السفير السعودي في باريس فهد الرويلي ينوه بالشراكة الاستثنائية مع فرنساhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5289306-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%81%D9%8A%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D9%88%D8%AF%D9%8A-%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3-%D9%81%D9%87%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B1%D9%88%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D9%8A%D9%86%D9%88%D9%87-%D8%A8%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D8%A7%D9%83%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D8%A7%D8%B3%D8%AA%D8%AB%D9%86%D8%A7%D8%A6%D9%8A%D8%A9-%D9%85%D8%B9-%D9%81%D8%B1%D9%86%D8%B3%D8%A7
السفير السعودي في باريس فهد الرويلي ينوه بالشراكة الاستثنائية مع فرنسا
السفير السعودي في باريس فهد الرويلي يلقي كلمة في دار السفارة بمناسبة انتهاء مهمته (الشرق الأوسط)
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
باريس:«الشرق الأوسط»
TT
السفير السعودي في باريس فهد الرويلي ينوه بالشراكة الاستثنائية مع فرنسا
السفير السعودي في باريس فهد الرويلي يلقي كلمة في دار السفارة بمناسبة انتهاء مهمته (الشرق الأوسط)
يغادر السفير السعودي فهد الرويلي باريس العاصمة الفرنسية بعد انتهاء مهمته ممثلاً لبلاده في فرنسا وإمارة موناكو طيلة خمس سنوات ونصف السنة، ومن المقرر أن يحل مكانه فيصل بن سعود المجفل، السفير السعودي السابق لدى سوريا.
وفي الكلمة التي ألقاها في الحفل الذي أقامه في دار السفارة، بمناسبة انتهاء مهمته، لم يُخفِ السفير الرويلي تأثره «لأن التعبير عن المشاعر يصبح دائماً أمراً بالغ الصعوبة عندما يحين موعد مغادرة باريس». وتناول في كلمته الأحداث والتطورات التي حصلت خلال فترة مهمته في المملكة العربية السعودية وفرنسا والعلاقات بين الجانبين.
وبداية، أشار الرويلي إلى «التحولات العميقة» التي عرفتها السعودية لجهة السير بـ«رؤية المملكة 2030» التي أطلقها ولي العهد الأمير محمد بن سلمان، والتي «تجاوزت نتائجها في العديد من المجالات الأهداف المرسومة، وتم تحقيقها قبل المواعيد المحددة». وفي هذا السياق، نوه بما تحقق من المشاريع الكبرى في مجالات التنمية والتعليم والثقافة والسياحة، كما نوه بفرنسا «الشريك من الطراز الأول» وبالشراكة «الاستثنائية» التي تجمع البلدين والشعبين. ومن مؤشرات هذه العلاقة الزيارات رفيعة المستوى التي حصلت بين البلدين، وعلى رأسها زيارتان رئيسيتان قام بهما ولي العهد إلى باريس في 2022 و2023 وزيارتان مماثلتان للرئيس إيمانويل ماكرون إلى المملكة في 2021 و2024. تضاف إليها زيارات متبادلة للطرفين تتناول العديد من القطاعات الدبلوماسية والدفاعية والاقتصادية والمالية.
واعتبر السفير الرويلي أن متانة هذه العلاقات الديناميكية تنبع من «تقاسم بلدينا رؤية متقاربة إلى حد كبير بشأن الأزمات الإقليمية والدولية الكبرى وسبل معالجتها، وهو ما ينعكس في مختلف مجالات التعاون السياسي والدبلوماسي والاقتصادي، وكذلك في مجالي الأمن والدفاع».
وحرص الرويلي على التنويه بمشاركة السعودية في معرض «يوروساتوري» للدفاعات الأرضية من خلال جناح هو الأكبر بين الأجنحة الوطنية. وشكر الرويلي «الشركاء الفرنسيين» الذين عمل معهم خلال السنوات المنصرمة في وزارة الخارجية وقصر الإليزيه والجمعية الوطنية ومجلس الشيوخ وجميع الإدارات، فضلاً عن المنظمات الدولية التي تتخذ من فرنسا مقراً لها مثل اليونيسكو والإنتربول ومنظمة التعاون الاقتصادي والتنمية.
وألقى كل من مدير إدارة الشرق الأوسط وشمال أفريقيا في وزارة الخارجية روماريك روانيون وعضو مجلس الشيوخ ورئيس مجموعة الصداقة الفرنسية - الخليجية أوليفيه كاديك، كلمة بهذه المناسبة. ونوه كلاهما بمتانة وعمق العلاقات السعودية - الفرنسية وبالخطوات الكبيرة التي قطعتها المملكة في السنوات الأخيرة في جميع المجالات.
وشارك في حفل وداع السفير الرويلي عدد كبير من السفراء والدبلوماسيين وشخصيات فرنسية، من بينها وزير الخارجية السابق جان إيف لو دريان والنائب سيباستيان هويغ، فضلاً عن شخصيات فكرية وثقافية وإعلامية واجتماعية.
الوسط الفني المصري يحتفي بزواج أحمد السعدنيhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5289310-%D8%A7%D9%84%D9%88%D8%B3%D8%B7-%D8%A7%D9%84%D9%81%D9%86%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B5%D8%B1%D9%8A-%D9%8A%D8%AD%D8%AA%D9%81%D9%8A-%D8%A8%D8%B2%D9%88%D8%A7%D8%AC-%D8%A3%D8%AD%D9%85%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D8%B9%D8%AF%D9%86%D9%8A
احتفى الوسط الفني المصري بزواج الفنان أحمد السعدني على الكاتبة ميرنا الهلباوي فور إعلانه خبر الزواج عبر حسابه الرسمي على موقع «إنستغرام»، إذ تفاعل معه عدد كبير من نجوم الفن والإعلام، الذين عبَّروا عن سعادتهم بدخوله «عش الزوجية».
وانهالت التعليقات والتهاني «السوشيالية» من النجوم على السعدني وعروسه، أبرزها من الفنانات درة، ومايان السيد، وغادة عادل، ورانيا يوسف، ونادية الجندي، وغادة عبد الرازق، وداليا البحيري، وإنجي كيوان، وغيرهن الكثير.
وتصدَّر اسم أحمد السعدني، وزوجته ميرنا الهلباوي مؤشرات البحث على موقعَي «إكس»، و«غوغل»، السبت في مصر، فور نشر الأول صورة جمعته بعروسه، وكتب: «تزوجنا».
وتلقَّى أحمد السعدني بعض التهاني الخاصة من أصدقائه المقربين بالوسط الفني في مقدمتهم، مي عز الدين التي كتبت عبر خاصية «ستوري» بـ«إنستغرام»: «مبروك يا صديق العمر»، وريهام عبد الغفور التي كتبت: «سعدون عِشرة العمر»، كما نشرت هالة صدقي صورةً للعروسين، وكتبت: «حبيبي وابني وابن الغالي... ربنا عوَّضك بأجمل عروسة». وكتبت المذيعة إنجي علي: «مبروك لصديقي وصاحب عمري».
وانتشرت صور وفيديوهات للعروسين والحضور من أجواء الحفل حملت كثيراً من المشاعر المختلطة بين الفرح والتأثر، كما شهد الحفل أيضاً حضور كثير من الفنانين المقرَّبين من محيط السعدني العملي والشخصي، من بينهم ريهام عبد الغفور، ومي عز الدين، وأحمد رزق، ودينا الشربيني، إلى جانب والدته، وشقيقته ميريت السعدني التي كتبت عبر حسابها على «فيسبوك»: «وأخيراً في بيتنا عريس وعروسة قمر».
وعن رأيه في التفاعل الواسع من الناس عبر «السوشيال ميديا»، وبالوسط الفني، على خبر زواج الفنان أحمد السعدني، أكد الناقد الفني المصري محمد عبد الرحمن، أنَّ ما يجري منذ إعلانه لخبر زواجه كان متوقعاً لأسباب عدة، أبرزها شعبية أحمد السعدني، فهو فنان محبوب ويحظى بشهرة لافتة.
مراسم الزفاف حضرها عدد من الفنانين (إنستغرام)
وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «تداول قصة حبه لأم أولاده الراحلة، وتداول صداقته الوطيدة بمي عز الدين وتوقعات بارتباطهما انتهت بزواج مي قبل عام، بخلاف السرية ونجاحه في إخفاء خبر ارتباطه بميرنا الهلباوي لحين عقد القران، كلها تفاصيل زادت من أهمية الحدث رغم أنَّه تزوَّج عشية مباراة مهمة لمصر، ومع ذلك تصدَّر (الترند)، وأخيراً شخصية العروس كانت مفاجأة للغاية؛ حيث لم تظهر معه في أي فعالية أو مناسبة سابقة».
وتُعدُّ زيجة أحمد السعدني الحالية هي الثانية بعد انفصاله عن السيدة أمل أم نجليه، التي تزوَّجها بعد قصة حب جمعتهما في أثناء الدراسة، إلا أنَّ رحيلها المفاجئ قبل 7 سنوات كان صادماً للسعدني الذي تذكَّر في منشور «سوشيالي» حينها قصة حبهما وبعض تفاصيلها، معترفاً بأنهما لم يكونا على قدر مسؤولية الزواج في بادئ الأمر، لافتاً إلى أنَّها رحلت وتركت له نجليهما والندم، حسبما كتب وقتها.
وأكدت الناقدة الفنية المصرية مها متبولي أنَّ السعدني يحظى بحب كبير من الناس وزملائه بالوسط، مضيفة لـ«الشرق الأوسط» أنَّه «شخص ناضج، ودائرته خالية من الشائعات أو العلاقات الجدلية، كما أنَّه بعيد عن الخلافات أو المهاترات».
المذيعة إنجي علي والعروسان (إنستغرام)
وترى مها أن «أحمد السعدني ممثل موهوب بعيداً عن نجومية والده الراحل صلاح السعدني، ونجح في تقديم الكوميدي والاجتماعي والدراما، وغير ذلك من الألوان الفنية الجماهيرية التي رسَّخت مكانته عند الجمهور».
وفنياً، قدَّم أحمد السعدني أكثر من عمل أخيراً مثل مسلسل «لا ترد ولا تستبدل»، وفيلمَي «السادة الأفاضل»، و«لنا في الخيال حب»، كما شارك من قبل في مسلسلات «رجل في زمن العولمة» مع والده صلاح السعدني، و«سكة الهلالي»، و«حق مشروع»، و«فرقة ناجي عطا الله»، و«قضية صفية»، و«زي الشمس»، وأفلام «مقلب حرامية»، و«وش إجرام»، و«مرجان أحمد مرجان»، و«ساعة ونص» و«السادة الأفاضل».
وبدأت ميرنا الهلباوي عروس أحمد السعدني، حياتها العملية في المجال الصحافي، وارتبط اسمها بإحدى المطبوعات الورقية، كما عملت في إحدى الإذاعات المصرية، وصدرت لها مؤلفات عدة من بينها «مر مثل القهوة»، كما خاضت تجربة التمثيل في بعض الأعمال مثل «ستات بيت المعادي».
مصر تعوّل على برامج السياحة المتكاملة لتسريع التعافيhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5289299-%D9%85%D8%B5%D8%B1-%D8%AA%D8%B9%D9%88%D9%91%D9%84-%D8%B9%D9%84%D9%89-%D8%A8%D8%B1%D8%A7%D9%85%D8%AC-%D8%A7%D9%84%D8%B3%D9%8A%D8%A7%D8%AD%D8%A9-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%AA%D9%83%D8%A7%D9%85%D9%84%D8%A9-%D9%84%D8%AA%D8%B3%D8%B1%D9%8A%D8%B9-%D8%A7%D9%84%D8%AA%D8%B9%D8%A7%D9%81%D9%8A
مصر تعوّل على برامج السياحة المتكاملة لتسريع التعافي
السياحة الثقافية بالأماكن الأثرية من مقومات جذب السائحين لمصر (وزارة السياحة والآثار)
تعوّل مصر على برامج السياحة المتكاملة وتعزيز التعاون المشترك مع دول أخرى؛ لزيادة الحركة الوافدة إلى المقاصد السياحية المصرية.
وخلال زيارته الرسمية إلى مدينتَي روما وميلانو بجمهورية إيطاليا، مع وفد رسمي معني بقطاع السياحة المصرية، عقد وزير السياحة والآثار المصري شريف فتحي، سلسلة لقاءات مع مسؤولي كبار منظِّمي الرحلات وقيادات شركات الطيران بالسوق الإيطالية؛ وذلك لبحث سبل تعزيز التعاون المشترك.
وبحث الوفد فرص التعاون من خلال تنفيذ حملات ترويجية مشتركة، وتنظيم رحلات تعريفية لمنظِّمي الرحلات وممثلي وسائل الإعلام والمؤثرين الإيطاليِّين لزيارة مصر، والتعرُّف عن قرب على ما تتمتَّع به من تنوع في المقومات والمنتجات السياحية.
وتمَّ عرض برامج تحفيز الطيران التي تقدِّمها وزارة السياحة المصرية، لا سيما تلك المُطبَّقة على عدد من الوجهات السياحية المصرية، ومنها مرسى مطروح، والعلمين، والأقصر، وأسوان، بما يدعم زيادة الحركة الجوية إلى هذه الوجهات.
واستعرض وزير السياحة المصري، وفق بيان للوزارة، السبت، الإجراءات التي اتخذتها الوزارة للتخفيف من الآثار السلبية للظروف الإقليمية، وفي مقدمتها التنسيق المستمر مع شركات السياحة والطيران، وإجراء تعديلات على برنامج تحفيز الطيران بما يضمن استمرار تشغيل الرحلات إلى المقصد المصري، والحفاظ على معدلات الحركة السياحية. كما أشار إلى حملة «Egypt Vibes»، التي أطلقتها الوزارة لتوثيق تجارب السائحين من مختلف الجنسيات، وإبراز استقرار الأوضاع بالمقصد المصري.
وأوضح الوزير أن «ارتفاع أسعار الوقود يُمثِّل أحد أبرز التحديات التي تواجه صناعة السياحة عالمياً»، مؤكداً أهمية دعم الحكومات لحركة التنقل الدولي، سواء لأغراض السياحة والسفر أو نقل البضائع، عبر النقل الجوي والبحري، بما يسهم في تسريع تعافي الاقتصاد العالمي عقب انتهاء الأزمة الحالية.
السياحة الشاطئية بالبحر الأحمر وسيناء من المقاصد الشهيرة في مصر (وزارة السياحة والآثار)
وتنفِّذ وزارة السياحة المصرية استراتيجيةً دعائيةً تحت شعار «مصر... تنوع لا يُضاهى».
ولفت فتحي إلى أنَّ المقصد المصري يتميَّز بتنوع كبير في المنتجات والتجارب السياحية، وأنَّ الوزارة تعمل على دمج وربط هذه المنتجات لتقديم تجارب سياحية متكاملة، بما يسهم في جذب شرائح جديدة من السائحين، وتشجيع الزائرين على تكرار زيارة مصر.
وأوضح أن «كثيراً من شركات السياحة أصبحت تُقدِّم برامج تجمع بين أكثر من منتَج سياحي، مثل زيارة القاهرة والقيام بالرحلات النيلية، أو زيارة الساحل الشمالي وواحة سيوة»، موجهاً الدعوة لمنظمي الرحلات إلى التوسُّع في الترويج لهذه البرامج المتكاملة التي تعكس ثراء المقصد المصري.
وأكد مسؤولو الشركات الإيطالية أنَّ برامج السياحة الثقافية إلى مصر تحقِّق أداءً جيداً، وأنَّ البرامج التي تجمع بين أكثر من تجربة سياحية تحظى بإقبال متزايد من السائح الإيطالي، الذي يفضِّل المزج بين الاستجمام والرحلات الاستكشافية، مثل الجمع بين زيارة مرسى علم وأسوان.
كما أشادوا بتنوع المنتج السياحي المصري بوصفه إحدى أهم المزايا التنافسية للمقصد المصري، مثمنين على التعاون الوثيق مع شركائهم في مصر.
زيارة رسمية لوفد مصري إلى إيطاليا لتعزيز الشراكة في قطاع السياحة (وزارة السياحة والآثار)
ويرى الخبير السياحي المصري، الدكتور حسام هزاع، أن «زيارة وزير السياحة والآثار لإيطاليا خطوة مهمة في توقيت مثالي، خصوصاً أنَّ السوق الإيطالية معروفة بأنَّها تنجذب للمقصد المصري خلال الصيف، لا سيما لمقاصد البحر الأحمر وجنوب سيناء، والسياحة الثقافية في المواقع الأثرية»، عاداً التركيز على برامج السياحة المتكاملة نقطةً مهمةً للمنافسة، خصوصاً للإجازات الطويلة التي تستمر لـ3 أسابيع مثلاً.
وأضاف لـ«الشرق الأوسط»: «يمكن للسائح أن يخوض تجربةً سياحيةً متكاملةً عبر زيارة الأهرامات والمتحف المصري الكبير، ثم رحلات نيلية بالأقصر وأسوان، أو لمدن البحر الأحمر أو الساحل الشمالي وسيوة»، مؤكداً على أهمية منح حوافز للطيران «الشارتر» حتى يجذب السائحين الذين يريدون برامج متكاملة.
ولفت هزاع إلى أهمية التسويق على «السوشيال ميديا» بالمواقع الخاصة بوزارة السياحة أو المشتركة بين مصر وإيطاليا؛ مما يؤدي لزيادة كبيرة في أعداد السياح الإيطاليين رغم الظروف الجيوساسية نظراً لقرب إيطاليا الشديد من مصر.
وتسعى مصر لتحقيق معدلات جذب كبيرة في قطاع السياحة، الذي يُعدُّ من مصادر الدخل القومي الرئيسية، وحقَّقت طفرةً في أرقام السائحين خلال العامين الماضيين، على الرغم من الظروف الجيوسياسية التي تمرُّ بها المنطقة، كما تستهدف جذب 30 مليون سائح بحلول عام 2030.
أروى جودة: تجسيد دور الأم في «للعدالة وجه آخر» أضاف لمشواريhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5289274-%D8%A3%D8%B1%D9%88%D9%89-%D8%AC%D9%88%D8%AF%D8%A9-%D8%AA%D8%AC%D8%B3%D9%8A%D8%AF-%D8%AF%D9%88%D8%B1-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%85-%D9%81%D9%8A-%D9%84%D9%84%D8%B9%D8%AF%D8%A7%D9%84%D8%A9-%D9%88%D8%AC%D9%87-%D8%A2%D8%AE%D8%B1-%D8%A3%D8%B6%D8%A7%D9%81-%D9%84%D9%85%D8%B4%D9%88%D8%A7%D8%B1%D9%8A
أروى جودة: تجسيد دور الأم في «للعدالة وجه آخر» أضاف لمشواري
الفنانة المصرية أروى جودة (حسابها على «فيسبوك»)
قالت الفنانة المصرية أروى جودة إنَّ مشاركتها في مسلسل «للعدالة وجه آخر» جاءت بعد اقتناعها الكامل بالسيناريو، وما يحمله من حبكة تشويقية وشخصيات مركبة، مؤكدة أنَّها تحرص دائماً على اختيار الأعمال التي تُمثِّل إضافةً حقيقيةً إلى مشوارها الفني، بعيداً عن فكرة الوجود المستمر.
وأضافت أروى في حديثها لـ«الشرق الأوسط» أنَّ السيناريو الذي كتبه عمرو الدالي نجح في جذبها منذ الصفحات الأولى، إذ شعرت بحالة من التشويق جعلتها غير قادرة على ترك الأوراق قبل معرفة ما ستؤول إليه الأحداث، لافتة إلى أنَّها ليست من الفنانين الذين ينجذبون بسهولة إلى أي نص، لكنها وجدت نفسها مدفوعةً لقراءة جميع الحلقات؛ بسبب البناء الدرامي المحكم وتصاعد الأحداث، مما منحها ثقةً كبيرةً في أنَّ الجمهور سيعيش حالة التشويق نفسها خلال المشاهدة.
وتجسِّد أروى جودة في المسلسل الذي يعرض عبر إحدى المنصات الرقمية شخصية «داليا» زوجة المذيع والإعلامي «فؤاد السرجاني» الذي يقوم بدوره ياسر جلال، ويتورَّط نجلهما في جريمة قتل، وهو عمل مكون من 15 حلقة كتبه عمرو الدالي ويخرجه محمد يحيى مورو.
وأوضحت أروى أن «جلسات التحضير التي جمعتها بالمخرج والمؤلف وياسر جلال كانت من أهم مراحل العمل، إذ لم تقتصر على قراءة المَشاهد، ولكن امتدت إلى مناقشة الخلفيات النفسية والاجتماعية لكل شخصية، وفهم الدوافع التي تحرِّكها في كل موقف»، وهو ما ساعدها على بناء شخصية «داليا» بصورة أكثر عمقاً، على حدِّ تعبيرها.
أروى جودة جسَّدت دور الأم في مسلسل «للعدالة وجه آخر» (الشركة المنتجة)
وأكدت أن «الاتفاق خلال التحضيرات كان قائماً على رسم علاقة مختلفة بين الزوجين داخل الأحداث»، موضحة أن «داليا» و«فؤاد» يعيشان تحت سقف واحد، لكنهما يبدوان وكأن بينهما مسافات كبيرة نتيجة الضغوط والأزمات التي مرَّت بها الأسرة، مما جعل العلاقة بينهما تحمل قدراً من البرود والصمت أكثر من المواجهات المباشرة، وظلَّ الابن الرابط الحقيقي الذي يجمعهما رغم كل الخلافات.
وقالت إن هذا التصور منحها فهماً أعمق للشخصية، خصوصاً أن «داليا» ليست مجرد زوجة، وإنما أم تجد نفسها أمام أزمة تهدِّد ابنها ومستقبل أسرتها بالكامل، ولذلك كان عليها أن تتحرَّك طوال الوقت بدافع الأمومة أكثر من أي دافع آخر، عادّةً أن هذه التركيبة الإنسانية كانت من أكثر العناصر التي شجَّعتها على تقديم الدور.
وحول تقديمها لدور أم لشاب جامعي للمرة الأولى بعمل فني، أكدت أروى جودة أنها لم تنشغل كثيراً بفكرة العمر، لأنَّ ما كان يشغلها هو صدق العلاقة بين الشخصيات، موضحة أنَّها بمجرد أن التقت الممثل الشاب مينا نبيل، الذي جسَّد دور ابنها، شعرت بالاطمئنان إلى التجربة بسبب موهبته الكبيرة وقدرته على تقديم الشخصية بإحساس عالٍ، مما جعلها تتجاوز تماماً فكرة الفارق العمري.
وأضافت أنها انبهرت بأداء مينا نبيل منذ البروفات الأولى، عادّةً أنَّه من الممثلين الذين يمتلكون أدوات قوية وحضوراً واضحاً أمام الكاميرا، لذلك لم تجد أي صعوبة في تصديق العلاقة بين الأم وابنها داخل الأحداث؛ لأنَّ الأداء الصادق كان كفيلاً بإقناع المشاهد، مؤكدة أنَّ وجود ممثلين موهوبين أمامها يساعدها دائماً على تقديم أفضل ما لديها.
وأوضحت أن شخصية «داليا» تعمل أستاذة جامعية، لكنها في النهاية أم تواجه أصعب اختبار يمكن أن تمرَّ به أي امرأة، وهو الدفاع عن ابنها، ومحاولة حمايته وسط أحداث مُعقَّدة، مؤكدة أن «هذا الجانب الإنساني كان المدخل الحقيقي لفهم الشخصية، بعيداً عن تفاصيل المهنة أو المكانة الاجتماعية، لأنَّ الأمومة كانت المُحرِّك الأساسي لكل قراراتها داخل الأحداث».
وأشارت إلى أنَّ كثيراً من تفاصيل العلاقة الزوجية التي يقدِّمها المسلسل موجودة بالفعل في الواقع، وأنَّ القصص التي تسمعها عن الخلافات والأزمات بين الأزواج ربما أثرت عليها بشكل غير مباشر في أثناء بناء الشخصية، لأنَّ الممثل يستفيد دائماً من كل ما يراه أو يسمعه في حياته اليومية، ويعيد توظيفه فنياً عندما يجد الشخصية المناسبة.
الملصق الترويجي للمسلسل (الشركة المنتجة)
وأضافت أن «مشاهد المواجهات داخل المسلسل اعتمدت بصورة كبيرة على الحوار والإحساس أكثر من اعتمادها على الحركة، وهو ما فرض مسؤوليةً مضاعفةً على جميع المشاركين»، مؤكدة أن «نجاح هذه النوعية من المَشاهد يحتاج إلى تكامل بين المؤلف الذي يكتب الحوار، والمخرج الذي يحدِّد إيقاعه، والممثل الذي يمنحه الإحساس المناسب، حتى تصل المشاعر إلى المشاهد بصورة طبيعية ومقنعة».
وكشفت عن أنَّ تصوير المسلسل تزامن مع فترة استعداداتها لحفل زفافها وسفرها إلى إيطاليا، وهو ما فرض عليها ضغطاً كبيراً خلال فترة التصوير، إذ كانت تنتقل باستمرار بين التحضيرات الخاصة بزواجها والتزاماتها في مواقع التصوير، لكنها حرصت على الالتزام الكامل بالعمل، مؤكدة أنَّ تنظيم الوقت كان العامل الأهم في تجاوز تلك المرحلة الصعبة.
وأضافت أنَّها تؤمن بأنَّ العمل الذي يحصل على وقته الكافي في التحضير والتنفيذ ينعكس ذلك بوضوح على الشاشة، ولذلك كانت حريصة على بذل أقصى جهد رغم ضيق الوقت، لأنَّ النتيجة النهائية هي ما يبقى لدى الجمهور، مشيرة إلى أنَّ شعورها بالرضا عن التجربة جعل كل التعب الذي مرَّت به يبدو مستحقاً.
وعن ردود الفعل، أكدت أروى أنَّها سعيدة للغاية بما تلقته من إشادات منذ عرض الحلقات الأولى، موضحة أنَّها لم تشعر بأنَّ عرض المسلسل بالتزامن مع بطولة كأس العالم أثَّر على متابعته، لأنَّ العمل استطاع أن يجد جمهوره، وهو ما أسعدها وجعلها تطمئن إلى أنَّ الرهان على القصة كان في محله.
وتحدَّثت أروى عن حياتها بعد الزواج، مؤكدة أنَّ زوجها يتفهم طبيعة عملها بشكل كامل، ويدعمها باستمرار، بل كان حريصاً على تشجيعها على العودة إلى نشاطها الفني بعد انتهاء مراسم الزفاف، موضحة أنه يرى أنَّ شغفها بعملها جزء أساسي من شخصيتها، ولذلك يساندها في كل خطواتها، كما تحرص هي أيضاً على دعمه في عمله.