«الوطنية للإعلام» تُعيد تشكيل لجنة الدراما بالإذاعة المصرية

بعد جدل حول اختيار محسوب على «الإخوان» ضمن أعضائها

مبنى ماسبيرو يضم الهيئة الوطنية للإعلام (موقع الهيئة على فيسبوك)
مبنى ماسبيرو يضم الهيئة الوطنية للإعلام (موقع الهيئة على فيسبوك)
TT

«الوطنية للإعلام» تُعيد تشكيل لجنة الدراما بالإذاعة المصرية

مبنى ماسبيرو يضم الهيئة الوطنية للإعلام (موقع الهيئة على فيسبوك)
مبنى ماسبيرو يضم الهيئة الوطنية للإعلام (موقع الهيئة على فيسبوك)

أعلنت «الهيئة الوطنية للإعلام» في مصر عن اختيار مقرر جديد للجنة الدراما بالإذاعة، وإعلان تشكيل جديد للجنة الشهر المقبل، بعد جدل حول التشكيل الذي أعلن قبل أسبوعين، الذي تضمن شخصية وصفها متابعون بأنها «محسوبة على الإخوان» المصنفة جماعة إرهابية في مصر.

ووفق بيان «الهيئة»، الثلاثاء، فإنها تبحث تكليف مقرر جديد للجنة الدراما بالإذاعة على أن تضم اللجنة نخبة من الخبراء والمختصين والشخصيات الوطنية البارزة، فيما صدر البيان في أعقاب تفاعلات «سوشيالية» حول ضم اللجنة التي أعلن تشكيلها قبل أسبوعين أحد الأعضاء الذي سبق له تأييد الرئيس المعزول محمد مرسي بعد ثورة «30 يونيو»، بالإضافة إلى تصريحاته السياسية المناهضة للجيش المصري، وهي التصريحات التي أعيد تداولها بعد نشر اسمه ضمن أعضاء اللجنة عبر المنصات الرسمية لـ«الوطنية للإعلام».

ولقي وجود اسم المحسوب على الإخوان انتقادات «سوشيالية»، وتساءل عضو مجلس النواب (البرلمان) مصطفى بكري عن الهدف من تعيين هذا العضو باللجنة بعدما تطاول على كثير من مؤسسات الدولة في فترات سابقة.

بينما انتقد آخرون التخبط في التعامل مع الموقف بعدما صدرت تصريحات قبل البيان الرسمي تفيد بعدم تشكيل اللجنة من الأساس، في حين أبرزت صفحات ومواقع إخبارية صورة قرار يضم تشكيل اللجنة.

وأبرز آخرون نفي رئيس الإذاعة محمد لطفي في البداية لتشكيل اللجنة رغم تداول صورة تجمعه مع العضو المذكور في مكتبه بعد قرار التشكيل الذي نُشر بمختلف وسائل الإعلام المصرية.

وعدّ الناقد محمد عبد الرحمن أن «ما حدث بمثابة تخبط واضح في آلية اتخاذ القرار، وعدم الشعور بالمسؤولية في مواجهة الخطأ الذي حدث عند صدور قرار التشكيل، عبر الزعم بأن اللجنة لا تزال قيد التشكيل، مبدياً تشككه في صحة هذه الرواية في ضوء نشر الخبر عبر المواقع والصفحات الرسمية».

وأضاف عبد الرحمن لـ«الشرق الأوسط» أن «تشكيل اللجان المختلفة يمكن أن تحدث به أخطاء نتيجة التسرع في بعض الأحيان، ومن دون انتظار الموافقات المتبعة في الاختيارات الرسمية، وبالتالي لا توجد مشكلة في الاعتراف بالخطأ ومواجهته»، مؤكداً أنه «من غير المقبول نشر قرار رسمي، وبعد ذلك الادعاء بأن وسائل الإعلام أخطأت في طريقة النشر».

وهو رأي يدعمه الناقد الفني المصري أحمد سعد الدين الذي يؤكد لـ«الشرق الأوسط» أن «الكشف عن الواقعة عبر مواقع التواصل الاجتماعي من مختصين ومهتمين بمجال الإعلام أمر يطرح كثيراً من التساؤلات حول من يقوم باختيار المسؤولين ويحدد عضوية اللجان والهدف من وجودهم بالأساس»، لافتاً إلى أن «الأمر كان يمكن أن يمر دون وجود تغيير حقيقي ما لم يبرز عبر مواقع التواصل».

وأضاف أن «عملية التطوير التي يجري الحديث عنها، أو حتى الاستعانة بوجوه جديدة بخلاف الوجوه القديمة التي كانت بارزة قبل سنوات طويلة بالإذاعة والتلفزيون بمصر أمر يطرح تساؤلات حول طريقة وضع مخططات التطوير وآليات التنفيذ».

وهنا يشير عبد الرحمن إلى أن «العصر قد تغيّر وكذلك الجمهور المستهدف، ولكن يجب العمل على ترشيح أصحاب الرؤى والقادرين على تنفيذ عمليات التطوير، في ظل وجود كوادر كثيرة داخل التلفزيون، وتقوم بالدور نفسه في قنوات وإذاعات خاصة».

أعلن المسلماني أن قراراً جديداً سيصدر بتشكيل اللجنة (الهيئة الوطنية للإعلام)

وأصدرت «الهيئة الوطنية للإعلام» بياناً، الثلاثاء، نفت خلاله ما يتم تداوله عبر وسائل التواصل بشأن تشكيل لجنة دراما جديدة تتضمن حسام عقل وآخرين.

وقالت الهيئة في بيانها: «كل ما هو متداول بهذا الصدد غير صحيح، وقد تمت إحالة المسؤولين في الإذاعة ولجنة الدراما للتحقيق ظهر اليوم الثلاثاء، وذلك للتحقق من وجود مخالفات متعلقة باجتماعات أو بيانات مخالفة لقواعد الهيئة والمصلحة العليا للدولة. وسوف تتخذ إجراءات رادعة لمحاسبة أي مسؤول ارتكب أخطاءً بهذا الصدد».

وتبحث الهيئة ترشيحات لمقرر جديد للجنة الدراما بالإذاعة، وسوف تتضمن اللجنة الجديدة المزمع تشكيلها الشهر المقبل شخصيات ثقافية وإعلامية ورموزاً وطنية وازنة، وفق البيان.

واستنكرت الهيئة ما وصفته بـ«محاولات استهداف ماسبيرو عبر افتعال معارك لا أساس لها، بهدف النيل من الإصلاحات الجارية، وتعطيل رؤية الدولة بشأن عودة ماسبيرو... وتعزيز القوة الناعمة المصرية».


مقالات ذات صلة

كاريس بشَّار لـ«الشرق الأوسط»: «سَماهر» صدَمتني وأنا أغار منها

خاص الممثلة السورية كاريس بشَّار بشخصية «سماهر» في مسلسل «بخمس أرواح» (شركة الصبّاح للإنتاج)

كاريس بشَّار لـ«الشرق الأوسط»: «سَماهر» صدَمتني وأنا أغار منها

حديث خاص مع الممثلة السورية كاريس بشَّار عن شخصية «سماهر»، وتفاصيل عن الوصلات الغنائية المباشرة واللهجة الخاصة ببطلة مسلسل «بخمس أرواح».

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق الممثلة السورية المعتزلة نورمان أسعد (إنستغرام)

الذكاء الاصطناعي يوقظ الحنين إلى نورمان أسعد... نجمة «يوميات جميل وهناء» المعتزلة

صورة مولَّدة بالذكاء الاصطناعي تحوّل اسم نورمان أسعد إلى «ترند». فأين أصبحت الممثلة السورية المعتزلة التي كانت نجمة الشاشة في التسعينات؟

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق الفنانة اللبنانية أندريا طايع (إنستغرام)

أندريا طايع: «ذا فويس كيدز» أعاد اكتشافي في مساحة أكثر عفوية

قالت أندريا طايع، إن تجربتها في «ذا فويس كيدز» تُمثِّل محطة جديدة ومختلفة في مسيرتها، تُخرجها من إطار التمثيل إلى مساحة أكثر عفوية وتواصلاً مباشراً مع الجمهور.

أحمد عدلي (عمان)
يوميات الشرق بسنت شوقي في أحد أدوارها (صفحتها في «فيسبوك»)

بسنت شوقي: التنوّع خيار محسوب بين «إفراج» و«الكينج»

أوضحت الممثلة المصرية بسنت شوقي أنها تعاملت مع شخصية «وفاء» بجدّية في التحضير، وحرصت على البحث عن نماذج قريبة منها في الواقع.

أحمد عدلي (القاهرة )
يوميات الشرق أطفالٌ نجوم لمعوا في «ذا فويس كيدز»... أين أصبحوا اليوم وهل احترفوا الغناء؟

أطفالٌ نجوم لمعوا في «ذا فويس كيدز»... أين أصبحوا اليوم وهل احترفوا الغناء؟

عاد "ذا فويس كيدز" مع وجوه جديدة وأصوات واعدة. لكن أين أصبحت مواهب البرنامج التي توالت على المواسم السابقة وهل استمرت في الغناء؟

كريستين حبيب (بيروت)

اختراق لمنصة «بوكينغ دوت كوم» يكشف عن بيانات بعض العملاء

تتمتع «بوكينغ دوت كوم» بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم (رويترز)
تتمتع «بوكينغ دوت كوم» بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم (رويترز)
TT

اختراق لمنصة «بوكينغ دوت كوم» يكشف عن بيانات بعض العملاء

تتمتع «بوكينغ دوت كوم» بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم (رويترز)
تتمتع «بوكينغ دوت كوم» بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم (رويترز)

تعرضت منصة الحجز الفندقي «بوكينغ دوت كوم» لعملية اختراق بيانات؛ إذ تمكّنت «جهات غير مصرح لها» من الوصول إلى تفاصيل بعض العملاء.

وحسب صحيفة «الغارديان» البريطانية، فقد أعلنت المنصة أنها «لاحظت نشاطاً مشبوهاً مكّن جهات خارجية غير مصرح لها من الوصول إلى معلومات حجز بعض ضيوفنا».

وأضافت: «فور اكتشافنا للنشاط المشبوه، اتخذنا إجراءات لاحتواء المشكلة. فقد قمنا بتحديث الرقم السري لهذه الحجوزات وإبلاغ الضيوف المتأثرين».

وتتمتع «بوكينغ دوت كوم»، التي يقع مقرها في أمستردام، بقاعدة بيانات تضم أكثر من 30 مليون مكان إقامة حول العالم.

ورفضت المنصة الإفصاح عن عدد المتضررين من الاختراق. وصرح متحدث باسم الشركة بأنه «لم يتم الوصول إلى أي معلومات مالية».

ورغم ذلك، أشارت «بوكينغ دوت كوم» إلى أن القراصنة ربما تمكنوا من الوصول إلى «بعض تفاصيل الحجز» المرتبطة بالحجوزات السابقة للعملاء، مثل الأسماء، وعناوين البريد الإلكتروني، وأرقام الهواتف والعناوين.

وتُعدّ هذه الواقعة أحدث حلقة في سلسلة من محاولات الجرائم الإلكترونية التي استهدفت منصة «بوكينغ دوت كوم»؛ إذ أشار تقرير حديث إلى تزايد عمليات الاحتيال التي تشمل طلب تفاصيل الدفع من العملاء قبل رحلاتهم، قبل سرقة أموال باهظة منهم.

وفي عام 2018 تعرّضت المنصة لعملية تصيد إلكتروني، مما أدى إلى تسريب بيانات حجز أكثر من 4 آلاف عميل.

وتواجه صناعة السفر بوجه عام تحديات متزايدة في مواجهة عمليات الاحتيال الإلكترونية؛ فقد تزايدت الدعوات لمكافحة انتشار الإعلانات المزيفة على منصات الحجز.


اعتراض من أسرة نجيب محفوظ يُعقّد مشروع عمرو سعد لإعادة «اللص والكلاب»

شكري سرحان في لقطة من فيلم «اللص والكلاب» (الشركة المُنتجة)
شكري سرحان في لقطة من فيلم «اللص والكلاب» (الشركة المُنتجة)
TT

اعتراض من أسرة نجيب محفوظ يُعقّد مشروع عمرو سعد لإعادة «اللص والكلاب»

شكري سرحان في لقطة من فيلم «اللص والكلاب» (الشركة المُنتجة)
شكري سرحان في لقطة من فيلم «اللص والكلاب» (الشركة المُنتجة)

اعترضت أم كلثوم، ابنة الأديب المصري الراحل نجيب محفوظ، على إعلان الفنان عمرو سعد عزمه إعادة تقديم رواية «اللص والكلاب» سينمائياً، بعد تصريحات له عن شرائه حقوق العمل، وتجسيد شخصية «سعيد مهران».

وأوضحت لـ«الشرق الأوسط»، أنّ ما أعلنه سعد بشأن شراء الحقوق «غير صحيح»، مشيرة إلى أنّ حقوق الرواية مُنحت للكاتبة مريم نعوم، والعقد لا يزال سارياً ولم ينتهِ بعد، مما تسبَّب، وفق قولها، في «بلبلة».

وكانت الأزمة قد بدأت مع إعلان عمرو سعد رغبته في تقديم الرواية بتقنيات معاصرة، مؤكداً عدم تخوّفه من خوض التجربة، نظراً إلى انتماء العمل إلى أدب نجيب محفوظ.

في المقابل، أكدت الكاتبة مريم نعوم، صاحبة حقوق الرواية، أنها لا تنوي بيعها، وأنها تعمل حالياً على المشروع، مشدِّدة على عدم وجود خلاف مع عمرو سعد، مع نيّتها التواصل معه لتوضيح الأمر.

عمرو سعد يرغب في تقديم الرواية بتقنيات معاصرة (فيسبوك)

وتدور أحداث فيلم «اللص والكلاب»، الذي أُنتج في ستينات القرن الماضي، حول «سعيد مهران»، اللص الذي يخرج من السجن ليجد حياته قد تغيّرت، فيسعى إلى الانتقام، قبل أن تنتهي رحلته بمصير مأساوي. الفيلم مأخوذ عن رواية لنجيب محفوظ، ومن إخراج كمال الشيخ، وبطولة شكري سرحان، وكمال الشناوي، وشادية.

ومن أبرز الأعمال السينمائية المأخوذة عن روايات نجيب محفوظ: «بداية ونهاية»، و«الثلاثية» بأجزائها «بين القصرين»، و«قصر الشوق»، و«السكرية»، بالإضافة إلى «زقاق المدق»، و«ثرثرة فوق النيل»، و«القاهرة 30»، و«الكرنك»، و«ميرامار»، و«الحب فوق هضبة الهرم»، و«خان الخليلي». كما قُدِّمت أعمال درامية، من بينها «حديث الصباح والمساء»، و«أفراح القبة»، و«الحرافيش».

من جانبه، قال الناقد الفني طارق الشناوي لـ«الشرق الأوسط»، إنه «لا توجد مشكلة مبدئياً في إعادة تقديم أي عمل»، لكنه طرح تساؤلاً حول «ما الجديد الذي سيحمله؟».

وأضاف أنّ الرواية قُدِّمت مرة أخرى في ثمانينات القرن الماضي، لكن التجربة لم تُحقّق النجاح، مشيراً إلى أن ذلك لا يعني بالضرورة تكرار النتيجة مستقبلاً.

أم كلثوم نجيب محفوظ تسجِّل موقفاً ضدّ بيع المشروع (الشرق الأوسط)

وأوضح أنّ «اللص والكلاب» من الأعمال التي ارتبط بها الجمهور، ممّا يجعل إعادة تقديمها تحدّياً، مؤكداً في الوقت عينه أنه «لا يمكن منع أي مبدع من خوض التجربة، ولا الحُكم مُسبقاً عليها».

وعلى مدار مسيرته، قدَّم عمرو سعد أعمالاً عدة، من بينها أفلام «خيانة مشروعة»، و«حين ميسرة»، و«دكان شحاتة»، إلى جانب مسلسلات «مملكة الجبل»، و«شارع عبد العزيز»، و«يونس ولد فضة»، و«ملوك الجدعنة»، و«توبة»، و«سيد الناس»، وأخيراً «إفراج».

وفي سياق متصل، أوضحت أم كلثوم نجيب محفوظ أنها لا تتحمَّس حالياً لتقديم عمل يتناول السيرة الذاتية لوالدها، مشيرة إلى أنّ حقوق رواية «أولاد حارتنا» بحوزة المنتج اللبناني صادق الصبّاح.

وأكدت أن بعض الأعمال المأخوذة عن أدب نجيب محفوظ لم تكن على المستوى المطلوب، مشيرة إلى أنّ «الأعمال القديمة كانت أفضل»، مع إشادتها بمسلسلَي «حديث الصباح والمساء» و«الثلاثية»، بالإضافة إلى عمل «الحرافيش» من بطولة نور الشريف، واصفة تلك الأعمال بأنها من الأقرب إلى قلبها.

Your Premium trial has endedYour Premium trial has ended


نهاية المطاردة... توقيف متّهمة بتوريط رونالدينيو في الجوازات المُزوَّرة

القضية تعود بخيطها الأخير (أ.ف.ب)
القضية تعود بخيطها الأخير (أ.ف.ب)
TT

نهاية المطاردة... توقيف متّهمة بتوريط رونالدينيو في الجوازات المُزوَّرة

القضية تعود بخيطها الأخير (أ.ف.ب)
القضية تعود بخيطها الأخير (أ.ف.ب)

سُجنت امرأة باراغوايانية مُتّهمة بتزويد نجم كرة القدم البرازيلي السابق رونالدينيو بجواز سفر مزوَّر، ممّا أدّى إلى احتجازه 5 أشهر.

وذكرت «وكالة الصحافة الفرنسية» أنّ داليا لوبيس (55 عاماً) كانت متوارية عن الأنظار 6 سنوات، قبل أن يجري توقيفها في العاصمة أسونسيون في 2 أبريل (نيسان) الحالي، ومنذ ذلك الحين وُضعت قيد الاحتجاز لدى الشرطة.

وجاء في قرار قاضٍ، الاثنين، أنها تشكل خطراً لاحتمال هروبها، وأمر بإيداعها الحبس الاحتياطي في سجن للنساء في بلدة إمبوسكادا، على بُعد نحو 35 كيلومتراً من أسونسيون.

وتُتهم لوبيس بتشكيل عصابة إجرامية، على خلفية الاشتباه في توفيرها وثائق مزوَّرة لرونالدو دي أسيس موريرا، المعروف باسم رونالدينيو، ولشقيقه ووكيله روبرتو دي أسيس موريرا. ولم يتّضح حتى الآن سبب حاجتهما إلى هذه الوثائق.

ما خُفِي عاد إلى الواجهة (أ.ف.ب)

وكانت لوبيس قد نسَّقت زيارة رونالدينيو إلى باراغواي في مارس (آذار) 2020، للمشاركة في فعالية خيرية دعماً للأطفال المحرومين.

وبعد يومين من وصولهما إلى باراغواي، أُوقف بطل العالم السابق وشقيقه بتهمة السفر بجوازي سفر باراغوايانيين مزوَّرين، بالإضافة إلى بطاقات هوية زائفة.

وأمضى الاثنان نحو شهر في الاحتجاز، ثم 4 أشهر أخرى قيد الإقامة الجبرية في فندق في أسونسيون، مقابل كفالة بلغت 1.6 مليون دولار.

ولا يزال من غير الواضح سبب موافقتهما على السفر بجوازي سفر مزوَّرين، علماً بأنّ البرازيليين يمكنهم دخول باراغواي من دون جواز سفر، والاكتفاء ببطاقة الهوية الوطنية.

وأوقِفَ نحو 20 شخصاً، آنذاك، في إطار هذه القضية، معظمهم من موظفي دوائر الهجرة الباراغوايانية وعناصر من الشرطة.

ولتفادي محاكمة علنية، دفع رونالدينيو 90 ألف دولار، في حين دفع شقيقه 110 آلاف دولار، ممّا سمح لهما بمغادرة باراغواي بعد نحو 6 أشهر من توقيفهما.