«القاهرة السينمائي» يحتفي بأفلام يوسف شاهين في مئوية ميلاده

المهرجان يعرض «المهاجر» و«الناس والنيل» ضمن فعالياته

الاحتفاء بمئوية ميلاد يوسف شاهين يتضمن عرض فيلم «المهاجر» (حساب يسرا على «فيسبوك»)
الاحتفاء بمئوية ميلاد يوسف شاهين يتضمن عرض فيلم «المهاجر» (حساب يسرا على «فيسبوك»)
TT

«القاهرة السينمائي» يحتفي بأفلام يوسف شاهين في مئوية ميلاده

الاحتفاء بمئوية ميلاد يوسف شاهين يتضمن عرض فيلم «المهاجر» (حساب يسرا على «فيسبوك»)
الاحتفاء بمئوية ميلاد يوسف شاهين يتضمن عرض فيلم «المهاجر» (حساب يسرا على «فيسبوك»)

تصل احتفالات مئوية ميلاد المخرج المصري يوسف شاهين (1926 - 2008) محطتها الثانية ضمن فعاليات مهرجان «القاهرة السينمائي الدولي» في دورته الـ46 التي تنطلق في الفترة من 12 إلى 21 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي، عبر عرض فيلمي «المهاجر» و«الناس والنيل».

على مدار رحلته السينمائية قدم يوسف شاهين 39 فيلماً سينمائياً، من أبرزها «الأرض»، و«باب الحديد»، و«جميلة»، و«الناصر صلاح الدين» و«حدوتة مصرية»، وآخرها «هي فوضى» الذي انتهى من تصويره قبل وفاته بوقت قصير، بينما نال العديد من التكريمات والجوائز حول العام خصوصاً في فرنسا.

وقال المدير الفني لمهرجان القاهرة السينمائي، محمد طارق، إن المهرجان سيحتفي بمئوية ميلاد المخرج المصري عبر عرض الفيلمين ضمن فعالياته، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أنه «سيتم تنظيم احتفالية لعرض فيلم (المهاجر) بحضور أبطاله، من بينهم الفنان خالد النبوي الذي يكرمه المهرجان هذا العام بمنحه (جائزة فاتن حمامة) عن مسيرته السينمائية».

وقدم يوسف شاهين فيلم «المهاجر» عام 1994 وشارك في بطولته يسرا مع خالد النبوي وحنان ترك وصفية العمري ومحمود حميدة، وهو الفيلم الذي تعرض لأزمات عدة، ويحتل المركز الـ52 بقائمة أهم مائة فيلم بتاريخ السينما المصرية، وفق استفتاء سابق لجمعية النقاد المصرية.

يسرا في لقطة من فيلم «المهاجر» (حساب يسرا على «فيسبوك»)

أما فيلم «الناس والنيل» فهو إنتاج مصري روسي وعرض عام 1972 وشاركت في بطولته سعاد حسني مع صلاح ذو الفقار وعزت العلايلي وعدد من الفنانين الروس، ويعدّ من الأفلام النادرة التي لا تعرض كثيراً على الشاشات، ومن المقرر عرضه في نسخة مرممة ضمن فعاليات المهرجان.

من جانبها، قالت المخرجة والمنتجة ماريان خوري إن احتفالية مئوية يوسف شاهين جرى التحضير لها على مدى عامٍ كامل، بالتعاون مع مؤسسات سينمائية دولية وعربية، مضيفةً لـ«الشرق الأوسط» أن «المشروع يمتد لأكثر من عام ويُقام في عدة دول ارتبط بها شاهين خلال مسيرته الفنية».

وأوضحت أن «الاحتفالية التي بدأت محطتها الأولى من (الجونة السينمائي) قبل أيام بفكرة (قطار شاهين)، الذي يرمز إلى رحلته المتنقلة بين المدن والثقافات، على أن ينتقل القطار لعدة مهرجانات وفعاليات أخرى على مدار العام داخل مصر وخارجها، سيكون جزء منها مرتبطاً بأنشطة وفعاليات مع مهرجانات سينمائية أخرى منها (فالنسيا) في فرنسا الذي سيخصص جزءاً من برامجه لموسيقى وأداءات شاهين، بينما يطلق مهرجان (سينيميد) في مونبلييه مبادرة تجمع أكثر من ألفي طالب لدراسة تجربته الإخراجية، وهي فعاليات تعكس الأثر العالمي الذي تركه شاهين في السينما والفكر والثقافة»، وفق خوري.

إحياء مئوية ميلاد يوسف شاهين لن يقتصر على المهرجانات، لكن سيتضمن أيضاً احتفالاً رئيسياً في مقر شركة «مصر العالمية» بشارع شامبليون بوسط القاهرة، وهو المكان الذي عمل فيه شاهين وأبدع فيه معظم أفلامه، بينما لا يزال المكان ينبض بالحياة وتعمل به فرق من الباحثين على توثيق تاريخه وترميم أفلامه، بجانب احتفالية أخرى ستقام في باريس يوم 26 يناير (كانون الثاني) المقبل، في ذكرى ميلاده.

بدأت احتفالات المئوية بقطار شاهين في الجونة (إدارة مهرجان الجونة)

وأضافت ماريان أن «الاحتفالية ستتضمن أيضاً إصدارات كتب جديدة عن أعماله، منها كتاب للناقد عصام زكريا»، لافتة إلى أن «الهدف ليس فقط التكريم، بل إعادة اكتشاف شاهين فكرياً وتحليل رؤاه الفنية بأبعادها المختلفة».

وتحدثت خوري عن مشروع الأرشفة لإرث يوسف شاهين، مؤكدة أن التعاون مع السينماتك الفرنسي بدأ منذ 2018 بعرض ضخم، في ذكرى مرور عشر سنوات على رحيله، ثم أعيد إلى القاهرة نحو طنّين من أرشيف شاهين بعد ترميمه.

وأضافت أن «الشركة تواصل ترميم أفلامه القديمة بدعم فرنسي يغطي 70 في المائة من التكلفة، فيما تتحمل الأسرة النسبة المتبقية»، لافتة إلى أن الأرشيف يضم مواد نادرة تشمل عقوداً وصوراً وملابس من أفلامه الشهيرة، مثل العقد الذي ارتدته يسرا في «المهاجر»، إلى جانب سيناريوهات ومراسلات وملاحظات بخط يده.


مقالات ذات صلة

«اعترافات سفاح التجمع» للصالات مجدداً بعد حذف «مشاهد الأزمة»

يوميات الشرق فيلم «اعترافات سفاح التجمع» مستوحى من قصة حقيقية (الشركة المنتجة)

«اعترافات سفاح التجمع» للصالات مجدداً بعد حذف «مشاهد الأزمة»

عاد فيلم «اعترافات سفاح التجمع» لصالات العرض السينمائية في مصر بعد حصوله على الموافقات الرقابية.

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق المخرج الدنماركي مع والدته خلال تصوير الفيلم (الشركة المنتجة)

بوي دام: «بيريتا» يوثق عودة أمي للمسرح بعد إصابتها بألزهايمر

قال المخرج الدنماركي بوي دام إن فكرة فيلمه الوثائقي «بيريتا» جاءت من تجربة شخصية عميقة عاشها مع والدته الممثلة المسرحية بيريتا موهر.

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق عمرو يوسف وأسماء جلال في مشهد من الفيلم (الشركة المنتجة)

أفلام سينمائية مصرية تحقق تفاعلاً ورواجاً بعد إتاحتها على منصات رقمية

حققت أفلام سينمائية مصرية تفاعلاً ورواجاً بعد إتاحتها على منصات رقمية بصورة أكبر مما حققته عند عرضها بالصالات السينمائية.

أحمد عدلي (القاهرة )
يوميات الشرق المخرج المصري أحمد عاطف (صفحته على فيسبوك)

الموت يُغيب المخرج والناقد المصري أحمد عاطف

غَيَب الموت المخرج والناقد المصري أحمد عاطف عن عمر ناهز 55 عاماً، إثر إصابته بمرض السرطان.

انتصار دردير (القاهرة )
يوميات الشرق شركة «مصر للطيران» انتقدت أحد مشاهد فيلم «السلم والثعبان 2» (الشرق الأوسط)

«مصر للطيران» تتهم صناع «السلم والثعبان 2» بـ«الإساءة»

انتقدت شركة «مصر للطيران» الناقل الوطني بمصر مشهداً بفيلم «السلم والثعبان 2» الذي انطلق عرضه مؤخراً عبر إحدى المنصات الإلكترونية.

أحمد عدلي (القاهرة)

«اعترافات سفاح التجمع» للصالات مجدداً بعد حذف «مشاهد الأزمة»

فيلم «اعترافات سفاح التجمع» مستوحى من قصة حقيقية (الشركة المنتجة)
فيلم «اعترافات سفاح التجمع» مستوحى من قصة حقيقية (الشركة المنتجة)
TT

«اعترافات سفاح التجمع» للصالات مجدداً بعد حذف «مشاهد الأزمة»

فيلم «اعترافات سفاح التجمع» مستوحى من قصة حقيقية (الشركة المنتجة)
فيلم «اعترافات سفاح التجمع» مستوحى من قصة حقيقية (الشركة المنتجة)

عاد فيلم «اعترافات سفاح التجمع» لصالات العرض السينمائية في مصر بعد حصوله على الموافقات الرقابية عقب حذف لقطات من بعض المشاهد ورفع التصنيف العمري للفيلم ليكون «+18»، بموجب قرارات «لجنة التظلمات العليا» التي شكلتها وزيرة الثقافة المصرية جيهان زكي.

وجاء تشكيل اللجنة بعد اعتراض منتج الفيلم أحمد السبكي على قرار رئيس الرقابة على المصنفات الفنية عبد الرحيم كمال بمنع عرض الفيلم وسحبه من الصالات السينمائية عقب عرضه ليلة عيد الفطر بسبب ما وصفته الرقابة بـ«عدم التزام جهة الإنتاج وصناع الفيلم بسيناريو وحوار الفيلم».

الفيلم الذي كتبه وأخرجه محمد صلاح العزب يقوم ببطولته أحمد الفيشاوي، وسينتيا خليفة، وانتصار، ومريم الجندي، وأحداثه مستوحاة من قصة حقيقية لشاب مصري أدين بتهمة قتل عدة سيدات، وتعذيبهن، وتصويرهن قبل قتلهن بعد إعطائهن مواد مخدرة دون علمهن، وهي واحدة من القضايا التي شغلت الرأي العام لأسابيع، وصدر بحق المتهم فيها حكم بالإعدام.

وشاهدت اللجنة، وفق بيان رسمي من وزارة الثقافة، الفيلم وقررت حذف مجموعة من المشاهد التي كانت قد أدت إلى قرار المنع والتي اعتبرتها اللجنة «تخرق الثوابت المجتمعية» مثل «صفع الأم وإهانتها»، بالإضافة إلى «الاتهامات غير اللائقة للمرأة المصرية، مما يكون مهدداً للاستقرار المجتمعي» وغيرها من «المشاهد الجنسية»، وفق البيان.

انتصار على الملصق الترويجي للفيلم (الشركة المنتجة)

وشكلت اللجنة بموجب القانون الخاص بـ«تنظيم الرقابة على الأشرطة السينمائية» وضمت في عضويتها مستشار نائب لرئيس مجلس الدولة وعضوية ممثلين عن بعض الهيئات منها «أكاديمية الفنون» وبعض الشخصيات من أهل الخبرة.

وبحسب مصادر لـ«الشرق الأوسط» فإن ما جرى حذفه من الفيلم لم تكن مشاهد كاملة ولكن «شوتات» داخل مشاهد من أجل تخفيف ما اعتبرته الرقابة «عنفاً زائداً» في الأحداث، وقالت المصادر إن «العمل حصل على إجازة رقابية واستوفى جميع الشروط اللازمة والتصاريح قبل الوصول لصالات العرض السينمائية».

وقال مؤلف ومخرج الفيلم محمد صلاح العزب لـ«الشرق الأوسط» إن «الفيلم رغم إجازته رقابياً وعودته للصالات السينمائية فإنه سيواجه ظروفاً صعبة مرتبطة بانتهاء موسم الذروة السينمائي خلال أيام عيد الفطر والعطلة الطويلة، بالإضافة إلى قرار إغلاق صالات العرض مبكراً في مصر اعتباراً من الأسبوع المقبل، وما يترتب عليه من توقف الحفلات المسائية التي تشكل الجزء الأكبر من إيرادات شباك التذاكر».

وأكد العزب أنه وصُناع الفيلم يترقبون ردود الفعل الجماهيرية على العمل خلال الأيام المقبلة، لأن الفيلم في النهاية يجب أن يعود للصالات السينمائية حتى بعد انتهاء ذروة موسم الإيرادات.

محمد صلاح العزب أمام الدعاية الخاصة بالفيلم قبل انطلاق عرضه (حسابه على فيسبوك)

وعَدّ الناقد الفني المصري أحمد سعد الدين قرار اللجنة التي شكّلت من وزيرة الثقافة «لم يأت بجديد مقارنة بما طلبته الرقابة قبل أسبوع من صناع الفيلم، بل ربما زاد عليه رفع التصنيف العمري للفيلم بالصالات السينمائية»، مشيراً إلى أن شركة الإنتاج تعد الخاسر الأكبر مما حدث.

وأضاف لـ«الشرق الأوسط» أن «الشركة فقدت أهم أيام الموسم في شباك التذاكر بسبب المفاوضات المستمرة مع الرقابة؛ الأمر الذي سيكون له تأثير سلبي على إيرادات الفيلم، في ظل الإغلاق المبكر للقاعات المقرر بعد عطلة نهاية الأسبوع، مما يعني أن الفيلم سيواجه أموراً غير متوقعة بالعرض».


مصر: استثناء المنشآت السياحية من إجراءات الإغلاق المبكر

معبد أبو سمبل من المواقع السياحية المهمة في مصر (وزارة السياحة والآثار)
معبد أبو سمبل من المواقع السياحية المهمة في مصر (وزارة السياحة والآثار)
TT

مصر: استثناء المنشآت السياحية من إجراءات الإغلاق المبكر

معبد أبو سمبل من المواقع السياحية المهمة في مصر (وزارة السياحة والآثار)
معبد أبو سمبل من المواقع السياحية المهمة في مصر (وزارة السياحة والآثار)

أعلنت وزارة السياحة والآثار استثناء المنشآت السياحية من إجراءات الإغلاق المبكر الاستثنائية التي أعلنتها الحكومة المصرية لتوفير الطاقة نظراً للمستجدات الإقليمية.

وأكد وزير السياحة المصري، شريف فتحي، أن الإجراءات التي أعلنتها الحكومة المصرية مؤخراً لترشيد استهلاك الطاقة في ضوء المستجدات العالمية الراهنة، والمُقرر بدء تطبيقها بدءاً من السبت الموافق 28 مارس (آذار) الحالي ولمدة شهر، لن يكون لها أي تأثير على السائحين أو تجربتهم السياحية أو جودة الخدمات المقدمة لهم في مصر.

وأوضح الوزير في تصريحات صحافية، الأربعاء، أن «هذه الإجراءات التي تتضمن تحديد مواعيد غلق المحال في تمام الساعة التاسعة مساءً خلال أيام الأسبوع، والساعة العاشرة مساءً يومي الخميس والجمعة، لا تشمل المقاصد والمطاعم السياحية في مصر، حيث إنها مستثناة بالكامل، بما يضمن استمرار تقديم الخدمات السياحية بالكفاءة والجودة المعتادة».

وزير السياحة المصري خلال إحدى الفعاليات (وزارة السياحة والآثار)

وتعوّل مصر على قطاع السياحة بوصفه أحد أهم مصادر الدخل القومي، وأطلقت وزارة السياحة عدة حملات ترويجية للمقاصد السياحية المصرية، من بينها حملة تحت عنوان «تنوع لا يُضاهى» ركزت على التنوع الكبير في الأنماط السياحية بمصر ما بين السياحة الثقافية والشاطئية والترفيهية والعلاجية والبيئية وسياحة السفاري وسياحة المهرجانات والمؤتمرات وغيرها.

وأشار وزير السياحة إلى أن جميع الوجهات السياحية في مصر، بما في ذلك الغردقة، ومرسى علم، والأقصر، وأسوان، وشرم الشيخ، وغيرها، مستمرة في استقبال زائريها بصورة طبيعية، مؤكداً حرص الدولة المصرية على ضمان تقديم تجربة سياحية متكاملة وآمنة ومتميزة لزائري المقصد المصري كافة، بما يعكس المكانة الرائدة التي تحتلها مصر بوصفها إحدى أهم الوجهات السياحية على مستوى العالم.

وحققت مصر أرقاماً قياسية في استقبال السائحين من الخارج، ووصل عدد السائحين العام الماضي 2025 إلى أكثر من 19 مليون سائح، بمعدل نمو يصل إلى 21 في المائة مقارنة بالعام السابق 2024، وحقق افتتاح المتحف المصري الكبير طفرة في أعداد السياحة الوافدة إلى مصر، وتستهدف استراتيجية وزارة السياحة والآثار المصرية الوصول بعدد السائحين إلى 30 مليون سائح بحلول عام 2031.


العثور على هيكل عظمي في ماستريخت يُرجّح أنه للفارس الفرنسي الشهير دارتانيان

الفارس الفرنسي الشهير المكنّى دارتانيان اسمه الحقيقي شارل دو با دو كاستلمور (رويترز)
الفارس الفرنسي الشهير المكنّى دارتانيان اسمه الحقيقي شارل دو با دو كاستلمور (رويترز)
TT

العثور على هيكل عظمي في ماستريخت يُرجّح أنه للفارس الفرنسي الشهير دارتانيان

الفارس الفرنسي الشهير المكنّى دارتانيان اسمه الحقيقي شارل دو با دو كاستلمور (رويترز)
الفارس الفرنسي الشهير المكنّى دارتانيان اسمه الحقيقي شارل دو با دو كاستلمور (رويترز)

عثر على هيكل عظمي في كنيسة في ماستريخت الهولندية يرجّح أن يكون للفارس الشهير دارتانيان بطل رواية ألكساندر دوما الذي قتل في المدينة قبل أكثر من 350 عاماً، بحسب ما أفاد الإعلام المحلي.

واكتشف الهيكل العظمي خلال أعمال ترميم تجرى في الكنيسة التي يعود أصلها إلى القرن الثالث عشر بعد انهيار جزء من أرضيتها، وفق ما أوردت «ل1 نيوز».

وأمضى الفارس الفرنسي الشهير المكنّى دارتانيان، واسمه الحقيقي شارل دو با دو كاستلمور، حياته في خدمة الملكين لويس الثالث عشر ولويس الرابع عشر.

وشكّلت مسيرته مصدر إلهام للكاتب الفرنسي ألكساندر دوما في روايته «الفرسان الثلاثة» التي ذاع صيتها في العالم أجمع وترجمت إلى عدّة لغات ونقلت إلى شاشات السينما.

وقُتل دارتانيان سنة 1673 خلال حصار ماستريخت وما زال موقع دفنه غير معروف.

وسحب الهيكل العظمي من الكنيسة ونقل إلى معهد لعلم الآثار، بحسب «ل1 نيوز».

وتحلَّل عيّنة من حمضه النووي في مختبر في ميونيخ بألمانيا.

ويشير موقع القبر في الكنيسة إلى أهميّة الشخصية المدفونة فيه. كما عثر على قطعة نقدية فرنسية مع الهيكل العظمي، بحسب ما قال أحد المسؤولين في الكنيسة الذي حضر أعمال التنقيب.