سابين نحّاس: طاقتي الإيجابية رسالة أمل وسط أزمات لبنان

المؤثّرة اللبنانية لـ«الشرق الأوسط»: «طنّش تعِش تنتعش»... قاعدتي الذهبية في الحياة

تصدّرت وسائل التواصل الاجتماعي لمبالغتها في التعبير عن فرحتها بزواج ابنها (سابين نحاس)
تصدّرت وسائل التواصل الاجتماعي لمبالغتها في التعبير عن فرحتها بزواج ابنها (سابين نحاس)
TT

سابين نحّاس: طاقتي الإيجابية رسالة أمل وسط أزمات لبنان

تصدّرت وسائل التواصل الاجتماعي لمبالغتها في التعبير عن فرحتها بزواج ابنها (سابين نحاس)
تصدّرت وسائل التواصل الاجتماعي لمبالغتها في التعبير عن فرحتها بزواج ابنها (سابين نحاس)

تصدّرت المؤثّرة سابين نحّاس وسائل التواصل الاجتماعي مؤخراً، وذلك بعد أن عبّرت عن فرحتها بزواج نجلها كريستوفر بأسلوب لافت. فانتقد البعض مبالغتها في إبراز سعادتها، في حين رأى فيها آخرون نموذجاً يُحتذى لأم تعيش أكبر فرحة في حياتها.

وتقول لـ«الشرق الأوسط»: «كل أمّ تحلم بيوم زفاف أولادها. فهي تتعب وتجتهد وتربّي على أمل وصول هذا اليوم. وأعتقد أن الذين علّقوا على الأمر بشكل سلبي لا يجرأون على إبراز سعادتهم بهذه العفوية. وبالفعل كانت فرحتي من قلبي، وعبّرت عنها على طريقتي».

تشير إلى أن لا شيء في الحياة يدوم لا الحزن ولا الفرح (سابين نحاس)

عندما تتحدّث سابين عن أسلوبها في التعبير عن مشاعرها لا تنسى أن تذكر أنّها متطرّفة في هذا الإطار: «في حال شعرت بالفرح أو بالحزن أذهب بالحالة إلى أقصى درجاتها وأتفاعل معها. وابني أنجز زفافه مع عروسه من دون أي تدخّل مني أو من والده، فكنت فخورة به إلى أبعد حد. وكل الفرح الذي أحسست به أخرجته إلى العلن».

تقدّم سابين نحّاس محتوى إلكترونياً يحمل كثيراً من الطاقة الإيجابية، ينعكس بدوره على متابعيها وكل مَن يشاهدها. فيه الفكاهة والنكتة والأخبار الجميلة، وكأنها تعيش في عالمها الخاص بعيداً عن أي همّ أو حزن. وتوضح: «ليس هناك من شخص لا يعاني من مشاكل وهموم، لكنني رغبت في أن أوصل طاقة يحتاج إليها كل واحد منّا. فأجواء لبنان القاتمة إعلامياً وسياسياً واجتماعياً تحتاج إلى محتوى ينتشلنا منها. ومن خلال هذا المحتوى أسهم في التخفيف من وطأة الأيام على الناس، وأكتفي بأن أرسم ابتسامة على ثغر متابعي حتى أشعر بأنني أساعده بأسلوبي».

الهدف الذي تحقّقه سابين من خلال رسم الضحكة على وجوه اللبنانيين يُعدّ إنجازاً بحدّ ذاته. فالفكرة وُلدت معها خلال أزمات متلاحقة أصابت لبنان، من بينها الجائحة، وانفجار المرفأ، والحرب وغيرها. تجاوزتها جميعها، وحضّت الناس على القيام بالمثل. وتقول: «كنت أحياناً، حين أقدّم التحية الصباحية لمتابعيَّ وأتحدث عن يوم مشمس وجميل نستقبله، أتلقى انتقاداً من جيراني الذين يسألونني: كيف يمكن أن يكون اليوم جميلاً وهناك حرائق في الأطراف؟ لم أكن أبالي بما يحدث على الأرض. وإذا تركنا أنفسنا ننجرف وراء الهموم فلن نستطيع الاستمرار والمقاومة. لذلك اخترت خطّاً يحاكي قناعاتي ويبلسم جراح الآخرين».

وتضيف سابين أنّها تعلّمت غضّ النظر عن الأمور السلبية بفضل تجاربها في الحياة: «الأرض تستمر في الدوران بجمالها وبشاعتها. أما قاعدتي الذهبية في الحياة فتتألف من ثلاث كلمات: (طنّش، تعِش، تنتعش). إنها عبارة ورثتها عن أمي رحمها الله، فقد كانت تتعامل بهذه الطريقة مع مشكلاتها. فلا الخلافات ولا النقاشات يمكنها أن تحسّن من مزاجنا وواقعنا». وتؤكّد أن الحياة لا تزال تعلّمها حتى اليوم دروساً عدّة تستقي منها الحكمة والصبر.

سابين نحاس مؤثرة لبنانية صانعة لمحتوى إيجابي (سابين نحاس)

تظهر سابين في منشوراتها على «تيك توك» و«إنستغرام» على طبيعتها، فترفض المبالغة في أناقتها كما تفعل بعض النساء. وتتابع: «أقدّم نفسي بصفتي ربة منزل وزوجة وأماً وأختاً عادية أشبه غيري من النساء. فالناس ملّت من مشاهدة النساء الأنيقات والتفرّج على ساعات يدهن وحقائبهن الفاخرة. فغالبية النساء لسن من المشاهير أو من المجتمع المخملي الذي يسود (السوشيال ميديا). أبتعد عن التحدث عن مشكلاتي وخصوصياتي لأنها لا تهمّ الناس، وأتحدث عن يومياتي والتحديات التي أواجهها خلالها. فأشارك متابعي لحظات أمضيها مع أفراد عائلتي، فهي بمثابة رسائل تزوّد الناس بجرعة حياة طبيعية وغير مفبركة».

سابين نحّاس هي شقيقة الفنانة سيرين عبد النور، وقد عملت في الماضي في عرض الأزياء، وحصدت أكثر من لقب جمالي. فما هي العبارة التي تمثّلها في الحياة؟ تقول: «بكرا أحلى»، جملة بسيطة وجميلة. وتضيف: «عندما أتوجه إلى النساء أطالبهن بأن يحببن أنفسهن أولاً. (حبّي حالك) هو شعار يتصدّر صفحاتي الإلكترونية. الموضوع لا ينبع من الأنانية، بل من باب إيجاد الحلّ المناسب. والأهم ألّا يأتي ذلك على حساب أنفسنا. حتى المرأة المعنَّفة أو المعذَّبة أقول لها: تحرّري من مشكلاتك، طوّري نفسك، لا تستسلمي للحزن، وافرحي من قلبك».

ولا يخلو المحتوى الذي تقدّمه سابين نحّاس من موضوعات جديّة. فهي عبر قناتها على «يوتيوب» وتحت عنوان «بكرا أحلى» تجري حوارات مع اختصاصيين وأطباء حول تطوّر العلم. وتوضح: «هذه المقابلات تلقى متابعة عالية لأنها مفيدة وتسهم في توعية الناس. فصناعة المحتوى تتطلّب منا محاكاة الجميع بموضوعات تلامس حياتهم اليومية».


مقالات ذات صلة

أفعى بطول مترين تُوقظ امرأة أسترالية من نومها

يوميات الشرق السرير تحوَّل إلى اختبار للأعصاب (إنستغرام)

أفعى بطول مترين تُوقظ امرأة أسترالية من نومها

في حادثة مثيرة ومرعبة، استيقظت امرأة أسترالية في مدينة بريسبان منتصف الليل لتجد أفعى ضخمة ملتفّة فوق صدرها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق ألعاب تُباع بالآلاف... وأسئلة عن ثمنها الحقيقي (رويترز)

نجومية «لابوبو» تُخفي وجهاً آخر

زعمت منظّمة معنيّة بحقوق العمال عثورها على أدلة تشير إلى استغلال العمال في مصنع صيني يُنتج دمى «لابوبو» التي اكتسبت شهرة واسعة حول العالم.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق البرد حفظ ما عجز الزمن عن محوه (غيتي)

«وجبة ذئب» تفكّ لغز اللحظات الأخيرة لوحيد القرن الصوفي

أضاء باحثون على القرون الأخيرة من حياة وحيد القرن الصوفي، بعد دراستهم كتلة لحم مكسوّة بالشعر عُثر عليها في معدة جرو ذئب...

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الخيول قادرة على شم رائحة الخوف لدى البشر (رويترز)

دراسة: الخيول تشم خوف البشر وتتأثر به

كشفت دراسة علمية حديثة أن الخيول قادرة على شم رائحة الخوف لدى البشر، بل وتتأثر به سلوكياً، ما قد ينعكس مباشرة على طريقة تعاملها مع الفرسان والمدربين.

«الشرق الأوسط» (باريس)
يوميات الشرق «فرحتي» للمخرجة مارغريتا سبامبيماتو (متروبوليس)

بيروت تستضيف «مهرجان الفيلم الإيطالي» بنسخته الثانية

تتميّز الأفلام الإيطالية بالواقعية الدرامية والقصص الإنسانية العميقة، وغالباً ما تعتمد مواقع تصوير حقيقية بعيداً عن الاستوديوهات المصطنعة.

فيفيان حداد (بيروت)

صابر الرباعي لـ«الشرق الأوسط»: الخليج محطة أساسية في مسيرتي

صابر الرباعي لـ«الشرق الأوسط»: الخليج محطة أساسية في مسيرتي
TT

صابر الرباعي لـ«الشرق الأوسط»: الخليج محطة أساسية في مسيرتي

صابر الرباعي لـ«الشرق الأوسط»: الخليج محطة أساسية في مسيرتي

قال الفنان التونسي صابر الرباعي إنه يحضّر لأعمال غنائية جديدة، ويستعد لحفلات جماهيرية في عدد من الدول العربية.

وأضاف في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»: «أحييت حفلاً في دبي، ثم في القاهرة ليلة رأس السنة، كما سأزور مدينة الدمام للمرة الأولى، وهي زيارة تسعدني كثيراً؛ لأنها على أرض طيبة وغالية، أرض المملكة العربية السعودية». وأشار الرباعي إلى أن «الغناء في السعودية وبقية دول الخليج العربي يشكّل محطة أساسية في مسيرتي الفنية، في ظل الحراك الفني الكبير الذي تشهده المنطقة، إلى جانب المستوى العالي من التنظيم الذي تتميز به الحفلات والمهرجانات الغنائية».

وعبّر الرباعي عن شوقه للفنان اللبناني فضل شاكر، مؤكداً أن «الجمهور لا ينسى الأصوات الصادقة التي تركت بصمة حقيقية}.


«جوي أواردز 2026» تحتفي بصُنَّاع الترفيه في الرياض

تُمنح جوائز «جوي أواردز 2026» للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً (هيئة الترفيه)
تُمنح جوائز «جوي أواردز 2026» للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً (هيئة الترفيه)
TT

«جوي أواردز 2026» تحتفي بصُنَّاع الترفيه في الرياض

تُمنح جوائز «جوي أواردز 2026» للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً (هيئة الترفيه)
تُمنح جوائز «جوي أواردز 2026» للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً (هيئة الترفيه)

تشهد العاصمة السعودية، مساء السبت، حفل توزيع جوائز صُنَّاع الترفيه «جوي أواردز 2026»، التي تُعدّ الأرقى والأضخم في المنطقة، بتنظيم هيئة الترفيه ضمن فعاليات «موسم الرياض».

ويحتفي الحفل المرتقب، الذي تستضيفه منطقة «Anb أرينا»، بنخبة من صُنَّاع الترفيه في مجالات السينما والدراما والموسيقى والرياضة، والمؤثرين، من خلال جوائز تُمنح للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً لدى الجمهور خلال عام 2025، بناءً على تصويتهم عبر تطبيق «جوي أواردز».

ويشهد الحفل، بحضور المستشار تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة هيئة الترفيه السعودية، مشاركة واسعة من نجوم الفن والرياضة وصنّاع المحتوى العرب والعالميين، إلى جانب حضور إعلامي محلي ودولي واسع.

وتتوزع جوائز «جوي أواردز» على 6 مجالات رئيسية. تشمل: «السينما، والمسلسلات الدرامية، والموسيقى، والإخراج، والرياضة، والمؤثرين»، حيث تتنافس مجموعة من الأعمال الفنية والرياضية والأسماء البارزة على نيلها في مختلف الفئات.

وتقام الأمسية الاستثنائية عند الساعة السابعة مساءً بتوقيت الرياض، متضمنةً مراسم السجادة الخزامية، وتوزيع الجوائز، إلى جانب فقرات فنية وعروض موسيقية وغنائية.

ويُعدّ حفل جوائز «جوي أواردز» أحد أهم وأبرز الأحداث الفنية والترفيهية في الشرق الأوسط، ويحتفي بنجوم السينما والدراما والموسيقى والإخراج والرياضة والمؤثرين العرب.

ويؤكد هذا الحدث مكانة السعودية بصفتها مركزاً إقليمياً لصناعة الترفيه، ويدعم الحراك الثقافي والفني الذي تشهده ضمن مستهدفات «رؤية المملكة 2030».


النائبات «الجميلات» يثرن جدلاً جندرياً في مصر

النائبة ريهام أبو الحسن خلال استلام كارنيه عضوية المجلس (حسابها على فيسبوك)
النائبة ريهام أبو الحسن خلال استلام كارنيه عضوية المجلس (حسابها على فيسبوك)
TT

النائبات «الجميلات» يثرن جدلاً جندرياً في مصر

النائبة ريهام أبو الحسن خلال استلام كارنيه عضوية المجلس (حسابها على فيسبوك)
النائبة ريهام أبو الحسن خلال استلام كارنيه عضوية المجلس (حسابها على فيسبوك)

أثارت تعليقات «سوشيالية» حول «جمال النائبات» في مجلس النواب (البرلمان) المصري جدلاً جندرياً في مصر وسط استنكار حقوقي لمغازلتهن وتعليقات لآخرين عدُّوهن «واجهة مشرفة».

وانعقدت الأسبوع الحالي أولى جلسات البرلمان بتشكيله الجديد بعد الانتخابات، وظهرت النائبات خلال أدائهن اليمين الدستورية في الجلسة الإجرائية التي نُقلت على الشاشات في بث مباشر، في حين ترأست الجلسة ثلاث سيدات؛ بحكم اللائحة الداخلية للمجلس التي تنص على تولي رئاسة الجلسة الافتتاحية أكبر الأعضاء سناً، وهي النائبة عبلة الهواري، على أن يعاونها أصغر عضوين سناً، وهما وفق تشكيل البرلمان النائبتين سامية الحديدي وسجى هندي.

وتصدرت مقاطع فيديو أداء اليمين الدستورية لبعض النائبات مواقع التواصل في مصر من بينهن النائبة الشابة ريهام أبو الحسن التي جرى تداول مقطع الفيديو الخاص بها وهي تؤدي اليمين الدستورية، وتصدر اسمها «الترند» بعد الجلسة لساعات، كما برز اسم الإعلامية آية عبد الرحمن مقدمة برنامج «دولة التلاوة».

ونشر مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي تعليقات عدة تغازل النائبات مع تصدر أسمائهن لمنصة «إكس» في مصر ساعات عدة، في حين أبرزت مواقع ووسائل إعلامية جانباً من السيرة الذاتية للنائبات مع تزايد معدلات البحث عن معلومات حولهن.

ودافعت المحامية الحقوقية نهاد أبو القمصان في مقطع فيديو نشرته عبر حسابها على «فيسبوك» عن النائبات مع ضرورة الحديث عن تقييم أعمالهن في المجلس، لافتة إلى أن غالبيتهن سيدات أعمال أو من عائلات نواب سابقين في البرلمان.

رئيسة «مجلس أمناء مؤسسة مبادرة المحاميات المصريات لحقوق المرأة‏» هبة عادل، تُرجع الجدل إلى «سنوات طويلة من تهميش المرأة سياسياً داخل المجلس، إلى جانب مساعدة التناول الإعلامي لتولي المرأة المناصب القيادية بوصفه صعوداً لمناصب قاصرة على الرجال بنظرة قائمة على الجندر وليس فقط على معيار الكفاءة»، مؤكدة لـ«الشرق الأوسط» أن بعض التعليقات وصلت لمستوى «السب والقذف والتشهير» الذي يعاقب عليه القانون.

وأضافت أن تقييم النائبات بناءً على مظهرهن وما ترتدينه من ملابس دون النظر لما تقدمنه أمر يجب التوقف عنه، مع ضرورة تجنب المعالجات الإعلامية التي تبرزه لما لها من تأثير في انتشاره، لافتة إلى «وجود تحدٍ حقيقي لتغيير الصورة الذهنية عن تولي المرأة المناصب القيادية، بما فيها داخل البرلمان في ضوء محدودية المناصب القيادية بلجان المجلس التي حصلت عليها النائبات».

عُقدت الجلسة الأولى للبرلمان المنتخب الأسبوع الحالي (مجلس النواب)

ووفق إحصائية أعدها «المركز المصري لحقوق المرأة» - منظمة حقوقية أهلية -، فإن تشكيل لجان البرلمان تضمن «استمرار محدودية وصول المرأة إلى المناصب القيادية»، مع تولي 3 نائبات فقط رئاسة اللجان من إجمالي 25 لجنة في مقابل تولي 7 نائبات منصب وكيل لجنة من أصل 50 وكيلاً، مع تولي 5 نائبات منصب أمين سر.

وأكدت الإحصائية أن عدد النائبات اللاتي شغلن مواقع قيادية داخل اللجان 15 نائبة فقط، أي ما يمثل 9.4 من إجمالي 160 نائبة في البرلمان، وهي نسبة عدّها التقرير «لا تتسق مع الطموحات الحقوقية أو حجم الكفاءات النسائية الموجودة في المجلس».

وعدّت الإعلامية والبرلمانية السابقة فريدة الشوباشي في تصريحاتها لـ«الشرق الأوسط» التفاعل مع مظهر النائبات «من أشكال التعامل السطحي مع الأمور المهمة وإغفال جوانب متعددة في حيثيات الاختيار والمؤهلات التي أوصلتهن لعضوية المجلس»، مطالبة بـ«ضرورة النظر لما ستقمن بتقديمه خلال الجلسات من آراء ومناقشات وليس التعليق على مظهرهن أو ملابسهن».

وأضافت أن «المرأة المصرية حصلت على الكثير من الحقوق والمكتسبات في السنوات الماضية مع وجود نماذج ناجحة في مناصب عدة، وهو أمر متزايد عام بعد الآخر»، مؤكدة أن جميعهن تمثلن واجهة مشرفة للمرأة المصرية وكفاحها في مختلف المجالات والتخصصات.