12 ألف طالب سعودي يشاركون برناوي والقرني تجاربهما الفضائية

تمثّل رحلة القرني وبرناوي خطوة باتجاه البرنامج السعودي الطموح (الهيئة السعودية للفضاء)
تمثّل رحلة القرني وبرناوي خطوة باتجاه البرنامج السعودي الطموح (الهيئة السعودية للفضاء)
TT

12 ألف طالب سعودي يشاركون برناوي والقرني تجاربهما الفضائية

تمثّل رحلة القرني وبرناوي خطوة باتجاه البرنامج السعودي الطموح (الهيئة السعودية للفضاء)
تمثّل رحلة القرني وبرناوي خطوة باتجاه البرنامج السعودي الطموح (الهيئة السعودية للفضاء)

ثلاثة أيام من التجارب العلمية والاستكشافية، ينخرط فيها نحو اثني عشر ألف طالب وطالبة من المدارس السعودية مع رائدي الفضاء السعوديين ريانة برناوي وعلي القرني، عبر البث اللحظي من فوق متن محطة الفضاء الدولية، لمشاركة التجارب وتلقي أسئلة الطلاب العلمية واستفساراتهم حول طرق العيش في الفضاء، وطبيعة الحياة اليومية على متن المحطة الدولية.

3 أيام من التجارب العلمية والاستكشافية (الهيئة السعودية للفضاء)

وتستثمر «الهيئة السعودية للفضاء» أولى رحلات برنامجها لرواد الفضاء السعوديين، لتعظيم أثر الرحلة العلمية التي أطلقت الأحد الماضي، ومشاركة آلاف الطلاب من 47 مدينة ومنطقة في السعودية، لمواكبة الحدث وتحقيق التحفيز المأمول منه في صناعة جيل متطلع لعلوم الفضاء، وإلهام الشباب السعودي والعربي بهذا القطاع الحيوي.

تجارب تفاعلية من الفضاء إلى الأرض

ولتعزيز الوعي المعرفي لدى طلاب المدارس السعودية، بعلوم الفضاء، أجرى رائدا الفضاء السعوديان، خلال يومي السبت والأحد، تجارب تفاعلية تجمعهما عبر البث اللحظي مع طلاب المدارس في السعودية، الذين أبدوا تفاعلاً وحماساً لاكتشاف نتائج تلك التجارب، فيما يراقبون بانتباه كامل توصيات وتعليمات برناوي والقرني وهما يوجهان الطلاب من فوق متن المحطة الدولية.

وركّزت التجربة الأولى على «انتشار الألوان السائلة»، التي استهدفت الطلاب في المرحلة السنية من التاسعة إلى الثانية عشرة، وشملت معاينة سلوك المواد السائلة وانتشارها في ظل ظروف الجاذبية الصغرى ومقارنة سلوكها مع وجود الجاذبية في الأرض، فيما ركزت التجربة الثانية على «الطائرات الورقية الفضائية» التي أثارت اهتمام الطلاب واستفساراتهم النابهة بشأن المواد التي صنعت منها الطائرات، وسبب تفاوت أشكالها، وسر تحليقها في الفضاء مع غياب الجاذبية، على أن تركز التجربة الثالثة التي تجرى يوم الاثنين، كآخر التجارب التفاعلية مع الطلاب حول «انتقال الحرارة».

كشفت هيئة الاتصالات والفضاء عن مستقبل واعد في تخصصات الفضاء ضمن برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث (الهيئة السعودية للفضاء)

في قاعة معرض «السعودية نحو الفضاء» الذي أطلقته السعودية في ثلاث مدن، بالتزامن مع المهمة العلمية لرائدي الفضاء السعوديين، ينتظم نحو 700 طالب في اختبار التجارب وإلقاء الأسئلة على رواد الفضاء، ويعكفون بحرص واهتمام على تطبيق المنهجية العلمية على تلك التجارب، وسط بيئة تعليمية فريدة ومحفزة، تعزّز مهارات التفكير الناقد والتحليلي لدى الطلاب من خلال مقارنة نتيجة تجربتهم بنتائج تجارب رواد الفضاء في المحطة الدولية.

وخلال أول يومين من سلسلة التجارب التي تشاركها رائدا الفضاء السعوديان مع طلاب المدارس، كشفت أسئلة الطلاب شغفاً لاكتشاف عالم الفضاء والرغبة في التعرف أكثر على الديناميكية الهوائية وأسباب انعدام الجاذبية وحتى معرفة المسافة التي تفصل محطة الفضاء عن الأرض، وغيرها من الأسئلة التي تبادرت إلى أذهان الطلاب والطالبات وهم يتناوبون الحديث مع رائدي الفضاء.

وقال رائد الفضاء السعودي علي القرني، إن التجارب التعليمية التي يجريها رفقة برناوي من الفضاء، تأتي من باب المسؤولية الكبيرة التي أخذها على عاتقه لإلهام الأجيال الناشئة ورواد الفضاء المستقبليين، فيما أبدت رائدة الفضاء ريانة برناوي سرورها بإجراء هذه التجارب التعليمية مع علماء المستقبل، متمنية لهم التوفيق فيما ينفع الوطن والبشرية.

كشفت هيئة الاتصالات والفضاء عن مستقبل واعد في تخصصات الفضاء (الهيئة السعودية للفضاء)

ويواصل رائدا الفضاء السعوديان ريانة برناوي وعلي القرني مهمتهما العلمية التي تشمل إجراء 14 تجربة بحثية علمية في عدد من التخصصات، والمساهمة بنتائجها في تطوير البرامج والأبحاث، وقالت «هيئة الفضاء السعودية» إن التجارب العلمية التي يجريها رائدا الفضاء السعوديان واستهدفت عدداً من المجالات الطبية والبيئة الحيوية، سيكون لها نتائج إيجابية على حاضر البشرية ومستقبلها، وتحسين فهم الباحثين لعدد من التقنيات في مجالاتهم البحثية والعلمية المختلفة.

ويتواصل رائدا الفضاء السعوديان من فوق متن المحطة الدولية، مع جمهور واسع ومتطلع لاكتشاف المزيد من تفاصيل الرحلة التاريخية التي حملت أول رائدة فضاء عربية، وأول رائد فضاء سعودي يصل المحطة الدولية، اللذين يبثّان باستمرار عبر حسابهما على «تويتر» تفاصيل التجارب التي يجريانها ويتواصلان مع متتبعي الرحلة الذين يتفاعلون باستمرار مع الصور ومقاطع الفيديو الملتقطة من داخل المحطة.

وخلال رحلتهما الحالية، يمتلك كل رائد فضاء على متن المحطة الدولية جدولاً يتعلق بأوقات العمل والتجارب والراحة، بالإضافة إلى مشاركة بقية الطاقم تفاصيل المحطة والأجهزة المرتبطة بها، للاستفادة من هذه التجربة بشكل كامل، ودعم المزيد من الرحلات المقبلة.

برنامج سعودي طموح

وتمثّل رحلة القرني وبرناوي قفزة كبيرة نحو تحقيق أهداف المملكة من خلال البرنامج السعودي الطموح لاستكشاف الفضاء وتطوير العمل على الأبحاث العلمية في الجاذبية الصغرى لخدمة العلم والبشرية، وللإسهام في التوصل إلى نتائج علمية تخدم البشرية تحقيقاً لطموحات الوطن ومستهدفات «رؤية السعودية 2030»‬ في هذا المجال.

وكشفت هيئة الاتصالات والفضاء والتقنية يوم الخميس، عن مستقبل واعد لتخصصات الفضاء في برنامج خادم الحرمين الشريفين للابتعاث، يشمل ابتعاثاً منتهياً بالتوظيف لنخبة من الطلاب في أفضل (30) جامعة عالمية في تخصصات علوم وتقنيات الفضاء لمرحلتي البكالوريوس والماجستير في هندسة الطيران والفضاء، علوم الفضاء، سياسات الفضاء، وذلك تعزيزاً للقدرات وبناء الكفاءات الوطنية وتمكينها من تحقيق تطلعات السعودية في القطاع، ومواكبة التطورات العالمية للمساهمة في التنمية الاقتصادية.



أكياس الشاي تُطلق مليارات الجزيئات البلاستيكية الدقيقة

أكياس من الشاي (أرشيفية - أ.ف.ب)
أكياس من الشاي (أرشيفية - أ.ف.ب)
TT

أكياس الشاي تُطلق مليارات الجزيئات البلاستيكية الدقيقة

أكياس من الشاي (أرشيفية - أ.ف.ب)
أكياس من الشاي (أرشيفية - أ.ف.ب)

يُعدّ تحضير كوب من الشاي طقساً يومياً عزيزاً على قلوب مليارات البشر حول العالم. لكنّ بحثاً جديداً يُشير إلى احتمال وجود شيء آخر يُنقع مع أوراق الشاي: جزيئات بلاستيكية دقيقة.

كشفت مراجعة حديثة نُشرت في مجلة «كيمياء الغذاء»، التي حللت 19 دراسة علمية، أن بعض أكياس الشاي، وخاصةً تلك المصنوعة من البلاستيك أو مزيج من البلاستيك، قد تُطلق كميات كبيرة من الجزيئات البلاستيكية الدقيقة والنانوية في الماء الساخن في أثناء التحضير.

وحدد التحليل عدة مسارات لدخول البلاستيك إلى الشاي، بما في ذلك التغليف، وأدوات التحضير، وحتى التلوث المحمول جواً. ومع ذلك، كانت أكياس الشاي نفسها من بين أكثر المصادر ثباتاً.

وتحتوي العديد من أكياس الشاي التي تبدو ورقية في الواقع على مكونات بلاستيكية مخفية. تستخدم بعض أكياس الشاي الهرمية الشكل شبكة بلاستيكية، بينما يمزج البعض الآخر أليافاً نباتية مع البولي بروبيلين، وهو نوع من البلاستيك يُستخدم لإغلاق درزات الكيس، وفقاً لموقع «يورونيوز».

وجدت إحدى التجارب المذكورة في المراجعة أن كيس شاي بلاستيكياً واحداً يُطلق نحو 14.7 مليار جزيء بلاستيكي دقيق في أثناء التحضير. وقدّرت دراسة أخرى عدد الجسيمات بنحو 1.3 مليار جسيم في الكيس الواحد.

كما رصد العلماء جسيمات في بعض أنواع البلاستيك الحيوي، مثل حمض البولي لاكتيك (PLA)، وإن كان ذلك بكميات أقل في الغالب.

برزت الجسيمات البلاستيكية الدقيقة سريعاً كمشكلة بيئية وصحية عامة. وقد رصدها الباحثون في كل جانب تقريباً من جوانب حياتنا اليومية، بما في ذلك الماء الذي نشربه، والطعام الذي نأكله، والهواء الذي نتنفسه. فعندما تتحلل المواد البلاستيكية، تتفتت إلى جزيئات صغيرة تنتقل بسهولة عبر النظم البيئية والسلاسل الغذائية.

وأظهرت التجارب المخبرية أن وجود الجسيمات البلاستيكية الدقيقة داخل الحيوانات يرتبط بتشوهات جسدية واضطرابات في الحركة، خاصةً عند مستويات التعرض العالية، ومع ذلك، لا يزال العلماء يعملون على فهم الآثار الطويلة المدى على صحة الإنسان.

وبإمكان المستهلكين أيضاً اتخاذ خطوات للحد من تعرضهم الشخصي للبلاستيك عن طريق تقليل استخدامه قدر الإمكان، كالتجنب التام للبلاستيك الأحادي الاستخدام.

وكانت دراسة علمية تم الكشف عنها الشهر الماضي كشفت عن مؤشرات مقلقة تتعلق بانتشار الجسيمات البلاستيكية الدقيقة داخل جسم الإنسان، بعدما رُصدت في معظم الأعضاء الحيوية، فضلاً عن سوائل الجسم والمشيمة، في تطور يعيد طرح تساؤلات ملحّة حول أثرها الصحي الطويل الأمد. وأظهرت الدراسة العثور على هذه الجسيمات في تسعة من كل عشرة أورام لسرطان البروستاتا، حيث تبين أن تركيزها داخل الأنسجة السرطانية كان أعلى مقارنة بالأنسجة السليمة المجاورة، في إشارة يراها الباحثون جديرة بالتوقف والتحقيق.


ملحق مونديال 2026: إيطاليا لتجنب الكارثة مجدداً

تتجه الأنظار الخميس إلى برغامو حيث يسعى المنتخب الإيطالي إلى تجنب ما يعتبر كارثة بالنسبة لبلد يتنفس كرة القدم (رويترز)
تتجه الأنظار الخميس إلى برغامو حيث يسعى المنتخب الإيطالي إلى تجنب ما يعتبر كارثة بالنسبة لبلد يتنفس كرة القدم (رويترز)
TT

ملحق مونديال 2026: إيطاليا لتجنب الكارثة مجدداً

تتجه الأنظار الخميس إلى برغامو حيث يسعى المنتخب الإيطالي إلى تجنب ما يعتبر كارثة بالنسبة لبلد يتنفس كرة القدم (رويترز)
تتجه الأنظار الخميس إلى برغامو حيث يسعى المنتخب الإيطالي إلى تجنب ما يعتبر كارثة بالنسبة لبلد يتنفس كرة القدم (رويترز)

تتجه الأنظار، الخميس، إلى برغامو، حيث يسعى المنتخب الإيطالي إلى تجنب ما يعتبر كارثة بالنسبة لبلد يتنفس كرة القدم، حين يستضيف آيرلندا الشمالية في نصف نهائي المسار الأول من الملحق الأوروبي المؤهل لمونديال 2026.

وللمرة الثالثة توالياً، تجد إيطاليا نفسها مجبرة على خوض الملحق الأوروبي بعد فشلها في التأهل عن مجموعتها، على أمل ألّا يتكرر سيناريو نسختي 2018 و2022 حين غابت عن نهائيات روسيا وقطر.

خسرت إيطاليا في ملحق نهائيات 2018 أمام السويد 0-1 ذهاباً خارج أرضها وتعادلت إياباً 0-0 وغابت عن البطولة للمرة الأولى منذ 1966، ثم سقطت في نصف نهائي الملحق الأوروبي لنسخة 2022 على أرضها أمام مقدونيا الشمالية 0-1 تلقته في الدقيقة الثانية من الوقت بدلاً من الضائع.

وحلت إيطاليا ثانية في تصفيات النسخة المقبلة بعد خسارتها ذهاباً وإياباً أمام إرلينغ هالاند ورفاقه في المنتخب النرويجي، ما اضطرها لخوض الملحق.

وتعود المواجهة الأخيرة بين إيطاليا وآيرلندا الشمالية إلى تصفيات النهائيات الماضية حين فازت عليها 2-0 ذهاباً وتعادلتا إياباً 0-0 في الجولة الأخيرة من منافسات المجموعة الثالثة التي أنهاها أبطال العالم أربع مرات في المركز الثاني خلف سويسرا بفارق نقطتين، ما اضطرهم لخوض الملحق.

ومنذ تتويجها بلقبها العالمي الرابع عام 2006 بقيادة مارتشيلو ليبي، عاشت إيطاليا خيبة كبيرة في النهائيات بخروجها من الدور الأول في نسختي 2010 و2014، قبل أن تفشل في التأهل إلى النسختين الماضيتين.

تعود المواجهة الأخيرة بين إيطاليا وآيرلندا الشمالية إلى تصفيات النهائيات الماضية (رويترز)

وفي ظل التقهقر الحالي، بدا تتويجها بلقب كأس أوروبا صيف 2021 مجرد صحوة موقتة، بعدما تبعه مباشرة خيبة فشل التأهل إلى مونديال قطر 2022.

وفي حال نجحت في تأكيد تفوقها على آيرلندا الشمالية على أرضها، على غرار جميع المواجهات السبع السابقة بينهما في إيطاليا ودياً ورسمياً، ستلعب إيطاليا في نهائي المسار خارج أرضها، الثلاثاء المقبل، مع ويلز أو البوسنة اللتين تتواجهان الخميس على أرض الأولى.

بالنسبة لمدرب إيطاليا جينارو غاتوزو، «من الطبيعي الشعور بالضغط. ستكون من دون دماء في عروقك إذا لم تشعر به (الضغط)».

ورأى أن «جميع اللاعبين الموجودين هنا يدركون ما نلعب من أجله وأهمية هذه المباراة. تخيلوا أن عليّ أن أذكّرهم بهذا كل يوم، في كل لحظة. نقوم بما يجب علينا فعله لكي نصل إلى المباراة بقدر كبير من الهدوء. ليست هناك حاجة إلى خنقهم».

أما الحارس الأسطوري جانلويجي بوفون، بطل مونديال 2006 الذي يشغل حالياً منصب رئيس بعثة المنتخب، فأقر بأن لاعبي «أتزوري» يشعرون بـ«تشكيك الناس»، مؤكداً في الوقت نفسه ثقته بأن الفريق «معتاد على التعامل مع كل أنواع الضغط».

وقال بوفون في تصريح لبرنامج «دومينيكا سبورتيفا» مساء الأحد: «وصلنا إلى لحظة الحقيقة. كانت هذه الأيام الـ120 الماضية بمثابة محنة، لكنها ساعدت أيضاً على بناء شيء إضافي، روح عميقة وفهم نحتاج إليهما».

وأضاف بوفون: «صحيح أننا نشعر بتشكيك الناس، لكني واثق من أن أشدّ المنتقدين سيقفون خلف إيطاليا عندما يطلق الحكم صافرة البداية. نحن بحاجة قبل كل شيء إلى إرسال رسالة لأنفسنا كي نجعلهم (الجمهور) يغيّرون هذه النظرة. اللاعبون يتمتعون بصلابة كبيرة وهم معتادون على التعامل مع كل أنواع الضغط. السحر الذي يمكن أن يصنعه المنتخب الإيطالي يتجاوز الصعوبات الحالية».

وشدد: «علينا احترام آيرلندا الشمالية، لكني أؤمن أيضاً بأنه إذا قدّم لاعبون كل ما لديهم، فهذا يكفي للوصول إلى النهائي. يجب أن يكونوا مدركين لقدراتهم».

وتعرض المنتخب لضربة بعدما استُبعد المهاجم فيديريكو كييزا عن التشكيلة نظراً لعدم جاهزيته للعب، وفقاً لما أعلن الاتحاد الإيطالي للعبة الاثنين.

وكان كييزا، الذي يدخل غالبا من دكة بدلاء ليفربول، أحد نجوم الـ«أتزوري» خلال تتويجه بكأس أوروبا 2020، لكنه لم يشارك مع منتخب بلاده منذ المحطة المخيبّة في حملة الدفاع عن اللقب في كأس أوروبا 2024.

واستُدعي مهاجم بولونيا، نيكولو كامبياغي لتعويض كييزا، في حين يسعى المدافع أليساندرو باستوني ومهاجم أتالانتا جانلوكا سكاماكا للتعافي سريعاً بغية المشاركة في مباراة الخميس.

ويمكن القول من دون تردد إن الكرة الإيطالية تمر بفترة صعبة جداً منذ فترة طويلة، والأمر لا يتعلق بالمنتخب الوطني وحسب، بل بمكانة أنديتها التي لم تفز بلقب دوري أبطال أوروبا منذ عام 2010 حين أحرزه إنتر بقيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.

وكان إنتر الفريق الوحيد القريب من إعادة الكأس المرموقة لإيطاليا، لكنه خسر نهائي 2023 أمام مانشستر سيتي الإنجليزي، ثم أُذِل في نهائي العام الماضي أمام باريس سان جيرمان الفرنسي بخماسية نظيفة.

وفشل أي من الفرق الإيطالية الأربعة في نسخة هذا الموسم في الوصول إلى ربع النهائي، وكان أتالانتا الوحيد الذي وصل إلى ثمن النهائي، قبل أن يتعرض لهزيمة مذلة على يد بايرن ميونيخ الألماني 2-10 بمجموع مباراتي الذهاب والإياب.


«كبيرة الممرضات» في إنجلترا تصنع لحظة تاريخية في الكنيسة الأنجليكانية

ما كان مستحيلاً يصبح واقعاً (أ.ف.ب)
ما كان مستحيلاً يصبح واقعاً (أ.ف.ب)
TT

«كبيرة الممرضات» في إنجلترا تصنع لحظة تاريخية في الكنيسة الأنجليكانية

ما كان مستحيلاً يصبح واقعاً (أ.ف.ب)
ما كان مستحيلاً يصبح واقعاً (أ.ف.ب)

تُنصَّب، اليوم الأربعاء، سارة مولالي، أول امرأة تتولّى منصب رئيسة أساقفة كانتربري والزعيمة الروحية لنحو 85 مليون مسيحي في الكنيسة الأنجليكانية العالمية، وذلك خلال مراسم تجمع بين التقاليد والرمزية العالمية في كاتدرائية كانتربري.

ونقلت عنها «رويترز» قولها في مقابلة مع «بي بي سي» قبل المراسم: «أدرك أهمية كوني أول امرأة تتولَّى منصب رئيسة أساقفة»، مضيفة أنّ الحفل سيشهد مشاركة أصوات نسائية.

خطوةٌ تغيّر ملامح الحكاية (أ.ف.ب)

وبمناسبة بدء توليها المنصب، ستجلس كبيرة الممرّضات في إنجلترا والموظفة الحكومية سابقاً على كرسي القديس أوغسطين العائد إلى القرن الثالث عشر أمام نحو ألفَي ضيف مدعو، بينهم ولي العهد البريطاني الأمير ويليام وزوجته كيت، ورئيس الوزراء كير ستارمر، إلى جانب عدد من القادة الدينيين.

وفي حين أثار تعيين مولالي في أكتوبر (تشرين الأول) انتقادات حادة من تكتّل محافظ داخل الكنائس الأنجليكانية يُعرف باسم (جافكون)، ويضم في معظمه كنائس من أفريقيا وآسيا، تخلّى هذا التكتل الشهر الحالي عن خططه السابقة لتعيين شخصية رمزية موازية لمولالي، وأنشأ بدلاً من ذلك مجلساً جديداً.

ورغم أنّ التوتّر بين التيارات المسيحية التقدمية والمحافظة ليس حكراً على الأنجليكانية، فإنّ دور رئيس أساقفة كانتربري يظلّ رمزياً إلى حد كبير، بخلاف بابا الفاتيكان الذي يتمتّع بصلاحيات واضحة على الكاثوليك حول العالم.

بابٌ يُفتح وزمن يتبدّل (أ.ف.ب)

وخلال المراسم، ستدخل مولالي الكاتدرائية عبر الطرق على بابها الغربي اليوم الأربعاء، مرتدية تاجاً وعباءة مثبتة بمشبك مستوحى من الحزام الذي كانت ترتديه خلال عملها ممرضةً في هيئة الخدمات الصحية الوطنية، ثم سيستقبلها الأطفال.

وسترتدي خاتماً كان البابا بولس السادس قد أهداه في عام 1966 إلى أحد أسلافها، وهو مايكل رامزي، في إشارة إلى تحسُّن العلاقات بين الأنجليكان والكاثوليك، بعد قرون من انفصال الملك هنري الثامن عن كنيسة روما.

بداية تُشبه التحوّل (أ.ف.ب)

وستُقام الصلوات بلغات عدّة، من بينها الأردية، إلى جانب الترانيم الأفريقية.

وقال الأسقف نيكولاس بينز: «تمنح رئيسة الأساقفة سارة الكنيسة فرصة لفتح صفحة جديدة من الحوار تقوم على قدر أكبر من الثقة. إنها تمتلك المهارات والخبرة اللازمة لمثل هذا الوقت».