تحدث عالم الكمبيوتر راي كورزويل في تقرير لموقع «إندي 100» عن سبب إيمانه بنظرية تزعم أن البشر قد يعيشون حياة أطول في المستقبل، بدءاً من عام 2029.
ويؤمن كورزويل بمفهوم يُسمى «سرعة الهروب من طول العمر» (LEV).
وتشير هذه الفكرة، التي تبدو وكأنها مستوحاة من فيلم خيال علمي، إلى أن التقدم في الطب والتكنولوجيا قد يسمح قريباً بزيادة متوسط العمر المتوقع للبشر بشكل أسرع من تقدمهم في السن.
وإذا حدث هذا الأمر، فسيكتسب البشر وقتاً فعلياً. على سبيل المثال، في غضون عام واحد، سيظل عمرك أكبر بعام واحد، ولكن إذا زاد متوسط عمرك المتوقع بعام وشهرين، فسيكون الأمر كما لو أنك اكتسبت شهرين إضافيين من العمر.
إذا تكرر هذا باستمرار، فقد يتوقف عمرك البيولوجي عن الزيادة، أو حتى ينخفض، مع ظهور علاجات عكس الشيخوخة، واسترجاع الشباب. ومع ذلك، هذا لا يعني الخلود؛ بل يعني إطالة متوسط العمر المتوقع، وتأخير آثار الشيخوخة.
واعتبر كورزويل أن البشرية قادرة على تحقيق هذا الإنجاز في غضون أربع سنوات فقط، مما قد يؤدي إلى عالم يُمكن فيه للبشر «العودة بالزمن إلى الوراء» من خلال العيش لفترة أطول من أعمارهم.
وقال كورزويل لشركة «Bessemer Venture Partners: «بعد عام 2029، ستعود بالزمن إلى الوراء أكثر من عام».
في عام 2023، جادل الدكتور توماس بيرلز، أستاذ الطب وطب الشيخوخة في كلية الطب بجامعة بوسطن والمدير المؤسس لدراسة نيوإنغلاند للمعمرين، بأنه رغم أهمية تأخير الأمراض المرتبطة بالعمر، فإن فكرة تحقيق معدل نبضات القلب الطبيعي والعيش إلى أجل غير مسمى غير واقعية.
وأكد أن العلم لم يكتشف بعد كيفية مساعدة معظم الناس على العيش بصحة جيدة بعد سن التسعين، ناهيك عن تحقيق الخلود.
صرح بيرلز لموقع «بيزنس إنسايدر»: «نريد أن نفعل ما بوسعنا لتأخير أو حتى تجنب الأمراض المرتبطة بالشيخوخة التي قد تزيد من متوسط العمر المتوقع، أو مدة الحياة قليلاً. لكنني لا أعتقد بأي حال من الأحوال أن ذلك سيؤدي إلى فكرة العيش إلى الأبد».








