السعودية تطلق مبادرات رقمية لتعزيز التواصل الدولي

الدكتور عبد الله المغلوث مساعد وزير الإعلام أعلن عن المنصة الرقمية للتواصل الدولي خلال الملتقى (واس)
الدكتور عبد الله المغلوث مساعد وزير الإعلام أعلن عن المنصة الرقمية للتواصل الدولي خلال الملتقى (واس)
TT

السعودية تطلق مبادرات رقمية لتعزيز التواصل الدولي

الدكتور عبد الله المغلوث مساعد وزير الإعلام أعلن عن المنصة الرقمية للتواصل الدولي خلال الملتقى (واس)
الدكتور عبد الله المغلوث مساعد وزير الإعلام أعلن عن المنصة الرقمية للتواصل الدولي خلال الملتقى (واس)

أطلقت وزارة الإعلام السعودية، الأربعاء، منصة رقمية شاملة تُعنى بتعزيز التواصل الدولي، وطورتها بالاشتراك مع هيئة الحكومة الرقمية، وذلك امتداداً لجهود المنظومة في دعم التحول الرقمي الوطني.

أَعلَن عن إطلاق المنصة نيابةً عن وزير الإعلام سلمان الدوسري، مساعده الدكتور عبد الله المغلوث، خلال أعمال النسخة الرابعة من «ملتقى الحكومة الرقمية»، الذي تستضيفه الرياض يومي 5 و6 نوفمبر (تشرين الثاني) الحالي تحت شعار «مستقبلنا الآن».

وتمثّل هذه البوابة الرقمية خطوة نوعية نحو بناء منظومة رقمية متكاملة تُسهم في تدفق المعلومات الموثوقة، ودعم صنّاع القرار، وتعزيز التكامل بين الجهات الحكومية ذات الصلة.

وتوحد «المنصة» الجهود التواصلية الدولية، ورفع كفاءة البيانات وجودتها، تعزيزاً للتواصل مع وسائل الإعلام الدولية، وترسيخاً لحضور البلاد على الصعيد الدولي، بما يحقق مستهدفات «رؤية المملكة 2030».

إلى ذلك، دشّن عبد الهادي المنصوري مساعد وزير الخارجية السعودي للشؤون التنفيذية خلال الملتقى عدة مبادرات رقمية مبتكرة، لتعزيز حضور الوزارة في المشهد الرقمي الدولي، من أبرزها: «البوابة الموحدة لسفارات المملكة في الخارج»، وتطبيق «الوزارة» للأجهزة الذكية، وأتمتة إصدار تذاكر المرور إلكترونياً للمواطنين في الخارج، والمساعد الافتراضي الذكي «سعود».

وأكد المنصوري خلال مشاركته أهمية التكامل بين الجهات الحكومية في مجال التحول الرقمي، مشيراً إلى حرص «الخارجية» على تطوير خدماتها التقنية بما يحقق تجربة مثالية للمستفيدين، ويعزز مستوى الكفاءة التشغيلية بالوزارة.

وتستعرض «الخارجية» في الملتقى التجارب الوطنية بمجال التحول الرقمي، وتسلط الضوء على أحدث التقنيات والممارسات التي تسهم في تطوير الخدمات الحكومية وتعزيز كفاءتها، بما يواكب مستهدفات «رؤية السعودية 2030».


مقالات ذات صلة

مسؤولة أوروبية: السعودية شريك محوري في ملفات الشرق الأوسط

خاص الاتحاد الأوروبي يرى في السعودية «شريكاً محورياً» في ملفات المتوسط والشرق الأوسط (تصوير: نايف العتيبي)

مسؤولة أوروبية: السعودية شريك محوري في ملفات الشرق الأوسط

ترى بروكسل في السعودية «شريكاً محورياً» في ملفات المتوسط والشرق الأوسط، مقدّرة دور الرياض من أجل حل الدولتين.

عبد الهادي حبتور (الرياض)
الخليج رئيس مجلس الشورى السعودي الدكتور عبد الله آل الشيخ ونظيره القطري حسن الغانم يوقعان مذكرة التفاهم (واس)

السعودية وقطر تعززان تعاونهما البرلماني

أبرمت السعودية وقطر مذكرة تفاهم تستهدف تعزيز التعاون البرلماني المشترك لتوطيد وترسيخ علاقات الأخوة بين البلدين وشعبيهما.

«الشرق الأوسط» (الدوحة)
يوميات الشرق فعالية تمتد على مدى 6 أيام لدعم الفنانين السعوديين والعالميين (الشرق الأوسط)

«سوق الفن والتصميم» يبرز المواهب السعودية في أسبوع مسك للفنون 2025

مشاركات سعودية مبتكرة، ضمها «سوق الفن والتصميم» الذي انطلق ضمن فعاليات النسخة التاسعة من «أسبوع مسك للفنون» في صالة الأمير فيصل بن فهد للفنون بالرياض.

فاطمة القحطاني (الرياض)
عالم الاعمال «فولكس واغن» تؤكد أهمية أسواق الخليج في استراتيجيتها العالمية

«فولكس واغن» تؤكد أهمية أسواق الخليج في استراتيجيتها العالمية

تعزّز شركة «فولكس واغن» الألمانية حضورها في أسواق الخليج، والسعودية بوصفها ركيزة رئيسية في استراتيجيتها العالمية

«الشرق الأوسط» (الرياض)
يوميات الشرق ‎⁨المخرج دارين أرونوفسكي خلال الجلسة (تصوير: إيمان الخطاف)

دارين أرونوفسكي في «البحر الأحمر»: جبل قارة موقع سينمائي

أبدى المخرج الأميركي دارين أرونوفسكي انبهاره بمدينة الهفوف (شرق السعودية)، وذلك خلال زيارته الأخيرة لها، خصوصاً أمام التكوينات الصخرية البديعة لجبل قارة.

إيمان الخطاف (جدة)

ميغان ماركل تنتقد «ديلي ميل» بسبب تغطية صحافية من جوار والدها في المستشفى

الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)
الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)
TT

ميغان ماركل تنتقد «ديلي ميل» بسبب تغطية صحافية من جوار والدها في المستشفى

الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)
الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)

قال متحدث باسم ميغان ماركل دوقة ساسكس وزوجة الأمير البريطاني هاري، إنها تمكنت من إرسال خطاب إلى والدها الذي يتلقى الرعاية الطبية في أحد المستشفيات على الرغم من خرق صحيفة «ديلي ميل» لـ«الحدود الأخلاقية الواضحة» من خلال عمل تغطية إخبارية من جواره وهو على فراش المرض.

وتأتي هذه الانتقادات قبل أسابيع من بدء الأمير هاري دعوى قضائية بشأن الخصوصية ضد شركة «دي إم جي ميديا» التي تنشر صحيفة «ديلي ميل». وستبدأ المحاكمة أوائل العام المقبل.

وتفيد التقارير بأن توماس ماركل، والد ميغان، يرقد في مستشفى في الفلبين بعد بتر ساقه.

ووفقاً لوكالة «رويترز» للأنباء، فقد ذكر المتحدث الرسمي أن ميغان، التي تزوجت من الابن الأصغر للملك تشارلز في 2018، تحاول التواصل مع والدها بعد سنوات من القطيعة.

وقال متحدث باسم الدوقة، اليوم الأربعاء: «نظراً لأن مراسل صحيفة (ديلي ميل) ظل إلى جانب والدها طوال الوقت، وكان يبث كل تواصلها معه وينتهك الحدود الأخلاقية الواضحة، فقد كان من الصعب للغاية على الدوقة التواصل مع والدها على انفراد على الرغم من محاولاتها على مدى الأيام القليلة الماضية».

وأضاف: «بدعم من جهات اتصال موثوقة، أصبحت مراسلاتها الآن بين يديه بأمان».

ولم يتسنَ لوكالة «رويترز» الحصول على تعليق بعد من «دي إم جي ميديا».

وبدأ الخلاف بين ميغان ووالدها في الفترة التي سبقت زفافها. وقبل أيام من الزفاف، قال توماس ماركل إنه لن يحضر بسبب مشكلة صحية بعد اعترافه بأنه ترك الصحافة تلتقط صوراً له.

ويعيش هاري وميغان في ولاية كاليفورنيا الأميركية مع ابنهما وابنتهما. وتخلى الزوجان منذ 2020 عن جميع واجباتهما بصفتهما عضوين في العائلة المالكة. وقالت وسائل إعلام بريطانية إن توماس ماركل انتقل من المكسيك إلى الفلبين في وقت سابق هذا العام.


العالم يودّع «حارس الأفيال» وأشرس مُحاربي تجارة العاج

«ضمير الأفيال» يرحل (إنستغرام)
«ضمير الأفيال» يرحل (إنستغرام)
TT

العالم يودّع «حارس الأفيال» وأشرس مُحاربي تجارة العاج

«ضمير الأفيال» يرحل (إنستغرام)
«ضمير الأفيال» يرحل (إنستغرام)

نعى أمير ويلز، وأثنى على إيان دوغلاس هاميلتون، الناشط البيئي الرائد في مجال حماية الأفيال، الذي تُوفي في منزله في نيروبي عن 83 عاماً. وذكرت «بي بي سي» أنّ إيان قضى حياته في الدراسة وبذل الجهود من أجل حماية الأفيال الأفريقية، وأصبح خبيراً عالمياً في سلوكها في البرّية. وكشف بحثه المبتكر الرائد عن الآثار المدمِّرة للصيد الجائر، وهو ما كان يشكّل خطراً كبيراً على سلامته، كما كان ذلك البحث أساسياً في حظر تجارة العاج دولياً.

وأثنى الأمير ويليام على عالِم الحيوانات بقوله إنه «كرّس حياته للحفاظ على البيئة، وترك عملُه طوال حياته أثراً دائماً على تقديرنا وفهمنا للأفيال». وتابع ويليام، وهو راعٍ ملكي لجمعية الحفاظ على الحياة البرّية الأفريقية «تاسك»، التي كان هاميلتون سفيراً لها: «ستظلّ ذكرى الأيام التي قضيتها في أفريقيا معه داخلي إلى الأبد»، في حين قال مؤسِّس الجمعية الخيرية، تشارلز مايهيو، في بيان: «فقد العالم أسطورة حقيقية في مجال الحفاظ على البيئة، لكن إرثه الاستثنائي سيظلّ موجوداً».

وُلد إيان عام 1942 لأسرة بريطانية أرستقراطية في مقاطعة دورست بإنجلترا. ودرس علم الأحياء وعلم الحيوان في اسكوتلندا وأكسفورد قبل الانتقال إلى تنزانيا للبحث في السلوك الاجتماعي للأفيال. وهناك، في متنزه بحيرة مانيارا الوطني، بدأ توثيق كلّ فيل قابله، وأصبح في نهاية المطاف يعرف كلّ القطعان التي بات قادراً على التعرُّف إليها من خلال الأشكال الفريدة لآذانها والتجاعيد الموجودة على جلودها.

صوت البرّية الذي غيَّر مصير الحيوانات المهدَّدة (إنستغرام)

وقال في فيلم وثائقي عن عمله بعنوان «حياة بين الأفيال» عام 2024: «أهمّ ما يميز الأفيال أنها تملك كثيراً من الأمور المشتركة مع البشر». وظهرت جين غودال، صديقته وزميلته في هذا المجال التي تُوفيت في أكتوبر (تشرين الأول)، في الوثائقي، وقالت إنه قد أظهر للعالم أن الأفيال قادرة على الشعور مثل البشر. وتابعت: «أعتقد أن إرثه سيكون إرث رجل فعل كثيراً لمساعدة الناس في فهم مدى روعة الأفيال، ومعرفة مزيد عن طريقة معيشتها».

مع ذلك، لم يكن عمله سهلاً دائماً، إذ كان يتعرّض لهجمات الأفيال، وكاد يموت بسبب سرب نحل وطلقة نارية من صيادين يمارسون الصيد الجائر. وعام 2010 دمَّر فيضان منشأته البحثية في كينيا، وضاع مجهود سنوات من العمل جرّاء ذلك. ورغم الصعوبات، ظلَّ دوغلاس متمسّكاً برسالته المُتمثّلة في رفع الوعي بمعاناة الأفيال الأفريقية، مما جعله أحد أهمّ الأصوات التي نبَّهت العالم إلى أزمة الصيد من أجل العاج، التي وصفها بـ«محرقة الأفيال». وقد نظَّم حملات لحظر تجارة العاج دولياً، وفي عام 1989 جرى توقيع اتفاقية الاتجار الدولي بالأنواع المهددة بالانقراض، وهي اتفاق دولي بين الحكومات.

وبعد فشل الاتفاقية في القضاء على تلك التجارة تماماً، حوَّل دوغلاس اهتمامه إلى الصين والولايات المتحدة الأميركية، السوقين الرئيسيتَيْن للعاج. ووافق الرئيس الصيني شي جينبينغ، وباراك أوباما الرئيس الأميركي آنذاك، على حظر شبه كلي لواردات وصادرات العاج عام 2015. وأسَّس دوغلاس عام 1993 جمعية خيرية تحت اسم «أنقذوا الأفيال»، تستهدف حماية تلك الحيوانات وتعميق فَهْم البشر لسلوكها. وقال الرئيس التنفيذي للمؤسّسة، فرنك بوب، وهو صهر دوغلاس أيضاً: «لقد غيَّر إيان مستقبل الأفيال، وكذلك مستقبل أعداد كبيرة من البشر حول العالم. ألهمت شجاعته وإصراره وصرامته جميع مَن قابلهم». وعبَّر دوغلاس عن تفاؤله بمستقبل عمل حياته، قائلاً: «أعتقد أنّ أكبر أمل لي في المستقبل هو ترسيخ قيم التعايش بين البشر والأفيال». ولا تزال زوجة دوغلاس، أوريا، وابنتاه سابا ودودو، و6 أحفاد، على قيد الحياة.


ثقب أسود يُطلق «عاصفة كونية» بسرعة 20 % من الضوء

ثقب أسود يُطلق أسرع رياح رُصدت في الكون (وكالة الفضاء الأوروبية)
ثقب أسود يُطلق أسرع رياح رُصدت في الكون (وكالة الفضاء الأوروبية)
TT

ثقب أسود يُطلق «عاصفة كونية» بسرعة 20 % من الضوء

ثقب أسود يُطلق أسرع رياح رُصدت في الكون (وكالة الفضاء الأوروبية)
ثقب أسود يُطلق أسرع رياح رُصدت في الكون (وكالة الفضاء الأوروبية)

يلتهم ثقب أسود داخل مجرّة حلزونية بعيدة مواد من العالم حوله، ويُحدث رياحاً بسرعات لم يشهدها علماء الفلك من قبل. وذكرت وكالة الفضاء الأوروبية أنّ كتلة الثقب الأسود داخل مجرّة «NGC 378» تبلغ كتلة 30 مليون شمس. ويلتهم الثقب الأسود مواد قريبة لتزويد النواة النشطة الموجودة في قلب المجرّة بالطاقة. والنواة «منطقة متوهّجة ونشطة بشدّة» ترسل رياحاً مجرّية قوية، وفق الوكالة.

وأوضحت عملية القياس أنّ سرعة إحدى تلك الرياح تبلغ 60 ألف كيلومتر في الثانية أو 130 ميلاً في الساعة، أي نحو 20 في المائة من سرعة الضوء. وفي هذا السياق، نقلت «سي بي إس نيوز» عن ليي غو، من المعهد الهولندي لبحوث الفضاء، قوله: «لم نشاهد ثقباً أسود يُحدث رياحاً سريعة من قبل». وقاد غو فريق البحث الدولي، وأضاف: «للمرة الأولى نشاهد كيف يُحدث تدفّق سريع لضوء أشعة إكس من ثقب أسود رياحاً فائقة السرعة، حيث تتشكّل تلك الرياح في يوم واحد فقط».

من جهته، قال الباحث ماتيو غوينازي إنّ الرياح المحيطة بالثقب الأسود تكوَّنت مع انحلال المجال المغناطيسي المتشابك للنواة بشكل مفاجئ، مما أحدث شيئاً مشابهاً للانبعاثات الكتلية الإكليلية التي تتدفَّق من الشمس، «لكن على نطاق أكبر كثيراً مما يمكن للمرء تصوّره».

ويجعل التشابه بين الثقوب السوداء والشمس «تلك الأشياء الغامضة تبدو أقل غرابة»، وفق وكالة الفضاء الأوروبية. وقال العالِم إيريك كولكيرز إنّ الاكتشاف «يشير إلى أنّ الفيزياء الشمسية وفيزياء الطاقة العالية ربما تعمل بطرق مألوفة على نحو غير متوقَّع في أنحاء الكون».

وتلعب الرياح المُنبعثة من النواة المجرّية دوراً في تشكيل المجرّات الآخذة في التشكل، وفق كاميل دييز، زميلة باحثة في وكالة الفضاء الأوروبية. وتوضح دييز أنّ معرفة مزيد عن النوى وكيفية تصرّفها سيؤدّي إلى فَهْم أفضل للفضاء. وقالت: «نظراً إلى أنها مؤثرة جداً، تُعدّ معرفة مزيد عن مغناطيسية النوى المجرّية النشطة وكيفية إحداثها رياحاً مثل تلك أمراً أساسياً لفَهْم تاريخ المجرّات في الكون».