بيت «باربي» يتّسع للجميع... دمية مصابة بالتوحّد تنضمّ إلى رفاقها من ذوي الاحتياجات الخاصة

بعض من دمى باربي المصابات بحالات جسدية خاصة (شركة ماتيل)
بعض من دمى باربي المصابات بحالات جسدية خاصة (شركة ماتيل)
TT

بيت «باربي» يتّسع للجميع... دمية مصابة بالتوحّد تنضمّ إلى رفاقها من ذوي الاحتياجات الخاصة

بعض من دمى باربي المصابات بحالات جسدية خاصة (شركة ماتيل)
بعض من دمى باربي المصابات بحالات جسدية خاصة (شركة ماتيل)

عاشت «باربي» 60 عاماً من دون أن تصاب بأي إعاقةٍ جسدية. الدمية المولودة عام 1959، انطبعت في الذاكرة الشعبية بشعرها الأشقر الطويل وقوامها الممشوق وعينَيها الزرقاوَين. شكلٌ مثاليّ لا يتماهى معه الأطفال جميعاً ولا حتى الكبار. هذا ما أيقنته شركة «ماتيل» المصنّعة للدمية عام 2019، فأطلقت باربي على كرسيّ متحرّك ونسخةً أخرى بأطرافٍ صناعيّة.

أحدثَ الموديل الجديد صدمةً إيجابيةً حول العالم، ومنذ ذلك الحين كرّت سُبحة الدمى التي تعكس التنوّع المجتمعي والإنساني؛ بدءاً بتلك الفاقدات السمع والبصر، مروراً بباربي التي تعاني من داء السكّري، وليس انتهاءً بالدمية المصابة بمتلازمة «داون».

عام 2019 بدأ تسويق باربي ذات الطرف الصناعي (شركة ماتيل)

باربي المصابة بالتوحّد

آخر ابتكارات الشركة هي باربي المصابة بالتوحّد. تشيح الدمية بنظرها إلى جانبٍ واحد على غرار المصابين بالتوحّد والذين يتجنّبون التواصل البصريّ. أما معصمها ومرفقها فقابلان للثني بالكامل، ما يتيح القيام بحركاتٍ جسديةٍ متكررة مثل التحفيز الذاتي ورفرفة اليدين، وهي حركات غالباً ما يقوم بها المصابون بالتوحّد لاستيعاب المعلومات الحسية أو التعبير عن الإثارة.

من بين إكسسوارات باربي الجديدة، لعبة «سبينر» حول إصبعها، التي تساعد في التركيز والتغلّب على التوتّر، إضافةً إلى السمّاعات الزهريّة على رأسها للحدّ من الضجيج، والجهاز اللوحي الخاص الذي يسهّل التواصل مع الآخرين.

أخذت ماتيل في الاعتبار كل ما يزعج المصابين بالتوحّد، فألبسَت باربي رداءً واسعاً للتقليل من ملامسة القماش للجلد. كما تنتعل الدمية حذاءً بلا كعبٍ عالٍ لتعزيز الثبات وسهولة الحركة.

باربي المصابة بالتوحّد أحدثُ ابتكارات شركة ماتيل (أ.ب)

باربي وقضاياها الإنسانية

أيقنت الشركة المصنّعة أنّ المبالغة في المثاليّة الجسديّة تتعارض مع الواقع، وأنه لا بدّ من رسالةٍ تحملها الدمية، أبعد من الشكل الجميل والأناقة. ذهبت باربي أعمق من ذلك لتقول إنّ الجمال يتّخذ ملامح وألواناً ومقاساتٍ عدة، وهو ليس محصوراً بالشعر الأشقر والعينَين الزرقاوين.

تحفّز تلك الدمى المستحدثة، التي تعكس مختلف الأشكال والأمراض والإعاقات البشريّة، على تحطيم وصمة العار المحيطة بالمعوّقين. يرى فيها الأطفال المرضى وذوو الاحتياجات الخاصة نماذج تشبههم ويتماهون معها، فيتضاءل لديهم الشعور بالخجل والاختلاف. وهي تُعدّ أداةً للدمج، ولنشر التوعية، ولتعليم التعاطف مع الآخر.

لا تتوجّه باربي ذات الاحتياجات الخاصة والأشكال غير النمطيّة، إلى الأطفال المرضى والمعوّقين فحسب، بل تستهدف الأصحّاء كذلك. يساعدهم اللعب بها على فهم الأشخاص ذوي الإعاقة الذين يقابلونهم في الحياة اليومية.

أضيفت إلى مجموعة باربي دمى بألوان شعر وبشرة متنوّعة وبأجسام غير نحيفة (شركة ماتيل)

باربي والسكّري

تنضمّ باربي المصابة بالتوحّد إلى العائلة بعد 6 أشهر على ولادة باربي التي تعاني السكّري. يمكن التعرّف على داء الدمية من خلال مضخّة الإنسولين المعلّقة على خصرها، وجهاز مراقبة نسبة الجلوكوز في الدم المركّب على زندها والمربوط بهاتفها في حقيبة اليد. أما اللون الأزرق المنقط الذي ترتديه فيُستخدم في جميع أنحاء العالم للدلالة على التوعية من مرض السكّري.

ووفق ما يُظهر الجهاز، يبلغ مستوى السكّر في الدم لدى باربي 130 ملليغراماً وهو ضمن المعدّل الطبيعي. ويحرص معظم مرضى السكّري على إبقاء مستوى السكّر لديهم ما بين 70 و180 ملليغراماً.

باربي المصابة بالسكّري والمجهّزة بأدوات الفحص (أ.ف.ب)

باربي الكفيفة

باتت لشرائح المجتمع كافةً سفيرة ضمن المجموعة. وقد انضمّت إلى رفيقاتها باربي كفيفة في مسعىً لجعل الدمية الشهيرة أكثر شمولاً وأوسع تمثيلاً للبشر كافةً.

تحمل باربي الكفيفة العصا الخاصة بفاقدي البصر، وتضع نظارات شمسية على رأسها لتوفير حماية إضافية للعين. أما نظرتُها فتبدو طبيعية، إلا أنه جرى تصميمها بحيث تكون متجهة إلى أعلى والخارج قليلاً.

انضمّت باربي الفاقدة للبصر إلى المجموعة الخاصة من الدمى (شركة ماتيل)

باربي ومتلازمة داون

عام 2023 دخلت سوق الدمى باربي مصابة بمتلازمة داون أو التثلّث الصبغي 21. بالتنسيق مع مستشارٍ طبيّ، عملت الشركة المصنّعة قدر المستطاع على تصميم وجهٍ وجسمٍ يجسّدان ملامح النساء المصابات بالمتلازمة؛ بما في ذلك قصر القامة وطول الجذع. كما يتميز الوجه بشكله المستدير، وبأذنين صغيرتين، وأنف مسطّح وعينَين لوزيّتَين.

إلى جانب إعاقتها، حملت الدمية رسالةً مهمةً مفادها أنّ الجمال ليس محصوراً بالأصحّاء. وبفستانها المزيّن بالأزهار والفراشات الزرقاء والصفراء، تحمل ألوان التوعية لمتلازمة داون، إلى جانب رموز أخرى يتماهى معها المصابون، مثل القلادة حول عنقها والخط الأوحد على راحة يديها، وغيرها من خصائص المتلازمة.

باربي المصابة بمتلازمة داون (شركة ماتيل)

باربي صمّاء وأخرى صلعاء

من ضمن المجموعة كذلك باربي المزوّدة بسمّاعات، في تجسيدٍ للأشخاص فاقدي السمع. وتلك المصابة بالبهاق وهو اضطراب جلديّ يتسبب بظهور بقع بيضاء على البشرة. وفي هذا الموديل، كما في سائر الموديلات، تعاونت «ماتيل» مع أطباء أخصائيين من أجل تجسيد الحالات كما هي، بما لا يؤذي مشاعر المصابين.

لم تنسَ الشركة النساء المصابات بالصلع ولا الفتيات اللواتي اضطررن إلى حلق شعورهنّ بداعي المرض، فابتكرت باربي الصلعاء. ووفق أرقام المبيعات، فإنّ هذه الباربي تحديداً لاقت رواجاً كبيراً، لا سيما بين الفتيات الصغيرات اللواتي يخضعن للعلاج الكيميائي من السرطان.

حققت دمية باربي هذه مبيعات كبيرة لا سيما بين الفتيات المصابات بالسرطان (شركة ماتيل)

بعد عقودٍ سوّقت خلالها «ماتيل» لنموذج جمالٍ موحّد، حدّد مقاييس المرأة بشكلٍ غير واقعيّ وأثّر على عقول الصغار، لا سيّما الفتيات من بينهم، تحاول الشركة جاهدةً تصحيح الخطأ. باربي متوفرة اليوم بما يقارب 200 نموذج، من بينها السمراء والصهباء، والسمينة والنحيلة، والمقعدة والمريضة، والطويلة والقصيرة. كل ذلك من أجل التأكيد على نظرية الدمج المجتمعيّ، وأنّ لكل فردٍ مساحة في بيت باربي الزهريّ.


مقالات ذات صلة

كيف تعرف أن طفلك يعاني من نقص الثقة بالنفس؟ 3 علامات تحذيرية

يوميات الشرق معظم الأطفال لا يعبّرون صراحةً عن شعورهم بانخفاض تقدير الذات أو حاجتهم إلى دعم نفسي (بيكسلز)

كيف تعرف أن طفلك يعاني من نقص الثقة بالنفس؟ 3 علامات تحذيرية

في عالم يمتلئ بالمقارنات والضغوط يصبح الانتباه إلى إشارات ضعف الثقة بالنفس لدى الأطفال أمراً بالغ الأهمية

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
صحتك 8 مهارات حياتية يكتسبها الأطفال في سنٍّ مبكرة (بكسلز)

تؤسّس لشخصية قوية... 8 مهارات حياتية يكتسبها الأطفال في سن مبكرة

تُعدُّ مرحلة الطفولة المبكرة حجر الأساس في تشكيل شخصية الإنسان، حيث يبدأ الطفل في هذه السنوات باكتساب مهارات حياتية تتجاوز حدود التعلم المدرسي.

«الشرق الأوسط» (نيويورك)
يوميات الشرق أطفالٌ نجوم لمعوا في «ذا فويس كيدز»... أين أصبحوا اليوم وهل احترفوا الغناء؟

أطفالٌ نجوم لمعوا في «ذا فويس كيدز»... أين أصبحوا اليوم وهل احترفوا الغناء؟

عاد "ذا فويس كيدز" مع وجوه جديدة وأصوات واعدة. لكن أين أصبحت مواهب البرنامج التي توالت على المواسم السابقة وهل استمرت في الغناء؟

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق القانون المعدّل يمنح الأزواج الذين سبق أن طُلقوا بموجب النظام القديم فرصة إعادة النظر في ترتيبات الحضانة (بيكسلز)

للمرة الأولى... اليابان تسمح للأزواج المطلقين بتقاسم حضانة الأطفال

بدأت اليابان تطبيق تعديلات جديدة على قانون الأحوال الشخصية تتيح للأزواج المطلقين تقاسم حضانة أطفالهم.

«الشرق الأوسط» (طوكيو)
يوميات الشرق مساحة تفاهم بين طرفين (غيتي)

بعد 100 عام... تغيير في اليابان نحو تقاسُم حضانة الأطفال

سيكون بمقدور الأزواج المطلَّقين في اليابان التفاوض بشأن الحضانة المشتركة لأطفالهم، وذلك في أول تغيير رئيسي يطرأ على القوانين المنظمة لتربية الأطفال في البلاد...

«الشرق الأوسط» (طوكيو)

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
TT

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)

بعد مرور أكثر من 200 عام على غرقها على يد الأدميرال هوراشيو نيلسون والأسطول البريطاني، تمكّن علماء للآثار البحرية من اكتشاف سفينة حربية دنماركية في قاع ميناء كوبنهاغن، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

ويسابق الغواصون الزمن، في ظل تراكمات رسوبية عميقة وانعدام الرؤية على عمق 15 متراً تحت سطح الماء، من أجل كشف حطام سفينة «دانبروج» التي تعود للقرن التاسع عشر، قبل أن تتحول إلى موقع بناء في منطقة سكنية جديدة تجري إقامتها قبالة ساحل الدنمارك.

وأعلن متحف «فايكنغ شيب» الدنماركي، الذي يقود عمليات البحث والتنقيب تحت الماء منذ أشهر، اكتشافاته، الخميس، بعد مرور 225 عاماً على وقوع معركة كوبنهاغن في عام 1801.

ويقول مورتن يوهانسن، رئيس قسم الآثار البحرية بالمتحف: «إنها تشكل جزءاً من الهوية الوطنية في الدنمارك».

مورتن يوهانسن رئيس قسم الآثار البحرية بمتحف سفن الفايكنغ في الدنمارك يعرض جزءاً من عظم الفك السفلي البشري الذي استُخرج من حطام السفينة الدنماركية الرئيسية «دانبروغ» التي غرقت خلال معركة كوبنهاغن عام 1801 في كوبنهاغن بالدنمارك 31 مارس 2026 (أ.ب)

ويوضح يوهانسن أن هناك الكثير الذي كُتب عن المعركة «من جانب أشخاص شديدي الحماس، لكننا في الواقع لا نعرف كيف كان شعور الوجود على متن سفينة تتعرض للقصف حتى دمرتها السفن الحربية الإنجليزية تماماً، وربما يمكننا التعرف على بعض تفاصيل تلك القصة من خلال رؤيةِ ما تبقّى من حطامها».

وشهدت معركة كوبنهاغن هجوم نيلسون والأسطول البريطاني على «البحرية» الدنماركية وهزيمتها.

وأسفرت الاشتباكات البحرية الوحشية التي استمرت ساعات، والتي تُعد واحدة من «المعارك الكبرى» التي خاضها نيلسون، عن مقتل وإصابة الآلاف.

وكان الهدف منها هو إخراج الدنمارك من تحالف لقوى شمال أوروبا، كان يضم روسيا وبروسيا والسويد.

ومن المقرر أن تجري قريباً إحاطة موقع الحفر بأعمال بناء لصالح مشروع «لينيتهولم» الضخم، لإقامة منطقة سكنية جديدة في وسط ميناء كوبنهاغن.


مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
TT

مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)

تمكَّنت الأجهزة الأمنية المصرية من ضبط تابوت أثري يعود إلى العصر الروماني المتأخر قبيل الاتجار به.

وأفادت وزارة الداخلية المصرية، في بيان لها، الخميس، بأنه «في إطار جهود مكافحة جرائم حيازة القطع الأثرية والاتجار بها، حفاظاً على ثروة البلاد وتراثها القومي، أكدت معلومات وتحريات قطاعي السياحة والآثار والأمن العام، بالتنسيق مع مديرية أمن سوهاج (جنوب مصر)، حيازة شخصين - لأحدهما معلومات جنائية - مقيمين بمحافظة سوهاج، قطعاً أثرية بقصد الاتجار بها».

وأضافت أنه تم ضبط المتهمين في نطاق محافظة سوهاج، حيث عُثر بحوزتهما على تابوت أثري كامل مكوَّن من جزأين. وبمواجهتهما، اعترفا بأن التابوت المضبوط ناتجٌ عن أعمال الحفر والتنقيب عن الآثار بإحدى المناطق الجبلية في دائرة مركز شرطة أخميم، وأن حيازتهما له كانت بقصد الاتجار فيه.

ويتضمن التابوت الخشبي، الذي يُصوِّر أحد الأشخاص، ألواناً مختلفة ورسومات تعود إلى العصر الروماني.

ومدينة «أخميم» هي واحدة من أهم المدن القديمة في محافظة سوهاج، وتضم بين جنباتها كثيراً من الآثار والمعالم التاريخية. وحسب علماء الآثار، فإن ما لا يزال مدفوناً تحت الأرض من آثار المدينة يفوق ما اكتُشف.

وكانت أخميم عاصمة الإقليم التاسع في مصر القديمة، الذي كان يمتد بين جبل طوخ جنوباً وجبل الشيخ هريدي شمالاً. وعُرفت قديماً باسم «خنتي مين»، التي حرَّفها العرب إلى «أخميم»، وأطلق عليها اليونانيون اسم «بانابوليس». وقد كانت، في العصور المصرية القديمة، عاصمة لعبادة الإله «مين»، رب الإخصاب والنَّماء لدى قدماء المصريين.

التابوت الخشبي يعود للعصر الروماني المتأخر (وزارة الداخلية المصرية)

وتضمُّ المدينة آثاراً من مختلف العصور، من بينها معابد المرمر في منطقة البربا، ومعبد الملك رمسيس الثاني، الذي يحتوي على تماثيل ضخمة وفريدة، منها تمثال الأميرة «ميريت آمون» ابنة رمسيس الثاني، والذي اكتُشف في مطلع ثمانينات القرن الماضي، إضافة إلى تمثال للملك رمسيس الثاني، وتمثال روماني مهشَّم الرأس يُعتقد أنه للإلهة «فينوس» ربة الحب، والجمال لدى الإغريق.

ويُعد الحفر والتنقيب عن الآثار أمراً متكرراً وشائعاً في مدن وقرى جنوب مصر، بحثاً عن «الثراء السريع». وقبل عام ونصف عام، تمكَّنت الأجهزة الأمنية في سوهاج من ضبط 6 أشخاص في أثناء قيامهم بالحفر والتنقيب داخل أحد المنازل في دائرة مركز شرطة أخميم.

وفي شهر يونيو (حزيران) من العام الماضي أيضاً، ضبطت الأجهزة الأمنية في سوهاج عاملاً في أثناء قيامه بأعمال الحفر والتنقيب عن الآثار داخل منزله الكائن في دائرة مركز المنشأة. ولدى مواجهته، أقرَّ بقيامه بالحفر بغرض التنقيب عن الآثار، على أمل العثور على قطع أثرية.


8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
TT

8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)

حقّقت 8 مدن سعودية حضوراً مميزاً في مؤشر IMD للمدن الذكية لعام 2026 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية، في إنجاز يعكس تسارع وتيرة التطوير، وتحسّن جودة الحياة بمدن المملكة، ضمن مستهدفات «رؤية 2030».

وتقدّمت الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً بعد أن كانت الـ27، وجاءت مكة المكرمة في الـ50، وجدة (55)، والمدينة المنورة (67)، والخبر (64)، بينما سجّلت العُلا قفزة نوعية، متقدمة من 112 إلى 85، في دلالة على التطور المتسارع بمشاريعها التنموية والسياحية.

وشهد المؤشر إدراج كلٍ من حائل ومحافظة حفر الباطن لأول مرة، حيث حققتا المرتبة 33 و100 على التوالي، من بين 148 مدينة حول العالم.

ويقيس هذا المؤشر العالمي مدى تطور المدن في تبني التقنيات الحديثة، من خلال تقييم انطباعات السكان حول جودة الخدمات والبنية التحتية الرقمية، وتأثيرها في تحسين أنماط الحياة اليومية.

ويؤكد هذا التقدم اللافت استمرار جهود السعودية في الارتقاء بالخدمات الحضرية، وبناء مدن ذكية ومستدامة تُسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنافسية العالمية، في الوقت الذي تحتفي فيه البلاد بـ«عام الذكاء الاصطناعي 2026».