كُلِّف بمهام وهو في المستشفى... وفاة مبرمج صيني بسبب إرهاق العملhttps://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5233431-%D9%83%D9%8F%D9%84%D9%91%D9%90%D9%81-%D8%A8%D9%85%D9%87%D8%A7%D9%85-%D9%88%D9%87%D9%88-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%85%D8%B3%D8%AA%D8%B4%D9%81%D9%89-%D9%88%D9%81%D8%A7%D8%A9-%D9%85%D8%A8%D8%B1%D9%85%D8%AC-%D8%B5%D9%8A%D9%86%D9%8A-%D8%A8%D8%B3%D8%A8%D8%A8-%D8%A5%D8%B1%D9%87%D8%A7%D9%82-%D8%A7%D9%84%D8%B9%D9%85%D9%84
كُلِّف بمهام وهو في المستشفى... وفاة مبرمج صيني بسبب إرهاق العمل
غوانغوي قام بتسجيل الدخول إلى نظام الشركة 5 مرات في يوم وفاته (رويترز)
بكين:«الشرق الأوسط»
TT
بكين:«الشرق الأوسط»
TT
كُلِّف بمهام وهو في المستشفى... وفاة مبرمج صيني بسبب إرهاق العمل
غوانغوي قام بتسجيل الدخول إلى نظام الشركة 5 مرات في يوم وفاته (رويترز)
توفي مبرمج صيني في المستشفى بعد أن أُغمي عليه أثناء عمله من المنزل في مدينة غوانغتشو الجنوبية، أواخر العام الماضي. ويُزعم أن غاو غوانغوي (32 عاماً) توفي إثر سكتة قلبية، مما دفع عائلته إلى الاعتقاد بأنه توفي نتيجة الإرهاق الشديد جراء العمل.
ووفقاً لوسائل الإعلام الصينية، فقد تم ترقية غوانغوي مؤخراً إلى منصب مدير قسم في مجموعة «CVTE» المتخصصة في التكنولوجيا المتقدمة، وكان يعمل لساعات طويلة باستمرار قبل وفاته.
وإلى جانب مهام البرمجة، كان غوانغوي مسؤولاً عن ملف «خدمة ما بعد البيع للعملاء»، مما كان يضطره للعودة إلى المنزل متأخراً، حسبما صرّحت زوجته لوسائل الإعلام الصينية.
وورد أن غوانغوي كان يعمل يوم السبت الموافق 29 نوفمبر (تشرين الثاني). وشرح أحد أفراد العائلة: «قال إنه شعر ببعض التوعك وأراد الجلوس في غرفة المعيشة قليلاً لإنجاز بعض الأعمال». لكنه أُغمي عليه ونُقل إلى المستشفى، حيث فارق الحياة رغم محاولات إنعاشه.
وأُعلن عن وفاته ظهر ذلك اليوم. وزعمت عائلته أنه كان يتلقى باستمرار رسائل من زملائه في مجموعة على تطبيق المراسلة الصيني «وي تشات» حتى أثناء صراعه مع المرض. ووفقاً لأحد أفراد العائلة، فقد كُلِّف غوانغوي بإنجاز مهام عاجلة كان من المقرر تسليمها صباح يوم الاثنين التالي للوفاة.
وأشارت البيانات التي اطلعت عليها العائلة إلى أن غوانغوي قام بتسجيل الدخول إلى نظام الشركة خمس مرات على الأقل في يوم وفاته.
وقدّمت عائلته منذ ذلك الحين طلباً للحصول على «تعويض عن إصابة عمل» من الحكومة، لكنها لم تتلقَّ أي رد حتى الآن. كما طلبت زوجته استعادة أغراضه الشخصية من العمل، لكنها زعمت أن بعضها قد تم التخلص منه وأن الباقي لم يكن مُغلَّفاً بشكل صحيح عند تسلمها له.
ووفق وسائل إعلام، فقد أثارت وفاة غوانغوي غضباً شعبياً واسع النطاق، وأعادت النقاش حول ساعات العمل المفرطة في قطاع صناعة التكنولوجيا في الصين.
أشاد الرئيس اللبناني جوزيف عون بالعمّال في عيدهم، فيما أكد رئيس الحكومة نواف سلام استكمال مسيرة الإصلاح، ومواصلة العمل لتحسين الظروف المعيشية للعاملين.
مستعمرات النحل داخل منحل واحة الرياض (تركي العقيلي)
نظمت «واحة الرياض» في شارع التحلية فعالية «تعرف على النحل»، وذلك ضمن برامجها الأسبوعية الثابتة التي تهدف إلى تعزيز الوعي البيئي، والتعرف على أهمية النحل، ودوره الحيوي في الأمن الغذائي، واستدامة الطبيعة، من خلال أنشطة تعليمية وترفيهية تستهدف مختلف الفئات العمرية.
وضمت التجربة مجموعة من المسارات داخل واحة الغذاء التي تتيح للزوار التعرف على عالم النحل عن قرب من خلال مشاهدة الخلايا الحية، والمستعمرات، وارتداء بدلات النحالين، إلى جانب زيارة المنحل، والمشاركة في أنشطة تعليمية وإبداعية تكشف تفاصيل حياته، وآلية إنتاج العسل.
تجربة الأطفال في التعرف على النحل وارتداء البدلات داخل منحل واحة الرياض (تركي العقيلي)
وتضمنت برامج الفعالية جلسات أحاديث النحل التي أقيمت بالتعاون مع منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة (فاو)، إلى جانب ورش عمل فنية للأطفال تحت عنوان خلية الإبداع، وتجارب بين الطنين والزهور الخاصة بزراعة النباتات الصديقة للنحل، بالإضافة إلى عرض مسرحي تفاعلي عن يوم في حياة نحلة، ليدخل الأطفال بعالم التلقيح، والعمل الجماعي عبر الحكاية، والموسيقى، والحركة.
فهد سعد مربي النحل في واحة الرياض خلال حديثه لـ«الشرق الأوسط» (تركي العقيلي)
وقال فهد سعد، مربي النحل في واحة الرياض، لـ«الشرق الأوسط» هدف الفعالية يكمن في تعريف الزوار -وخاصة الأطفال- بعالم النحل، وأهميته البيئية، والغذائية، موضحاً أن «النحل البلدي يعد الأكثر انتشاراً في السعودية، لقدرته على التكيف مع المناخ المحلي، ودرجات الحرارة المرتفعة، بخلاف بعض أنواع النحل المستورد التي تتركز في مناطق السراة ذات الأجواء المعتدلة»، وأشار إلى أن الفعالية تستهدف الأطفال من عمر 10 إلى 15 عاماً، حيث يتعرفون داخل المركز على حياة النحل، وطريقة إنتاج العسل، بالإضافة إلى مشاهدة الإطارات والخلايا عن قرب.
ولفت إلى أن من أبرز المفاهيم المغلوطة التي تسعى الفعالية لتصحيحها «الاعتقاد الخاطئ بإمكانية تربية النحل في أي بيئة، بينما جودة العسل ترتبط بالبيئة النباتية المحيطة، ويأتي إنتاج أفضل أنواع العسل السعودي -مثل السدر، والطلح- غالباً في الأودية، والمناطق الغنية بالأشجار، والنباتات البرية، وليس داخل المدن»، لافتاً إلى أن تنظيم الفعالية يأتي بالتزامن مع اليوم العالمي للنحل، وبالشراكة مع واحات الرياض، وذلك بهدف تعزيز الوعي المجتمعي بأهمية النحل، ودوره في إنتاج الغذاء، والتلقيح.
جانب من حديث الدكتور رمزي السرحان خبير تربية النحل في منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة بالسعودية (تركي العقيلي)
وكشف الدكتور رمزي السرحان، خبير تربية النحل في منظمة الأغذية والزراعة للأمم المتحدة بالسعودية، لـ«الشرق الأوسط» أن الفائدة المرجوة من تربية النحل «تتجاوز عملية إنتاج العسل، إذ يعد النحل عنصراً رئيساً في تلقيح المحاصيل الزراعية التي تشكل جزءاً أساسياً من غذاء الإنسان»، مشيراً في الوقت نفسه إلى أن التعاون بين منظمة الأغذية والزراعة ووزارة البيئة والمياه والزراعة خلال السنوات الماضية أسهم في تطوير قطاع تربية النحل بالسعودية، وزيادة إنتاج العسل.
وأضاف: «كان النحالون في السابق يعتمدون على الخلايا التقليدية منخفضة الإنتاجية، والتي لم يكن يتجاوز إنتاجها في بعض المواسم نصف كيلو إلى كيلو واحد من العسل للخلية الواحدة، إلا أن نشر الوعي، وتأسيس المناحل التجريبية، والتوسع في استخدام الخلايا الحديثة كل ذلك رفع الإنتاج بشكل ملحوظ، حيث ارتفع إنتاج المملكة من نحو 2000 طن سنوياً إلى قرابة 7800 طن من العسل».
وأشار السرحان إلى أن «الطلب المحلي على العسل في السعودية لا يزال مرتفعاً، إذ تستورد المملكة نحو 18 ألف طن سنوياً إلى جانب الإنتاج المحلي»، مؤكداً أن أحد أهداف المرحلة المقبلة، والذي يتماشى مع رؤية 2030، يتمثل في رفع الإنتاج المحلي، وتقليل الاعتماد على الاستيراد، وصولاً إلى مستويات أعلى من الاكتفاء الذاتي.
كما تحدث عن أبرز التحديات التي تواجه القطاع، وعلى رأسها الغش التجاري، إذ يعد العسل من أكثر المنتجات الغذائية تعرضاً للغش عالمياً، خاصة مع ارتفاع أسعار العسل السعودي التي تتراوح غالباً بين 300 و500 ريال للكيلو، فيما تصل بعض الأنواع النادرة إلى أكثر من 1200 ريال.
«تتضمن بعض الممارسات إعادة تعبئة عسل مستورد وبيعه على أنه منتج محلي، ما يؤثر على ثقة المستهلك، ويضر بالنحالين المحليين، ولكن وجود مختبرات متخصصة لفحص جودة العسل، والكشف عن حالات الغش، بالإضافة إلى جهود وزارة البيئة والمياه والزراعة لإطلاق مواصفات خاصة بالعسل السعودي كل ذلك يدعم المنتج المحلي، ويرفع مستوى الثقة في السوق».
التعرف على النحل ودورة حياته داخل منحل واحة الرياض (تركي العقيلي)
وتستمر فعاليات واحة الرياض في تقديم برامج تعليمية، وثقافية، وتجارب تفاعلية متنوعة تستهدف مختلف أفراد المجتمع، إلى جانب متجر هدايا الذي يضم منتجات متعددة مستوحاة من عالم النحل، تشمل الشمع والعسل بأنواعه المختلفة، مثل السدر، والطلح، والزهور، والمورينجا، وعسل القتادة، وبأسعار متفاوتة تناسب الزوار، والمهتمين بالمنتجات المحلية.
إميلي الباريسيّة تختتم رحلتها في اليونان... هل يعود الحب إلى الحبيب الأول؟https://aawsat.com/%D9%8A%D9%88%D9%85%D9%8A%D8%A7%D8%AA-%D8%A7%D9%84%D8%B4%D8%B1%D9%82/5276913-%D8%A5%D9%85%D9%8A%D9%84%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D8%A8%D8%A7%D8%B1%D9%8A%D8%B3%D9%8A%D9%91%D8%A9-%D8%AA%D8%AE%D8%AA%D8%AA%D9%85-%D8%B1%D8%AD%D9%84%D8%AA%D9%87%D8%A7-%D9%81%D9%8A-%D8%A7%D9%84%D9%8A%D9%88%D9%86%D8%A7%D9%86-%D9%87%D9%84-%D9%8A%D8%B9%D9%88%D8%AF-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8-%D8%A5%D9%84%D9%89-%D8%A7%D9%84%D8%AD%D8%A8%D9%8A%D8%A8-%D8%A7%D9%84%D8%A3%D9%88%D9%84%D8%9F
إميلي الباريسيّة تختتم رحلتها في اليونان... هل يعود الحب إلى الحبيب الأول؟
الممثلة ليلي كولنز تعلن انطلاق تصوير الموسم الأخير من «إميلي في باريس» (نتفليكس)
من بين عشرات الفيديوهات التي نشرتها منصة «نتفليكس» على صفحات التواصل الاجتماعي الخاصة بها خلال الأسبوعَين الأخيرين، تفوّق واحدٌ على سواه حاصداً نحو 10 ملايين مشاهدة. الكل يريد الاستماع إلى ليلي كولنز المعروفة أكثر بـ«إميلي كوبر»، بطلة مسلسل «إميلي في باريس» Emily in Paris.
تطلّ كولنز على الجمهور لتُعلن موسم الوداع. بلغ المسلسل محطّته الأخيرة وقد انطلق تصويرُ الموسم السادس والختاميّ منه في إحدى جزُر اليونان.
«بعد 6 سنوات لا تُنسى بشخصية إميلي كوبر، أريد إخباركم بأنّ الموسم المقبل سيكون الأخير»، هكذا توجّهت كولنز (37 سنة) إلى المتابعين واعدةً إياهم بأنّ الفصل الوداعيّ سيضمّ كل ما يحبّون في السلسلة التي تجمع ما بين الرومانسية والكوميديا والدراما الخفيفة.
لماذا اليونان؟
وزّعت «نتفليكس» صورتَين تُظهرُ إحداهما الممثلة البريطانية الأميركية في إحدى الجزُر اليونانية المشرفة على بحر إيجة، وهي ترتدي فستاناً مطرّزاً على الطريقة اليونانية التقليدية. ومن دون تحديد الجزيرة التي يدور فيها التصوير، أوضحت «نتفليكس» أن «اليونان هي المحطة الأولى في رحلة إنتاج الموسم السادس»، على أن تليها موناكو ليكون الختام كما جرت العادة في «مدينة الأضواء»، أي العاصمة الفرنسية باريس.
ليلي كولنز مع كاتب المسلسل ومُنتجه التنفيذي دارن ستار (نتفليكس)
هل هو نداء الحب الذي أخذ إميلي إلى اليونان على غرار ما حصل في الموسم الخامس عندما انتقلت إلى روما، موطن حبيبها الإيطالي «مارتشيللو»؟
يجب انتظار الحلقة الأولى من الموسم السادس لحَسم الإجابة، غير أنّ نهاية الموسم الخامس الذي عُرض في ديسمبر (كانون الأول) 2025، تَشي بذلك. ففي آخر مَشاهد الموسم السابق وفي خاتمةٍ مثيرةٍ للفضول، تلقّت إميلي رسالة من حبيبها الأول «الشيف غابرييل» يدعوها فيها لملاقاته في اليونان، حيث يعمل طاهياً على متن أحد اليخوت الفاخرة.
هل تعود إميلي إلى حبيبها الأول غابرييل في الموسم الختامي؟ (نتفليكس)
«ما الحب إلّا للحبيب الأوّل»؟
لم يفصح كاتب المسلسل ومُنتجه دارن ستار عن أي تفاصيل متعلّقة بمصير البطلة العاطفي، مكتفياً بنَشر رسالة شُكرٍ إلى كل مَن واكبه في العمل، من جهاتٍ منتجة وفريقٍ تقنيّ وممثّلين وصولاً إلى الجمهور. غير أنّ إعلان باريس كموقعٍ للحلقة النهائية يدفع إلى التساؤل ما إذا كان الحب سيعود إلى الحبيب الأوّل؛ غابرييل الطاهي الباريسي الموهوب، والذي خفقَ له قلب إميلي منذ الموسم الأول ثم مرت علاقتُهما بأزماتٍ متتالية، فتأرجحت بين الحب والصداقة والبُعد والخلافات.
وكان الممثل الذي يقوم بدور غابرييل، لوكاس برافو، قد عبّر سابقاً عن انزعاجه من المنحى الذي اتّخذته الشخصية على مَرّ المواسم. ولعلّ هذا يشي بأنّ الموسم الآتي سيضع غابرييل في دائرة الضوء من جديد، وسيجعل تأثيره محوَرياً في مسار إميلي.
من بين كل علاقات إميلي العاطفية غابرييل هو الثابت الوحيد (نتفليكس)
من بين العلاقات العاطفية التي تدور حولها علامات الاستفهام كذلك، بانتظار الإجابة في الموسم الأخير، مصير خطوبة «ميندي» و«نيكو». فبعد أن ارتبطت صديقة إميلي الحميمة رسمياً بمصمم الأزياء الثريّ، عادَ إلى الواجهة إعجابها القديم بـ«آلفي». فعلى مَن سيرسو خيارُها في الموسم الأخير؟
الأميرة جين وعملية الإنقاذ
العودة إلى باريس بعد الإجازة اليونانية تعني على الأرجح أيضاً عودةً إلى العمل. فمسيرة إميلي المهنيَّة تستحوذ على جزءٍ أساسي من المسلسل بمواسمه كافةً، بما أنّ رحلة الشابة الأميركية انطلقت يوم حطّت رحالها في باريس لتعمل في وكالة «غراتو» للتسويق والإعلان. لكن حتى مصير تلك الوكالة على المحكّ في الموسم الأخير، بما أنّ صاحبتَها «سيلفي غراتو» أقفلت الفصل السابق على أزماتٍ مادّية قد تطيح بالمؤسسة.
إميلي وزملاؤها في وكالة التسويق والإعلان حيث تعمل (نتفليكس)
من بين الشخصيات العائدة في الموسم الأخير، «الأميرة جين» والتي أحدثَ دخولُها الفصلَ الخامس من الحكاية صدمةً إيجابية، خصوصاً بسبب أداء الممثلة ميني درايفر. ومن المفترض أن تنقذ جين بشراكتها وغراتو، الوكالةَ من الإفلاس والإغلاق. لكن يبقى معرفة ما إذا كانت إميلي سوف تعود إلى عملها هناك، بعد أن كانت قد أخذت إجازة مفتوحة منه.
تعود الممثلة ميني درايفر إلى الموسم الأخير بشخصية الأميرة جين (نتفليكس)
متى ينطلق العرض؟
لم تعلن «نتفليكس» بعد عن موعد انطلاق عرض الموسم الأخير، فيما يرجّح الإعلام المواكب لعملية الإنتاج أن يكون الجمهور على موعدٍ مع مسلسله المحبوب في نهاية 2026 أو في مطلع 2027 على أبعد تقدير.
ومن المتوقَّع أن ترتفع نسبة مُشاهدة الموسم السادس على غرار ما حصل في المواسم السابقة، لا سيّما في الموسم الافتتاحي عام 2020 والذي حصد 27 مليون مشاهَدة خلال 11 يوماً فقط وفق أرقام «نتفليكس». مع العلم بأنّ «إميلي في باريس» تخطّى كونه مجرّد مسلسل وموعدٍ ترفيهيّ على الشاشة، بل تحوّل إلى ظاهرةٍ مُلهِمة للأفراد والمؤسسات على حدٍ سواء، لا سيّما في قطاعَي السياحة والأزياء. كما أنّ سُمعتَه وصلت إلى قصر الإليزيه، حيث كُرّمَ بوسام الشرف من قِبَل الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون، نظراً للصورة التي سوّقَها المسلسل عن باريس.
منتج وكاتب «إميلي في باريس» مكرّماً بوسام الشرف من الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون (قصر الإليزيه)
بانتظار العودة إلى باريس التي صنعت مجد إميلي، يبدو أنّ ليلي كولينز مستمتعة جداً بمحطتها اليونانية الأشبه بإجازةٍ صيفيّة، بدليل الصور التي تنشرها عبر حسابها على «إنستغرام».
رئيس الوزراء المصري خلال مؤتمر صحافي عقده بجوار الأهرامات (رئاسة مجلس الوزراء المصري)
بعد سنوات من المقترحات المتواصلة للتطوير، عادة ما كانت تقابل بالرفض، تتجه مصر لإنهاء «صداع» منطقة نزلة السمان بجوار الأهرامات، عبر مشروع تطوير قال رئيس مجلس الوزراء المصري، الدكتور مصطفى مدبولي، إنه «سيتم بالشراكة مع سكان المنطقة».
وأوضح مدبولي، في مؤتمر صحافي عقب جولة لتفقد عدد من المشروعات الخدمية والتنموية وافتتاحها بنزلة السمان، السبت، أن «أساس عملية تطوير منطقة نزلة السمان، هو وضع مخطط تفصيلي يوضح شبكة الطرق والمحاور داخل المنطقة»، مؤكداً أن «الجميع متفق على أهمية وجود شبكة طرق وشوارع مخططة تخطيطاً دقيقاً، وكذلك شبكة مرافق مخططة».
وأضاف: «الأساس في الموضوع هو التطوير وليس الإزالة»، لافتاً إلى «وجود جزء أثري بسيط بأراضي المنطقة، وجزء من معبد الوادي للملك خوفو، سيتم العمل على كشفه، لما لذلك من مردود إيجابي على المنطقة، من خلال جذب مزيد من الحركة السياحية».
رئيس الوزراء مصطفى مدبولي خلال زيارته لمنطقة نزلة السمان (رئاسة مجلس الوزراء المصري)
ولفترة طويلة كانت هناك شكاوى من أعمال تنقيب غير مشروعة عن الآثار في أراضي منطقة نزلة السمان. وسط مطالبات من آثاريين بإخلائها، لكن كانت تلك الدعوات تواجه دائماً بموجات من الرفض والجدل من جانب السكان الذين اعتادوا الإقامة في المنطقة، كما كيفوا حياتهم مع متطلباتها عبر إنشاء مقاهي سياحية وغرف فندقية كثير منها غير مرخص.
وقال المستشار الإعلامي لرئيس مجلس الوزراء المصري، هاني يونس، لـ«الشرق الأوسط»، إن «الفرق بين عملية التطوير هذه المرة والمحاولات السابقة هو إشراك سكان المنطقة». وأوضح أن المشروعات السابقة كانت تتحدث عن إزالة المباني بينما المشروع الحالي يركز على تطوير المنطقة بالتعاون مع السكان وفتح شوارع دون إنشاء أبراج أو هدم مبانٍ.
وأضاف: «كانت هناك منطقة تسمى (سن العجوز) مبانيها متهالكة وبالفعل تم نقل سكانها من نزلة السمان إلى مكان آخر»، مشيراً إلى أن «خطة التطوير تتضمن إعادة تنظيم المنطقة سياحياً وتقنين منشآتها غير المرخصة».
وكان رئيس الوزراء المصري قد أشار في المؤتمر الصحافي إلى منطقة «سن العجوز»، وقال إن «الدولة أتاحت سكناً بديلاً في مدينة السادس من أكتوبر، وتم نقل أكثر من 800 أسرة إلى هذه المساكن البديلة».
وخلال جولته عقد مدبولي اجتماعاً مع أهالي نزلة السمان لمناقشة مخططات التطوير، وصفه بأنه «لقاء تاريخي في إطار تعديل مسار عملية التطوير والتنمية في منطقة تعتبر من أهم مناطق السياحة في مصر»، مشيراً إلى أن «تطوير منطقة نزلة السمان هو أحد أحلامه كمخطط قبل أن يكون وزير إسكان، أو رئيس وزراء». وقال: «لا يصح أن نكون مطلين على أجمل منظر في العالم كله، وتكون المنطقة بهذا الشكل، الذي لا يرضي أحداً».
وأكد مدبولي اهتمام الحكومة بأن تكون منطقة نزلة السمان منطقة حضارية تجذب أكبر قدر ممكن من حركة السياحة. بهدف ضمان أن تكون جميع الأنشطة داخل تلك المنطقة منظمة بشكل لائق وآمن، دون إحداث أي مشكلات قد تؤثر سلباً على حركة السياحة، التي عدها «أهم مصادر الدخل للدولة».
مصر تسعى إلى تطوير نزلة السمان (رئاسة مجلس الوزراء المصري)
وشدد على ضرورة أن تكون جميع المباني والمنشآت في محيط تلك المنطقة في مستوى لائق وحضاري، في إطار مخطط مدروس يتم التوافق عليه مع الأهالي. وأشار إلى أنه تم حصر ما بين 4 إلى 5 آلاف غرفة فندقية في المنطقة، متوقعاً أن يزيد هذا الرقم إلى ما بين 15 إلى 20 ألف غرفة فندقية عند اكتمال أعمال التطوير بالمنطقة.
ونظراً لمجاورة المنطقة للأهرامات فإنها تخضع للمادة 90 من قانون الآثار التي تحظر تعلية المباني، أو إعادة بنائها بعد انهيارها، أو تشييد مبانٍ جديدة لأي غرض، وطبقاً لما ذكره سليم حسن في الجزء الأول من موسوعة «مصر القديمة»، فإن «الجهة الشرقية من الهرم كان بها معبد جنائزي ضخم، يتصل بمعبد الوادي بواسطة طريق حجري».