هيئة بحرية بريطانية: اعتلاء سفينة قبالة الصومالhttps://aawsat.com/4907271-%D9%87%D9%8A%D8%A6%D8%A9-%D8%A8%D8%AD%D8%B1%D9%8A%D8%A9-%D8%A8%D8%B1%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%A9-%D8%A7%D8%B9%D8%AA%D9%84%D8%A7%D8%A1-%D8%B3%D9%81%D9%8A%D9%86%D8%A9-%D9%82%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%B5%D9%88%D9%85%D8%A7%D9%84
هيئة بحرية بريطانية: اعتلاء سفينة قبالة الصومال
قوارب صيد تظهر على شاطئ في المحيط الهندي قبالة مقديشو (أرشيفية - رويترز)
جوهانسبرغ:«الشرق الأوسط»
TT
جوهانسبرغ:«الشرق الأوسط»
TT
هيئة بحرية بريطانية: اعتلاء سفينة قبالة الصومال
قوارب صيد تظهر على شاطئ في المحيط الهندي قبالة مقديشو (أرشيفية - رويترز)
قالت «هيئة عمليات التجارة البحرية» البريطانية، اليوم الثلاثاء، إنها تلقت بلاغاً عن حادث اعتلاء سفينة على مسافة 600 ميل بحري إلى الشرق من مقديشو بالصومال.
وأضافت في بيان دون تقديم مزيد من التفاصيل: «السلطات تحقق في الأمر. وتُنصح السفن بالعبور بحذر وإبلاغ (هيئة عمليات التجارة البحرية) البريطانية عن أي نشاط مشبوه».
وقالت شركة «أمبري» البريطانية للأمن البحري، بشكل منفصل، إن ناقلة بضائع ترفع علم بنغلاديش اعتلاها أشخاص شرق الصومال، وفقاً لما ذكرته وكالة «رويترز» للأنباء.
وأضافت في بيان: «ننصح السفن التجارية بالبقاء بعيداً عن هذا الموقع؛ حيث يجري تقييم هذا على أنه حادث مستمر؛ إذ يحاول الجناة السيطرة على سفينة البضائع (السائبة)».
أعلنت مجموعة قرصنة تُعرف باسم «حنظلة» يُعتقد أنها مرتبطة بإيران، الأربعاء، أنها نجحت في اختراق أنظمة أكبر شبكة رعاية صحية في إسرائيل، وهي شبكة «كلاليت».
كشف تقرير جديد أن قرصنة البث الرياضي في بريطانيا قفزت إلى مستوى غير مسبوق، بعدما تضاعف عدد البثوث غير القانونية خلال ثلاثة أعوام فقط ليصل إلى 3.6 مليار بث.
بعد عملية القبض على مادورو أنظار الفنزويليين تتجه إلى الجيش وكاراكاس تطارد المتواطئين ووحدات الشرطة تلقت تعليمات للبحث عن الأفراد الذين دعموا العملية الأميركية.
شوقي الريّس (مدريد)
كاتس يلوح بمرحلة حاسمة طويلة إذا لم يسقط نظام طهرانhttps://aawsat.com/%D8%B4%D8%A4%D9%88%D9%86-%D8%A5%D9%82%D9%84%D9%8A%D9%85%D9%8A%D8%A9/5251313-%D9%83%D8%A7%D8%AA%D8%B3-%D9%8A%D9%84%D9%88%D8%AD-%D8%A8%D9%85%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%A9-%D8%AD%D8%A7%D8%B3%D9%85%D8%A9-%D8%B7%D9%88%D9%8A%D9%84%D8%A9-%D8%A5%D8%B0%D8%A7-%D9%84%D9%85-%D9%8A%D8%B3%D9%82%D8%B7-%D9%86%D8%B8%D8%A7%D9%85-%D8%B7%D9%87%D8%B1%D8%A7%D9%86
كاتس يلوح بمرحلة حاسمة طويلة إذا لم يسقط نظام طهران
رجل إنقاذ يعاين أضراراً على سطح مبنى سكني في القدس عقب هجوم صاروخي إيراني السبت (رويترز)
ربط وزير الدفاع الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، نهاية الحرب على إيران بيد الشعب الإيراني، قائلاً إنه وحده القادر على وضع حد لهذا الصراع، في طلب صريح للإيرانيين بالتحرك فوراً لإسقاط النظام.
وقال كاتس، في نهاية تقييم للوضع مع رئيس الأركان، إيال زامير، وكبار قادة الجيش الإسرائيلي إن «الصراع ضد إيران يتصاعد، ونحن ندخل مرحلة حاسمة ستستمر ما دام ذلك ضرورياً. الشعب الإيراني وحده قادر على وضع حد لهذا الصراع بنضال حازم حتى إسقاط النظام الإرهابي وإنقاذ إيران».
والرهان على تحرك داخلي في إيران ليس جديداً، لكن كاتس أول مسؤول يلمح إلى أن الحرب يمكن أن تستمر حتى يتحرك الناس، وهي مسألة يشوبها الكثير من عدم اليقين حتى في إسرائيل.
علم إسرائيلي مرفوع خلال تجمع في سيدني للجالية الإيرانية في أستراليا السبت (أ.ف.ب)
وقبل يوم واحد فقط، أقر رئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، بأنه غير متأكد من أن الشعب الإيراني سيسقط النظام بمجرد أن تهيئ إسرائيل والولايات المتحدة الظروف له للقيام بذلك. وقال نتناهو: «سنهيئ الظروف المثلى، ولكن لا أنكر أنني لا أستطيع أن أقول على وجه اليقين إن الشعب الإيراني سيسقط النظام... يمكنك قيادة شخص ما إلى الماء، لكن لا يمكنك إجباره على الشرب».
وتؤكد تصريحات نتنياهو وكاتس أن مسألة إسقاط النظام عبر القوة تبدو بعيدة المنال، وأن تحركاً إيرانياً من الداخل هو أفضل طريقة لذلك، ولهذا خرج نتيناهو ليؤكد أنهم سيساعدون الإيرانيين من أجل تحقيق هذا الهدف، ثم خرج كاتس ليقول إنه من دون ذلك فإن الحرب ستستمر.
وقال المحلل العسكري المعروف، رون بن يشاي، في «يديعوت أحرونوت» إن «النداء الذي وجهه كاتس إلى الإيرانيين تحت عنوان انزلوا إلى الشوارع واختصروا أمد الحرب أكثر دراماتيكية مما يبدو. فهو يدلّ على أن إسرائيل تعتقد أن النظام في طهران قد أُضعف بما يكفي للسماح بإحداث تغيير فعّال من الداخل».
جنود من الجبهة الداخلية يعاينون السبت الأضرار في مشارف تل أبيب عقب هجوم صاروخي إيراني (أ.ف.ب)
وكتب بن يشاي: «إن هذه الدعوة من الوزير تدل على أن التقديرات في إسرائيل على الأقل تشير إلى أن الظروف قد نضجت، وأن النظام في طهران قد أُضعف بما يكفي للسماح بعمل فعّال لإحداث تغيير. وكاتس يقول عملياً إنه إذا لم يخرج الشعب الإيراني إلى الشوارع، فإن الولايات المتحدة وإسرائيل ستواصلان القتال حتى استسلام النظام».
ورأى بن يشاي أن المراد من إعلان كاتس هو أن يكون بالون اختبار لما سيحدث.
وقال بن يشاي: «خلال الأسبوعين الأخيرين، أعلن كلٌّ من الرئيس الأميركي، دونالد ترمب، ورئيس الوزراء، بنيامين نتنياهو، أنه عندما يحين الوقت سيدعوان الشعب الإيراني إلى أخذ مصيره بيده. وهما يعتبران أن تلك اللحظة لم تأتِ بعد. لكن ما فعله الوزير كاتس الآن هو بمثابة بالون اختبار، ويمثل دعوة أولية، ومفادها بأن الجمهور هناك هو الذي سيحدد ما إذا كانت الحرب ستقصر أم ستطول».
امرأة ترفع صورة للمرشد الجديد مجتبى خامنئي وتلوح بعلم بلادها خلال حملة لدعم الحكومة وسط طهران (أ.ب)
أضاف بن يشاي: «حقيقة أن شخصاً من مستوى سياسي أدنى قد خُوّل من قبل نتنياهو (وربما أيضاً من قبل ترمب) لنشر هذا الإعلان الدراماتيكي، وهذا يدل على أن الأمر يتعلق بخطوة أولية أو بالون اختبار، هدفه فحص كيف سيتردد صداه وما سيكون تأثيره على الأرض. وذلك لأن القائدين البارزين –وخصوصاً الأميركي– غير متأكدين من نتيجة هذه الدعوة، ولا يريدان تقييد أيديهما بالتزام يتعلق بما سيفعله أو لن يفعله المواطنون في إيران».
وتابع: «ومع ذلك، فإن إعلاناً رسمياً صادراً عن مسؤول رسمي رفيع، يُنشر في ختام تقييم للوضع واتخاذ قرارات من قبل القيادة الأمنية في إسرائيل، يؤكد أننا نوجد في المرحلة الأخيرة من المعركة في إيران، وهي معركة ستستمر بالقدر المطلوب حتى تحقيق الحسم. وهذا يعني أنه إذا لم يفعل الجمهور في إيران ما يُتوقع منه في واشنطن والقدس، بعد أن أضعف الجيش الإسرائيلي والجيش الأميركي النظام، فإن الحرب قد تستمر أسابيع أخرى».
موجة هجمات على طهران
وجاءت تصريحات كاتس بعد إعلان الجيش الإسرائيلي أنه شن موجة هجومية واسعة في طهران استهدفت عشرات البنى التحتية للنظام، دمر خلالها موقعاً مركزياً تابعاً لمنظمة الفضاء الإيرانية كان يُستخدم لأبحاث الفضاء، ومصنعاً لإنتاج منظومات الدفاع الجوي التابعة لنظام الإرهاب الإيراني. وقال الجيش إن هذا المركز ضمّ مختبرات استراتيجية استُخدمت للبحث والتطوير في مجال الأقمار الاصطناعية العسكرية لأغراض مختلفة منها المراقبة، وجمع المعلومات الاستخبارية، وتوجيه النيران نحو أهداف في أنحاء الشرق الأوسط. كما استهدف الجيش عدداً من المواقع التي استخدمها النظام لإنتاج منظومات الدفاع الجوي.
وأضاف الجيش أن هذه الغارات تعد جزءاً من مرحلة تعميق الضربات ضد المنظومات الأساسية لنظام الإرهاب الإيراني، وأركانه.
وبحسب المتحدثة بلسان الجيش، إيلا واوية، فإن هجمات الجيش في اليوم الخامس عشر لعملية «زئير الأسد» تتواصل، وتتعمق. ومنذ بداية عملية «زئير الأسد» ألحق الجيش الكثير من الضربات القاسية بالنظام الإيراني، منفذاً نحو 7600 هجمة، ومنها أكثر من 2000 هجمة ضد مقرات قيادة، وممتلكات للنظام، ونحو 4700 هجمة ضد البرنامج الصاروخي.
وقالت واوية إنه تم القضاء على آلاف من عناصر النظام الإيراني.
لكن رغم تصريحات نتنياهو وكاتس وقبلهما ترمب، ثمة اعتقاد في إسرائيل بأن المسألة ليست سهلة، وأن المساعدة التي يقدمها ترمب ونتنياهو للإيرانيين تأتي بنتيجة عكسية.
وركزت وسائل إعلام إسرائيلية على تقارير حول غضب الإيرانيين المعارضين من ترمب ونتنياهو.
وقالت «يديعوت أحرونوت» في تقرير رصد ردود فعل إيرانيين تحدثوا إلى وسائل إعلام عالمية مختلفة إن المعارضين الإيرانيين غاضبون من إسرائيل، والولايات المتحدة، ويقولون إن الطرفين كذبا عليهم، ودخلا في حرب بلا خطة.
وبحسب «يديعوت» فإن «آمال الكثير من معارضي النظام استبدل بها بعد أسبوعين من الحرب الغضب تجاه الولايات المتحدة، وكذلك تجاه إسرائيل. ويشير الإيرانيون الذين تحدثوا إلى وسائل الإعلام الأجنبية إلى أن الهجمات على البنية التحتية الإيرانية، ولا سيما على مستودعات النفط، كانت لحظة تغير فيها رأيهم في الحرب.
ونقلت «يديعوت» عن أمير، وهو طالب من طهران، قوله لصحيفة «الغارديان» البريطانية: «إنهم كاذبون أيضاً، تماماً كما يكذب النظام علينا. كلٌّ منهما أسوأ من الآخر».
وتساءل أمير: «إذا كنتم تريدون إلحاق الضرر بالنظام –حتى لو كنتم تعتقدون أن هذه المستودعات كان النظام يستخدمها– فأين سترسمون الخط الفاصل؟ وماذا عنا نحن، الإيرانيين العاديين؟ نحن نعتمد على البنية التحتية المدنية. لماذا تسلبوننا قدرتنا على التحكم في مستقبلنا؟ من سيعيد بناء ما دمر؟».
أحد السكان يعاين الضرر الذي نجم عن صاروخ إيراني تم اعتراضه على مشارف تل أبيب السبت (أ.ف.ب)
وتساءل طالب آخر من طهران: «هل الرسالة التي تأتي من خارج إيران هي أنه بما أن النظام لا يبالي، فلا ينبغي للعالم أن يبالي أيضاً؟ هل الهدف هو محو ثقافتنا وتاريخنا؟».
وقال أحد المتظاهرين من طهران: «بعد أن شهد عدد كبير من الأشخاص الذين تحدثت إليهم مقتل مدنيين، تغيرت نظرتهم إلى التدخل العسكري».
وأكدت إيرانية لصحيفة «فاينانشال تايمز» أن آمالها في إسقاط النظام تلاشت. وكانت غاضبة بسبب القصف الكبير، وقالت: «لم يكن من المفترض أن يقصفونا... إذا كانوا يريدون القضاء على المرشد الأعلى، فلماذا يشنون حرباً شاملة؟».
وبحسب «يديعوت» فإن صور الدمار الذي لحق بالمدارس ومحطة تحلية المياه والطائرات والمواقع التاريخية أثارت صدمةً كبيرةً لدى الكثير من الإيرانيين. ووفقاً لعالم اجتماع في طهران، فإن النتيجة هي الوحدة الوطنية، إذ يرى دليلاً على «تنامي الشعور القومي الناجم عن الحرب»، كما حدث خلال «حرب الأيام الاثني عشر» في يونيو (حزيران) عندما توحد الإيرانيون حول راية الجمهورية الإسلامية. ويوضح قائلاً: «إن الخوف من دمار إيران يوحد المزيد والمزيد من الناس، الذين يخشون عواقب صراع واسع النطاق كهذا».
ليفاندوفسكي: جنوة الفريق الإيطالي الوحيد الذي تفاوض معيhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5251312-%D9%84%D9%8A%D9%81%D8%A7%D9%86%D8%AF%D9%88%D9%81%D8%B3%D9%83%D9%8A-%D8%AC%D9%86%D9%88%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%81%D8%B1%D9%8A%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%A5%D9%8A%D8%B7%D8%A7%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%AD%D9%8A%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B0%D9%8A-%D8%AA%D9%81%D8%A7%D9%88%D8%B6-%D9%85%D8%B9%D9%8A
النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي مهاجم برشلونة (رويترز)
برشلونة:«الشرق الأوسط»
TT
برشلونة:«الشرق الأوسط»
TT
ليفاندوفسكي: جنوة الفريق الإيطالي الوحيد الذي تفاوض معي
النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي مهاجم برشلونة (رويترز)
كشف النجم البولندي روبرت ليفاندوفسكي، مهاجم برشلونة الإسباني، عن هوية الفريق الإيطالي الوحيد الذي تفاوض معه.
وربطت تقارير إعلامية عدة النجم البولندي بالانتقال إلى يوفنتوس أو ميلان في الموسم المقبل، حينما ينتهي عقده مع برشلونة بنهاية الموسم الحالي، ولم يحسم مستقبله بعد، أو يكشف عن هوية الفريق الذي سيلعب معه ابتداءً من موسم 2025-2026.
وفي لقاء مع صحيفة «لاغازيتا ديلو سبورت» الإيطالية، كشف نجم بايرن ميونيخ وبوروسيا دورتموند السابق عن ارتباطه من قبل بالانتقال إلى الدوري الإيطالي.
وقال ليفاندوفسكي: «هدفي هو أن أنهي الموسم بالعديد من الانتصارات والأهداف والألقاب قدر الإمكان، سنرى ما سيحدث، لا أفكر في الأمر، ولم أقرر شيئاً بشأن مستقبلي، لأن ذلك لا يحتل الأولوية حالياً».
وكشف ليفاندوفسكي عن أن فريق جنوة هو الفريق الإيطالي الوحيد الذي كان قريباً من الانضمام إليه، ويعود ذلك إلى عام 2010 لكنه انتقل بعد ذلك إلى بوروسيا دورتموند.
وأضاف: «في 2010 كنت لا أزال في بولندا، وكنت قريباً من الانتقال إلى بوروسيا دورتموند، وكان جنوة يرغب في التوقيع معي؛ لذلك دعوني لمشاهدة مباراة الفريق أمام سامبدوريا».
وتابع النجم البولندي: «كان لديّ فضول للتعرّف على هذا النادي وملعبه وأجوائه، وكذلك التحدث مع من أبدوا اهتمامهم بضمي. لقد جئت لمشاهدة مباراة الديربي، وهذا هو احتكاكي الوحيد حتى الآن بفريق إيطالي».
لاعبتان إيرانيتان تسحبان طلب اللجوء في أسترالياhttps://aawsat.com/%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9/%D8%B1%D9%8A%D8%A7%D8%B6%D8%A9-%D8%B9%D8%A7%D9%84%D9%85%D9%8A%D8%A9/5251311-%D9%84%D8%A7%D8%B9%D8%A8%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D8%A5%D9%8A%D8%B1%D8%A7%D9%86%D9%8A%D8%AA%D8%A7%D9%86-%D8%AA%D8%B3%D8%AD%D8%A8%D8%A7%D9%86-%D8%B7%D9%84%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D9%84%D8%AC%D9%88%D8%A1-%D9%81%D9%8A-%D8%A3%D8%B3%D8%AA%D8%B1%D8%A7%D9%84%D9%8A%D8%A7
أزمة منتخب سيدات إيران في كرة القدم ما زالت مستمرة (رويترز)
طهران:«الشرق الأوسط»
TT
طهران:«الشرق الأوسط»
TT
لاعبتان إيرانيتان تسحبان طلب اللجوء في أستراليا
أزمة منتخب سيدات إيران في كرة القدم ما زالت مستمرة (رويترز)
سحبت لاعبتان من المنتخب الإيراني لكرة القدم للسيدات، إضافة إلى عضو في الطاقم الفني، طلبات لجوء تقدموا بها في أستراليا أثناء المشاركة في كأس آسيا، وفقاً لما أعلنته وسائل إعلام إيرانية رسمية السبت.
وكان سبعة من أفراد البعثة النسائية الإيرانية، وهم ستة لاعبات وعضو في الطاقم، طلبوا اللجوء في أستراليا، بعدما وُصِفوا في إيران بأنهم «خائنات في زمن الحرب»، لرفضهم أداء النشيد الوطني قبل مباراة تزامنت إقامتها مع النزاع الدائر بين الجمهورية الإسلامية من جهة، والولايات المتحدة وحليفتها إسرائيل من جهة أخرى.
وسحبت إحدى اللاعبات طلبها في وقت سابق من الأسبوع، ولحقت ببقية أفراد الفريق العائد إلى إيران عبر ماليزيا، حسب وسائل إعلام إيرانية والسلطات الأسترالية.
وأفادت قناة «إيريب» الرسمية الإيرانية، السبت، بأن «لاعبتين وعضواً في الطاقم الفني» من المنتخب الوطني «تراجعوا أيضاً عن طلب اللجوء في أستراليا، وهم حالياً في طريقهم إلى ماليزيا».
وبثّت القناة صورة للنساء الثلاث وهن يرتدين الحجاب، على ما يبدو قبيل صعودهن إلى طائرة.
ولا يزال باقي أفراد المنتخب في العاصمة الماليزية كوالالمبور بانتظار العودة إلى إيران.
وبحسب السلطات الأسترالية، فإن أول لاعبة تراجعت عن طلب اللجوء كشفت مكان وجود اللاعبات اللواتي طلبن الحماية، بعدما تواصلت مع السفارة الإيرانية في أستراليا.
واضطرت اللاعبات بعد ذلك إلى تغيير موقع إقامتهن الآمن.
وتتّهم منظمات حقوقية السلطات الإيرانية مراراً بممارسة ضغوط على الرياضيين في الخارج عبر تهديد ذويهم أو مصادرة ممتلكاتهم في حال انشقاقهم أو الإدلاء بمواقف معارضة للجمهورية الإسلامية.
وأشاد رئيس الوزراء الأسترالي أنتوني ألبانيزي، بشجاعة هؤلاء النساء، مؤكداً أنهن سيُستقبلن «بأحضان مفتوحة».
في المقابل، شكّك رئيس الاتحاد الإيراني لكرة القدم مهدي تاج في مشاركة المنتخب الإيراني الرجال في كأس العالم المقررة هذا الصيف في الولايات المتحدة والمكسيك وكندا.