أحلام بوغبا «المونديالية» تتحطم على صخرة الإصابات

بوغبا (أ.ب)
بوغبا (أ.ب)
TT

أحلام بوغبا «المونديالية» تتحطم على صخرة الإصابات

بوغبا (أ.ب)
بوغبا (أ.ب)

ما زال الفرنسي بول بوغبا، نجم خط وسط فريق موناكو، يأمل في المشاركة رفقة منتخب بلاده في نهائيات كأس العالم هذا العام، لكن الأمور لا تبدو مبشرة بالنسبة للنجم الدولي السابق.

وانضم بوغبا، الذي لعب سابقا لأندية مانشستر يونايتد ويوفنتوس، إلى موناكو بعقد لمدة عامين الصيف الماضي في محاولة لإعادة إحياء مسيرته الكروية التي تعثرت بسبب الإصابات والإيقاف بسبب تعاطي المنشطات.

ويعاني بوغبا من إصابة في الساق اليسرى، تعرض لها خلالها التدريبات، ما أدى إلى غيابه عن الملاعب لمدة شهر.

وتعد هذه الإصابة هي الأحدث في سلسلة من مشاكل بدنية للاعب، ولم يلعب بوغبا سوى حوالي 30 دقيقة منذ ظهوره الأول مع موناكو في نهاية نوفمبر (تشرين الثاني).

وقال تياغو سكورو، الرئيس التنفيذي لنادي موناكو، الأربعاء: «البرنامج والخطة المتبعة مع بول لا يسيران كما توقعنا في البداية، إنه منزعج للغاية من معاناته، ويريد أن يكون متاحاً أكثر، وأن يحصل على دقائق لعب أكثر».

وبكى بوغبا عند توقيعه عقده مع موناكو، الذي يعاني من تراجع في الأداء هذا الموسم ويحتل المركز التاسع في ترتيب الدوري الفرنسي، متأخراً بفارق 17 نقطة عن المتصدر لانس.

وقال سكورو إنه لا يزال يأمل في عودة بوغبا للمنافسة قريباً وأن يكون قادراً على إحداث تأثير، لكنه ألمح إلى وجود بنود غير محددة في عقده قد تؤدي إلى وجود أقصر في النادي.

وأضاف: «إذا لم ينجح الأمر، فمن المؤكد أن بإمكان الطرفين الجلوس معاً في الصيف ومحاولة إجراء نقاش آخر حول الخطوة التالية، ليس هذا هو الوقت المناسب لهذا النقاش لأننا منشغلون حالياً بمحاولة إيجاد حل وإعادته».

وفي عام 2016، أصبح بوغبا أغلى لاعب كرة قدم في التاريخ آنذاك، عندما عاد إلى مانشستر يونايتد قادماً من يوفنتوس مقابل 105 ملايين يورو (116 مليون دولار آنذاك).

ولعب بوغبا 91 مباراة مع المنتخب الفرنسي، مسجلاً 11 هدفاً، وتألق كواحد من أفضل لاعبي خط الوسط في أوروبا بفضل إمكاناته العالية، وبنيته الجسدية القوية، ولياقته البدنية، وتمريراته الدقيقة، وقدرته على اللعب في مراكز متعددة في خط الوسط.

وكانت آخر مشاركة له مع المنتخب الفرنسي قبل نحو أربع سنوات في مباراة ودية ضد جنوب أفريقيا، لكن إصابة مزمنة في الركبة أبعدته عن كأس العالم 2022.

وفي قمة مستواه، كان بوغبا بلا منازع اللاعب الأكثر تأثيراً في المنتخب الفرنسي، حيث ساهم في فوز فرنسا بكأس العالم 2018، حيث سجل هدفاً في المباراة النهائية التي تغلبت فيها فرنسا على كرواتيا بنتيجة 4 / 2.

وتعرض بوغبا لأكبر ضربة في مسيرته الكروية في فبراير (شباط) 2024 عندما أوقفته محكمة مكافحة المنشطات الإيطالية مبدئياً لمدة 4 سنوات بعد ثبوت تعاطيه هرمون التستوستيرون أثناء وجوده في نادي يوفنتوس، وفي أكتوبر (تشرين الأول) 2024، خفضت محكمة التحكيم الرياضي مدة إيقافه إلى 18 شهراً.


مقالات ذات صلة

طرد المهاجم الإيراني آزمون من المنتخب الوطني بتهمة «الخيانة»

رياضة عالمية الإيراني سردار آزمون لاعب شباب الأهلي دبي (رويترز)

طرد المهاجم الإيراني آزمون من المنتخب الوطني بتهمة «الخيانة»

ذكرت وسائل إعلام إيرانية أنَّ سردار آزمون، أحد أبرز لاعبي كرة القدم في البلاد، طُرد من المنتخب الوطني؛ بسبب تصرف عدّ «خيانة».

«الشرق الأوسط» (طهران)
رياضة عالمية ألفارو فيدالغو (أ.ف.ب)

قائمة المكسيك: عودة أوتشوا واستدعاء فيدالغو لأول مرة

كانت عودة الحارس المخضرم غويليرمو أوتشوا واستدعاء ألفارو فيدالغو، لأول مرة، أبرز ملامح قائمة المنتخب المكسيكي لكرة القدم، التي ضمت 26 لاعباً.

«الشرق الأوسط» (مكسيكو سيتي)
رياضة عالمية خاميس رودريغيز قائد منتخب كولومبيا (رويترز)

رودريغيز يقود منتخب كولومبيا في وديّتي كرواتيا وفرنسا

أعلن نيستور لورينزو مدرب منتخب كولومبيا عن ضم القائد خاميس رودريغيز إلى تشكيلة الفريق لمواجهة كرواتيا وفرنسا ودياً.

«الشرق الأوسط» (بوغوتا)
رياضة عالمية ماوريسيو بوتشيتينو (أ.ب)

كم يتقاضى بوتشيتينو مع المنتخب الأميركي؟

حصل ماوريسيو بوتشيتينو، المدير الفني للمنتخب الأميركي لكرة القدم، على ما يزيد قليلاً على 5 ملايين دولار خلال أول سبعة أشهر له كمدير فني للمنتخب.

«الشرق الأوسط» (واشنطن)
رياضة عالمية الإيطالي تونالي لاعب نيوكاسل (رويترز)

رئيس الاتحاد الإيطالي يطمئن الجماهير على جاهزية تونالي

بعث غابرييل غرافينا، رئيس الاتحاد الإيطالي لكرة القدم، برسالة طمأنة للجماهير في بلاده حول جاهزية ساندرو تونالي، لاعب نيوكاسل الإنجليزي.

«الشرق الأوسط» (روما)

«دورة ميامي»: وداع حزين مبكر لشفيونتيك

إيغا شفيونتيك ودعت «ميامي» مبكراً (رويترز)
إيغا شفيونتيك ودعت «ميامي» مبكراً (رويترز)
TT

«دورة ميامي»: وداع حزين مبكر لشفيونتيك

إيغا شفيونتيك ودعت «ميامي» مبكراً (رويترز)
إيغا شفيونتيك ودعت «ميامي» مبكراً (رويترز)

قالت إيغا شفيونتيك إنها ستحاول تبسيط أسلوب لعبها، بعد أن تجرعت اللاعبة البولندية الحاصلة على 6 ألقاب كبرى خسارة مفاجئة بنتيجة 1 - 6 و7 - 5 و6 - 3 أمام مواطنتها ماغدا لينيت المصنفة 50 عالمياً، في «بطولة ميامي المفتوحة» الخميس، لتسجَّل أول هزيمة لها في مباراة افتتاحية خلال 74 بطولة من بطولات «اتحاد لاعبات التنس المحترفات».

وبدت المصنفة الثالثة عالمياً، التي أعفتها القرعة من خوض الدور الأول، في طريقها لتحقيق فوز سهل بعد هيمنتها على المجموعة الأولى، لكن مواطنتها لينيت قلبت المباراة رأساً على عقب لتصنع أولى المفاجآت الكبيرة في البطولة. وقالت شفيونتيك للصحافيين: «أشعر أن التنس معقد في ذهني. أعلم أنه من المفترض أن يكون بسيطاً، لكن من ناحية العقلية والشعور داخل الملعب، سيستغرق الأمر بعض الوقت».

وأضافت اللاعبة، البالغة 24 عاماً، أن نهجها التكتيكي انهار في المجموعتين الثانية والثالثة؛ مما أسهم في أول خسارة لها بمباراة افتتاحية منذ البطولة الختامية لموسم تنس السيدات في 2021. وتابعت: «كانت مباراة سيئة بالنسبة إليّ... لا أعرف إن كان الأمر بوعي أم دون وعي. أحتاج إلى العمل على تجاوز ذلك؛ لأنني لم أشعر بهذا منذ نحو 5 سنوات. سأعود إلى العمل، وأحاول استخلاص شيء إيجابي من التدريبات، وفهم ما حدث».

من جانبها، قللت لينيت (34 عاماً) من أهمية الفوز. وقالت: «لا أحب أن أُحدث ضجة بشأن الأمر؛ لأن عدد اللاعبات البولنديات قليل، وبالتالي ينال الأمر كثيراً من الاهتمام». وأضافت: «من الواضح أن إيغا تضع معايير عالية جداً لنا، وهي معايير يصعب الوصول إليها في كثير من الأحيان. بالنسبة إليّ، كان فوزاً رائعاً، ويعني الكثير في هذه المرحلة من مسيرتي، لكنني لا أريد التعليق عليه بطريقة قد تظهره على غير طبيعته».

وستواجه لينيت في مباراتها المقبلة ألكسندرا إيالا.


طرد المهاجم الإيراني آزمون من المنتخب الوطني بتهمة «الخيانة»

الإيراني سردار آزمون لاعب شباب الأهلي دبي (رويترز)
الإيراني سردار آزمون لاعب شباب الأهلي دبي (رويترز)
TT

طرد المهاجم الإيراني آزمون من المنتخب الوطني بتهمة «الخيانة»

الإيراني سردار آزمون لاعب شباب الأهلي دبي (رويترز)
الإيراني سردار آزمون لاعب شباب الأهلي دبي (رويترز)

ذكرت وسائل إعلام إيرانية أنَّ سردار آزمون، أحد أبرز لاعبي كرة القدم في البلاد، طُرد من المنتخب الوطني؛ بسبب تصرف عدّ «خيانة»، مما يجعل مشارَكته في كأس العالم أمراً مستبعداً.

وتحوم شكوك حول مشاركة إيران في كأس العالم عموماً، في ظلِّ التوتر المتصاعد مع الولايات المتحدة، التي تستضيف البطولة بالاشتراك مع المكسيك وكندا خلال الفترة من 11 يونيو (حزيران) إلى 19 يوليو (تموز).

وفي حال مشاركة منتخب إيران في البطولة، فمن المؤكد أن غياب المهاجم آزمون سيترك أثراً واضحاً، إذ سجَّل 57 هدفاً في 91 مباراة دولية منذ ظهوره الأول عام 2014.

وأثار آزمون، الذي يلعب حالياً مع نادي شباب الأهلي في الإمارات، غضب السلطات الإيرانية هذا الأسبوع بعد نشره صورة على حسابه في «إنستغرام» تظهر لقاءه بحاكم دبي محمد بن راشد آل مكتوم.

وجاء ذلك في وقت شنَّت فيه إيران هجمات صاروخية وبطائرات مسيِّرة على الإمارات، عقب ضربات أميركية وإسرائيلية أسفرت عن مقتل الزعيم الأعلى الإيراني، علي خامنئي.

ونقلت وكالة أنباء «فارس» عن «مصدر مطلع داخل المنتخب الوطني» قوله إن آزمون طُرد من الفريق.

حذف آزمون الصور لاحقاً، لكنه تعرَّض لانتقادات حادة على التلفزيون الرسمي الخميس، حيث قال محلل كرة القدم محمد ميثاقي إن تصرفه يعد «خيانة».

وأضاف: «من المؤسف أنك لا تمتلك الحد الأدنى من الحس لفهم ما يقتضيه الموقف من سلوك. لا ينبغي مجاملة أمثال هؤلاء، يجب أن يقال لهم بوضوح إنهم لا يستحقون ارتداء قميص المنتخب الوطني. لم نعد نحتمل هذا النوع من السلوك الطفولي. ينبغي أن يكون لاعبو المنتخب الوطني على قدر مسؤولية ارتداء قميص إيران وترديد نشيدها الوطني».

ولم يصدر أي تعليق فوري من الاتحاد الإيراني لكرة القدم بشأن هذه القضية.

ويعد آزمون، البالغ من العمر 31 عاماً، من أشهر لاعبي كرة القدم في إيران، حيث تحظى اللعبة بشعبية جارفة في البلاد.

وقضى مسيرته الاحترافية كاملة خارج إيران، ولعب لزينيت سانت بطرسبرغ وباير ليفركوزن وروما، كما مثل المنتخب في كأس العالم عامَي 2018 و2022. وذكرت تقارير إعلامية، الخميس، أن أوامر صدرت بمصادرة أصول آزمون، إلى جانب أصول مهاجم المنتخب الآخر المقيم في الإمارات مهدي قائدي، واللاعب الدولي السابق سروش رفيعي. وكان ميثاقي يتحدَّث على خلفية صور لحفل استقبال المنتخب الإيراني للسيدات لدى عودته إلى طهران بعد مشاركته في كأس آسيا بأستراليا. وكانت 7 لاعبات من الوفد قد طلبن اللجوء في أستراليا، بعدما وصفهن التلفزيون الرسمي الإيراني بأنهن «خائنات في زمن الحرب» بسبب امتناعهن عن ترديد النشيد الوطني قبل إحدى مباريات كأس آسيا للسيدات. وقرَّرت 5 منهن لاحقاً العودة إلى إيران. ومن المُقرَّر أن يخوض المنتخب الإيراني للرجال مباراتين وديتين في أنطاليا بتركيا استعداداً لكأس العالم، الأولى أمام نيجيريا في 27 مارس (آذار)، والثانية أمام كوستاريكا بعد 4 أيام.


هل تجاوز خلاف السنغال والمغرب على لقب كأس أفريقيا حدود الرياضة؟

غادر أغلب أعضاء المنتخب السنغالي الملعب لنحو عشر دقائق في النهائي (أ.ف.ب)
غادر أغلب أعضاء المنتخب السنغالي الملعب لنحو عشر دقائق في النهائي (أ.ف.ب)
TT

هل تجاوز خلاف السنغال والمغرب على لقب كأس أفريقيا حدود الرياضة؟

غادر أغلب أعضاء المنتخب السنغالي الملعب لنحو عشر دقائق في النهائي (أ.ف.ب)
غادر أغلب أعضاء المنتخب السنغالي الملعب لنحو عشر دقائق في النهائي (أ.ف.ب)

أثار حصول المغرب على لقب كأس أمم أفريقيا، بعد أن قرر قضاة الاتحاد الأفريقي لكرة القدم (كاف)، إلغاء فوز السنغال بعد شهرين من المباراة النهائية الفوضوية، ذهول مشجعي كرة القدم في جميع أنحاء العالم.

وبينما خرج المغاربة إلى الشوارع للاحتفال بالنجاح المتأخر لفريقهم، قوبل قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم بالذهول في السنغال، حيث وصف المشجعون والسلطات القرار بأنه «ظالم».

وقالت حكومة السنغال الأربعاء إنها ستسلك «جميع الطرق القانونية المناسبة» لإلغاء القرار، ودعت إلى إجراء تحقيق دولي في «شبهات الفساد» داخل «كاف».

المغاربة خرجوا إلى الشوارع للاحتفال بالنجاح المتأخر لفريقهم (أ.ف.ب)

وقررت لجنة الاستئناف في الاتحاد الأفريقي لكرة القدم يوم الثلاثاء الماضي اعتبار منتخب السنغال خاسراً للمباراة النهائية بعد مغادرته أرض الملعب دون إذن من الحكم، ومنحت الفوز لمنتخب المغرب بنتيجة اعتبارية 3-صفر.

وغادر أغلب أعضاء المنتخب السنغالي الملعب لنحو عشر دقائق، بينما اشتبك مشجعو السنغال مع أفراد الأمن خلف المرمى احتجاجاً على ركلة جزاء مثيرة للجدل احتسبت لصالح المغرب، بعد إلغاء هدف للسنغال.

وعاد اللاعبون لاحقاً إلى الملعب، وأهدر منتخب المغرب ركلة الجزاء، قبل أن ينجح منتخب السنغال في حسم المباراة بتسجيل هدف خلال الوقت الإضافي.

الخلاف تجاوز كرة القدم يرتبط المغرب مع السنغال بعلاقات وثيقة منذ فترة طويلة، تقوم على الدين والتجارة والثقافة. وتعد الطريقة التيجانية الصوفية من أكثر الطرق انتشاراً في البلدين.

كما تستثمر البنوك والشركات المغربية بشكل كبير في قطاعات التمويل والزراعة بالسنغال. وتشمل أوجه التبادل الثقافي برامج طلابية، وحركة هجرة، ومهرجانات مشتركة تعكس عمق الروابط بين البلدين.

ولكن التوترات المحيطة بالمباراة النهائية وقرار لجنة الاستئناف في «كاف» بإلغاء فوز منتخب السنغال قد أثرت سلباً على العلاقة بين المغرب والسنغال.

وأصدرت محكمة مغربية الشهر الماضي أحكاماً بالسجن، وصلت إلى عام، بحق 19 مشجعاً سنغالياً، تم اعتقالهم بتهمة الشغب خلال المباراة النهائية.

وأعربت الحكومة السنغالية عن تضامنها الكامل مع هؤلاء المشجعين.

حكومة السنغال قالت إنها ستسلك جميع الطرق القانونية المناسبة (أ.ف.ب)

وصرح سيدينا عيسى لاي ديوب، رئيس رابطة مشجعي منتخب السنغال المسماة «تي إتش جايندي 12»، لوكالة «أسوشييتد برس» الخميس بأن هذه الحوادث لا ينبغي أن تؤثر على العلاقة بين المغرب والسنغال.

وأضاف: «ولكن هناك حدوداً: إذا استمر هذا الوضع، فقد يؤثر إلى حد ما على فخر الشعب السنغالي. إذا كان الهدف هو الحفاظ على الصداقة، فيجب رعايتها. فالإيماءات الصغيرة يمكن أن يكون لها تأثير كبير. هذه أمور يمكننا تجاوزها، خاصة أنه خلال المحاكمة لم يقدم أي حجة قوية تبرر استمرار احتجاز هؤلاء المشجعين».

وقالت مارياما ندياي، طالبة في عاصمة السنغال داكار، إن القرار أثر سلبا على نظرتها إلى المغاربة.

وأضافت: «عندما تسير الأمور على ما يرام، يسموننا إخوانهم. لكن عندما لا تسير الأمور حسب رغبتهم، يبدأون التصرف بشكل سيئ».

ودعت سفارة المغرب في داكار المغاربة المقيمين في السنغال، الأربعاء، إلى «ضبط النفس، والتحلي باليقظة، وتحمل المسؤولية».

وذكرت السفارة: «من المهم التذكير بأنه، في جميع الظروف، هي مجرد مباراة، ولا ينبغي أن يتم تبرير نتيجتها أي شكل من أشكال التصعيد أو التصريحات المبالغ فيها بين شعوب أخوية».

وفي الدار البيضاء، قال إسماعيل فناني، متخصص في تجارة الأجهزة المنزلية، إنه شعر أن بعض الدول الأفريقية كانت تشجع ضد المغرب خلال المباراة النهائية.

وقال: «بصراحة، تغيرت نظرتي تجاه السنغاليين وسكان كل الدول الواقعة جنوب الصحراء بعد هذا الحدث. كنا نشعر بالتعاطف ونساعدهم لأنهم مهاجرون كافحوا للوصول إلى هنا. حيث كان هناك تعاطف وحنان سابقاً، سأعاملهم الآن كما عاملونا هم».

قرار الاتحاد الأفريقي لكرة القدم قوبل بالذهول في السنغال (أ.ف.ب)

وقال محمد العربي، الذي يعمل في محل بقالة بالدار البيضاء، إنه لم يحتفل بقرار منح لقب البطولة للمغرب، مضيفاً: «كنا نفضل أن يبقى اللقب مع السنغال لأنه لا يبدو الأمر صحيحاً بخلاف ذلك».

وأضاف: «الناس هنا بدأوا يكرهون السنغاليين. لا يقدمون لهم المساعدة. كنا في السابق مثل الإخوة، خاصة أنهم مسلمون مثلنا، لكن هذا لم يعد هو الحال».

اتهامات بالتحيز داخل «كاف»

جاءت مزاعم الحكومة السنغالية بـ«الفساد المشتبه به» في «كاف» بعد غضب بسبب ما اعتبر تحيزاً لصالح المغرب، الذي يشارك في استضافة كأس العالم 2030 واستثمر بكثافة ليصبح قوة كروية كبيرة.

ودافع باتريس موتسيبي رئيس «كاف»، عن الاتحاد ضد هذه الانطباعات بشأن التحيز للمغرب.

وقال موتسيبي في فيديو نشر على موقع «كاف»: «لن يعامل أي بلد في أفريقيا بطريقة أكثر تفضيلاً أو أكثر ميزة أو أكثر ملاءمة من أي بلد آخر في القارة الأفريقية».