طوني بارود: أحصد اليوم مكافأة على مسيرة إعلامية حافلة

يقول لـ«الشرق الأوسط» إنّ الغياب عن الشاشة بين وقت وآخر أمر يجب تقبّله

يؤكد طوني بارود أنّ سبب استمراريته يعود لمحبة الناس له (إنستغرام)
يؤكد طوني بارود أنّ سبب استمراريته يعود لمحبة الناس له (إنستغرام)
TT

طوني بارود: أحصد اليوم مكافأة على مسيرة إعلامية حافلة

يؤكد طوني بارود أنّ سبب استمراريته يعود لمحبة الناس له (إنستغرام)
يؤكد طوني بارود أنّ سبب استمراريته يعود لمحبة الناس له (إنستغرام)

يتمتَّع المُقدّم التلفزيوني اللبناني طوني بارود بخبرات متراكمة في عالم الإعلام الترفيهي، ويُعدّ من الأسماء الأشهر والأكثر نجاحاً في هذا المجال. تنقَّل بين محطات تلفزيونية محلّية وعربية، حاملاً معه تجارب مهنية يشهد لها في عالم الشاشة الصغيرة.

حالياً، يطلّ بارود عبر برنامج «يلا ندبك» عبر شاشة «إم تي في» المحلّية، مُحققاً نجاحاً واسعاً ضِمن ثنائية لافتة تجمعه بالإعلامية كارلا حداد. وبهذا العمل، يعود من الباب الواسع إلى الشاشة الفضية التي شهدت محطات متقطّعة من مسيرته المهنية. فكان يغيب عنها لمدّة قصيرة ليعود دائماً بمشروع جديد إلى الواجهة.

يُعدّ «يلا ندبك» مكافأة لمشواره الإعلامي الطويل (إنستغرام)

في مرحلة سابقة، غادر طوني بارود لبنان بحثاً عن استقرار مهني أكبر، إلا أنّه بقي على تواصل دائم مع بلده الأم. وظلّت مكانته الإعلامية محفوظة لدى الجمهور وإدارة محطة «إم تي في»، فكان يلبّي النداء كلما احتاجت إليه لتقديم برنامج ترفيهي.

ومن خلال «يلا ندبك»، يؤكد بارود، في حديثه إلى «الشرق الأوسط»، أنه يعيش الفرصة التي طالما انتظرها. خاض تجارب إعلامية متنوّعة، وعاش سنوات من الشهرة وبريق الأضواء، لكنه شعر في مرحلةٍ ما بتراجع القدرات الإنتاجية لدى بعض المحطات التلفزيونية، ممّا دفعه إلى الانخراط في مشروعات إعلامية بديلة، من أبرزها برنامج «فرصة ثانية» على منصة «بلينكس».

اليوم، يبدو أنّ الحظّ ابتسم لطوني بارود مجدداً، فمع «يلا ندبك» يعود إلى الشاشة الصغيرة باندفاع قوي، ليكون الشخص المناسب في المكان المناسب. ويعلّق: «إنها عودة جميلة تليق بمشواري الإعلامي الطويل. فـ33 سنة من الخبرة التلفزيونية كان لا بدّ أن تتوَّج ببرنامج يحصد، اليوم، أعلى نسب مشاهدة، وهو بمثابة مكافأة أحصدها على مسيرتي المهنية».

ويشير إلى أن فكرة البرنامج استهوته كثيراً؛ لكونه من الإعلاميين الحريصين على الحفاظ على التراث اللبناني وإعادة إحيائه. كما أنه من عشّاق الدبكة؛ هذا الرقص الفولكلوري العريق. ويقول: «لا أجيد الدبكة باحتراف، لكنها تسكنني وعالقة في أعماقي وأحبّها كثيراً».

يقدّم مع كارلا حداد «يلا ندبك» على شاشة «إم تي في» اللبنانية (إنستغرام)

ويكشف عن أنّ النقاش حول فكرة البرنامج بدأ عام 2019 مع رئيس مجلس إدارة تلفزيون «إم تي في» ميشال المر، موضحاً: «كانت الفكرة مختلفة إلى حدّ ما، لكنها تدور في الفلك نفسه، وبقيت مشروعاً مؤجَّلاً بسبب الأزمات المتلاحقة التي أصابت البلاد. اليوم طُوِّرت مع المنتجة ناي نفاع، ووقع الاختيار عليَّ وعلى كارلا حداد لتقديمها، وهو أمر رائع؛ لأن الكيمياء حضرت بيننا منذ اللحظة الأولى».

ويضيف أن كارلا حداد تتمتّع بخبرات تلفزيونية مميزة، مما وضعهما على الموجة عينها، وسمح بتقديمٍ متناغم ومتقن.

ويُعدّ طوني بارود من الإعلاميين القلائل الذين يجيدون التحكّم بالبث المباشر، وهي ميزة برزت بوضوح في «يلا ندبك». فوسط الأجواء الحماسية والمنافسة العالية، عرف كيف يجذب المُشاهد ويحافظ على انتباهه. ويختم: «الأمر لا يقتصر على الأداء أمام الكاميرا، بل هو رحلة طويلة تبدأ من كواليس البرنامج. فكلما أحسن المذيع التحضير من هناك، انعكس ذلك نجاحاً على الشاشة».

يقدّم مع كارلا حداد «يلا ندبك» على شاشة «إم تي في» اللبنانية (إنستغرام)

يعطي طوني بارود الفضل الأكبر لاستمرارية شعبيته للناس: «إنهم سندي ومشجعي الأول والأخير. عندما وقفتُ حملوني ولم ينتظروني لأقع، وعندما لمع نجمي قدّروا غيابي وأنا على علم بأنهم دائماً بانتظاري. فالشاشة واسعة وتتّسع للجميع، وعندما نغيب عنها يجب أن نتقبّل الأمر، فثمة آخرون يعملون أيضاً في هذا المجال ويستحقون الفرص». ويتابع: «الصعود والهبوط يحضران في أي مهنة، وعلينا التمتّع بالصبر، والأهم أن يسكننا السلام الداخلي».

ويرى بارود أن مشاركته في «يلا ندبك» جاءت في الوقت الصحيح: «كنا نحتاج إلى هذا النوع من البرامج الذي يعيدنا إلى أصولنا وتراثنا ويوحّدنا. (يلا ندبك) هو نموذج حيّ عن لبنان وجميع أطيافه. بعلبك، والبقاع، والجنوب، وبيروت، والنبطية، وغيرها من المناطق تحضر فيه. وفي كواليس البرنامج مشهد رائع يبرز وهو تبادل الثقافات والدعوات وأرقام الهواتف ليبقوا على اتصال».

وعن أهمية البرامج الترفيهية، يردّ: «أحبُّ تلك المبنية على التفاعل المباشر مع الجمهور. أدركُ تماماً كيف أُحرّكها ومتى أدخل في صلبها. وهي تتطلَّب الطاقة والحضور وسرعة البديهة، والأهم، نبرة صوت تخطف الانتباه وتُشبه نبرة المسرح. أُنجز المهمة من دون جهد أو مبالغة فأكون في قلب الحدث كما هو مطلوب تماماً».

ويختم واصفاً تجربته مع «يلا ندبك»: «تركيبة البرنامج بأكملها مطابقة للمواصفات. صحيح أنه يستغرق كثيراً من التحضير، لكن النتيجة كانت أكبر من التوقّعات. الفريق بأكمله يعمل بحبّ وجهد وصدق، ولا شك أنه أعاد إلى الشاشة الصغيرة حقبتها الذهبية».


مقالات ذات صلة

هل ترك ليوناردو دافنشي حمضه النووي على رسوماته؟

يوميات الشرق قراءة علمية في أثر الزمن (شاترستوك)

هل ترك ليوناردو دافنشي حمضه النووي على رسوماته؟

استعاد العلماء آثاراً ضئيلة من الحمض النووي من قطع أثرية تعود إلى عصر النهضة، ويشتبهون في أنَّ بعضها -على الأقل- يعود لليوناردو دافنشي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق هاميلتون ونواه وبراينت وأونيل... رياضيون احترفوا الموسيقى (وكالات وإنستغرام) play-circle 01:51

بين تسجيل الأهداف وتسجيل الأغاني... رياضيون احترفوا الموسيقى

كثير من بين الرياضيين العالميين يمتلكون مواهب موسيقية، وهم لم يخبِّئوها. منهم مَن صار مغنياً، أو عازفاً، أو حتى «DJ». فمَن أبرزهم؟

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق اسم لامع في التاريخ الأميركي تحيط به خسارات لا تنتهي (أ.ف.ب)

لعنة آل كيندي... مأساة تتكرّر عبر الأجيال

هناك مَن بات يتحدّث عن «لعنة»، مثل «لعنة الفراعنة»، تطارد العائلة الشهيرة والثرية...

«الشرق الأوسط» (باريس)
يوميات الشرق غراهام هول أحد «الأبطال غير المقدَّرين» (مجلس الفنون في جزيرة مان)

بعد الستين تبدأ الحكاية... معرض لوجوه عاشت كثيراً

المعرض يحمل اسم «60 وجهاً لأشخاص تتجاوز أعمارهم الستين»، ويُقام في قرية لاكسي.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق مِن صانع «تيتانيك»... خطة نجاة لم تُجرَّب أبداً (شاترستوك)

«أقفز قبل فوات الأوان»... جيمس كاميرون يشرح كيف كان سينجو من «تيتانيك»

كشف المخرج الأميركي جيمس كاميرون، صاحب فيلم «تيتانيك» الشهير (1997)، عن رؤيته لكيفية النجاة افتراضياً من غرق السفينة الأسطورية عام 1912.

«الشرق الأوسط» (هوليوود)

دراسة: بعض الكلاب تستطيع تعلّم الكلمات عبر الاستماع إلى المحادثات

أشخاص يتنزهون مع كلابهم في ليفينيو، إيطاليا 8 يناير 2026 (رويترز)
أشخاص يتنزهون مع كلابهم في ليفينيو، إيطاليا 8 يناير 2026 (رويترز)
TT

دراسة: بعض الكلاب تستطيع تعلّم الكلمات عبر الاستماع إلى المحادثات

أشخاص يتنزهون مع كلابهم في ليفينيو، إيطاليا 8 يناير 2026 (رويترز)
أشخاص يتنزهون مع كلابهم في ليفينيو، إيطاليا 8 يناير 2026 (رويترز)

توصلت دراسة جديدة نُشرت الخميس في مجلة «ساينس» العلمية، إلى أنّ بعض الكلاب المعروفة أصلاً بقدرتها على تعلّم أسماء الألعاب من خلال التدريب واللعب، تستطيع أيضاً استيعاب الكلمات بمجرد سماع البشر يتحدثون مع بعضهم.

وأجرت الباحثة شاني درور من جامعة فيينا البيطرية، تجربة على مدى سنوات مع كلاب أظهرت قدرة استثنائية على تعلّم اللغة من خلال التفاعلات الاجتماعية.

ولاحظت درور خلال بحثها أنّ بعض الكلاب تبدو وكأنها تستمع إلى أحاديث أصحابها. وقالت لـ«وكالة الصحافة الفرنسية»: «أخبروني مثلاً أنهم بينما كانوا يتحدثون عن طلب وجبة بيتزا، دخل كلبهم إلى غرفة المعيشة ومعه لعبة اسمها بيتزا».

وسعت، بالتعاون مع فريق من جامعة لوراند - إيوتفوس في المجر، إلى تحديد ما إذا كانت هذه الكلاب الذكية بشكل استثنائي قادرة على ربط كلمة جديدة بلعبة جديدة، من دون تلقينها هذا الرابط بشكل مباشر.

وتوصل الباحثون إلى أنّ هذه الكلاب الموهوبة تستطيع تعلّم أسماء ألعاب جديدة من خلال سماعها للكلام، وكذلك عند التحدث إليها مباشرة، على ما اتّضح من قدرتها على إحضار الألعاب المناسبة لاحقاً.

مع ذلك، تُعدّ هذه الكلاب حالات استثنائية. وأوضحت درور أنّ فريقها لم يحدّد خلال 7 سنوات، إلا نحو 45 كلباً فقط تعرّف أسماء الألعاب.

ورأت أن هذه النتائج تقدم أدلة بشأن «الآلية المعقدة اللازمة للتعلُّم الاجتماعي، لمعرفة ما إذا كانت موجودة لدى حيوان لا يمتلك لغة».

وقالت: «لقد اكتشفنا أنها موجودة، وهذا يدل على أن البشر، قبل أن يطوّروا اللغة، كانوا يمتلكون هذه القدرة المعرفية المعقدة للتعلُّم من الآخرين».

وقال المتخصص في سلوك الكلاب لدى جامعة ولاية أريزونا كلايف وين، إنّ الدراسة «أُجريت بدقة كبيرة»، لكنه أكد أن الحيوانات التي خضعت للدراسة «استثنائية جدّاً»، ولا ينبغي تالياً لجميع أصحاب الكلاب أن يتوقعوا قدرات عبقرية من حيواناتهم.


مع العام الجديد... 6 نصائح لبناء عادات مالية جيدة وثابتة

 الادخار بانتظام كل شهر قد يكون بلا فائدة إذا كنت تنفق الأموال بشكل متقطع على مشتريات غير ضرورية (بيكسلز)
الادخار بانتظام كل شهر قد يكون بلا فائدة إذا كنت تنفق الأموال بشكل متقطع على مشتريات غير ضرورية (بيكسلز)
TT

مع العام الجديد... 6 نصائح لبناء عادات مالية جيدة وثابتة

 الادخار بانتظام كل شهر قد يكون بلا فائدة إذا كنت تنفق الأموال بشكل متقطع على مشتريات غير ضرورية (بيكسلز)
الادخار بانتظام كل شهر قد يكون بلا فائدة إذا كنت تنفق الأموال بشكل متقطع على مشتريات غير ضرورية (بيكسلز)

يبدأ كثيرون منا العام الجديد بنيَّة جدية لتحسين إدارة أموالنا. لكن، كما هو الحال مع جميع القرارات، نكون عرضة للفشل ما لم نُجرِ تغييرات ملموسة في وقت مبكر يسهل الالتزام بها.

لذا، إليك بعض العادات التي يمكنك ترسيخها الآن، والتي ستساعدك على البقاء على المسار الصحيح طوال الأشهر الاثني عشر المقبلة، وربما لفترة أطول، بحسب صحيفة «إندبندنت»:

1. اجعل مدخراتك تلقائية

الاستمرارية مفتاح تحقيق أهدافك الادخارية، لذا لا تعتمد على إرادتك وذاكرتك فقط. بمجرد تحديد الغرض من الادخار والمبلغ المطلوب، رتّب تحويلاً شهرياً تلقائياً من حسابك الجاري إلى حساب توفير منفصل.

من الأفضل تحديد موعد لذلك بعد فترة وجيزة من تسلُّم راتبك (بافتراض أنك تتلقى راتباً شهرياً).

يضمن هذا ألا يؤدي التحويل إلى تجاوز رصيدك المتاح، ويزيل إغراء إنفاقه بدلاً من ادخاره.

2. قلّل من سهولة الوصول إلى مدخراتك

لا فائدة من الادخار بانتظام كل شهر إذا كنتَ تنفق الأموال بشكل متقطع على مشتريات غير ضرورية.

إذا كنت تفعل ذلك، فقد تحتاج إلى وضع قيود جديدة تجعل الوصول إلى مدخراتك أكثر صعوبة.

تسمح العديد من حسابات التوفير بعدد محدود من عمليات السحب خلال السنة. بينما تدفع حسابات أخرى فائدة أقل في الأشهر التي تسحب فيها من حسابك مقارنةً بالأشهر التي لا تسحب فيها.

حدد ما يناسبك، ثم اشترك في حساب مناسب، وتواصل مع مصرفك لمعرفة الخدمات التي يقدمها في هذا الشأن.

3. نظّم حسابك الجاري

من النصائح المالية التي ربما سمعتها من قبل: خصّص لكل دولار هدفاً.

وهذا يعني تخصيص كل جزء من الدخل لفاتورة محددة، أو سداد دين، أو هدف ادخاري، حتى لا يكون هناك أي شك حول كيفية استخدامه.

تسهّل العديد من الحسابات المصرفية الحديثة هذه العملية من خلال تقسيم رصيدك بين عدة حسابات فرعية (تُعرف أيضاً باسم المساحات أو الخزائن). بل يمكنك أيضاً ربط عمليات الخصم المباشر المحددة بكل حساب فرعي.

قد تجد من المفيد تخصيص مبلغ من المال للترفيه، بالإضافة إلى مبالغ أخرى للفواتير وأهداف الادخار. هذا يُخفف عنك عبء التفكير فيما إذا كان بإمكانك تحمل تكلفة شراء شيء غير ضروري أو تجربة شيء جديد؛ إذ يصبح الأمر ببساطة مسألة توفر المال في المبلغ المخصص.

4. حمّل تطبيقاً لتتبع الإنفاق

إذا كنتَ تُعاني من نفاد المال شهرياً قبل موعد تسلّم الراتب، ولا تعرف أين يذهب، فإن تتبع إنفاقك بدقة سيمنحك نظرة واقعية ضرورية.

مع أنه من الممكن القيام بذلك بنفسك عن طريق تسجيل المدفوعات في جدول بيانات (أو حتى باستخدام قلم وورقة)، إلا أن هذه مهمة شاقة قد تُرهقك بحلول شهر فبراير (شباط).

بدلاً من ذلك، يمكنك تحميل تطبيق، مثل «Snoop» أو «Emma»، يرتبط بحساباتك البنكية ويُقدم لك تقارير مفصلة.

5. ضع قاعدة 48 ساعة للمشتريات الكبيرة

عندما تحاول السيطرة على إنفاقك وتفشل، غالباً ما يكون السبب هو عمليات الشراء الاندفاعية.

يحدث هذا لأن المكافأة الفورية للإنفاق أكثر وضوحاً من متعة الادخار المؤجلة.

للمساعدة في التمييز بين المشتريات التي تحتاج إليها أو ترغب فيها حقاً وتلك التي تنبع من نزوات عابرة، انتظر 48 ساعة. قد تجد أنك لم تعد تشعر بنفس الرغبة الجامحة في الشراء، وربما تكون قد نسيت ما كنت تشتريه - أو وجدت عرضاً أفضل في مكان آخر.

6. جدولة مراجعات مالية ربع سنوية

من الحكمة أن تبدأ العام بتحديث ميزانيتك بما يتناسب مع دخلك ونفقاتك الحالية - لكن هذا لا يكفي لمساعدتك على الالتزام بخطتك خلال الأشهر الـ12 المقبلة.

من الضروري المراجعة مرة أخرى في أوائل أبريل (نيسان)، ويوليو (تموز)، وأكتوبر (تشرين الأول).

استخدم هذه المراجعات للتحقق مما يلي:

- هل يتوافق إنفاقك الفعلي خلال الأشهر الثلاثة الماضية مع ميزانيتك؟ وأين يلزم إجراء تغييرات؟

- هل أنت على المسار الصحيح لتحقيق أهدافك الادخارية (أو سداد ديونك)، أو هل يمكنك العودة إلى المسار الصحيح من خلال مبلغ إضافي؟

- هل لا تزال جميع نفقاتك «الضرورية» ضرورية، وهل يمكنك البحث عن عروض أفضل؟

- هل يمكنك إلغاء أو إيقاف أي اشتراكات جارية، أو التبديل بين مزودي الخدمة؟

- ما المدفوعات السنوية المقبلة، وهل هناك فرصة لتوفير المال منها؟

مع أتمتة مدخراتك، وتنظيم حسابك، والتحكم في إنفاقك، ستكون هذه المراجعات ربع السنوية سريعة وسهلة.


مصر: حذف حلقة من برنامج «Blind Date» لـ«عدم ملاءمتها للمجتمع»

ريمون توفيق وريما مصطفى ضيفا الحلقة المحذوفة (حساب ريمون على فيسبوك)
ريمون توفيق وريما مصطفى ضيفا الحلقة المحذوفة (حساب ريمون على فيسبوك)
TT

مصر: حذف حلقة من برنامج «Blind Date» لـ«عدم ملاءمتها للمجتمع»

ريمون توفيق وريما مصطفى ضيفا الحلقة المحذوفة (حساب ريمون على فيسبوك)
ريمون توفيق وريما مصطفى ضيفا الحلقة المحذوفة (حساب ريمون على فيسبوك)

أثارت إحدى حلقات برنامج «The Blind Date Show» أزمة في مصر، وذلك عقب نشر البرومو الترويجي لها على موقع «يوتيوب»، الحلقة التي استضافت طفلين لتقديم محتوى على غرار حلقات الكبار تعرضت لانتقادات لاذعة عبر «السوشيال ميديا» في مصر، بينما طالب متابعون بإلغاء البرنامج بالكامل لـ«عدم ملاءمته للعادات، والتقاليد العربية، وأنه مجرد تقليد أعمى للغرب».

وعقب تدخل «المجلس القومي للطفولة والأمومة»، و«الأعلى لتنظيم الإعلام»، تم حذف الحلقة التي تعرض ضمن برنامج The Blind Date Show، بمنصة (Bingecircle) وهو النسخة العربية المقتبسة من أحد البرامج الأجنبية، ويعتمد على جمع شخصين لا يعرفان بعضهما، ليتحدثا سوياً من خلف حاجز في موضوعات عدة بهدف التعارف، ثم يقرران في النهاية ماذا سيحدث فيما بعد.

من جانبه أعرب المجلس «القومي للطفولة والأمومة»، في بيان صحافي الأربعاء، عن رفضه ومخاوفه مما تم رصده من إعلانات ترويجية للحلقة، والتي تظهر طفلين في قالب يحاكي حلقات البالغين، ومفاهيم لا تتناسب مع أعمار الأطفال، أو معايير حماية حقوق الطفل.

وأكدت الدكتورة سحر السنباطي، رئيس المجلس، في البيان «أن مجرد استخدام عنوان (المواعدة) وربطه بالأطفال، ووضعهم في هذا القالب الإخراجي، هو منحى خطير يهدف إلى تطبيع مفاهيم اجتماعية تخص البالغين فقط لدى الأطفال».

وأشارت السنباطي إلى «أن الخطورة تكمن في السياق الذي يتم وضع الأطفال فيه، واستغلال براءتهم لصناعة محتوى جاذب للمشاهدات، وهو ما يتنافى مع مصلحة الطفل، وقد يفتح الباب أمام ممارسات سلوكية غير منضبطة بين الأطفال».

ووفق بيان المجلس فإنه «قام بمخاطبة مكتب حماية الطفل، والأشخاص ذوي الإعاقة، والمسنين بمكتب النائب العام، والمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، لاتخاذ الإجراءات اللازمة حيال الواقعة»، وشدد على ضرورة التزام وسائل الإعلام بالأكواد، والضوابط الإعلامية، والمعايير المهنية، والأخلاقية عند تقديم أي محتوى يخص الأطفال».

جانب من الحلقة المحذوفة (حساب ريمون على فيسبوك)

فيما أكد المجلس الأعلى لتنظيم الإعلام في بيان صحافي الخميس أنه يتابع ويرصد بدقة كل ما يعرض على المنصات الرقمية، موضحاً «أنه فور رصد الإعلان الترويجي لإحدى الحلقات، قام بالتواصل مع مدير المنصة العارضة، والذي قرر بعد مناقشات حذفها نهائياً من كافة المنصات»، ونوه البيان «أن الممثل القانوني للمنصة أقر بالالتزام الكامل، وتنفيذ قرارات وتوجيهات المجلس، ومراجعة وضبط المحتوى الإعلامي قبل بثه، وعدم استضافة الأطفال مجدداً في هذا البرنامج، والتعهد بعدم تكرار أي مخالفات لكود الطفل، أو للمعايير المهنية والإعلامية المعمول بها».

وكان الطفل ريمون توفيق، ضيف الحلقة المحذوفة، قد كشف عبر حسابه على موقع «فيسبوك» «أن القائمين على البرنامج أكدوا أن حلقات الأطفال مختلفة تماماً عن محتوى حلقات الكبار، وسيتم الحديث عن موضوعات تخص المدرسة، والنادي، والأصدقاء، وغيرها».

وذكر ريمون أن الحلقة كانت طفولية، ومحاولة لمعرفة الطرف الثاني، لافتاً إلى أن «الهجوم الذي تعرضت له كان وراء حذفها بعد طرحها مباشرة، من دون مشاهدة محتواها المختلف»، وفق تعبيره.

وأكدت الإذاعية لمياء محمود، عضو لجنة «بحث التظلمات» بالمجلس الأعلى لتنظيم الإعلام، أن «إصدار المجلس للقرارات سريعاً يأتي تجنباً لأي سلبيات أخرى»، موضحة أن «ذلك يتم بعد مشاهدة المادة الإعلامية المشكو منها بدقة».

وأشارت لمياء محمود في حديثها لـ«الشرق الأوسط» أن «الحلقة لا تناسب عادات المجتمع، وحذفها أمر طبيعي، وتنبيه للأسرة والجهات التربوية للحذر من تسريب بعض التجاوزات التي لا تليق، ولعدم اعتيادها، وتمريرها للناس بطريقة دس السم في العسل، عن طريق الأطفال».

وذكرت لمياء محمود أن «القومي للأمومة والطفولة»، هو حائط الصد لأي تجاوزات، وأن «الأعلى لتنظيم الإعلام» دوره المهني متابعة المضامين الإعلامية على المنصات كافة، وخصوصاً الرقمية، حتى لا يتم طرح محتوى يسيء للأعراف المجتمعية.