مصر تستضيف كبار موسيقي العالم في «صدى الأهرامات»

رئيس المهرجان أحمد أبو زهرة تحدث لـ«الشرق الأوسط» عن كواليس الحدث

جانب من حفل افتتاح المتحف الكبير بجوار أهرامات الجيزة (إدارة المتحف)
جانب من حفل افتتاح المتحف الكبير بجوار أهرامات الجيزة (إدارة المتحف)
TT

مصر تستضيف كبار موسيقي العالم في «صدى الأهرامات»

جانب من حفل افتتاح المتحف الكبير بجوار أهرامات الجيزة (إدارة المتحف)
جانب من حفل افتتاح المتحف الكبير بجوار أهرامات الجيزة (إدارة المتحف)

كشف عازف البيانو المصري أحمد أبو زهرة رئيس مهرجان «صدى الأهرامات» الموسيقي عن الاستعدادات الأخيرة لإطلاق المهرجان الذي يقام بمصر خلال الفترة من 24 نوفمبر (تشرين الثاني) الجاري، وحتى 13 ديسمبر (كانون الأول) المقبل.

ويشغل الموسيقار خالد داغر، منصب مدير المهرجان، الذي يترأسه شرفياً عالم الآثار زاهي حواس، وزير الآثار المصري الأسبق، وأكد أبو زهرة أن المهرجان سيجمع كبار موسيقي العالم بمصر للمرة الأولى، مشيراً إلى أن «هذا الحدث سيقام سنوياً بداية من العام القادم»، ولمح إلى مشاركة ابنتيه عازفتي الكمان أميرة ومريم أبو زهرة، اللتين لفتتا الأنظار خلال حفل افتتاح المتحف الكبير قبل أيام.

وقال أحمد، نجل الفنان المصري عبد الرحمن أبو زهرة، في تصريحات لـ«الشرق الأوسط» إن «المهرجان يعد حلماً قديماً يتحقق أمام أهم أحد أهم المعالم الأثرية في العالم، وسوف يضع مصر على خريطة المهرجانات الموسيقية العالمية، إذ يشارك به كبار الموسيقيين، ويقدم عروضاً تتجاوز حدود الموسيقى لتصبح علامات ثقافية راسخة من فرق الأوركسترا المرموقة، وفي حفل الافتتاح سيعزف أحد أهم فناني العالم وهو عازف البيانو الصيني (لانغ لانغ)، بمصاحبة الأوركسترا الملكية البريطانية والمايسترو بن بالمر تحت ظلال الأهرامات».

عازف البيانو أحمد أبو زهرة رئيس مهرجان «صدى الأهرامات» (حسابه على فيسبوك)

ويتضمن المهرجان 6 حفلات موسيقية، من بينها حفل «الألحان الخالدة»، الذي تعزف فيه الأوركسترا الملكية البريطانية بقيادة هاني فرحات مع بن بالمر مؤلفات كل من عمار الشريعي وهشام نزيه، حيث يحتفي بإرث عمار الشريعي المتجذر في الوعي المصري، جنباً إلى جنب مع إبداع هشام نزيه المعاصر، وتحل السوبرانو أميرة سليم ضيفة شرف على الحفل الذي يلفت أنظار العالم للمؤلفين الموسيقيين المصريين.

ويشير رئيس المهرجان إلى أن الأوركسترا الملكية البريطانية ستشارك في حفل آخر تعزف خلاله موسيقى أشهر أفلام هوليوود التي دارت أحداثها في مصر، على غرار: «المومياء»، و«لورانس العرب»، و«جريمة على النيل»، وتحل المطربة اللبنانية كارلا شمعون ضيفة عليه، كما يتضمن حفل «ليلة عربية» مع المطربتين عبير نعمة وفايا يونان بقيادة المايسترو أحمد عويضة.

إبراز الأهرامات الثلاثة في حفل افتتاح المتحف الكبير (إدارة المتحف)

ويجمع حفل «جالا» نخبة من الفنانين المصريين العازفين والمغنين الذين حققوا نجاحاً خارج مصر، ويشارك به 6 من المواهب الاستثنائية، من بينهم الميتزو سوبرانو جالا الحديدي، والتينور رجاء الدين، والباص – باريتون أشرف سويلم، وعازفتا الكمان أميرة ومريم أبو زهرة، وعازفة الفيولا سيندي محمد، وتقود الأوركسترا كريستيان بيرفي، وهناك أيضاً حفل يقام بمدينة الثقافة والفنون بالعاصمة الإدارية الجديدة التي يعمل أحمد أبو زهرة مستشاراً فنياً لها.

ويلفت أبو زهرة إلى أن «حفل الختام سيحييه المطرب الكازاخستاني ديماش كودايبرجن الذي يعد معجزة صوتية، حيث يمتلك نطاقاً صوتياً نادراً يجمع بين الفن والتجريب، وسيقدم الأغاني الخاصة به وأغاني فرق البوب التي انتشرت بأوروبا فترة السبعينات».

ملصق حفل المطرب الكازاخستاني ديماش الذي يمتلك قدرات صوتية نادرة (حساب أبو زهرة على فيسبوك)

ولن يقتصر المهرجان على الموسيقى والغناء، بل سيشمل أيضاً فنون الأوبرا، مثلما يؤكد أحمد أبو زهرة، قائلاً: «نقيم حفلين في ديسمبر (كانون الأول)، حيث تقدم إحدى أشهر فرق الباليه الروسية عرضاً مسرحياً يجمع بين جرأة التجريب وقوة التعبير الجسدي وصدق السرد الدرامي في باليه (بوريس إيفمان)».

وكان أحمد أبو زهرة قد حضر حفل افتتاح المتحف الكبير برفقة ابنتيه أميرة ومريم، اللتين قدمتا فقرة موسيقية على الكمان أثارت الإعجاب، وعَدّ الحفل مشرفاً لأقصى درجة، مؤكداً أن ابنتيه شعرتا بالفخر لمشاركتهما في هذا الحفل التاريخي، منتقداً من يحاولون إفساد فرحة المصريين.

وبدت العازفتان الشابتان في حالة انطلاق خلال الفقرة التي قدمتاها ولفتتا الأنظار إليهما، كما يقول الأب: «كانتا كأنهما تطيران بتفاعلهما مع الموسيقى، لأن هذا الحفل له حيثيات ومثّل لهما دفعة كبيرة، فقد شعرتا بالفخر لاختيارهما للمشاركة في حدث تاريخي عظيم».

الرئيس الألماني وزوجته مع أميرة ومريم أبو زهرة في حفل افتتاح المتحف الكبير (حساب أبو زهرة على فيسبوك)

وكان الرئيس الألماني فرانك فالتر شتاينماير قد تحدث إلى أميرة ومريم، ووجه لهما التحية عقب حفل افتتاح المتحف الكبير، وقد سألهما عن دراستهما وكيف وصلتا لهذا المستوى في العزف، وقال إنهما تمثلان حلقة وصل بين مصر وألمانيا.

ويشير عازف البيانو الشهير إلى أن «والده الفنان الكبير عبد الرحمن أبو زهرة كان في غاية السعادة والفخر بحفيدتيه، وتابع الحفل بتأثر كبير، وقد رفع الحفل كثيراً من معنوياته، في ظل معاناته من أمراض الشيخوخة، لكنه سعد كثيراً لأنه يرى في حفيدتيه امتداداً لرسالته الفنية الراقية».

الفنان المصري عبد الرحمن أبو زهرة مع حفيدتيه (حساب أبو زهرة على فيسبوك)

وبرغم أن كلاً من الأب والأم المجرية تخصصا في العزف على البيانو فإن الفتاتين اتجهتا لآلة الكمان، وتواصل أميرة دراستها الموسيقية بالجامعة، بينما تدرس مريم في نهاية المرحلة الثانوية، وتأمل كل من أميرة ومريم اللتين شاركتا بالعزف في فرق أوركسترا عالمية أن تقدما حفلاً عائلياً مع والديهما بين البيانو والكمان.


مقالات ذات صلة

مصر: «القومي للسينما» يعود بدورة استثنائية في الربيع

يوميات الشرق لقطة من حفل توزيع جوائز الدورة الـ24 من المهرجان (وزارة الثقافة المصرية)

مصر: «القومي للسينما» يعود بدورة استثنائية في الربيع

أعلنت وزارة الثقافة المصرية المنظمة للمهرجان القومي للسينما عن اختيار المنتج السينمائي هشام سليمان رئيساً للدورة الـ25.

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق فوز «الهاربات» بجائزة أفضل عرض مسرحي (وزارة الثقافة المصرية)

«الهاربات» تتوَّج أفضل عرض في مهرجان المسرح العربي

خلال حفل الختام الذي أُقيم بالمسرح الكبير بدار الأوبرا المصرية، كُرِّمت جميع العروض المسرحية المُشاركة في المهرجان.

داليا ماهر (القاهرة )
يوميات الشرق العرض ينافس على جوائز مهرجان المسرح العربي (إدارة المهرجان)

«من زاوية أخرى»... جريمة تكشف هشاشة الروابط الإنسانية

شكل التحقيق في جريمة قتل غامضة نقطة انطلاق المسرحية الكويتية «من زاوية أخرى»، التي عُرضت مساء (الثلاثاء) على خشبة مسرح «السامر» بمهرجان «المسرح العربي».

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق «هيا» تستلهم شخصية أليس في بلاد العجائب في حُلة عربية (الشرق الأوسط)

أساطير عربية وقصص خيالية تنبض بالحياة في الطائف

المهرجان حوّل الأدب إلى تجربة حيَّة تفاعلية، حيث يأخذ الزائر دوراً في عالم الحكاية ويُعايش الشخصيات والقصص بخيالٍ وحواس متعددة.

منى أبو النصر (الطائف)
يوميات الشرق من اللوحات الجمالية مسار الكتب المعلقة في مهرجان الطائف (الشرق الأوسط)

مهرجان الطائف للكتّاب والقرّاء يعيد صياغة العلاقة بين الأدب والطبيعة والفن

مثّلت النسخة الثالثة لمهرجان الكتاب والقراء الذي أقامته هيئة الأدب والنشر والترجمة التابعة لوزارة الثقافة السعودية في متنزه «الردف» بمدينة الطائف، مساراً جديداً

سعيد الأبيض (الطائف)

جان خليفة مُستعاداً في بيروت... كيف تطمئنّ اللوحة إلى شكلها الأخير؟

الوجه متروك عمداً في منطقة بين الظهور والانمحاء (الشرق الأوسط)
الوجه متروك عمداً في منطقة بين الظهور والانمحاء (الشرق الأوسط)
TT

جان خليفة مُستعاداً في بيروت... كيف تطمئنّ اللوحة إلى شكلها الأخير؟

الوجه متروك عمداً في منطقة بين الظهور والانمحاء (الشرق الأوسط)
الوجه متروك عمداً في منطقة بين الظهور والانمحاء (الشرق الأوسط)

يجمع معرض استذكاري للتشكيلي اللبناني الراحل جان خليفة، في «غاليري مارك هاشم» بمنطقة ميناء الحصن البيروتية، أعمالاً متنوّعة من تجريد حركي إلى تشخيص مُلتبس، ومن لوحات صغيرة مثل الملاحظات إلى أعمال طويلة مثل المشهد. ويقترح إعادة قراءة فنان اشتغل طوال حياته على فكرة تتبدَّل أشكالها، وهي كيف يمكن للوحة أن تُشبه الزمن وهو يتكسَّر ويتجمَّع من جديد، وللصورة ألا تكون فقط «تمثيلاً» فتصبح «فعلاً».

كلّ لطخة إعلان عن فشل جميل في ضبط الشكل (الشرق الأوسط)

يُقارب العرض تجربة الفنان مثل أرشيف مفتوح من خلال مواد توثيقية وإشارات إلى محطات تعليمية ومؤسّساتية، وقراءات مُرافقة تشرح كيف كان خليفة لا يطمئنّ في بناء أعماله إلى اكتمال نهائي.

وعلى الجدار، تصطفّ 3 لوحات تبدو متقاربة زمنياً ومختلفة المزاج. في إحداها يتقدَّم شكلٌ بيضوي محاط بخطوط زرقاء، وفي ثانية تتوزَّع طبقات الأزرق والأخضر والأبيض، يتخلّلها أثر أحمر عمودي يُشبه الجرح أو عمود النار، بينما تتدلَّى خطوط بيضاء مثل الماء أو الحبر حين يفلت من السيطرة. وفي ثالثة يتقابل الأحمر العريض مع الأزرق، وتقطع المساحة خطوط جانبية دقيقة كأنها حدود أو «هوامش» تُشير إلى أنّ اللوحة ليست فراغاً حراً.

هذا النوع من التجريد يشتغل على حركة تُشبه حركة الجسد، قوامها التوازن المُعلَّق بين البناء والانفجار. حتى حين تبدو المساحات بسيطة، فإنها مُحمّلة بإيماءة عاجلة، فنلمح اللون وهو يُرمَى ويُسحب ويُلطَّخ، ثم يُترك ليشهد على اللحظة التي وُلد فيها.

الأزرق يوسّع المشهد ويترك العين معلّقة في الداخل (الشرق الأوسط)

يتكرَّر هذا المنطق في لوحات طولية صغيرة تتجاور كأنها صفحات من دفتر واحد. فالأصفر يفيض، والأخضر يشقّ المساحة، والنقاط البنفسجية والبرتقالية تظهر مثل بؤر لونية، والخطوط الرمادية تبدو مثل طرقات أو مجاري ماء. بذلك، تتحوَّل اللوحات إلى «تمارين» على التقاط اللحظة، فتتوالى الارتدادات كما يتبدَّل الضوء خلال يوم واحد.

اللوحات «تمارين» على التقاط اللحظة (الشرق الأوسط)

من بين أكثر المحطات صراحةً في المعرض، عملٌ مرتبط بعام 1976، حين انقسمت بيروت بفعل الحرب إلى شطرَيْن. تُروى الفكرة عبر صورتين لامرأتين توأمتين مُحاطتين بالزهور والقلوب، في استعارة مباشرة عن الحبّ بوصفه تجاوزاً للخطوط الفاصلة. لكنّ الزهرة ليست بهجة خالصة. هي محاولة لتضميد ما لا يلتئم.

هذه المفارقة بيت القصيد. فخليفة لم يرسم «شعاراً» للوحدة بقدر ما رسم قلق الرابط حين يوضع تحت الضغط. لذلك تبدو المرأة في أكثر من عمل مثل كائن يتراوح بين التجسُّد والتبدُّد. أحياناً تُرسم الوجوه بثلاثية داكنة على خلفيّة خضراء، وأحياناً تصبح الملامح مثل قناع برتقالي داخل عباءة زرقاء يطلّ بعينين مطفأتين على مساحة صاخبة. وبذلك، تحضر الحرب من خارج الموضوع المباشر، عبر الانقسام والقناع والإحساس بأنّ الوجه لا يستطيع أن يكون «وجهاً» كاملاً بعد الآن.

اللوحة تلتقط الجسد في منتصف حركته قبل أن يقرّر أين يستقرّ (الشرق الأوسط)

إلى جانب هذا الخطّ، يطلّ عمل مؤرَّخ بسنة 1974 لامرأة في انكشاف جسدي تجلس حاملةً باقةً من الزهر. الخطوط سميكة، الألوان تُضخِّم الشحنة، والملامح تُختصر إلى عين واحدة كبيرة وفم صغير. ومع ذلك، يظلّ الحضور الحسّي كثيفاً، فتبدو المرأة كأنها تحتضن الزهور لتؤكد أنّ الحياة لا تزال ممكنة، ويمكن للون أن يُعيد صياغة العلاقة بين الرغبة والاحتواء.

وفي أعمال أخرى، تتحوَّل الزهرة إلى كتلة لونية مُكدَّسة تُنفَّذ بتراكمات قريبة من «العجينة»، كأنّ خليفة أراد للوردة أن تُلمَس أيضاً، فتتحوّل الطبيعة إلى طبقة لون ويصبح النبات «إيقاعاً بصرياً خالصاً».

المرأة فكرة تتحرّك داخل اللون وتترك أثرها قبل أن تختفي (الشرق الأوسط)

ومن أكثر ما يختزل هذا التوجُّه، عملٌ تركيبي يبدو مثل وعاء للذاكرة. فيه يظهر سلك أحمر ملتفّ مثل السياج الشائك، وقطرات حمراء كبيرة تتدلَّى كأنها علامات إنذار، وعجلات صغيرة وصورة فوتوغرافية لامرأة مستلقية، إضافةً إلى صندوق جانبي يضم جهاز راديو وورقة مكتوبة. الراديو يوحي بالصوت العام والخبر الذي يصنع خوفاً جماعياً، والسلك الأحمر يستعيد مفهوم الحدود والحصار، والقطرات تستحضر الجرح على أنه واقع يومي. هنا يصبح «الكولاج» طريقة في التفكير، كما يُلمِح النص المُرافق لأعمال الكولاج في المعرض، مما يُجسِّد ميل الفنان إلى تقطيع ما هو قائم وإعادة جمعه حين تضربه الفكرة على نحو عاجل، لتُبيّن الأعمال أنّ خليفة لم يتعامل مع اللوحة على أنها مساحة مستقلّة عن العالم، حين رأى فيها عالماً مُصغَّراً يمكن أن يحمل صورة وصوتاً ومادةً وخردةً ودلالة.

اللوحة تمثّل قدرة الطبيعة على مفاجأة الشكل (الشرق الأوسط)

وجان خليفة (1923 - 1978) هو أحد الأسماء المفصلية في الفنّ اللبناني الحديث، معروف بنزعة منضبطة وبمقاربة روحية للتجريد. فقد عرف المؤسّسات واشتغل معها، مع ذلك ظلَّ مشاغباً في اللوحة وترك في اللون ما يكفي من الفوضى كي لا يتحوّل الانضباط إلى قيد. والرسام الذي قرأ أوروبا ما بعد الحرب، عاد ليُترجم بيروت بموادها الخاصة، فأعاد تركيبها في وجه مقنَّع وزهرة كثيفة وسلك شائك، وتجريد يركض كأنه لا يريد أن يُمسك به أحد. فنانٌ عامل اللوحة مثل كائن قابل للانكسار وإعادة الولادة، واللون على أنه طريقة لرؤية ما يتعذَّر الإفصاح عنه. إرثه اليوم يترك العين في منطقة بين الدهشة والأسئلة، حيث يبدأ فعلاً الفنّ.


الرياض تُتوِّج نجوم العالم في «جوي أووردز 2026»

افتتحت النجمة كيتي بيري حفل «Joy Awards 2026» بعرضٍ موسيقي (هيئة الترفيه)
افتتحت النجمة كيتي بيري حفل «Joy Awards 2026» بعرضٍ موسيقي (هيئة الترفيه)
TT

الرياض تُتوِّج نجوم العالم في «جوي أووردز 2026»

افتتحت النجمة كيتي بيري حفل «Joy Awards 2026» بعرضٍ موسيقي (هيئة الترفيه)
افتتحت النجمة كيتي بيري حفل «Joy Awards 2026» بعرضٍ موسيقي (هيئة الترفيه)

توجّت العاصمة السعودية، مساء السبت، نجوم العرب والعالم بجوائز النسخة السادسة من حفل «جوي أووردز» (Joy Awards) ضمن فعاليات «موسم الرياض».

وشهد الحفل تقديم جائزة «شخصية العام» للنجمة البريطانية ميلي بوبي براون، إضافة إلى تكريم النجم العالمي فورست ويتاكر، ووزير الثقافة المصري الأسبق فاروق حسني بجائزة «الإنجاز مدى الحياة». كما كُرِّم رجل الأعمال القطري ورئيس نادي باريس سان جيرمان ناصر الخليفي بـ«جائزة صُنّاع الترفيه الماسية»، فيما مُنح كل من السعودي صالح العريض، والفنانة أصالة، والمخرج الكويتي أحمد الدوغجي، والملحن المصري عمرو مصطفى «جائزة صُنّاع الترفيه الفخرية».

ونال الفنان فضل شاكر جائزتين؛ الأولى «أفضل فنان» حسب تصويت الجمهور.


مصر: «القومي للسينما» يعود بدورة استثنائية في الربيع

لقطة من حفل توزيع جوائز الدورة الـ24 من المهرجان (وزارة الثقافة المصرية)
لقطة من حفل توزيع جوائز الدورة الـ24 من المهرجان (وزارة الثقافة المصرية)
TT

مصر: «القومي للسينما» يعود بدورة استثنائية في الربيع

لقطة من حفل توزيع جوائز الدورة الـ24 من المهرجان (وزارة الثقافة المصرية)
لقطة من حفل توزيع جوائز الدورة الـ24 من المهرجان (وزارة الثقافة المصرية)

أعلنت وزارة الثقافة المصرية المنظمة للمهرجان القومي للسينما عن اختيار المنتج السينمائي هشام سليمان رئيساً للدورة الـ25، وذلك بعد قرار وزير الثقافة أحمد فؤاد هنو إعادة المهرجان للانعقاد مجدداً عقب توقفه لمدة 3 سنوات، حيث تقرر الاحتفال باليوبيل الفضي لإطلاقه في الدورة الجديدة، التي تحدد لها موعد مبدئي في 26 أبريل (نيسان) المقبل، ليصبح مهرجان اليوم الواحد لإعلان الفائزين وتسليم الجوائز والتكريمات وذلك بشكل استثنائي هذه الدورة.

ويعكس المهرجان القومي النشاط السينمائي المصري خلال العام، ويتاح التقديم به لكل صناع الأفلام المحليين، لكنه توقف بشكل مفاجئ قبل أن يعلن وزير الثقافة عن عودة المهرجان بحلة جديدة أكثر تطوراً.

وأقيم مؤتمر صحافي بسينما الهناجر، الأحد، بحضور المعماري حمدي سطوحي رئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية ود. أحمد صالح رئيس المركز القومي للسينما، وهشام سليمان رئيس المهرجان، يمثل ثلاثتهم اللجنة العليا للمهرجان، وذكر حمدي سطوحي أن المهرجان القومي سيشهد تطويراً وتنظيماً جديداً يليق به كمهرجان قومي تقيمه الدولة.

صورة لأعضاء اللجنة الفنية للمهرجان القومي للسينما (وزارة الثقافة المصرية)

وكشف سطوحي عن تكوين لجنة فنية تضم عدداً من صناع السينما والنقاد، من بينهم ليلى علوي والناقد أحمد شوقي والمنتج هشام عبد الخالق، رئيس غرفة صناعة السينما، والمخرج عمر عبد العزيز، رئيس اتحاد النقابات الفنية، والمؤلفة مريم نعوم، وهي اللجنة المنوط بها وضع تصورات لتطوير المهرجان، مشيراً إلى أن الموعد المقترح للدورة الجديدة سيكون في 26 أبريل 2026 وهو ما ستبحثه اللجنة الفنية بعد مراجعة خريطة المهرجانات في مصر.

وقال د. أحمد صالح إننا نستهدف تقديم دورة تعكس مكانة السينما المصرية وطموحاتها، وإن دورة اليوبيل الفضي ستكون دورة استثنائية تستعيد انتظام المهرجان وتعكس تطور السينما المصرية وتفتح آفاقاً جديدةً للحوار والتقييم والاحتفاء بالإبداع، مؤكداً أن اختيار المنتج هشام سليمان رئيساً للمهرجان لما يمتلكه من خبرات ورؤية واعية، وكذلك إيمانه بأهمية المهرجان منصة وطنية جامعة لكل الأطياف السينمائية.

وقال هشام سليمان إن الهدف الأول هو إعادة المهرجان أولاً، وإقامة الدورة الـ25 بشكل مختلف، حيث تقام خلال يوم واحد بشكل استثنائي لكنه سيتضمن عروضاً للأفلام على مدى العام، ولفت إلى أن مسابقة الأفلام الروائية لن يخصص لها جوائز مالية هذه الدورة، وسيتم توجيه مخصصاتها للأفلام القصيرة والتسجيلية وأفلام الطلبة، وأعلن عن تكريم رؤساء المهرجانات المصرية لأنهم نجحوا في سد ثغرة كبيرة في السينما.

جانب من إعلان تفاصيل الدورة الجديدة (وزارة الثقافة المصرية)

وتخرج هشام سليمان (59 عاماً) في قسم الإنتاج بمعهد السينما وعمل مديراً لإنتاج عدد كبير من الأفلام المصرية والعالمية، من بينها «المصير»، و«كونشرتو درب سعادة»، و«ميدو مشاكل»، كما أنتج أفلام «طير انت» و«إتش دبور» لأحمد مكي.

ورأى الناقد أحمد سعد الدين أن المؤتمر الصحافي تضمن تأكيداً على عودة المهرجان القومي بعد توقف واختيار هشام سليمان رئيساً له، مع تغيير الشكل العام للمهرجان ليقام خلال يوم واحد بدلاً من إقامته خلال أسبوع كما كان يحدث سابقاً، مضيفاً لـ«الشرق الأوسط» أن «موعد انعقاده لا يزال تقريبياً، لكن الشكل النهائي للمهرجان سيتحدد بعد الدورة الـ25 وسيسعى خلال الفترة المقبلة للاستعانة برعاة لدعم المهرجان وجوائز للأفلام الروائية».