضليل الكونغرس بشأن تكاليف التجديدات التي قفزت من 1.9 مليار دولار في 2021 إلى نحو 2.5 مليار دولار حالياً.

وبينما كانت التحقيقات الجنائية تعوق تأكيد تعيين خلفه كيفين وارش بسبب «فيتو» من السيناتور الجمهوري توم تيليس، أدى قرار المدعية العامة جينين بيرو، إحالة الملف إلى الرقابة الداخلية إلى فك العقدة السياسية مؤقتاً. ومع ذلك، يرى محللون أن باول يرفض الخروج من «الباب الضيق»، مفضلاً البقاء في موقعه بصفة محافظ حتى يتأكد من تبرئة ساحته تماماً من انتقادات ترمب، الذي صعّد من لهجته واصفاً المشروع بالهدر المالي الصارخ، ومتعهداً بـ«الوصول إلى حقيقة الأمر».

رجل يمر أمام مبنى الاحتياطي الفيدرالي في واشنطن (رويترز)

صدام الرؤى

لا تتوقف المعركة عند الجانب القانوني، بل تمتد إلى فلسفة إدارة السياسة النقدية؛ حيث أعلن كيفين وارش صراحةً عن سعيه لإحداث «تغيير في النظام».

وبينما أرسى باول قواعد الشفافية المطلقة والتواصل الدائم مع الأسواق، يتبنى وارش نهجاً مغايراً يدعو فيه إلى:

• تقليص الظهور الإعلامي: الحد من تصريحات أعضاء «الاحتياطي الفيدرالي» لمنع تذبذب الأسواق.

• الغموض الاستراتيجي: تقنين «التوجيهات المستقبلية» لترك مساحة أكبر للمناورة قبل الاجتماعات.

• مصير المؤتمرات الصحافية: عدم الالتزام بعقد مؤتمر صحافي دوري، وهو العُرف الذي يعده المستثمرون اليوم «بوصلة الأسواق العالمية».

الاستمرارية المؤسسية وثقل موازن

في هذا السياق، يرى غريغوري داكو، كبير الاقتصاديين في «إرنست يونغ»، أن بقاء باول في المجلس سيعمل كـ«ثقل موازن» يضمن الاستمرارية المؤسسية ويمنع تحول البنك إلى أداة أكثر «مركزية وتسييساً» تحت إدارة وارش.

هذا الموقف يعيد للأذهان تجربة تاريخية نادرة بطلها مارينر إيكلز (1948-1951)، الذي بقي محافظاً بعد انتهاء رئاسته ليحمي استقلالية البنك في مواجهة ضغوط الخزانة الأميركية لتمويل ديون الحرب العالمية الثانية، وهي المواجهة التي انتهت بـ«اتفاق 1951» الشهير الذي كرس انفصال القرار النقدي عن الرغبات السياسية للحكومة.

بينما يترقب المستثمرون نبرة باول في اجتماع الغد، يظل السؤال المعلق: هل سيكون «خيار البقاء» كافياً لتهدئة مخاوف الأسواق من تحولات «عصر وارش» القادم؟ إن تقرير المفتش العام المرتقب، ومصير استئناف وزارة العدل، سيحددان ما إذا كان باول سيغادر بسلام، أم سيظل «حارساً» للمعبد النقدي ضد رياح التغيير العاصفة القادمة من البيت الأبيض، ليؤكد أن استقلالية «الاحتياطي الفيدرالي» معركة إرادات تُخاض حتى اللحظة الأخيرة.


والد كفاراتسخيليا يحسم مستقبل ابنه مع «سان جيرمان»

خفيتشا كفاراتسخيليا (إ.ب.أ)
خفيتشا كفاراتسخيليا (إ.ب.أ)
TT

والد كفاراتسخيليا يحسم مستقبل ابنه مع «سان جيرمان»

خفيتشا كفاراتسخيليا (إ.ب.أ)
خفيتشا كفاراتسخيليا (إ.ب.أ)

أكد بدري كفاراتسخيليا، والد النجم الجورجي خفيتشا كفاراتسخيليا، أن ابنه لا ينوي مغادرة فريقه باريس سان جيرمان الفرنسي لكرة القدم، هذا الصيف.

ورغم الاهتمام المستمر الذي أبداه آرسنال الإنجليزي، فإن كفاراتسخيليا (25 عاماً) لا يزال ملتزماً تماماً بمشروع باريس سان جيرمان، حيث يسعى نادي العاصمة الفرنسية للتتويج بلقب دوري أبطال أوروبا، للموسم الثاني على التوالي.

وتشير تقارير إخبارية إلى اهتمام آرسنال الكبير بكفاراتسخيليا، حيث يسعى الإسباني ميكيل أرتيتا، مدرب الفريق، لتعزيز خياراته الهجومية، خلال فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

وذكرت شبكة «سكاي سبورتس» أن إدارة آرسنال تدرس التعاقد مع اللاعب، الذي رسّخ مكانته واحداً من أخطر الأجنحة في كرة القدم الأوروبية منذ انتقاله إلى سان جيرمان قادماً من نابولي الإيطالي مقابل 80 مليون يورو في يناير (كانون الثاني) عام 2025.

ومع ذلك، يواجه آرسنال معركة شرسة لضمّ كفاراتسخيليا، إذ يُعد سان جيرمان قائد المنتخب الجورجي حالياً لاعباً لا يمكن المساس به بعد 18 شهراً من التألق المستمر في باريس، ومع حرص أبطال أوروبا الحاليين على الحفاظ على قوام فريقهم الأساسي، تبدو عملية الانتقال إلى ملعب (الإمارات) أكثر تعقيداً.

ونقل الصحافي الإيطالي الشهير فابريزيو رومانو، عبر حسابه الشخصي بموقع «إكس» للتواصل الاجتماعي، تصريحات بدري والد كفاراتسخيليا، الذي نفى شائعات رحيل ابنه، خلال فترة الانتقالات الصيفية.

وأكد والد نجم سان جيرمان أن ابنه راض تماماً عن حياته في «الدوري الفرنسي»، ولا يرغب في الرحيل ما دام فريقه يواصل المنافسة على أعلى الألقاب.

وصرح بدري: «رحيل خفيتشا عن باريس سان جيرمان؟ إنه لا يفكر في ذلك، إنه سعيد في باريس، حيث يحظى بتقدير واحترام كبيرين من النادي. لماذا يفكر في الانتقال إلى مكان آخر وهو يحرز الألقاب مع الفريق ويُعد أحد أهم لاعبي باريس سان جيرمان؟!».

وأضاف: «إذا لم يعد سان جيرمان يرغب في مواصلة التعاون، فسوف ندرس الخيارات المتاحة أمامنا، لكن هذا الأمر غير مطروح للنقاش حالياً».

وأثبت كفاراتسخيليا جدارته بالصفقة الباهظة التي رُصدت له منذ وصوله إلى فرنسا، حيث حجز مكانه سريعاً في التشكيلة الأساسية، رغم المنافسة الشديدة على مركزه.

وخلال 74 مباراة مع بطل «الدوري الفرنسي»، سجل كفاراتسخيليا 24 هدفاً، وصنع 17 هدفاً لزملائه، من بينها هدفه في نهائي دوري أبطال أوروبا، الموسم الماضي، عندما سحق باريس سان جيرمان نظيره إنتر ميلان الإيطالي بخماسية نظيفة.


ألفاريز لاعب أتلتيكو يتجاهل شائعات انتقاله لبرشلونة أو آرسنال

جوليان ألفاريز (إ.ب.أ)
جوليان ألفاريز (إ.ب.أ)
TT

ألفاريز لاعب أتلتيكو يتجاهل شائعات انتقاله لبرشلونة أو آرسنال

جوليان ألفاريز (إ.ب.أ)
جوليان ألفاريز (إ.ب.أ)

صرح جوليان ألفاريز، نجم فريق أتلتيكو مدريد الإسباني لكرة القدم، بأنه يبذل قصارى جهده لتجاهل الشائعات التي تربطه بالانتقال إلى آرسنال الإنجليزي أو برشلونة الإسباني.

وارتبط اسم ألفاريز، الفائز بـ«كأس العالم عام 2022» مع منتخب الأرجنتين، بالانتقال إلى ملعب «كامب نو» هذا العام، رغم النفي المتكرر من إنريكي سيريزو، رئيس أتلتيكو مدريد، إمكانية انتقاله، خصوصاً أنه مرتبط مع النادي بعقد حتى عام 2030.

ومع ذلك، فإنه لم تتوقف التقارير الواردة من برشلونة التي تفيد بأنه هدفُ الفريق الكتالوني الأول لخلافة النجم البولندي المخضرم روبرت ليفاندوفسكي في فترة الانتقالات الصيفية المقبلة.

كما أبدى كل من آرسنال، منافس أتلتيكو في الدور ما قبل النهائي لـ«دوري أبطال أوروبا»، وباريس سان جيرمان الفرنسي، اهتمامهما باللاعب، لكن برشلونة سيكون خياره الأول، وفقاً لتلك التقارير.

ورداً على ذلك، يعتزم أتلتيكو مضاعفة راتب ألفاريز في عقد جديد لتبديد أي شكوك بشأن مستقبله، وفق ما أفاد به موقع «فوتبول إسبانيا» الإلكتروني، الثلاثاء.

وفي حديثه لوسائل الإعلام قبل مباراة أتلتيكو مع ضيفه آرسنال، غداً الأربعاء، في ذهاب الدور ما قبل النهائي من «دوري الأبطال»، سئل ألفاريز عن هذه التكهنات المستمرة، فصرح اللاعب الأرجنتيني لصحيفة «ماركا» الإسبانية: «أحاول ألا أطيل التفكير في الأمر؛ لأن هناك جديداً يظهر كل أسبوع؛ معلومات جديدة، ولا أهدر طاقتي فيها».

وأضاف ألفاريز: «بدلاً من ذلك، أركز على ما نقوم به. هذا هو أهم وقت في الموسم، وأريد أن أكون في أفضل حالاتي لأساعد الفريق ونحقق إنجازات عظيمة هنا».

وأشار لاعب أتلتيكو: «لا يمكنني أن أوضح أو أنفي الأمور باستمرار. لا أعير اهتماماً لما يُنشر على وسائل التواصل الاجتماعي؛ لأنها غالباً ما تتحول إلى دوامة من الأكاذيب؛ ولهذا السبب لا أهدر طاقتي فيها، وأوفرها للأمور التي تهمني ولما يمكنني فعله لمساعدة الفريق».

وفي سياق آخر، شدد ألفاريز على أنه وزملاءه في أتلتيكو سيحاولون كتابة التاريخ، خلال مواجهة الفريق ضد آرسنال في «دوري الأبطال».

وأوضح ألفاريز: «نقدم موسماً رائعاً. إذا وصلنا إلى نهائي (دوري الأبطال)، فسنكون قد لعبنا جميع مباريات الموسم الحالي، وهذا ما نركز عليه. نحن نقدم أداء جيداً بصفتنا مجموعة، ونريد أن نصنع التاريخ بأنفسنا».

ولم يكن لدى نجم منتخب الأرجنتين رأي قاطع بشأن ما إذا كان اللعب على ملعب «واندا ميتروبوليتانو» في لقاء الذهاب ميزة أم عيباً.

وكشف ألفاريز: «الأمر نسبي؛ ربما يكون أفضل أو أسوأ. في مباراة (كأس ملك إسبانيا) ضد برشلونة، قدمنا أداء جيداً باللعب على أرضنا أولاً وحققنا الفوز 4 - 0، أما ضد كلوب بروج البلجيكي في (دوري الأبطال)، فقد بدأنا خارج أرضنا».

واختتم ألفاريز تصريحاته قائلاً: «الأهم هو تقديم مباراتين قويتين. تُحسم هذه المباريات بالتفاصيل البسيطة. نلعب المباراة الأولى أمام جماهيرنا، ونأمل أن نستغل هذا الأمر».

ومن المقرر أن تقام مباراة الإياب بين الفريقين على ملعب «الإمارات»، في العاصمة البريطانية لندن، يوم الثلاثاء المقبل، على أن يلتقي الفائز في النهائي الفائز من مواجهة المربع الذهبي الأخرى بين بايرن ميونيخ الألماني وباريس سان جيرمان الفرنسي (حامل اللقب).