نمو صافي ربح «أديس» القابضة السعودية 13.6 % إلى 120.5 مليون دولار في 2023

إيرادات «أديس» قفزت 75.6 في المائة لتصل إلى 4.33 مليار ريال في 2023 (موقع الشركة)
إيرادات «أديس» قفزت 75.6 في المائة لتصل إلى 4.33 مليار ريال في 2023 (موقع الشركة)
TT

نمو صافي ربح «أديس» القابضة السعودية 13.6 % إلى 120.5 مليون دولار في 2023

إيرادات «أديس» قفزت 75.6 في المائة لتصل إلى 4.33 مليار ريال في 2023 (موقع الشركة)
إيرادات «أديس» قفزت 75.6 في المائة لتصل إلى 4.33 مليار ريال في 2023 (موقع الشركة)

ارتفع صافي ربح شركة «أديس» القابضة السعودية بنسبة 13.57 في المائة، إلى 452 مليون ريال (120.5 مليون دولار) نهاية عام 2023، بفضل النمو الكبير في الإيرادات ونمو إجمالي الربح على خلفية التوسعات الأخيرة للمجموعة، وفق ما ذكرت في إفصاح إلى السوق المالية السعودية (تداول).

وقالت الشركة التي تعمل في مجال الحفر البحري، إن إيراداتها قفزت 75.6 في المائة، لتصل إلى 4.33 مليار ريال، مقارنة مع 2.46 مليار ريال في 2022.

وأضافت أن هذا الأداء القوي جاء بفضل عدة عوامل؛ من بينها عملية استحواذ نفذتها المجموعة في المملكة، وجرى الانتهاء منها في الربع الأخير من عام 2022 بانضمام 4 منصات عاملة إلى أسطول الشركة، بجانب تشغيل 14 منصة من إجمالي 19 منصة متعاقد عليها ضمن مشروع «أرامكو» الضخم، ما يمثل زيادة كبيرة مقارنة بإسهام منصتين فقط تم تشغيلهما خلال عام 2022.

كما أشارت إلى المساهمة في الإيرادات طوال العام من جانب 3 منصات استحوذت المجموعة عليها في قطر، مقارنة بمساهمتها لمدة نحو 7 أشهر خلال عام 2022.

وقالت إن ما عزز نمو الإيرادات أيضاً، ارتفاع معدلات الاستخدام في السعودية ومصر بالتوازي مع ارتفاع معدلات الإيجار اليومية، مضيفة أن قطاع المنصات البرية استفاد أيضاً من إضافة 6 منصات من العقود الجديدة في الكويت والجزائر، ما أسهم بدوره في تعزيز الأداء خلال عام 2023.

وكان طرح شركة التنقيب عن النفط لـ30 في المائة من رأسمالها (90 في المائة منها للمؤسسات و10 في المائة للأفراد)، والذي يعدّ أكبر طرح عام أولي في المملكة العربية السعودية للعام الحالي، قد جمع العام الماضي طلبات بـ291.9 مليار ريال (77.7 مليار دولار)، فيما بلغت متحصلات الاكتتاب 4.6 مليار ريال (1.2 مليار دولار).


مقالات ذات صلة

إيرادات «تي إس إم سي» التايوانية تقفز 35% في الربع الأول وتتجاوز التوقعات

الاقتصاد شعار «تي إس إم سي» في متحف الشركة للابتكار في هسينتشو (رويترز)

إيرادات «تي إس إم سي» التايوانية تقفز 35% في الربع الأول وتتجاوز التوقعات

أعلنت شركة تايوان لصناعة أشباه الموصلات المحدودة (تي إس إم سي)، أكبر مُصنّع للرقائق في العالم، يوم الجمعة ارتفاع إيراداتها بنسبة 35 في المائة في الربع الأول.

«الشرق الأوسط» (تايبيه )
الاقتصاد رسم بياني لمؤشر الأسهم الألماني «داكس» في بورصة فرانكفورت (رويترز)

الأسهم الأوروبية ترتفع بشكل طفيف قبيل محادثات واشنطن وطهران

ارتفعت الأسهم الأوروبية بشكل محدود يوم الجمعة، فيما يتجه مؤشر «ستوكس 600» القياسي نحو تحقيق مكاسب أسبوعية، مدعوماً بتفاؤل حذر يسيطر على المستثمرين.

«الشرق الأوسط» (لندن)
الاقتصاد عمال يشحنون البضائع على متن طائرة تابعة لـ«الخطوط الجوية الماليزية» بـ«مطار كوالالمبور الدولي» في سيبانغ (إ.ب.أ)

بين إلغاء الرحلات ورفع الرسوم... كيف تواجه شركات الطيران صعود تكاليف الوقود؟

تسبب صعود أسعار وقود الطائرات؛ نتيجة الحرب الأميركية - الإسرائيلية مع إيران، في اضطراب صناعة الطيران العالمية؛ مما أجبر شركات الطيران على رفع أسعار التذاكر.

«الشرق الأوسط» (لندن )
الاقتصاد منظر عام من العاصمة السعودية الرياض (واس)

اكتمال المرحلة الثانية لمشروع خطوط المياه في الرياض بـ21.6 مليون دولار

أعلنت شركة «المياه الوطنية» السعودية انتهاءها من تنفيذ مشروع خطوط مياه رئيسية في العاصمة الرياض، وذلك ضمن المرحلة الثانية من المخطط الاستراتيجي للمياه.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
الاقتصاد خطوط الإنتاج الحديثة في مصنع الصلب في غورغسماريينهوتّه (رويترز)

أداء متناقض لأكبر اقتصاد أوروبي... نمو الصادرات يقابله تراجع الإنتاج

تراجع الإنتاج الصناعي في ألمانيا بشكل غير متوقع خلال فبراير، في وقت سجَّلت فيه الصادرات أداءً أقوى من التوقعات، في إشارة إلى تباين في مؤشرات أكبر اقتصاد أوروبي.

«الشرق الأوسط» (برلين)

ترمب: لا أوراق تفاوضية بيد إيران باستثناء التحكم في مضيق هرمز

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
TT

ترمب: لا أوراق تفاوضية بيد إيران باستثناء التحكم في مضيق هرمز

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)
الرئيس الأميركي دونالد ترمب (أ.ب)

قال الرئيس الأميركي دونالد ترمب، الجمعة، إن إيران ليس لديها «أوراق» تفاوضية في المحادثات المرتقبة مع الولايات المتحدة في باكستان، باستثناء التحكم في حركة الملاحة البحرية في مضيق هرمز الحيوي لإمدادات الطاقة.

وكتب ترمب على منصته «تروث سوشال»: «لا يبدو أن الإيرانيين يدركون أن لا أوراق بيدهم باستثناء ابتزاز العالم على المدى القصير من خلال استخدام الممرات المائية الدولية. السبب الوحيد لبقائهم أحياءً اليوم هو التفاوض!».


جوهور دار التعظيم الماليزي يطرح مبادرة نوعية مع جماهيره

فريق جوهور دار التعظيم الماليزي (الشرق الأوسط)
فريق جوهور دار التعظيم الماليزي (الشرق الأوسط)
TT

جوهور دار التعظيم الماليزي يطرح مبادرة نوعية مع جماهيره

فريق جوهور دار التعظيم الماليزي (الشرق الأوسط)
فريق جوهور دار التعظيم الماليزي (الشرق الأوسط)

أعلن نادي جوهور دار التعظيم، بطل الدوري الماليزي وأحد أندية الشرق التي ضمنت الوصول إلى دور الثمانية في دوري أبطال آسيا للنخبة، عن طرح مبادرة نوعية تقضي بعقد اجتماع «طاولة مستديرة» لمناقشة أوضاع الدوري، في خطوة لاقت دعماً من معظم أندية المسابقة.

وأكد النادي في بيانه أهمية إشراك الجماهير بشكل مباشر في هذا الاجتماع، بما يشمل الألتراس (وروابط المشجعين) الرسمية، بهدف إتاحة الفرصة لهم للاستماع إلى الأفكار والمقترحات المطروحة والمشاركة في النقاشات التي تخص مستقبل المنافسات من خلال ممثل لهم.

وتعكس هذه المبادرة توجهاً واضحاً نحو تعزيز الشفافية، حيث يسعى النادي إلى عدم حصر عملية اتخاذ القرار داخل الغرف المغلقة بين الأندية أو المسؤولين فقط، بل فتح المجال أمام الجماهير لتكون جزءاً من الحوار، وصوتاً حاضراً في صناعة القرار، وربما شريكاً في تحمل المسؤولية أيضاً.


محادثات باكستان تطرق الأبواب… والإيرانيون بين الأمل والخوف

ضربات على مطار مهر آباد غرب طهران الثلاثاء (شبكات التواصل)
ضربات على مطار مهر آباد غرب طهران الثلاثاء (شبكات التواصل)
TT

محادثات باكستان تطرق الأبواب… والإيرانيون بين الأمل والخوف

ضربات على مطار مهر آباد غرب طهران الثلاثاء (شبكات التواصل)
ضربات على مطار مهر آباد غرب طهران الثلاثاء (شبكات التواصل)

يبدي إيرانيون شكوكاً في نجاح المفاوضات المرتقبة بين إيران والولايات المتحدة بباكستان، في سياق اتفاق مؤقت لوقف إطلاق النار بعد حرب امتدت نحو 40 يوماً، وتبادل فيها الطرفان تهديدات حادة بمزيد من الضربات.

وفي ظل تجارب تفاوض سابقة لم تفضِ إلى نتيجة، يعبّر إيرانيون تواصلت معهم «وكالة الصحافة الفرنسية» من باريس، عن مشاعر تراوح بين الغضب والخوف والخيبة.

يقول أمير، وهو فنان يبلغ 40 عاماً: «لا أعتقد أن هذا الاتفاق المؤقّت، أو هذه المفاوضات ستستمر أسبوعاً واحداً حتى». ويرى أن المتشددين في إيران «يعارضون ذلك تماماً، ويقولون: نحن بصدد الانتصار، فلماذا وقف إطلاق النار؟».

بدورها، تحدثت شيدا (38 عاماً) عن حالة من الترقب ترافق المحادثات. وأوضحت أن «الجميع يسوّي أموره المالية على عَجَل. باستثناء مجموعة صغيرة من الميسورين، الناس يخافون من الديون وأموالهم في ذمة الآخرين، وقد لا يسترجعونها أبداً».

خياران أحلاهما مرّ

أحد أفراد الأمن الإيراني حارساً بجوار لافتة تُظهر المرشد الراحل علي خامنئي في طهران يوم 31 مارس (أ.ف.ب)

يعرب بعض الإيرانيين عن خشيتهم من مواجهة خيارين أحلاهما مرّ: استئناف الضربات الأميركية والإسرائيلية على بلادهم، أو خروج نظام الحكم في زمن الحرب ممسكاً بزمام السلطة بشكل أقوى من قبل.

وتقول شيدا: «أنا خائفة في الوقت نفسه من عودة الحرب ومن بقاء النظام»، مضيفة: «ما حاولنا بناءه طوال هذه السنوات، رغم كل المحن واقتصاد كارثي، قد اختفى. ومن هم في السلطة أصبحوا أكثر عدوانية».

ويرى أمير ألا مفر من عودة الاحتجاجات إلى الشوارع في إيران، واستكمال تلك الحركة التي شهدتها البلاد في يناير (كانون الثاني)، وواجهتها السلطات بحملة قمع أسفرت عن مقتل الآلاف.

وأضاف: «سنواصل النضال لأنه لن يكون هناك شيء لصالح الشعب، ولن نغفر لقاتلينا... في ليلة واحدة، نزل ملايين منا إلى الشارع»، في إشارة إلى ذروة الاحتجاجات في الثامن والتاسع من يناير الماضي.

ترمب وتناقضاته

الرئيس الأميركي دونالد ترمب (د.ب.أ)

يجد أحد سكان طهران البالغ 30 عاماً وطلب عدم ذكر اسمه، صعوبة في فهم ما يريده الرئيس الأميركي دونالد ترمب. ويقول: «لا ينبغي أن نأخذ ترمب على محمل الجد إلى هذا الحد. يريد محو حضارة عن وجه الأرض (كما هدد إيران)، وبعد 12 ساعة يفرض وقفاً لإطلاق النار». وتابع: «معظم ما يقوله ليس سوى هراء... لكن ما يساعده أننا لا نعلم أبداً أيّاً منها سيتحقق في نهاية المطاف».

بدورها تسأل شيدا: «ألم يُدرك ترمب فعلاً أن الأميركيين قد يجدون أنفسهم في مأزق إذا أُغلق مضيق هرمز؟»، في إشارة إلى الممر البحري الحيوي الذي أغلقته طهران عملياً منذ بدء الحرب، والذي يمر عبره نحو 20 في المائة من شحنات النفط العالمية.

أما شهرزاد، ربة المنزل البالغة 39 عاماً، فتؤكد رفضها تهديدات ترمب بمحو حضارة بلادها. وتقول: «كنت قد علّقت الآمال على سقوط النظام... لكنني أدركت أن هذا الرجل يعبث بالعالم كله، ولا يتمتع بأي قدر من الإنسانية».

ويطرح كثيرون أسئلة عن مستقبل الحكم في بلادهم، بعد أكثر من 47 عاماً على إقامة «الجمهورية الإسلامية». وتقول سارة، وهي مصممة غرافيك تبلغ 44 عاماً، إن «هذه الحكومة عقائدية ولن تنهار بسهولة»، مضيفة: «لن تعرف البلاد السلام أبداً بسبب هؤلاء الناس وهذه الآيديولوجية».

ويقدّر أمير أن القادة الإيرانيين الذين نجوا من الاغتيال «سيواصلون القتال (...) وهم مستعدّون لتدمير كل شيء لمجرّد الانتصار».