أغلبية البريطانيين يؤيدون تجريد الأمير أندرو من الألقاب الملكية

الأمير البريطاني أندرو (رويترز)
الأمير البريطاني أندرو (رويترز)
TT

أغلبية البريطانيين يؤيدون تجريد الأمير أندرو من الألقاب الملكية

الأمير البريطاني أندرو (رويترز)
الأمير البريطاني أندرو (رويترز)

كشف استطلاع رأي أن ثلثي البريطانيين يعتقدون أنه يجب تجريد الأمير أندرو من ألقابه الملكية المتبقية، وفقاً لصحيفة «التليغراف».

أظهر استطلاع رأي أجرته مؤسسة «يوغوف» أن 67 في المائة من الجمهور سيؤيدون تجريد دوق يورك من ألقابه الملكية، بينما عارض 13 في المائة الفكرة، ولم يبدِ الباقون أي رأي.

يُرجَّح أن يكون المعارضون لهذه الخطوة من ناخبي المحافظين وكبار السن الذين تزيد أعمارهم على 50 عاماً.

أظهر أحدث استطلاع لمؤسسة «يوغوف» لتتبع شعبية العائلة المالكة أن الدوق يقبع في أسفل القائمة، حيث أعرب 5 في المائة عن رأي إيجابي تجاه شقيق الملك تشارلز، وهي نسبة لم تتغير تقريباً منذ مقابلة «نيوزنايت» في نوفمبر (تشرين الثاني) 2019.

تزامن استطلاع الرأي، الذي أُجري الأسبوع الماضي، مع نشر اتهامات تتعلق بالدوق في سيرة ذاتية جديدة للمؤلف أندرو لوني، بعنوان: «صعود وسقوط بيت يورك».

قدّم الكتاب مجموعة من العناوين المثيرة التي تُصوّر الأمير كـ«زير نساء» «لطالما استغل منصبه لمصلحته الشخصية»، وفق صحيفة «التليغراف».

وكشف الكتاب أن جيفري إبستين، المُدان بارتكاب جرائم جنسية، «تلاعب» بالدوق، واعتبره بمثابة «(أحمق مُفيد) منحه الاحترام والوصول إلى القادة السياسيين وفرصاً تجارية».

بالإضافة إلى تفصيل علاقاته التجارية المربحة مع مجموعة من الشخصيات المشبوهة، يصور الكتاب الدوق على أنه «رجل متعجرف يُبكي موظفيه»، وفقاً للتقرير.

الأمير البريطاني أندرو شقيق الملك تشارلز (يسار) (رويترز)

اضطر الدوق إلى الانسحاب من الحياة العامة بعد وقت قصير من مقابلة «نيوزنايت»، وجرّدته والدته الراحلة، إليزابيث الثانية، من ألقابه العسكرية وانتمائه إلى جمعيات خيرية.

كانت هناك تكهنات منذ فترة طويلة بأنه قد يتم تجريده من ألقابه الملكية؛ مثل لقبي «الدوق والأمير»، رغم أنه يبدو حالياً أن هناك رغبة ضئيلة في قصر باكنغهام لخطوات مثيرة للجدل كهذه.

كما يبدو أن الخلاف مع الملك حول ملكية الدوق لـ«النُزل الملكي» في وندسور قد وصل إلى طريق مسدود.

أراد الملك من شقيقه، الذي يتشارك العقار الشاسع مع زوجته السابقة، سارة، دوقة يورك، أن يغادر. لكن الدوق أصر على موقفه، مستشهداً باتفاقية إيجار طويلة الأمد لا تزال سارية لسنوات عديدة، ومقدماً دليلاً على قدرته على تحمل تكاليف الصيانة.


مقالات ذات صلة

الملك تشارلز يكلف بيرنهام تشكيل الحكومة البريطانية الجديدة

أوروبا ملك بريطانيا تشارلز الثالث يستقبل أندي بيرنهام (يسار الصورة) خلال لقاء في قصر باكنغهام بلندن حيث دعا زعيم حزب العمال لتولي منصب رئيس الوزراء وتشكيل حكومة جديدة (أ.ب) p-circle 00:48

الملك تشارلز يكلف بيرنهام تشكيل الحكومة البريطانية الجديدة

أعلن قصر باكنغهام اليوم (الاثنين) أن الملك تشارلز الثالث ملك بريطانيا عيّن أندي بيرنهام رئيساً للوزراء، وذلك بعد أن قدّم كير ستارمر استقالته رسمياً.

«الشرق الأوسط» (لندن )
أوروبا ميغان دوقة ساسكس تتفاعل في أثناء حضورها برفقة الأمير هاري والملكة كاميلا والملك تشارلز الجنازة الرسمية ودفن الملكة إليزابيث الثانية في لندن (رويترز)

تقارير: الملك تشارلز يستقبل الأمير هاري وعائلته

استقبل الملك تشارلز الثالث وزوجته كاميلا ابنه الأمير هاري وزوجته ميغان وطفليهما للمرة الأولى منذ أربع سنوات، حسبما ذكرت وسائل إعلام بريطانية.

«الشرق الأوسط» (لندن)
أوروبا ميغان دوقة ساسكس تتفاعل أثناء حضورها برفقة الأمير هاري والملكة كاميلا والملك تشارلز الجنازة الرسمية ودفن الملكة إليزابيث الثانية في لندن (رويترز)

زيارة بلا عائلة ولا إقامة في القصر… هاري يصل إلى لندن وسط توتر مستمر

كشف مصدر ملكي، أمس الاثنين، أن الأمير هاري أُبلغ بعدم إمكانية إقامته في قصر باكنغهام خلال زيارته الحالية إلى لندن لأنه لم يقبل دعوة الإقامة ضمن المهلة المحددة.

«الشرق الأوسط» (لندن)
رياضة عالمية الأمير وليام قال إنه سيحضر المونديال إذا بلغت إنجلترا النهائي (أ.ف.ب)

الأمير وليام يكشف أن الملك تشارلز «يكره كرة القدم»

كشف الأمير وليام أن والده العاهل البريطاني تشارلز الثالث «يكره كرة القدم»، وذلك خلال ظهوره في برنامج (بودكاست) يقدّمه نجم كرة القدم الأميركية ترافيس كيلسي.

«الشرق الأوسط» (واشنطن )
يوميات الشرق الأمير البريطاني ويليام وزوجته كيت ميدلتون (يسار) يسيران إلى جانب الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز) p-circle

زيارة هاري وميغان إلى بريطانيا... ما موقف كيت ميدلتون منها؟

تتجه الأنظار مجدداً إلى العائلة المالكة البريطانية مع اقتراب زيارة الأمير هاري وزوجته ميغان ماركل إلى المملكة المتحدة برفقة طفليهما.

«الشرق الأوسط» (لندن)