«يمين في أول شمال»... وصفة مسرحية لتجاوز الأحزان

العرض المصري يمزج الرومانسية بالضحك ضمن «المهرجان القومي»

لقطة من المسرحية (المهرجان القومي للمسرح المصري)
لقطة من المسرحية (المهرجان القومي للمسرح المصري)
TT

«يمين في أول شمال»... وصفة مسرحية لتجاوز الأحزان

لقطة من المسرحية (المهرجان القومي للمسرح المصري)
لقطة من المسرحية (المهرجان القومي للمسرح المصري)

مهما بدا ظلام الحزن والشجن مهيمناً، فإن ضوء البهجة يلوح في نهاية النفق، وكل ما علينا أن ننتبه إليه ونسعى خلفه، ولا نفقد الأمل في وجوده، فالسعادة أيضاً يُمكن أن تكون قراراً. تمثل تلك الفكرة جوهر «المضمون الفلسفي» الذي تطرحه مسرحية «يمين في أول شمال»، التي تُعرض حالياً ضمن المهرجان القومي للمسرح المصري، والتي تستمر حتى 6 أغسطس (آب) المقبل.

تقوم الحبكة الدرامية في العمل على وجود مبررات قوية للضيق والأسى في حياة شخصيتين لا يربط بينهما أي رابط، الأول زوج مُحبٌ لزوجته، تنتابه مشاعر الأسف تجاهها لأنها ستُجري جراحة خطيرة بالقلب قريباً جداً، ولا يمتلك من المال ما يجعله يبادر بالحجز في أرقى المستشفيات حتى يضمن إجراء الجراحة على أعلى مستوى.

بوستر مسرحية «يمين في أول شمال» (المهرجان القومي للمسرح المصري)

الشخصية الأخرى هي ممثل شديد الموهبة لكنه ليس بارعاً في العلاقات العامة، ومن ثم ظل مغموراً في وقت صعد فيه زملاؤه الأقل منه موهبة وخبرة إلى أدوار البطولة لأنهم يمتلكون علاقات جيدة من المنتجين والمخرجين.

يُصادف الزوج، وهو موظف بسيط بهيئة المترو، الممثل في الشارع، ويعرض عليه طلباً غريباً حين يعرف بطبيعة مهنته، وهو أن يأتي معه إلى المنزل ليُقدم عرضاً لزوجته التي تعشق المسلسلات والأفلام حتى يُسرّي عنها، ويرفع معنوياتها.

ويُشير مخرج وبطل العمل عبد الله صابر إلى أنه «أخرج أكثر من ثلاثين عرضاً متنوعاً في تجربة ممتدة يزهو بها كمّاً وكيفاً، لكن «يمين في أول شمال» كانت تجربة مختلفة وغير مسبوقة بالنسبة إليه، وأثارت انفعاله إنسانياً ومهنياً»، لافتاً -في تصريح لـ«الشرق الأوسط»- إلى أن «العمل يتسم بطاقة مذهلة من الصدق الفني والواقعية والارتباط الفعلي بالناس وهمومهم، ويُقدم إليهم الإجابة الشافية فيما يتعلق بسؤال البهجة».

أبطال العمل في لقطة جماعية (المهرجان القومي للمسرح المصري)

يمزج الجو العام للمسرحية بين «الرومانسية» التي ينطوي عليها موقف الزوج المحب، بـ«الضحك» الذي ينتج عن مفارقات تتوالى تباعاً حين تنمو مشاعر إنسانية من المودة والألفة بين الثلاثي، الزوج والممثل والزوجة المريضة، ويقررون تحويل أحزانهم إلى حالة من البهجة عبر اختراع عدد من المشاهد التمثيلية التي تحضر إلى أذهانهم بشكل تلقائي.

وأجاد الفنان إيهاب محفوظ في تجسيد شخصية الموظف «عبد القادر»، الذي تفيض نفسه بالعواطف تجاه زوجته المريضة، ويريد أن يدعمها بشكل عملي، فيضطر إلى اللجوء إلى فكرة غير تقليدية، وإن كانت محفوفة بالمخاطر.

ظهر عبد الله صابر مقنعاً وهو يُقدم «الممثل» الذي يستجيب في البداية بحذر إلى طلب «غريب» من أحد «الغرباء»، لكنه سرعان ما يُسهم بإخلاص وقوة في صنع حالة من «البهجة المنزلية».

المسرحية تحث على التفاؤل (المهرجان القومي للمسرح المصري)

واتّسم أداء الفنانة أمنية حسن بالصدق والبساطة، وهي تُعبر عن حالات شعورية مختلفة لدى الزوجة «نورا» التي شغفتها المسلسلات الدرامية والأفلام السينمائية حبّاً، فأظهرت سعادة طفولية حين وجدت ممثلاً بمنزلها سوف يؤدي «عرضاً خاصّاً» لها بمفردها.

ويُشدد عبد الله صابر على أن «العرض يحمل رسالة غاية في الأهمية تتعلق بسهولة أن نُدخل الفرح إلى قلوب الآخرين، لا سيما من أتعبتهم الحياة، بشرط أن تتوفر لدينا الرغبة الصادقة»، مشيراً إلى أن «السعادة لا تتطلب بالضرورة مبالغ طائلة لا يُقدر عليها إلا الأثرياء، فهي أقرب إلينا مما نتصور».

المسرحية غلبت عليها الكوميديا والرومانسية (المهرجان القومي للمسرح المصري)

ويُشير عنوان المسرحية إلى وصف شعبي شائع في مصر، حين يُحاول أي شخص الاستدلال على عنوان أو مكان لا يعرف كيفية الوصول إليه، ويخشى أن يتوه ويضل السبيل، فيلجأ إلى أحد المارة ليسترشد به، فيخبره الأخير بأن عليه أن يسلك الناحية اليمنى ثم ينعطف عند أول اتجاه ناحية اليسار.

تنطبق الفكرة نفسها على مضمون العمل، إذ بدا كأنه «وصفة» لتحقيق البهجة والسعادة، رغم أنف أي عوامل موضوعية قد يبدو للوهلة الأولى أنها تدعو إلى العكس.


مقالات ذات صلة

مهرجان المسرح العربي يغازل الجمهور بالأعمال الكلاسيكية والكوميدية

يوميات الشرق إسماعيل عبد الله وخالد جلال تحدثا عن عروض المهرجان (وزارة الثقافة المصرية)

مهرجان المسرح العربي يغازل الجمهور بالأعمال الكلاسيكية والكوميدية

أعلنت «الهيئة العربية للمسرح» المنظمة لمهرجان «المسرح العربي» عن فعاليات الدورة الـ16 التي تقام في القاهرة من 10 وحتى 16 يناير (كانون الثاني) الحالي.

داليا ماهر (القاهرة )
يوميات الشرق الممثلة ماريا الدويهي والكاتب والمخرج المسرحي يحيى جابر (صور الدويهي)

ماريا الدويهي... سعيدة بتسلُّق «القرنة البيضا» مع يحيى جابر

لدى يحيى جابر تقليد غير تقليدي. قبل العروض العامة لمسرحياته يفتح بيته لعروض خاصة يجسّ بها نبض الحضور. والدعوة الجديدة إلى «القرنة البيضا» ونجمتها ماريا الدويهي.

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق الفنان عبد الله السدحان يعود إلى المسرح (البحر الأحمر)

عبد الله السدحان يعود إلى المسرح عبر «المتحف»

تجربة مسرحية مرتقبة تجمع بين الدراما والتشويق والفانتازيا، وتُقدَّم إلى الجمهور لـ5 أيام متتالية.

محمود إبراهيم (القاهرة )
يوميات الشرق احتفالية صلاح جاهين ضحكة مصر (وزارة الثقافة)

صلاح جاهين يواصل رسم «ضحكة مصر» رغم الغياب

المسرح القومي يحتفي بذكرى صلاح جاهين بعرض حكي وغناء يعيد تقديم أعماله الفنية والغنائية الشهيرة.

محمد الكفراوي (القاهرة )
يوميات الشرق «أنا وغيفارا» تراهن على إكمال مسار المسرح الغنائي في لبنان (الشرق الأوسط)

عودة «أنا وغيفارا»... الثورة والإنسانية على خشبة «جورج الخامس»

نجح «الأخوان صبّاغ» في مقاربة سيرتَي رجلَي الثورة؛ كاسترو وغيفارا، بعيداً عن أي انحياز سياسي، وقدّماهما في إطار إنساني عزّز قيم السماحة والغفران.

فيفيان حداد (بيروت)

الكوميديا تتصدَّر شباك التذاكر بموسم «رأس السنة» في مصر

فيلم «إن غاب القط» يتصدَّر الإيرادات في مصر (الشركة المنتجة)
فيلم «إن غاب القط» يتصدَّر الإيرادات في مصر (الشركة المنتجة)
TT

الكوميديا تتصدَّر شباك التذاكر بموسم «رأس السنة» في مصر

فيلم «إن غاب القط» يتصدَّر الإيرادات في مصر (الشركة المنتجة)
فيلم «إن غاب القط» يتصدَّر الإيرادات في مصر (الشركة المنتجة)

تصدَّر الفيلمان الكوميديان «إن غاب القط» و«طلقني» إيرادات شباك التذاكر خلال موسم «رأس السنة» في مصر، إذ بلغت إيرادات «إن غاب القط» أكثر من 20 مليون جنيه منذ بداية طرحه قبل 10 أيام، بينما تجاوزت إيرادات فيلم «طلقني»، منذ طرحه يوم 24 ديسمبر (كانون الأول) الماضي، 25 مليون جنيه.

فيلم «إن غاب القط» من تأليف أيمن وتار، وإخراج سارة نوح، وبطولة آسر ياسين، وأسماء جلال، ومحمد شاهين، وسماح أنور، إضافة إلى ضيوف شرف من بينهم هشام ماجد. وتدور أحداثه في إطار كوميدي رومانسي حول طبيب بيطري وتوأمه اللصّ، وما يتعرَّض له الأول من مطاردات ومفارقات ومواقف بسبب الثاني.

كما تدور أحداث فيلم «طلقني»، الذي يتصدَّر المرتبة الثانية في قائمة الإيرادات، ويجمع بين كريم محمود عبد العزيز ودينا الشربيني للمرة الثانية سينمائياً بعد فيلم «الهنا اللي أنا فيه»، في إطار كوميدي حول زوجين وقع بينهما الطلاق بعد سنوات من الزواج. وفي حين تقيم الزوجة في الفيلا التي يتشاركان ملكيتها، يقع طليقها في أزمة مالية تضطره إلى بيع نصيبه فيها، لتتوالى الأحداث بينهما في الفيلم، الذي شهد مشاركة ضيوف شرف مثل باسم سمرة، وهو من تأليف أيمن بهجت قمر، وإخراج خالد مرعي.

الملصق الترويجي لفيلم «طلقني» (الشركة المنتجة)

وتعليقاً على تصدّر «الكوميديا» خلال موسم «رأس السنة»، رأت الكاتبة والناقدة الفنية المصرية ماجدة خير الله أنّ «جمهور السينما في مصر اعتاد مشاهدة الأفلام الخفيفة، والإحجام أحياناً عن الأفلام ذات الموضوعات الجادة التي لا تحظى باهتمامهم، وخصوصاً في موسم (رأس السنة)، نظراً لتقلّبات الطقس والأجواء الباردة التي تحدّ أحياناً من الخروج للتنزّه».

وأضافت لـ«الشرق الأوسط» أنّ «هذه العادة ليست محلّية فقط، وإنما عالمية. ففي أميركا على سبيل المثال تتفوَّق أفلام (الأكشن) ذات الطابع الخفيف في هذه المدّة على غيرها من الأفلام الأخرى».

وأوضحت ماجدة خير الله أنّ عرض الأفلام الجادة في موسم «رأس السنة» لا يُعدّ مجازفة من الصنّاع، رغم المعرفة المُسبقة بعدم تحقيقها إيرادات لافتة، لأنّ دورة رأس المال لا بدّ أن تكتمل، مشيرة إلى أنّ «المكاسب لا تتوقَّف على إيرادات السينما فقط، وإنما هناك وسائط أخرى محلية ودولية للعرض».

وبجانب تصدُّر الكوميديا في فيلمَي «إن غاب القط» و«طلقني»، دخل فيلم «جوازة ولا جنازة»، من بطولة نيللي كريم وشريف سلامة، الذي طُرح للعرض قبل أيام في مصر، على خطّ المنافسة الكوميدية، إذ جاء في المرتبة الثالثة، مُحققاً إيرادات قاربت 4 ملايين جنيه خلال 3 أيام عرض.

الملصق الترويجي لفيلم «جوازة ولا جنازة» (الشركة المنتجة)

وفي السياق، تصدَّر «جوازة ولا جنازة»، الذي شاركت في بطولته مجموعة من الفنانين من بينهم لبلبة وانتصار، «الترند» في مصر، السبت، على موقع «إكس»، إذ أشاد به عدد كبير من المتابعين، ووصفوا أحداثه بأنها خفيفة ولطيفة ومبهجة، وتحتوي كوميديا لافتة.

من جانبه، عزا الناقد الفني المصري طارق الشناوي سبب تصدّر أفلام الكوميديا هذا الموسم إلى «ضعف الأفلام المنافسة»، موضحاً أنّ ترتيب قائمة شباك التذاكر وتصدُّر «إن غاب القط» و«طلقني» أمر منطقي.

ولفت إلى أن «الأعمال الكوميدية صعبة، وليس شرطاً أن تكون دائماً تميمة النجاح أو في المقدّمة»، مؤكداً أنّ كثيراً من هذه النوعية «سقط سقوطاً مدوّياً» لأسباب عدّة.

وبجانب أفلام «إن غاب القط»، و«طلقني»، و«جوازة ولا جنازة»، تتنافس أفلام أخرى حالياً على إيرادات شباك التذاكر في مصر، مثل «الملحد»، و«لنا في الخيال حب»، و«الست»، و«كولونيا»، و«السلم والثعبان 2»، و«السادة الأفاضل»، و«خريطة رأس السنة».


فيروز الأم الصابرة في وداع ابنها الأصغر هلي

فيروز وابنتها ريما في إلقاء النظرة الأخيرة على الراحل هلي (خاص الشرق الأوسط)
فيروز وابنتها ريما في إلقاء النظرة الأخيرة على الراحل هلي (خاص الشرق الأوسط)
TT

فيروز الأم الصابرة في وداع ابنها الأصغر هلي

فيروز وابنتها ريما في إلقاء النظرة الأخيرة على الراحل هلي (خاص الشرق الأوسط)
فيروز وابنتها ريما في إلقاء النظرة الأخيرة على الراحل هلي (خاص الشرق الأوسط)

المشهد نفسه، ولكن الحرقة مضاعفة... عادت السيدة فيروز إلى كنيسة «رقاد السيدة» في المحيدثة بمنطقة بكفيا، بعد 6 أشهر فقط من وداع ابنها زياد الرحباني، لنراها في الموقف الأليم نفسه مع مطلع العام الجديد، وهي تودِّع هذه المرة ولدها الأصغر والأقرب إليها، هلي.

وصلت بصحبة نائب رئيس مجلس النواب إلياس بو صعب، كما المرة السابقة. جلست في الزاوية نفسها، وإلى جانبها ابنتها ريما، لتقبُّل التعازي. الوجه الحزين الرصين هو ذاته، والتماسك عينه، والدمعة التي تحاول ألا تدعها تتسرَّب وتفضحها قبل أن تجرح خدَّها.

الأقرباء حولها، والمحبُّون في عزائها. توالت الوجوه: زوجة رئيس الجمهورية السيدة الأولى نعمت عون، زوجة رئيس مجلس الوزراء سحر بعاصيري سلام، فنانون من بينهم مادونا والمصمم الشهير إيلي صعب، وزراء، نواب، سفراء، ومتيَّمون.

السيدة الأولى نعمت عون تعزِّي فيروز (خاص الشرق الأوسط)

المجد كلُّه يصبح رماداً منثوراً في حضرة قلب أم جريحة، لم تملك في نهاية المطاف لابنها سوى أن تهديه إكليل ورد يُزيِّن نعشه، كُتب عليه: «إلى ابني حبيبي». أيُّ عجز أمام الموت! أيُّ قدر يحرم أُمّاً أولادها ويفجعها بأصغرهم في تسعينها. مع غياب زياد العام الماضي، فقدت عبقرياً، ولكن الأمر قد يكون أكثر صعوبة هذه المرة.

هلي، المُقعد منذ طفولته الأولى، عاش ولا سند له غيرها. كان رفيقاً دائماً، لم يتركها، لم يختلف معها، لم يغادرها، لم يخالفها. كان في حضنها، وقلبها، وبيتها، واهتمامها، وعطفها. هذا الفراق قاسٍ، ويترك فراغاً مهولاً لشخص كان حاضراً أبداً في حياة السيدة، وإن غاب عن الإعلام، وكان الأقل شهرة وظهوراً. هو الحاضر المقيم في حياة فيروز الذي ربما كانت تخشى أن تمضي قبله، ولا تتخيَّل أنه هو مَن سيغادرها، ويترك وراءه هذا الخواء الرهيب.

فيروز تقبَّلت التعازي بصمت، قبل أن تنتقل للصلاة على روح ابنها هلي، وإلقاء النظرة الأخيرة عليه، وتغادر مع ريما إلى وحدتها الجديدة، لتكتشف بألم لا يهدأ أنَّ هلي الصامت، المُقعد، كان يملأ البيت، ويشغل جانباً كبيراً من حياتها، وأنَّ الفراغ بات مدوِّياً، والحزن بلا قاع.

خلال صلاة الوداع... فيروز وريما الرحباني وشقيقة فيروز هدى حداد (خاص الشرق الأوسط)

شاء القدر أن تُصاب السيدة التي أسعدت العرب أجمعين بأفجع ما يمكن أن يحرق قلب امرأة، ألا وهو الثكل بأولادها، وأن تدفنهم قبل رحيلها: من ليال التي توفيت عام 1988 بعد عامين من رحيل والدها عاصي الرحباني، إلى زياد العام الماضي 2025، إلى هلي مع إطلالة 2026. ريما التي انتُقدت كثيراً واختلف معها كثيرون، هي اليوم وحيدة مع والدتها في واجهة المشهد. الأخت المكلومة تحمل مع أمها فيروز آلامها وأحزانها، ودَّعت معها إخوتها، وتنظر في عينيها خلال العزاء وهي تكفكف دموعها، نظرة عجز وأسى ولوعة.

لبنان حزين، وحزين جداً، لهذا الألم الكبير الذي لا مردَّ له، وهو يقع ثقيلاً على كاهلي فيروز الصغيرين وجسدها النحيل، وهي تحمله وتسير به بكِبَر وكبرياء رغم المرارة. المرأة التي منحت اللبنانيين صباحاتهم الرومانسية، ولوَّنت أيامهم بصوتها العذب، وأغرقتهم في أحلام اليقظة، لا يملكون لها اليوم سوى كلمات التضامن والحبِّ. ليت هذا يفي شيئاً من الفرح الكبير الذي أغدقَته عليهم.


شعار «موسم جدة» أثقل درع من الذهب

بلغ وزن درع شعار «موسم جدة» 8.769 كيلوجرام من الذهب (واس)
بلغ وزن درع شعار «موسم جدة» 8.769 كيلوجرام من الذهب (واس)
TT

شعار «موسم جدة» أثقل درع من الذهب

بلغ وزن درع شعار «موسم جدة» 8.769 كيلوجرام من الذهب (واس)
بلغ وزن درع شعار «موسم جدة» 8.769 كيلوجرام من الذهب (واس)

سجَّلت موسوعة «غينيس» للأرقام القياسية شعار «موسم جدة» بوصفه أثقل درعٍ لشعار مصنوع من الذهب في العالم، بوزنٍ بلغ 8.769 كيلوغرام.

وتُعرض الدرع حالياً في «معرض الذهب» الذي يأتي ضمن فعاليات الموسم، المقام خلال الفترة من 8 إلى 12 يناير (كانون الثاني) الحالي تحت قبة «جدة سوبر دوم».

ويُعزِّز هذا التسجيل حضور «موسم جدة» على الساحة الدولية من خلال جودة التجارب، وتبني الابتكار، وتقديم فعاليات نوعية تعكس التقاء الفن بالاقتصاد، والهوية بالتصميم، وسط إقبال واسع من الزوّار والمهتمين بصناعة الذهب وتصاميمه.

ويأتي المعرض بمشاركة أكثر من 130 عارضاً، إلى جانب 4 مصانع سعودية؛ ليُقدم تجربة متكاملة تجمع بين الأصالة والفخامة ومتعة التسوق.

كما يستعرض أحدث الابتكارات والتصاميم بعالم الذهب، ويُسهم في دعم رواد الأعمال وتحفيز الاستثمار بهذا القطاع الحيوي.