هجوم سمكة قرش يودي بحياة سبّاح على شاطئ أسترالي شهير

أطفال يركضون بالقرب من جيفة قرش حوت جرفتها المياه إلى شاطئ بنغيراغوان في بالي بإندونيسيا يوم 12 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)
أطفال يركضون بالقرب من جيفة قرش حوت جرفتها المياه إلى شاطئ بنغيراغوان في بالي بإندونيسيا يوم 12 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)
TT

هجوم سمكة قرش يودي بحياة سبّاح على شاطئ أسترالي شهير

أطفال يركضون بالقرب من جيفة قرش حوت جرفتها المياه إلى شاطئ بنغيراغوان في بالي بإندونيسيا يوم 12 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)
أطفال يركضون بالقرب من جيفة قرش حوت جرفتها المياه إلى شاطئ بنغيراغوان في بالي بإندونيسيا يوم 12 سبتمبر 2026 (أ.ف.ب)

قالت الشرطة الأسترالية إن رجلاً قُتل، اليوم (الجمعة)، بعد أن هاجمته سمكة قرش خلال السباحة في شاطئ شهير بولاية أستراليا الغربية، وفق ما نقلته وكالة «رويترز» للأنباء.

والواقعة هي الأحدث ضمن سلسلة هجمات لأسماك القرش شهدتها البلاد، وتأتي بعد أيام قليلة من تعرُّض راكب أمواج لعضة من سمكة قرش في الولاية نفسها.

وقالت شرطة أستراليا الغربية، إن خدمات الطوارئ استُدعيت للتعامل مع بلاغ عن واقعة مرتبطة بسمكة قرش في المياه قبالة شاطئ سورينتو، نحو الساعة 10:30 صباحاً بالتوقيت المحلي (02:30 بتوقيت غرينتش).

وذكرت الشرطة في بيان: «تم الإبلاغ عن تعرُّض رجل لعضة من سمكة قرش في أثناء السباحة قرب الساحل». وأضاف البيان أن السلطات أطلقت عملية بحث واسعة جواً وبحراً، غير أن السبّاح توفي متأثراً بالهجوم.

ويُعدُّ شاطئ سورينتو من الوجهات الشهيرة للسباحة، ويقع على بُعد نحو 20 كيلومتراً من المنطقة التجارية المركزية في مدينة بيرث.

وقال المجلس المحلي إنه أغلق جميع الشواطئ الواقعة ضمن نطاق سلطته بعد الهجوم.

وتلقّت منصة «شارك سمارت» المتخصصة في رصد أسماك القرش بلاغاً بمشاهدة قرش أبيض يبلغ طوله 5 أمتار قرب شعاب بوينابوت المجاورة بعد منتصف النهار بقليل اليوم (الجمعة). ولم يتم التأكد ما إذا كان هذا هو القرش نفسه الذي هاجم السبّاح اليوم.

وتعرَّض راكب أمواج لهجوم، يوم الاثنين، على شاطئ في مدينة جيرالدتون، الواقعة على بُعد نحو 400 كيلومتر شمال بيرث. وذكرت وسائل إعلام محلية أنه فقد إحدى قدميه وأُصيب بجروح خطيرة في ساقه.

يأتي ذلك بعد مقتل رجل يبلغ 35 عاماً في أثناء صيد السمك بالرمح قبالة الساحل الجنوبي للولاية في يونيو (حزيران)، ومقتل رجل آخر يبلغ 38 عاماً إثر هجوم قرش عند جزيرة قريبة من بيرث في مايو (أيار).


مقالات ذات صلة

مقتل 3 طلاب على الأقل بإطلاق نار داخل مدرسة في جنوب الفلبين

آسيا ضحيتا الهجوم تلميذان و7 أشخاص على الأقل يتلقون العلاج في المستشفى (أ.ب - أرشيفية)

مقتل 3 طلاب على الأقل بإطلاق نار داخل مدرسة في جنوب الفلبين

قال مسؤولون في الفلبين إن ثلاثة طلاب لقوا حتفهم جراء إطلاق نار بمدرسة في ​جنوب البلاد، اليوم الجمعة، من بينهم مرتكب الهجوم البالغ 16 عاماً.

«الشرق الأوسط» (مانيلا)
شمال افريقيا سائق حافلة أوقفته وزارة الداخلية بعد ظهوره في حالة عدم اتزان (وزارة الداخلية المصرية)

مصر: حوادث الحافلات المدرسية هاجس مستمر... و«المخدرات» متهم رئيسي

أصيب 17 طالباً مصرياً إثر انقلاب حافلتهم على طريق القاهرة - السويس (شرقاً)، قبل وصولهم إلى المدرسة، الخميس، وسط حالة من الفزع بين أولياء الأمور خشية تكرارها.

رحاب عليوة (القاهرة)
يوميات الشرق ثمن الصدمة لا يُقاس بالمال (رويترز)

بعد سرقة خاتم بـ4 ملايين دولار... كارداشيان تطالب سارقيها بيورو واحد

نجمة تلفزيون الواقع الأميركية، كيم كارداشيان، حصلت على تعويض رمزي مقداره يورو واحد من اللصوص الذين قيَّدوها تحت تهديد السلاح في فندق بباريس عام 2016.

«الشرق الأوسط» (لندن)
آسيا ينقل عناصر الإنقاذ على محفةٍ كيساً يحتوي على جثمان ضحية من ضحايا العبّارة «فيرغو ترانسبورت 8» (أ.ف.ب) p-circle

الطقس السيئ يعيق عمليات البحث عن 129 مفقوداً في غرق عبارة بإندونيسيا

استأنفت أجهزة الإنقاذ الإندونيسية اليوم (الاثنين) عمليات البحث عن 129 شخصاً لا يزالون مفقودين من ركّاب عبّارة غارقة.

«الشرق الأوسط» (جاكرتا)
آسيا يتابع أقارب الركاب المتضررين المشهد بينما يقوم أحد عناصر «الوكالة الوطنية للبحث والإنقاذ» بتدوين مستجدات الأحداث على لوحة بيضاء وذلك في ظل عمليات الإنقاذ الجارية على متن العبّارة المنكوبة «فيرغو ترانسبورت 8» في ميناء تريساكتي باندرماسيه بمدينة بانجارماسين في مقاطعة كاليمنتان الجنوبية (أ.ف.ب)

6 وفيات و130 مفقوداً بعد غرق عبّارة في إندونيسيا

أعلنت وكالة البحث والإنقاذ الإندونيسية العثور على 107 أشخاص سالمين، لكن ‌6 أشخاص ‌لقوا حتفهم، ولا يزال 130 ‌آخرون مفقودين بعد غرق عبّارة بسبب سوء الأحوال الجوية

«الشرق الأوسط» (جاكرتا)

على مائدة الثقوب السوداء... النجوم وجبة و«التجشّؤ» نفاثات

الوجبة هائلة وما بعدها يعبُر المجرّة (مختبر التواصل العلمي)
الوجبة هائلة وما بعدها يعبُر المجرّة (مختبر التواصل العلمي)
TT

على مائدة الثقوب السوداء... النجوم وجبة و«التجشّؤ» نفاثات

الوجبة هائلة وما بعدها يعبُر المجرّة (مختبر التواصل العلمي)
الوجبة هائلة وما بعدها يعبُر المجرّة (مختبر التواصل العلمي)

نجح علماء في حلّ لغز الوقت الذي «تتجشّأ» فيه الثقوب السوداء؛ أي عندما تطلق هذه الأجرام الفلكية تدفّقات ونفاثات بعد التغذّي على النجوم، لتقذف بمواد إلى مسافات هائلة في الفضاء.

والثقوب السوداء أجسام ذات كثافة فائقة، لدرجة أنّ جاذبيتها تصير، في لحظة ما، أقوى من أن تسمح للضوء أو المادة بالإفلات منها. وتُعرف حدود عدم العودة هذه باسم «أفق الحدث»؛ النقطة التي يتطلّب الهروب منها السفر بسرعة تتجاوز سرعة الضوء.

ورغم سمعتها بأنها أشبه ببالوعات كونية، فإن الثقوب السوداء في الواقع «كائنات تتغذّى بفوضوية شديدة»، وفق اختصاصية الفيزياء الفلكية بجامعة كيرتن في أستراليا الغربية، الدكتورة أديل جودوين.

وأضافت: «عليك الاقتراب بشدة من الثقب الأسود لتبلغ نقطة «أفق الحدث»، بينما تتدمّر النجوم في مناطق أبعد بكثير من ذلك».

ويعلم العلماء، من ملاحظات نادرة لنجوم تعرَّضت للتمزيق من ثقوب سوداء -وهي عملية تتضمَّن تأثيراً يُعرف باسم «التمدُّد المعكروني»- أنّ «نحو نصف حجم النجم فقط، الذي يقترب كثيراً من الثقب الأسود، ينتهي به المطاف إلى الابتلاع داخل الثقب الأسود»، وفق جودوين.

أما بقية المواد، فتنطلق عائدة إلى الفضاء في صورة نفاثات وتدفّقات قوية، تكون أحياناً ضخمة لدرجة أنها يمكن أن «تؤثّر في تطوّر المجرّة بأكملها»، كما قالت. وشرحت: «يمكنك تخيّل الأمر كأنه تجشّؤ من الثقب الأسود».

وإنما توقيت هذه التجشّؤات كان لغزاً أمام اختصاصيي الفيزياء الفلكية سابقاً؛ إذ «كان يحدث أحياناً بعد عام من تدمير الثقب الأسود للنجم، وأحياناً بعد 3 أو 5 أعوام».

وفي بحث جديد نشرته دورية «نيتشر أسترونومي» ونقلته «الغارديان»، عبَّر كل من جودوين والباحث المشارك الدكتور أندرو مومري، من معهد الدراسات المتقدّمة، عن اعتقادهما أنهما توصّلا إلى الإجابة، باستخدام التلسكوبات اللاسلكية لدراسة 20 حادثة اضطراب مدّي؛ وهي حالات تلتهم فيها الثقوب السوداء فائقة الكتلة النجوم.

وشرحت جودوين: «الموجات اللاسلكية هي التردّد الوحيد الذي يمكننا من خلاله مراقبة النفاثات والتدفّقات، في أثناء تحرّكها نحو الخارج».

وخلص الباحثان إلى أنّ الثقوب السوداء فائقة الكتلة التي تتراوح أحجامها بين مئات الآلاف ومليارات المرات من كتلة شمسنا، تطلق نفاثات قوية في مرحلتين متميّزتين من دورة تغذيتها.

تحدث الأولى عندما يتغذّى الثقب الأسود بمعدّلات مرتفعة جداً. أما الثانية، فتحدث بعد مئات إلى آلاف الأيام من تمزيق النجم لأول مرة، عندما ينخفض معدل التغذية إلى نحو 2 في المائة من الحد الأقصى للمعدّل الذي يمكن للثقب الأسود ابتلاع المواد به.

والمعروف أنّ هذا الحدّ ذاته يحفّز التجشؤات من الثقوب السوداء ذات الكتلة النجمية؛ وهي أجسام أصغر بكثير، تبلغ كتلتها نحو 10 إلى 50 مثلاً من كتلة شمسنا.

وأظهر البحث أنّ الثقوب السوداء تُطلق النفاثات عند النقطة ذاتها من دورة تغذيتها، بغضّ النظر عن حجمها، وفق جودوين. وأكدت أنّ هذا الاكتشاف سيمكّن العلماء من التنبّؤ بدقة بوقت إطلاق مثل هذه النفاثات، ممّا يُضيّق نوافذ الملاحظة ويوفر وقتاً ثميناً لاستخدام التلسكوبات.

وأضافت: «يمكننا حقاً البدء في فهم ليس فقط وقت إطلاق النفاثات، وإنما أيضاً مدى قوتها، وما إذا كان ذلك يعتمد على خصائص الثقب الأسود».

من جانبها، قالت اختصاصية الفيزياء الفلكية بجامعة سوينبرن، الدكتورة سارة ويب: «لا نزال نحاول حلّ الألغاز الأساسية لأكثر الأجرام تطرّفاً في الكون؛ الثقوب السوداء فائقة الكتلة».

وأوضحت ويب أن الدراسة أظهرت «أنّ الثقوب السوداء فائقة الكتلة تتصرّف بشكل متوقَّع تماماً في مرحلتين متباعدتين من تطوّرها»، وأن الباحثين «ربطوا هذا بما رصدناه سابقاً فيما يخصّ الثقوب السوداء ذات الكتلة النجمية الأصغر حجماً بكثير».


من رسمة ابنه إلى منحوتة في إسطنبول... جوني ديب يقدّم «الرجل الأرنب»

مؤسسة سيغ للفنون
مؤسسة سيغ للفنون
TT

من رسمة ابنه إلى منحوتة في إسطنبول... جوني ديب يقدّم «الرجل الأرنب»

مؤسسة سيغ للفنون
مؤسسة سيغ للفنون

من رسمة صغيرة رسمها طفل في الخامسة من عمره، بدأت حكاية شخصية رافقت جوني ديب لسنوات، قبل أن تتحول أخيراً إلى منحوتة برونزية بارتفاع نحو مترين. ويكشف النجم الأميركي عن أولى تجاربه في عالم النحت من خلال عمله «ذا باني مان» (The Bunnyman)، الذي سيعرض في معرض «كونتيمبوراري إسطنبول» للفن المعاصر في تركيا، بين 22 و27 سبتمبر (أيلول) الحالي.

ويحمل العمل، المصنوع من البرونز الأبيض، ملامح شخصية تجمع بين هيئة الإنسان والأرنب، وتظهر كأنها حارس غامض يحمل ما يعرف بـ«سيف الحقيقة». وستقف المنحوتة في الهواء الطلق داخل «ترسانة إسطنبول» التاريخية، وهي حوض بناء سفن عثماني سابق على ضفاف القرن الذهبي، ضمن أحد المشاريع الخاصة بالمعرض.

غير أن قيمة «الرجل الأرنب» بالنسبة إلى ديب لا تتوقف عند شكلها الغريب أو حضورها اللافت في الفضاء العام، فالشخصية تحمل قصة شخصية تعود إلى طفولته وعلاقته بابنه جاك. فقد استوحى الفنان العمل من رسمة كان ابنه قد رسمها عندما كان في نحو الخامسة من عمره، وهي السن نفسها تقريباً التي كان ديب فيها حين راوده، كما يقول، حلم متكرر ظل عالقاً في ذاكرته.

ومنذ ذلك الحين، أصبحت الشخصية جزءاً متكرراً من عالم ديب الفني، فظهرت في عدد من رسوماته ولوحاته ومطبوعاته، قبل أن تتخذ للمرة الأولى شكلاً ثلاثي الأبعاد وتنتقل من الورق إلى النحت. وفقاً لموقع «إندبندنت».

مؤسسة سيغ للفنون

وجاء تنفيذ المنحوتة بالتعاون مع «بانثيون آرت»، التي تدير أعمال ديب الفنية، فيما تولى مسبك «فونداريا أرتيستيكا باتاليا» في ميلانو عملية صبها. ويأتي الكشف عن العمل في وقت يشهد فيه نشاط ديب الفني حضوراً متزايداً، بالتزامن مع معرضه «A Bunch of Stuff» المقام في متحف الفن الحديث في شنغهاي، والذي يضم أكثر من 200 عمل فني.

ولا تمثل هذه الخطوة بداية علاقة ديب بالفن التشكيلي، إذ سبق أن خاض التجربة في مجال المطبوعات الفنية. وفي عام 2022، حققت مجموعته الأولى من الأعمال المطبوعة إقبالاً كبيراً، ونفدت في أقل من 24 ساعة.

وبين السينما والرسم والنحت، يبدو أن ديب يواصل بناء عالم فني خاص به، لكن اختياره «الرجل الأرنب» ليكون أول أعماله النحتية يحمل دلالة مختلفة. فهذه المرة، لا يتعلق الأمر بشخصية سينمائية أو بصورة لنجم عالمي، وإنما بذكرى بدأت من رسمة طفل وحلم قديم، قبل أن تجد طريقها، بعد سنوات، إلى قطعة برونزية تقف الآن في قلب إسطنبول.


سلحفاة برأسين... واحدة أم اثنتان؟

رأسان يتقاسمان دهشة الولادة (مركز نيو إنغلاند للحياة البرّية)
رأسان يتقاسمان دهشة الولادة (مركز نيو إنغلاند للحياة البرّية)
TT

سلحفاة برأسين... واحدة أم اثنتان؟

رأسان يتقاسمان دهشة الولادة (مركز نيو إنغلاند للحياة البرّية)
رأسان يتقاسمان دهشة الولادة (مركز نيو إنغلاند للحياة البرّية)

شارك مركز «كيب للحياة البرّية»، في بارنستابل بولاية ماساتشوستس الأميركية، صورةً لسلحفاة من نوع «ألماسية الظهر» برأسين. وقد عُثر على السلحفاة الوليدة، البالغ وزنها 5.2 غرامات، في موقع تعشيش محمي بمدينة ويلفليت.

ووفق «سي بي إس نيوز»، أعلن المركز: «سيتولّى فريقنا البيطري مراقبة السلحفاة الصغيرة من قرب، بينما نتعرَّف إلى مزيد حول كيفية عمل رأسيها وجسميها معاً».

وتُعرف حالة امتلاك رأسين باسم «ثنائية الرأس». وأوضح المركز أنه لم يرصد سوى سلحفاتين أخريين بهذه الحالة خلال السنوات الخمس الماضية، «ممّا يجعل هذه الحالة نادرة جداً بالنسبة إلى فريقنا».

وأضاف: «رغم أننا رصدنا هذه الحالة غير العادية من قبل، فإن كلّ حالة تمنحنا فرصة أخرى لمعرفة مزيد عن تشريح هذه الحيوانات الرائعة ووظائف أعضائها. في الوقت الحالي، يراقب فريقنا شهية هذا الصغير (أو الصغيرين؟) ونموّه وسلوكه من قرب».

وتُعدّ السلاحف ألماسية الظهر من الأنواع المهدّدة بالانقراض في ماساتشوستس. وقال الرئيس التنفيذي لمراكز «نيو إنغلاند للحياة البرّية»، زاك ميرتز: «نتطلع إلى تعلّم كل ما يمكننا معرفته عن هاتين السلحفاتين الصغيرتين».

وأضاف ميرتز: «ما سمعته من الفريق البيطري أنهما تتصرفان بشكل طبيعي، وكلا الجانبين يبدوان في حالة جيدة».

ويمتلك الفريق البيطري في المركز خبرة واسعة في التعامل مع الحالات الحيوانية الغريبة. ففي العام الماضي، ساعد بومة صياحة انتهى بها المطاف، بطريقة ما، داخل حمام منزل أحدهم في بارنستابل. وعام 2022، استقبل جرو قيوط ظنّته إحدى العائلات خطأً «جرواً أليفاً مفقوداً». وعام 2021، أجرى جراحة في القدم لإوزة تحت أنظار شريكها اليقظة.