مصر تُروّج لمعالمها السياحية بمهرجان «القفز بالمظلات»

استعداداً لبطولة العالم للرياضات الجوية

رياضة القفز بالمظلات منتشرة في مصر (الاتحاد المصري للمظلات والرياضات الجوية)
رياضة القفز بالمظلات منتشرة في مصر (الاتحاد المصري للمظلات والرياضات الجوية)
TT

مصر تُروّج لمعالمها السياحية بمهرجان «القفز بالمظلات»

رياضة القفز بالمظلات منتشرة في مصر (الاتحاد المصري للمظلات والرياضات الجوية)
رياضة القفز بالمظلات منتشرة في مصر (الاتحاد المصري للمظلات والرياضات الجوية)

انطلق في مصر، الخميس، المهرجان الدولي للباراموتور والقفز بالمظلات من منطقة أهرامات الجيزة، تحت عنوان «Egypt Air Games»، بمشاركة 200 طيّار يمثلون 30 دولة.

ومن المقرر أن تُقام الفعاليات في عدد من المواقع السياحية، بهدف الترويج للمعالم المصرية.

المهرجان الذي تشارك في رعايته وزارة السياحة والآثار، يستمر حتى 27 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، ويأتي في إطار استعدادات مصر لاستضافة بطولة العالم للرياضات الجوية، تأكيداً على مكانة مصر بوصفها وجهة قادرة على استضافة بطولات وفعاليات رياضية دولية على أعلى مستوى، وفق بيان لوزارة السياحة والآثار.

ومن المقرر إقامة فعاليات المهرجان في عدد من أبرز المقاصد السياحية والأثرية المصرية، وتشمل منطقتي أهرامات الجيزة وسقارة، ومحافظة الفيوم، ومدينتي الجلالة، والغردقة. ويتم خلال المهرجان تنفيذ تصوير جوي احترافي لهذه الوجهات السياحية، بما يُبرز معالمها الفريدة، ويُسهم في تعزيز الترويج لها عالمياً.

ووفق الرئيس التنفيذي للهيئة المصرية العامة للتنشيط السياحي، أحمد يوسف، تأتي رعاية هيئة تنشيط السياحة لهذا الحدث ضمن جهودها لتعزيز منتج السياحة الرياضية بوصفها أحد الأنماط السياحية التي تتميز بها مصر، مؤكداً حرص الهيئة على دعم واستضافة الفعاليات الكبرى التي تُسلط الضوء على تنوع وثراء المنتجات السياحية المصرية، خصوصاً الفعاليات ذات الطابع الدولي التي تجذب مشاركين وجماهير من مختلف الدول.

30 دولة تشارك في مهرجان القفز بالمظلات في مصر (وزارة السياحة والآثار)

وكانت مصر قد أطلقت حملة ترويجية لمعالمها السياحية عبر عدد من المنصات الإلكترونية والقنوات المختلفة تحت عنوان «مصر... تنوّع لا يُضاهى»، بهدف إبراز تنوّع أنماط السياحة التي تزخر بها، ومنها السياحة الثقافية والعلاجية والشاطئية والترفيهية والبيئية وسياحة المؤتمرات وغيرها.

وَعَدّ رئيس هيئة تنشيط السياحة إقامة فعاليات هذا المهرجان في عدد من المواقع الأثرية والسياحية «فرصةً فريدة للمشاركين، إذ تجمع بين ممارسة الرياضات الجوية والاستمتاع بمشاهدة المواقع الأثرية العريقة، إضافة إلى التعرّف على المقوّمات السياحية المتنوّعة التي ينفرد بها المقصد المصري، بما يسهم في تعزيز جاذبية مصر لعشّاق الرياضات الجوية ومحبي السياحة الرياضية».

وقال الخبير السياحي المصري، محمد كارم، إن انطلاق هذا المهرجان يُمثل «خطوة نوعية في مسار تطوير أنماط السياحة المصرية، وتعزيز مكانة مصر بوصفها منصة دولية للفعاليات الرياضية»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «كما أن اختيار واحد من أهم المواقع الأثرية في العالم (الأهرامات) لإطلاق الفعالية بمشاركة 200 طيار من 30 دولة، يعكس الثقة المتزايدة بقدرة مصر على تنظيم أحداث رياضية كبرى»، وأشار إلى أن هذا الحدث يجمع بين السياحة الرياضية والترويج للسياحة الثقافية والتسويق العالمي للمقصد السياحي المصري.

مهرجان للقفز بالمظلات في منطقة الأهرامات بالجيزة (وزارة السياحة والآثار)

ووفق بيان الوزارة، فإن شركة «سكاي سبورتس»، التي تُنظم المهرجان، سبق أن نظّمت بطولة العالم للباراموتور بمحافظة الفيوم في عام 2018، تحت رعاية الاتحاد الدولي للباراموتور.

ويقول الخبير السياحي المصري، بسام الشماع، إن «هذا المهرجان من شأنه تنشيط السياحة الرياضية بمصر»، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط»: «هناك معلومة يعرفها الآثاريون؛ حيث توجد مقبرة في منطقة سقارة تسمى (با دي إمن) وجدوا فيها نموذجاً لطائر صغير بجناح خشبي شراعي على هيئة صقر، وهو تمثال معروض بالمتحف المصري بالتحرير أعتقد لو كان هذا هو شعار المهرجان سيكون رائعاً جداً، فهذا التمثال يعطينا إشارة، إذ ربما يكون المصري القديم هو أول من حلّق في الهواء».

وشهدت مصر قبل أيام واقعة طريفة، إذ هبط 3 سياح برازيليين من هواة القفز بالمظلات في منطقة كعابيش بالجيزة بمظلاتهم، بدلاً من الوصول إلى وجهتهم الطبيعية في منطقة الأهرامات الأثرية. وسارع الأهالي إلى مساعدتهم وتوجيههم نحو الأهرامات، وفقاً لوسائل إعلام محلية.

وتعوّل مصر على تنوع أنماط السياحة بها للوصول بعدد السائحين الوافدين إلى 30 مليون سائح بحلول عام 2031. وكان وزير السياحة والآثار المصري، شريف فتحي، قد أعلن في وقت سابق أن العام الحالي (2025)، شهد طفرة في عدد السائحين، وتُشير التقديرات إلى إمكانية أن يتجاوز العدد 19 مليون سائح، بعد أن كان في العام السابق 15.7 مليون سائح.


مقالات ذات صلة

السعودية تتقدم 10 مراتب في تقرير السعادة العالمي

يوميات الشرق تحولات إيجابية شاملة شهدتها قطاعات السياحة والثقافة والترفيه والرياضة في السعودية (واس)

السعودية تتقدم 10 مراتب في تقرير السعادة العالمي

حقَّقت السعودية تقدماً لافتاً في تقرير السعادة العالمي لعام 2026، إذ جاءت في المرتبة الـ22 عالمياً من بين 147 دولة، بتقدم 10 مراتب عن ترتيبها العام الماضي.

«الشرق الأوسط» (الرياض)
شمال افريقيا إقبال سياح على زيارة الآثار المصرية أواخر العام الماضي (وزارة السياحة المصرية)

ما تداعيات حرب إيران على الإشغال السياحي في عيد الفطر بمصر؟

أثارت الحرب الإيرانية تخوفات في مصر من تداعياتها السلبية على قطاع السياحة الحيوي، خصوصاً مع قيود حركة السفر من دول خليجية.

«الشرق الأوسط» (القاهرة)
يوميات الشرق جانب من الحملة الترويجية (وزارة السياحة والآثار)

حملة مصرية لتوثيق تجارب السائحين في المعالم التاريخية والطبيعية

أعلنت وزارة السياحة المصرية إطلاق حملة ترويجية للمقاصد السياحية في مصر، تتضمن تصوير مقاطع فيديو للسائحين يوثقون فيها تجاربهم.

محمد الكفراوي
الاقتصاد تراجع العملة المصرية يلقي بظلاله على عودة شبح ارتفاع التضخم من جديد (رويترز)

الجنيه المصري يواصل رحلة الهبوط لمستويات قياسية

واصل الجنيه المصري تراجعه خلال تعاملات اليوم الاثنين ليسجل مستوى متدنياً جديداً عند 52.55 أمام الدولار وهو الأقل على الإطلاق جراء تداعيات حرب إيران

صبري ناجح (القاهرة)
يوميات الشرق السياحة الثقافية من أكثر الأنماط جذباً للسائحين في مصر (المتحف المصري)

مصر: مخاوف من تأثيرات «حرب إيران» على «الانتعاشة السياحية»

بينما كانت مصر تتوقع تحقيق انتعاشة سياحية لافتة في عام 2026 على غرار ما حققته في العام الماضي؛ فإن «حرب إيران» فجرت مخاوف من حدوث تأثيرات سلبية.

محمد الكفراوي (القاهرة )

45 عالَماً بعيداً قد تحمل أول إشارة إلى حياة خارج الأرض

بين هذا البُعد كلّه... احتمال صغير اسمه الحياة (غيتي)
بين هذا البُعد كلّه... احتمال صغير اسمه الحياة (غيتي)
TT

45 عالَماً بعيداً قد تحمل أول إشارة إلى حياة خارج الأرض

بين هذا البُعد كلّه... احتمال صغير اسمه الحياة (غيتي)
بين هذا البُعد كلّه... احتمال صغير اسمه الحياة (غيتي)

حدَّد علماء الفلك 45 كوكباً يُحتمل أن تكون من أفضل الأماكن للبحث عن حياة خارج كوكب الأرض. واكتشفت مجموعة من العلماء أكثر من 6 آلاف كوكب خارج المجموعة الشمسية، أي عوالم تقع خارج نظامنا الشمسي. ومع ذلك، فإنّ كثيراً منها غير صالح للحياة، لشدّة حرارته أو برودته أو لخطورته.

والآن، يقترح علماء معنيون بالفلك 45 كوكباً منها قد تكون صالحة للحياة، من بينها أمثلة شهيرة مثل «بروكسيما سنتوري بي»، و«ترابيست-1 إف» و«كبلر 186 إف». ويرى الباحثون أنّ هذه القائمة قد تكون نقطة انطلاق للبحث عن إشارات قد تدل على وجود حياة خارج كوكب الأرض، أو حتى إمكان إرسال مركبة فضائية.

كما يمكن أن تساعدنا هذه الكواكب على تحديد مدى فاعلية إطارنا الحالي لتحديد إمكان وجود حياة، والمعروف باسم المنطقة الصالحة للسكن أو «النطاق المعتدل»، في اختيار الكواكب التي تجب دراستها، من خلال دراسة الكواكب الواقعة على حافة المنطقة الصالحة للسكن.

وتُعدّ الكواكب الموجودة في «نظام ترابيست-1»، التي تدور حول نجم يبعد نحو 40 سنة ضوئية، الأكثر إثارةً للاهتمام في القائمة. وتتصدَّر هذه الكواكب، إلى جانب بعض الكواكب الأخرى، القائمة لجهة حصولها على ضوء مُشابه لضوء الشمس على الأرض.

وإنما الكثير سيتوقّف على ما إذا كانت هذه الكواكب تمتلك غلافاً جوّياً يسمح لها بالاحتفاظ بالماء، الذي يُعتقد أنه عنصر أساسي للحياة.

في هذا السياق، قال طالب الدراسات العليا الذي شارك في الدراسة، جيليس لوري: «مع أنه يصعب تحديد العوامل التي تجعل كوكباً مؤهلاً بدرجة أكبر لوجود الحياة، فإنّ تحديد أماكن البحث هو الخطوة الأولى الحاسمة. وعليه، كان هدف مشروعنا تحديد أفضل الأهداف للمراقبة».

ويأمل الباحثون أن تُستخدم هذه القائمة لتوجيه عمليات الرصد بواسطة التلسكوبات والمركبات الفضائية، مثل «تلسكوب جيمس ويب» الفضائي، بالإضافة إلى «تلسكوب نانسي غريس رومان» الفضائي، و«التلسكوب العملاق»، و«مرصد العوالم الصالحة للسكن»، وغيرها من التلسكوبات والمركبات الفضائية التي قد تظهر لاحقاً.

وينبغي أن تساعد هذه الملاحظات على تأكيد ما إذا كانت الكواكب تمتلك أغلفة جوية، وهو الاختبار التالي لتحديد مدى صلاحيتها للحياة.

ونقلت «الإندبندنت» نتائج هذا العمل عن ورقة بحثية جديدة بعنوان «استكشاف حدود صلاحية الحياة: فهرس للكواكب الصخرية الخارجية في المنطقة الصالحة للسكن»، المنشورة في دورية «الإشعارات الشهرية للجمعية الفلكية الملكية».


كتاب يضلّ الطريق... ويعبُر العالم إلى أستراليا

رواية تائهة بين قارّتين (مكتبة بيرنسديل في «فيسبوك»)
رواية تائهة بين قارّتين (مكتبة بيرنسديل في «فيسبوك»)
TT

كتاب يضلّ الطريق... ويعبُر العالم إلى أستراليا

رواية تائهة بين قارّتين (مكتبة بيرنسديل في «فيسبوك»)
رواية تائهة بين قارّتين (مكتبة بيرنسديل في «فيسبوك»)

ليس من المألوف أن تتحوَّل عودة كتاب مُعار من مكتبة إلى قصة يكتنفها الغموض. للوهلة الأولى، قد لا تبدو عودة كتاب مُعار من مكتبة في غرب ميدلاندز أمراً يستحق كلّ هذه الضجة، لكن الحقيقة أنه عندما سُلِّم الكتاب -المُعار من دادلي- إلى مكتبة تبعد 16898 كيلومتراً في أستراليا، بدت الحكاية أشبه بمفارقة عجيبة.

ووفق «بي بي سي»، تبدأ القصة بخروج رواية «الخلية» للكاتبة جيل هورنبي من المكتبة على سبيل الإعارة حتى نهاية مارس (آذار)، وكانت ضمن مهلة الإعادة عندما انتهى بها المطاف في مكتبة بيرنسديل في إيست غيبسلاند بفيكتوريا. هناك، سُلِّمت الرواية إلى أمينة المكتبة جيسيكا بيري، التي تواصلت مع فريق المكتبة في المملكة المتحدة، لكن لا أحد يعلم حتى الآن كيف انتهى بها المطاف في أستراليا.

رحلة لم تُكتب في الفهرس (مكتبة بيرنسديل في «فيسبوك»)

في هذا الصدد، قال مساعد أمين مكتبة دادلي جيمس ويندسور: «من المثير للاهتمام دوماً معرفة أين ينتهي المطاف بكتبنا، لكن هذا الكتاب كان حرفياً في الجانب الآخر من العالم».

وأضاف: «كانت هذه الرواية في الأصل موجودة لدينا في مكتبة جورنال، وقد أمتعنا بعض روادنا الدائمين بقصة رحلتها المذهلة».

نُشرت رواية «الخلية» للمرّة الأولى عام 2013، وتروي قصة مجموعة من الأمهات في مدرسة ابتدائية. وُصفت بأنها «قصة آسرة ودقيقة عن ديناميكيات الجماعات والصداقة النسائية».

بدورها، قالت مديرة مكتبات دادلي ستيفاني رودن: «إنها بلا شكّ رواية ممتعة جداً. وكانت مُعارة حتى نهاية مارس، ولذلك أُعيدت في الموعد المحدّد، إلى مكتبة تبعد آلاف الأميال عن مكتبتنا».

والآن، هل ستعود الرواية إلى دادلي بعد انتهاء إعارتها؟ لا، كما أجابت رودن.

واستطردت: «لقد سحبناها الآن من مجموعتنا، لذا ستبقى في مكانها. تقع منطقة إيست غيبسلاند في أقصى شرق ولاية فيكتوريا، وتبدو مكاناً رائعاً للزيارة».

Your Premium trial has ended


تعرّف على أكثر دول العالم تلوثاً في 2025

الضباب كما يظهر في أحد شوارع باكستان (أرشيفية - رويترز)
الضباب كما يظهر في أحد شوارع باكستان (أرشيفية - رويترز)
TT

تعرّف على أكثر دول العالم تلوثاً في 2025

الضباب كما يظهر في أحد شوارع باكستان (أرشيفية - رويترز)
الضباب كما يظهر في أحد شوارع باكستان (أرشيفية - رويترز)

أظهرت دراسة، اليوم (الثلاثاء)، أن باكستان تصدَّرت قائمة أكثر دول العالم تلوثاً بالضباب الدخاني في 2025، إذ بلغت تركيزات الجسيمات الدقيقة الخطرة المعروفة باسم «بي إم 2.5» مستويات تفوق الحد الذي توصي به منظمة الصحة العالمية بما يصل إلى 13 مرة.

مواطنون على شاطئ بحر العرب في كراتشي خلال عيد الفطر (إ.ب.أ)

وأفادت شركة «آي كيو إير» السويسرية لرصد جودة الهواء، في تقريرها السنوي، بأن 13 دولة ومنطقة فحسب حافظت على متوسط مستويات الجسيمات الدقيقة الملوثة ضمن معيار المنظمة، أي أقل من 5 ميكروغرامات لكل متر مكعب خلال العام الماضي، مقارنة مع 7 دول فقط في 2024.

وأوضح التقرير أن 130 دولة ومنطقة من أصل 143 خضعت للرصد لم تستوفِ المعايير الإرشادية لمنظمة الصحة العالمية، وفق ما أفادت وكالة «رويترز» للأنباء.

عمال يستقلون مركبة متجهين إلى موقع بناء مجمع الطاقة المتجددة التابع لشركة «أداني للطاقة الخضراء المحدودة» في صحراء الملح قرب الحدود الهندية - الباكستانية (أ.ب)

وجاءت بنغلاديش وطاجيكستان في المرتبتين الثانية والثالثة على قائمة الدول الأكثر تلوثاً، في حين احتلت تشاد، التي كانت الأكثر تلوثاً في 2024، المرتبة الرابعة خلال 2025.

وتصدَّرت مدينة لوني في الهند قائمة أكثر المدن تلوثاً في العالم لعام 2025، بمتوسط جسيمات دقيقة ملوثة بلغ 112.5 ميكروغرام، تليها مدينة هوتان في إقليم شينجيانغ شمال غربي الصين بمتوسط 109.6 ميكروغرام.

بلغت تركيزات الجسيمات الدقيقة الخطرة في باكستان مستويات تفوق الحد (إ.ب.أ)

وتركزت جميع المدن الأكثر تلوثاً في العالم، وعددها 25، داخل الهند وباكستان والصين. ولم تستوفِ سوى 14 في المائة من مدن العالم معايير منظمة الصحة العالمية في 2025، انخفاضاً من 17 في المائة في العام السابق، وأدت حرائق الغابات في كندا إلى رفع مستويات الجسيمات الدقيقة الملوثة في أنحاء الولايات المتحدة وصولاً إلى أوروبا.

ومن بين الدول التي استوفت المعيار في 2025 أستراليا وآيسلندا وإستونيا وبنما.