بعد أفريقيا وأوروبا... جدري القردة في آسياhttps://aawsat.com/5051450-%D8%A8%D8%B9%D8%AF-%D8%A3%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82%D9%8A%D8%A7-%D9%88%D8%A3%D9%88%D8%B1%D9%88%D8%A8%D8%A7-%D8%AC%D8%AF%D8%B1%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%82%D8%B1%D8%AF%D8%A9-%D9%81%D9%8A-%D8%A2%D8%B3%D9%8A%D8%A7
بعد أفريقيا وأوروبا... جدري القردة في آسيا
باكستان أعلنت إصابة يجري التأكد منها
المعهد الوطني الباكستاني في إسلام آباد (أ.ف.ب)
إسلام آباد - جنيف:«الشرق الأوسط»
TT
إسلام آباد - جنيف:«الشرق الأوسط»
TT
بعد أفريقيا وأوروبا... جدري القردة في آسيا
المعهد الوطني الباكستاني في إسلام آباد (أ.ف.ب)
بعد أفريقيا وأوروبا، يُخشى أن السلالة الجديدة لـ«جدري القردة» ربما انتقلت إلى آسيا بعد إعلان باكستان عن تشخيص إصابة يجري التأكد مما إذا كانت من السلالة الجديدة «1 بي».
وأفاد بيان لوزارة الصحة الباكستانية بأنّ «الشخص المصاب جاء من دولة خليجية». وقال المتحدث باسم الوزارة، ساجد شاه، إن تحديد التسلسل في عينة المريض جار، مضيفاً: «بمجرد الانتهاء من ذلك، سنكون قادرين على تحديد نوع السلالة». يأتي ذلك غداة إعلان السويد عن أول إصابة خارج أفريقيا.
ودعت مسؤولة في الاتحاد الدولي لجمعيات الصليب الأحمر والهلال الأحمر، الجمعة، إلى شحن المزيد من معدات التشخيص والعلاجات واللقاحات إلى أفريقيا. وذكرت المسؤولة برونوين نيكول في مؤتمر صحافي، كما نقلت عنها «وكالة الصحافة الفرنسية»: «هناك نقص حاد في الاختبارات والعلاجات واللقاحات بأنحاء القارة. وهذا النقص يعوق بشدة القدرة على احتواء تفشي المرض».
حذر خبراء من ارتفاع حاد في إصابات سلالة متحورة من جدري القردة عبر أوروبا، حيث ينتشر الفيروس الآن بين أشخاص ليس لديهم تاريخ سفر معروف أو اتصالات مع حالات مصابة.
قالت منظمة الصحة العالمية، اليوم (الاثنين)، إن تفشي جدري القردة لا يزال يمثّل حالة طوارئ صحية عامة، وأصدر المدير العام للمنظمة مجموعة معدلة من التوصيات المؤقتة.
أعلنت السلطات الصحية البريطانية، الاثنين، اكتشاف إصابة بفيروس «إمبوكس» من سلالة «كلايد 1 بي» لم يبلغ فيها المريض عن أي سفر أو اتصال بأشخاص مصابين آخرين.
الشرع: التفاوض مع إسرائيل حول الجولان رهن إبرام اتفاق أمنيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B4%D8%B1%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D8%B1%D8%A8%D9%8A/5263500-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6-%D9%85%D8%B9-%D8%A5%D8%B3%D8%B1%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D9%84-%D8%AD%D9%88%D9%84-%D8%A7%D9%84%D8%AC%D9%88%D9%84%D8%A7%D9%86-%D8%B1%D9%87%D9%86-%D8%A5%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%85-%D8%A7%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%82-%D8%A3%D9%85%D9%86%D9%8A
الرئيس السوري أحمد الشرع يتحدث خلال جلسة في منتدى أنطاليا للدبلوماسية في أنطاليا - تركيا 17 أبريل 2026 (رويترز)
دمشق:«الشرق الأوسط»
TT
دمشق:«الشرق الأوسط»
TT
الشرع: التفاوض مع إسرائيل حول الجولان رهن إبرام اتفاق أمني
الرئيس السوري أحمد الشرع يتحدث خلال جلسة في منتدى أنطاليا للدبلوماسية في أنطاليا - تركيا 17 أبريل 2026 (رويترز)
قال الرئيس السوري أحمد الشرع، الجمعة، إن بلاده قد تنخرط في مفاوضات مع إسرائيل بشأن الجولان، في حال أبرم الطرفان اتفاقاً أمنياً يضمن انسحاب القوات الإسرائيلية من مناطق توغلت فيها بعد إطاحة الحكم السابق، وفق ما نقلته «وكالة الصحافة الفرنسية».
وقال الشرع خلال جلسة حوارية في منتدى أنطاليا الدبلوماسي في تركيا: «تخرق إسرائيل اتفاق فض الاشتباك لعام 1974، ونعمل اليوم على الوصول إلى اتفاق أمني يضمن انسحابها من الأراضي التي احتلتها بعد سقوط النظام البائد... وعودتها إلى خطوط 1974، ووضع قواعد جديدة إما تعيد العمل باتفاق فض الاشتباك أو إبرام اتفاق جديد يضمن أمن الطرفين».
وأوضح أنه في حال التوصل لاتفاق «قد ننخرط في مفاوضات طويلة الأمد لحل موضوع الجولان المحتل»، مشدداً على أن «اعتراف أي دولة بأحقية إسرائيل في الجولان السوري المحتل باطل».
واحتلت إسرائيل أجزاء من هضبة الجولان في حرب 1967، ثم ضمتها عام 1981 في خطوة لم يعترف بها المجتمع الدولي باستثناء الولايات المتحدة.
وعقب إطاحة الرئيس بشار الأسد في ديسمبر (كانون الأول) 2024، شنّت إسرائيل مئات الغارات على مواقع عسكرية سورية ونشرت قوات في منطقة عازلة كانت تخضع لمراقبة الأمم المتحدة وتفصل بين القوات الإسرائيلية والسورية في الجولان، في خطوة اعتبرتها الأمم المتحدة «انتهاكاً» لاتفاق فض الاشتباك.
ونفّذت الدولة العبرية منذ ذاك توغلات متكررة داخل الأراضي السورية إلى جانب ضربات جوية، معلنة سعيها إلى إقامة منطقة منزوعة السلاح في جنوب البلاد.
وتطالب دمشق، إسرائيل، باحترام اتفاق فضّ الاشتباك الذي يحدد الخط الذي يفصل الأجزاء التي تحتلها إسرائيل من مرتفعات الجولان، والأراضي السورية.
ومنذ العام الماضي، عقدت إسرائيل والسلطات السورية سلسلة جولات من المحادثات. واتفق الطرفان تحت ضغط أميركي في يناير (كانون الثاني)، على إنشاء آلية تنسيق مشتركة، تمهيداً لاتفاق أمني بين البلدين اللذين يعدّان رسمياً في حالة حرب منذ عقود.
دورة ميونيخ: الإيطالي كوبولي يصعد إلى نصف النهائيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5263499-%D8%AF%D9%88%D8%B1%D8%A9-%D9%85%D9%8A%D9%88%D9%86%D9%8A%D8%AE-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D9%83%D9%88%D8%A8%D9%88%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D8%B5%D8%B9%D8%AF-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D9%86%D8%B5%D9%81-%D8%A7%D9%84%D9%86%D9%87%D8%A7%D8%A6%D9%8A
واصل الإيطالي فلافيو كوبولي مغامرته في منافسات فردي الرجال بدورة ميونيخ للتنس، المقامة حالياً على الملاعب الرملية.
وتأهل كوبولي، المصنف الرابع للبطولة، للمربع الذهبي، عقب فوزه على التشيكي فيت كوبريفا بنتيجة 6-3 و6-2، الجمعة، في دور الثمانية للمسابقة.
وضرب كوبولي موعداً في الدور قبل النهائي للمسابقة، التي تجرى بألمانيا، مع الفائز من لقاء الألماني ألكسندر زفيريف، المصنف الثالث عالمياً، والأرجنتيني فرانسيسكو سيروندولو، المصنف الخامس بالدورة, الذي يقام في وقت لاحق من مساء الجمعة.
ويأمل كوبولي في التقدم نحو المراكز العشرة الأولى في التصنيف العالمي لرابطة محترفي التنس، قبل مشاركته الشهر المقبل في بطولة فرنسا المفتوحة (رولان غاروس)، ثاني مسابقات غراند سلام الأربع الكبرى لهذا الموسم.
عقار في لندن يُعيد كتابة نهاية شكسبير... هل اعتزل حقاً؟https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5263498-%D8%B9%D9%82%D8%A7%D8%B1-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D9%86%D8%AF%D9%86-%D9%8A%D9%8F%D8%B9%D9%8A%D8%AF-%D9%83%D8%AA%D8%A7%D8%A8%D8%A9-%D9%86%D9%87%D8%A7%D9%8A%D8%A9-%D8%B4%D9%83%D8%B3%D8%A8%D9%8A%D8%B1-%D9%87%D9%84-%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D8%B2%D9%84-%D8%AD%D9%82%D8%A7%D9%8B%D8%9F
عقار يفتح نافذة على فصل لم يُكتب بعد من حياة شكسبير (نيويورك تايمز)
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
لندن:«الشرق الأوسط»
TT
عقار في لندن يُعيد كتابة نهاية شكسبير... هل اعتزل حقاً؟
عقار يفتح نافذة على فصل لم يُكتب بعد من حياة شكسبير (نيويورك تايمز)
أعاد اكتشاف حديث في قلب لندن التاريخية الإضاءة على حياة ويليام شكسبير في سنواته الأخيرة، وأثار شكوكاً حول رواية لطالما بدت راسخة، مفادها أنّ الشاعر والكاتب المسرحي الكبير اعتزل الحياة الأدبية مبكراً وانسحب إلى هدوء الريف.
وأظهرت دراسات حديثة الموقع الدقيق وأبعاد العقار الذي اشتراه شكسبير في لندن عام 1613، ممّا يفتح الباب أمام تساؤلات عن نيّاته في تلك الفترة. وكان الاعتقاد السائد أنّ الكاتب اعتزل في ستراتفورد أبون آفون نحو عام 1611، قبل وفاته بـ3 سنوات، وإنما المعطيات الجديدة التي نقلتها صحيفة «نيويورك تايمز» تقوّض هذه الفكرة، وتشير إلى احتمال بقائه نشطاً في الحياة المسرحية والثقافية في العاصمة.
وأشرفت على هذه النتائج الباحثة لوسي مونرو، التي اعتمدت على تحليل وثائق ملكية تعود إلى القرن السابع عشر، إضافة إلى مخطَّط مهم مُهمَل منذ عام 1688.
وبمقارنة الأسماء الواردة في المخطَّط مع وثيقة تعود إلى عام 1665، حدَّدت مونرو الموقع الدقيق لعقار شكسبير في حي بلاكفرايرز قرب نهر التايمس، مؤكدة أنّ اللوحة التذكارية الحالية تشير إلى الموقع الصحيح، لا إلى تقدير تقريبي. كما كشفت الوثائق أنّ المبنى كان واسعاً نسبياً، بطول نحو 45 قدماً وعرض بين 13 و15 قدماً، قبل أن يُقسّم إلى وحدتين سكنيتين بحلول عام 1645.
ويكتسب الموقع أهميته من قربه من فرقة «فرقة الملك»، التي كتب لها شكسبير ومثَّل ضمنها، إضافة إلى قربه من مسرح غلوب، ممّا يعزّز احتمال أنّ شراء العقار لم يكن مجرّد استثمار مالي، بل كان جزءاً من نشاطه المهني المستمر.
وفي تلك المرحلة، شارك شكسبير في كتابة «ذا تو نوبل كينسمن» مع جون فلتشر، كما أسهم في «هنري الثامن»، ممّا يدل على استمرار حضوره الإبداعي، وقد تكون بعض هذه الأعمال قد كُتبت داخل هذا العقار.
ما خبّأه البيت تكشفه السنوات (نيويورك تايمز)
ورغم عدم اليقين بشأن إقامته الشخصية فيه، تشير الوثائق إلى أنّ مستأجراً يُدعى جون روبنسون كان يسكن العقار عند وفاة شكسبير. ويرجّح بعض الباحثين، منهم كريس لاوتاريس، أنّ روبنسون كان طبّاعاً، ممّا يفتح احتمال أنّ شكسبير كان يخطّط لترتيب أعماله والإشراف على نشرها. كما يؤكد موقع بلاكفرايرز، كونه مركزاً ثقافياً غنياً بالمكتبات والموارد المسرحية، أنّ العقار قد جمع بين السكن والعمل.
وكان المبنى قد أُقيم أصلاً على أنقاض دير قديم، وربما استُخدم المبنى المجاور حانةً بحلول ثلاثينات القرن السابع عشر. ومع الزمن، فُقدت أجزاء منه بسبب ضعف الأساسات، قبل أن يُدمَّر بالكامل في حريق لندن العظيم، ممّا زاد من غموض تاريخه. وكانت حفيدة شكسبير، إليزابيث هول، قد ورثت العقار قبل أن تبيعه عام 1665، قبيل الحريق مباشرة.
وفي المجمل، ورغم أنّ الاكتشاف لا يقدّم دليلاً حاسماً على نية شكسبير العودة إلى لندن، فإنه يُعيد رسم صورة مختلفة لكاتب ظلَّ منخرطاً في عمله، وربما كان يطمح إلى مواصلة الكتابة والمشاركة في الحياة المسرحية حتى أيامه الأخيرة.