«فستان الرعاية» للأميرة ديانا يُباع بأكثر من نصف مليون دولار في مزاد تاريخي

الأميرة ديانا ترتدي فستان الرعاية (حساب دار جوليان عبر إنستغرام - غيتي)
الأميرة ديانا ترتدي فستان الرعاية (حساب دار جوليان عبر إنستغرام - غيتي)
TT

«فستان الرعاية» للأميرة ديانا يُباع بأكثر من نصف مليون دولار في مزاد تاريخي

الأميرة ديانا ترتدي فستان الرعاية (حساب دار جوليان عبر إنستغرام - غيتي)
الأميرة ديانا ترتدي فستان الرعاية (حساب دار جوليان عبر إنستغرام - غيتي)

بيع فستانٌ مزهر ارتدته الأميرة ديانا لزيارة الأطفال في المستشفيات مقابل 520 ألف دولار، الخميس، حيث عُرضت أكثر من 100 قطعة من ممتلكات أميرة ويلز السابقة في مزادٍ علني في كاليفورنيا.

وعُرض فستان الأميرة ديانا المميز من تصميم بيلفيل ساسون للبيع في مزاد خيري لملابسها وإكسسواراتها، نظمته دار جوليان. وحصلت ريناي بلانت، مؤسسة وأمينة متحف الأميرة ديانا، على الفستان بمبلغ إجمالي قدره 520 ألف دولار، متجاوزةً بكثير سعره المتوقع البالغ 300 ألف دولار.

أُقيم المزاد، الذي حمل عنوان «أسلوب الأميرة ديانا ومجموعة ملكية»، في فندق بينينسولا بيفرلي هيلز في لوس أنجليس. وعُرضت أكثر من 300 قطعة للبيع، بما في ذلك إطلالات متعددة طُرحت في السوق لأول مرة.

وضمّ المزاد مجموعةً من قطع خزانة ملابس الأميرة الراحلة، بما في ذلك القبعات وحقائب اليد والأحذية، بالإضافة إلى رسوماتٍ ورسائل مكتوبة بخط اليد. ووصفت دار جوليان للمزادات هذه القطع بأنها «أكبر مجموعة» من أزياء الأميرة تُعرض للبيع في مزادٍ على الإطلاق.

فستان الرعاية الخاص بالأميرة ديانا في المعرض (سي إن إن - غيتي)

في حين أن إعادة ارتداء الملابس الملكية أمر شائع نسبياً اليوم، إلا أن ديانا خالفت البروتوكول آنذاك بارتداء فستانها من تصميم بيلفيل ساسون في مناسبات عدة. ومنذ ذلك الحين، سارت كيت ميدلتون وميغان ماركل، على خطاها في اتباع أسلوبها المستدام.

بين عامي 1988 و1992، ارتدت ديانا فستاناً أزرق من قماش الكريب دي شين في كثير من زياراتها للمستشفى، ومن هنا اكتسب الفستان لقب «فستان الرعاية». ويتميز الفستان بأكمام منفوخة وصدرية مكشكشة، ويجسد تصميمه أحدث صيحات الموضة الجريئة في تلك الحقبة.

الأميرة ديانا ترتدي فستان الرعاية للمرة الثانية وهذه المرة في سيدني أمام كاتدرائية سانت أندروز 31 يناير 1988 (حساب متحف الأميرة ديانا عبر إنستغرام)

وفي سياق متصل، صرح مارتن نولان، المؤسس المشارك والمدير التنفيذي لـ«دار جوليان»، لمجلة «بيبول» عن الفستان: «كان فستاناً ملوناً، وبسيطاً، ومحبباً، ويجذب الأنظار. عندما كانت تزور الأطفال والأشخاص في المستشفى، كانوا ينجذبون إلى الألوان ويشعرون بأنهم يستطيعون احتضانها».

يُذكر أن الأميرة ديانا ارتدت «فستان الرعاية» في كثير من الدول، بينها أستراليا، والبرازيل، ونيجيريا وإسبانيا، وبالطبع المملكة المتحدة.

رينيه بلانت مع زوجها ليفينيو ستويك سانشيز بعد حصولها على فستان الرعاية للأميرة ديانا (حساب متحف الأميرة ديانا عبر إنستغرام)

ولطالما حققت أزياء ديانا مبالغ طائلة في المزادات، حتى خلال حياتها. ففي عام 1997، عرضت ما يقرب من 80 فستاناً للبيع عبر دار كريستيز، وجمعت أكثر من 3.2 مليون دولار لأبحاث السرطان والإيدز. سُجِّل الرقم القياسي الحالي لإحدى إطلالاتها في مزاد جوليان عام 2023، عندما بيع فستان جاك أزاغوري الأسود والأزرق، الذي ارتدته في مناسبتين عامتين على الأقل في منتصف الثمانينات، مقابل 1.14 مليون دولار، وفق تقرير لشبكة «سي إن إن» الأميركية.


مقالات ذات صلة

بـ«فستان الانتقام»... الأميرة ديانا تدخل متحف غريفان للشمع

يوميات الشرق الاميرة ديانا مرتدية «فستان الانتقام» الذي ظهرت فيه بعد الكشف العلني عن خيانة زوجها آنذاك الأمير تشارلز لها (رويترز)

بـ«فستان الانتقام»... الأميرة ديانا تدخل متحف غريفان للشمع

كشف متحف غريفان لتماثيل الشمع في باريس الخميس عن تمثال جديد يُظهر الأميرة ديانا مرتدية ما اصطُلح تسميته بـ«فستان الانتقام».

«الشرق الأوسط» (باريس)
يوميات الشرق أعمال ترميم قصر باكينغهام متواصلة منذ 2017 (موقع القصر)

«باكينغهام»... القصر المنبوذ من العائلة المالكة البريطانية منذ فيكتوريا حتى ويليام

ليس من المتوقع أن يبقى «باكينغهام» مقر إقامة العائلة المالكة البريطانية. ويليام وكيت اختارا منزلهما الأبدي بعيداً، والملك تشارلز مستقر في كلارنس هاوس منذ عقدين.

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق الأميرة ديانا في زيارات إلى مجموعة من الدول العربية (وكالات - منصات التواصل الاجتماعي) play-circle

الأميرة ديانا بالنسخة العربية... على خُطى «الليدي دي» من الرياض إلى القاهرة

في الذكرى الـ28 لرحيلها، عودة بالذكريات إلى المحطات العربية في مسيرة الأميرة ديانا، من السعودية إلى الكويت مروراً بعمان وقطر والبحرين والإمارات، وصولاً إلى مصر.

كريستين حبيب (بيروت)
يوميات الشرق أميرة القلوب تعود إلى الأضواء في مزاد تاريخي (رويترز)

«كنوز ديانا» في المزاد: أكبر عرض عالمي لمقتنيات الأميرة الراحلة (صور)

يُقام المزاد المباشر وعبر الإنترنت بعنوان «أسلوب الأميرة ديانا... مجموعة ملكية» في 26 يونيو في «بينينسولا بيفرلي هيلز» بولاية كاليفورنيا.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الأميرة ديانا تواصلت مع جدّتها المتوفّاة وبراد بيت صادقَ عرّافاً... ماذا بين المشاهير وعالم الغَيب؟

الأميرة ديانا تواصلت مع جدّتها المتوفّاة وبراد بيت صادقَ عرّافاً... ماذا بين المشاهير وعالم الغَيب؟

مع نهاية كل عام يتزايد الاهتمام بعالم الأبراج لمعرفة ماذا تحمل السنة الجديدة. لكن بالنسبة إلى بعض المشاهير، علمُ الغَيب رفيق كل المواسم.

كريستين حبيب (بيروت)

صابر الرباعي لـ«الشرق الأوسط»: الخليج محطة أساسية في مسيرتي

صابر الرباعي لـ«الشرق الأوسط»: الخليج محطة أساسية في مسيرتي
TT

صابر الرباعي لـ«الشرق الأوسط»: الخليج محطة أساسية في مسيرتي

صابر الرباعي لـ«الشرق الأوسط»: الخليج محطة أساسية في مسيرتي

قال الفنان التونسي صابر الرباعي إنه يحضّر لأعمال غنائية جديدة، ويستعد لحفلات جماهيرية في عدد من الدول العربية.

وأضاف في تصريحات لـ«الشرق الأوسط»: «أحييت حفلاً في دبي، ثم في القاهرة ليلة رأس السنة، كما سأزور مدينة الدمام للمرة الأولى، وهي زيارة تسعدني كثيراً؛ لأنها على أرض طيبة وغالية، أرض المملكة العربية السعودية». وأشار الرباعي إلى أن «الغناء في السعودية وبقية دول الخليج العربي يشكّل محطة أساسية في مسيرتي الفنية، في ظل الحراك الفني الكبير الذي تشهده المنطقة، إلى جانب المستوى العالي من التنظيم الذي تتميز به الحفلات والمهرجانات الغنائية».

وعبّر الرباعي عن شوقه للفنان اللبناني فضل شاكر، مؤكداً أن «الجمهور لا ينسى الأصوات الصادقة التي تركت بصمة حقيقية}.


«جوي أواردز 2026» تحتفي بصُنَّاع الترفيه في الرياض

تُمنح جوائز «جوي أواردز 2026» للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً (هيئة الترفيه)
تُمنح جوائز «جوي أواردز 2026» للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً (هيئة الترفيه)
TT

«جوي أواردز 2026» تحتفي بصُنَّاع الترفيه في الرياض

تُمنح جوائز «جوي أواردز 2026» للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً (هيئة الترفيه)
تُمنح جوائز «جوي أواردز 2026» للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً (هيئة الترفيه)

تشهد العاصمة السعودية، مساء السبت، حفل توزيع جوائز صُنَّاع الترفيه «جوي أواردز 2026»، التي تُعدّ الأرقى والأضخم في المنطقة، بتنظيم هيئة الترفيه ضمن فعاليات «موسم الرياض».

ويحتفي الحفل المرتقب، الذي تستضيفه منطقة «Anb أرينا»، بنخبة من صُنَّاع الترفيه في مجالات السينما والدراما والموسيقى والرياضة، والمؤثرين، من خلال جوائز تُمنح للأعمال والشخصيات التي حققت حضوراً لافتاً لدى الجمهور خلال عام 2025، بناءً على تصويتهم عبر تطبيق «جوي أواردز».

ويشهد الحفل، بحضور المستشار تركي آل الشيخ رئيس مجلس إدارة هيئة الترفيه السعودية، مشاركة واسعة من نجوم الفن والرياضة وصنّاع المحتوى العرب والعالميين، إلى جانب حضور إعلامي محلي ودولي واسع.

وتتوزع جوائز «جوي أواردز» على 6 مجالات رئيسية. تشمل: «السينما، والمسلسلات الدرامية، والموسيقى، والإخراج، والرياضة، والمؤثرين»، حيث تتنافس مجموعة من الأعمال الفنية والرياضية والأسماء البارزة على نيلها في مختلف الفئات.

وتقام الأمسية الاستثنائية عند الساعة السابعة مساءً بتوقيت الرياض، متضمنةً مراسم السجادة الخزامية، وتوزيع الجوائز، إلى جانب فقرات فنية وعروض موسيقية وغنائية.

ويُعدّ حفل جوائز «جوي أواردز» أحد أهم وأبرز الأحداث الفنية والترفيهية في الشرق الأوسط، ويحتفي بنجوم السينما والدراما والموسيقى والإخراج والرياضة والمؤثرين العرب.

ويؤكد هذا الحدث مكانة السعودية بصفتها مركزاً إقليمياً لصناعة الترفيه، ويدعم الحراك الثقافي والفني الذي تشهده ضمن مستهدفات «رؤية المملكة 2030».


النائبات «الجميلات» يثرن جدلاً جندرياً في مصر

النائبة ريهام أبو الحسن خلال استلام كارنيه عضوية المجلس (حسابها على فيسبوك)
النائبة ريهام أبو الحسن خلال استلام كارنيه عضوية المجلس (حسابها على فيسبوك)
TT

النائبات «الجميلات» يثرن جدلاً جندرياً في مصر

النائبة ريهام أبو الحسن خلال استلام كارنيه عضوية المجلس (حسابها على فيسبوك)
النائبة ريهام أبو الحسن خلال استلام كارنيه عضوية المجلس (حسابها على فيسبوك)

أثارت تعليقات «سوشيالية» حول «جمال النائبات» في مجلس النواب (البرلمان) المصري جدلاً جندرياً في مصر وسط استنكار حقوقي لمغازلتهن وتعليقات لآخرين عدُّوهن «واجهة مشرفة».

وانعقدت الأسبوع الحالي أولى جلسات البرلمان بتشكيله الجديد بعد الانتخابات، وظهرت النائبات خلال أدائهن اليمين الدستورية في الجلسة الإجرائية التي نُقلت على الشاشات في بث مباشر، في حين ترأست الجلسة ثلاث سيدات؛ بحكم اللائحة الداخلية للمجلس التي تنص على تولي رئاسة الجلسة الافتتاحية أكبر الأعضاء سناً، وهي النائبة عبلة الهواري، على أن يعاونها أصغر عضوين سناً، وهما وفق تشكيل البرلمان النائبتين سامية الحديدي وسجى هندي.

وتصدرت مقاطع فيديو أداء اليمين الدستورية لبعض النائبات مواقع التواصل في مصر من بينهن النائبة الشابة ريهام أبو الحسن التي جرى تداول مقطع الفيديو الخاص بها وهي تؤدي اليمين الدستورية، وتصدر اسمها «الترند» بعد الجلسة لساعات، كما برز اسم الإعلامية آية عبد الرحمن مقدمة برنامج «دولة التلاوة».

ونشر مستخدمون لمواقع التواصل الاجتماعي تعليقات عدة تغازل النائبات مع تصدر أسمائهن لمنصة «إكس» في مصر ساعات عدة، في حين أبرزت مواقع ووسائل إعلامية جانباً من السيرة الذاتية للنائبات مع تزايد معدلات البحث عن معلومات حولهن.

ودافعت المحامية الحقوقية نهاد أبو القمصان في مقطع فيديو نشرته عبر حسابها على «فيسبوك» عن النائبات مع ضرورة الحديث عن تقييم أعمالهن في المجلس، لافتة إلى أن غالبيتهن سيدات أعمال أو من عائلات نواب سابقين في البرلمان.

رئيسة «مجلس أمناء مؤسسة مبادرة المحاميات المصريات لحقوق المرأة‏» هبة عادل، تُرجع الجدل إلى «سنوات طويلة من تهميش المرأة سياسياً داخل المجلس، إلى جانب مساعدة التناول الإعلامي لتولي المرأة المناصب القيادية بوصفه صعوداً لمناصب قاصرة على الرجال بنظرة قائمة على الجندر وليس فقط على معيار الكفاءة»، مؤكدة لـ«الشرق الأوسط» أن بعض التعليقات وصلت لمستوى «السب والقذف والتشهير» الذي يعاقب عليه القانون.

وأضافت أن تقييم النائبات بناءً على مظهرهن وما ترتدينه من ملابس دون النظر لما تقدمنه أمر يجب التوقف عنه، مع ضرورة تجنب المعالجات الإعلامية التي تبرزه لما لها من تأثير في انتشاره، لافتة إلى «وجود تحدٍ حقيقي لتغيير الصورة الذهنية عن تولي المرأة المناصب القيادية، بما فيها داخل البرلمان في ضوء محدودية المناصب القيادية بلجان المجلس التي حصلت عليها النائبات».

عُقدت الجلسة الأولى للبرلمان المنتخب الأسبوع الحالي (مجلس النواب)

ووفق إحصائية أعدها «المركز المصري لحقوق المرأة» - منظمة حقوقية أهلية -، فإن تشكيل لجان البرلمان تضمن «استمرار محدودية وصول المرأة إلى المناصب القيادية»، مع تولي 3 نائبات فقط رئاسة اللجان من إجمالي 25 لجنة في مقابل تولي 7 نائبات منصب وكيل لجنة من أصل 50 وكيلاً، مع تولي 5 نائبات منصب أمين سر.

وأكدت الإحصائية أن عدد النائبات اللاتي شغلن مواقع قيادية داخل اللجان 15 نائبة فقط، أي ما يمثل 9.4 من إجمالي 160 نائبة في البرلمان، وهي نسبة عدّها التقرير «لا تتسق مع الطموحات الحقوقية أو حجم الكفاءات النسائية الموجودة في المجلس».

وعدّت الإعلامية والبرلمانية السابقة فريدة الشوباشي في تصريحاتها لـ«الشرق الأوسط» التفاعل مع مظهر النائبات «من أشكال التعامل السطحي مع الأمور المهمة وإغفال جوانب متعددة في حيثيات الاختيار والمؤهلات التي أوصلتهن لعضوية المجلس»، مطالبة بـ«ضرورة النظر لما ستقمن بتقديمه خلال الجلسات من آراء ومناقشات وليس التعليق على مظهرهن أو ملابسهن».

وأضافت أن «المرأة المصرية حصلت على الكثير من الحقوق والمكتسبات في السنوات الماضية مع وجود نماذج ناجحة في مناصب عدة، وهو أمر متزايد عام بعد الآخر»، مؤكدة أن جميعهن تمثلن واجهة مشرفة للمرأة المصرية وكفاحها في مختلف المجالات والتخصصات.