لتعيش علاقة سعيدة... افعل هذه الأشياء في عطلتك الأسبوعية

كيف يقضي الأزواج أسعد الأوقات في عطلة نهاية الأسبوع (أ.ف.ب)
كيف يقضي الأزواج أسعد الأوقات في عطلة نهاية الأسبوع (أ.ف.ب)
TT

لتعيش علاقة سعيدة... افعل هذه الأشياء في عطلتك الأسبوعية

كيف يقضي الأزواج أسعد الأوقات في عطلة نهاية الأسبوع (أ.ف.ب)
كيف يقضي الأزواج أسعد الأوقات في عطلة نهاية الأسبوع (أ.ف.ب)

إذا كنت تعمل بدوام كامل، فأنت تعلم بالفعل مقدار الوقت والجهد اللازمين لتحقيق التوازن بين العمل والحياة. أما إذا كنت في علاقة فسيصبح الأمر أكثر صعوبة.

بصفته طبيباً نفسياً يدرس العلاقات الزوجية ومتخصصاً في العلاقات والسعادة، واجه مارك ترافرز، المتزوج من امرأة عاملة، هذه التحديات، لكنه أشار في تقرير لشبكة «سي إن بي سي»، إلى أن عمله باحثاً وكونه زوجاً علمه ذلك أهمية أن يكون متعمداً في كيفية قضاء وقته مع وزوجته، وخاصة في عطلات نهاية الأسبوع.

وفيما يلي يقدم ترافرز كيف يكون لدى الأزواج أسعد العلاقات وأنجحها، وكيف يقضون أوقات فراغهم، وخصوصاً عطلهم الأسبوعية:

1- يضعون هواتفهم جانباً

الزوجان اللذان يقضيان وقتاً طويلاً معاً، ولكنهما مشتتان باستمرار بالرسائل النصية أو البريد الإلكتروني أو وسائل التواصل الاجتماعي، ربما لا يكونان سعيدين مثل الزوجين اللذين يقضيان وقتاً أقل معاً، ولكن من دون هواتفهما.

لهذا السبب، من المهم جداً تخصيص وقت خاص من دون أي تدخل من التكنولوجيا. وكيفية قضاء هذا الوقت غير مهمة في الواقع. لا داعي لأن يكون مُخططاً له بدقة، المهم هو الحضور.

قد يكون ذلك من خلال احتساء قهوة صباحية هادئة وتبادل أفكار عفوية، أو نزهة هادئة لملء الصمت، أو تناول عشاء فاخر - طالما أن الهواتف وأجهزة الكومبيوتر المحمولة موضوعة جانباً.

2- الانغماس في «اللعب الموازي»

بعد أسبوع عمل مُرهق، من الطبيعي، بل والصحي، أن يشتهي المرء العزلة. ولكن قد يكون من الصعب الاختيار بين «وقت خاص» و«وقت مشترك».

لحسن الحظ، هناك طريقة لإشباع الحاجة إلى قضاء وقت خاص والتواصل في آنٍ واحد. «اللعب الموازي»، وهو مفهوم مُشتق من علم نفس الأطفال، هو عندما يمارس شخصان نشاطهما المُفضل بشكل منفصل، ولكن جنباً إلى جنب.

بالنسبة للأزواج، قد يبدو هذا كأن أحد الشريكين يقرأ على الأريكة، بينما يلعب الآخر لعبة الفيديو المُفضلة لديه بجانبه. قد لا يتفاعلان مباشرة مع بعضهما البعض، لكنهما لا يزالان يتشاركان المساحة عن قصد ويُخففان التوتر من خلال نشاط يستمتع به كل منهما.

إنها ببساطة طريقة لقول: «أحبك، ولكني أحتاج أيضاً أن أحب نفسي لساعة أو ساعتين».

3- خلق طقوس

تزدهر العلاقات بالطقوس. العودة إلى المنزل لشريكك ومعرفة أن عطلة نهاية الأسبوع ستحمل شيئاً مألوفاً أو شيئاً خاصاً، يمكن أن يكون أمراً مريحاً.

في الواقع، تُظهر الأبحاث أن الطقوس يمكن أن تساعد الأزواج على تنظيم حياتهم بطريقة تسمح بالتعايش بين التغيير والاستقرار. يمكن للأفراد الاندماج في هوية مشتركة تبدو مختلفة عن كل شخص بمفرده. يمكنكما ترسيخ نفسيكما معاً، مهما كانت الفوضى المحيطة بكما.

شكل هذه الطقوس متروك لك تماماً. قد تكون فطائر صباح الأحد، أو أمسية ألعاب.

4- يضحكون عمداً

تشير الأبحاث إلى أن المرح من أكثر الأدوات فعالية التي يمكن للأزواج استخدامها لتقوية علاقتهم. فهو يعزز الرضا عن العلاقة، ويخفف الخلافات، ويكسر الشعور بالرتابة الذي قد يبدأ الشريكان بالاستياء منه.

خلال الأسبوع، ندرب أنفسنا من دون وعي على البحث عن أمور تُسبب التوتر. لكن في عطلات نهاية الأسبوع، نحتاج إلى التخلي عن هذه العادة.

التصرف بحماقة - ومواجهة الحماقة بالمقابل - يساعدنا على استعادة شعورنا الطفولي بالدهشة الذي نحمله في داخلنا والذي يختفي تحت وطأة مسؤولياتنا.

لذا، ابحثوا عن الفرح بوعي. ربما تُخرجون لعبة معلومات عامة بقواعد غير منطقية، أو تتحدون بعضكم البعض في مسابقة رقص.



اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
TT

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)

بعد مرور أكثر من 200 عام على غرقها على يد الأدميرال هوراشيو نيلسون والأسطول البريطاني، تمكّن علماء للآثار البحرية من اكتشاف سفينة حربية دنماركية في قاع ميناء كوبنهاغن، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

ويسابق الغواصون الزمن، في ظل تراكمات رسوبية عميقة وانعدام الرؤية على عمق 15 متراً تحت سطح الماء، من أجل كشف حطام سفينة «دانبروج» التي تعود للقرن التاسع عشر، قبل أن تتحول إلى موقع بناء في منطقة سكنية جديدة تجري إقامتها قبالة ساحل الدنمارك.

وأعلن متحف «فايكنغ شيب» الدنماركي، الذي يقود عمليات البحث والتنقيب تحت الماء منذ أشهر، اكتشافاته، الخميس، بعد مرور 225 عاماً على وقوع معركة كوبنهاغن في عام 1801.

ويقول مورتن يوهانسن، رئيس قسم الآثار البحرية بالمتحف: «إنها تشكل جزءاً من الهوية الوطنية في الدنمارك».

مورتن يوهانسن رئيس قسم الآثار البحرية بمتحف سفن الفايكنغ في الدنمارك يعرض جزءاً من عظم الفك السفلي البشري الذي استُخرج من حطام السفينة الدنماركية الرئيسية «دانبروغ» التي غرقت خلال معركة كوبنهاغن عام 1801 في كوبنهاغن بالدنمارك 31 مارس 2026 (أ.ب)

ويوضح يوهانسن أن هناك الكثير الذي كُتب عن المعركة «من جانب أشخاص شديدي الحماس، لكننا في الواقع لا نعرف كيف كان شعور الوجود على متن سفينة تتعرض للقصف حتى دمرتها السفن الحربية الإنجليزية تماماً، وربما يمكننا التعرف على بعض تفاصيل تلك القصة من خلال رؤيةِ ما تبقّى من حطامها».

وشهدت معركة كوبنهاغن هجوم نيلسون والأسطول البريطاني على «البحرية» الدنماركية وهزيمتها.

وأسفرت الاشتباكات البحرية الوحشية التي استمرت ساعات، والتي تُعد واحدة من «المعارك الكبرى» التي خاضها نيلسون، عن مقتل وإصابة الآلاف.

وكان الهدف منها هو إخراج الدنمارك من تحالف لقوى شمال أوروبا، كان يضم روسيا وبروسيا والسويد.

ومن المقرر أن تجري قريباً إحاطة موقع الحفر بأعمال بناء لصالح مشروع «لينيتهولم» الضخم، لإقامة منطقة سكنية جديدة في وسط ميناء كوبنهاغن.


مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
TT

مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)

تمكَّنت الأجهزة الأمنية المصرية من ضبط تابوت أثري يعود إلى العصر الروماني المتأخر قبيل الاتجار به.

وأفادت وزارة الداخلية المصرية، في بيان لها، الخميس، بأنه «في إطار جهود مكافحة جرائم حيازة القطع الأثرية والاتجار بها، حفاظاً على ثروة البلاد وتراثها القومي، أكدت معلومات وتحريات قطاعي السياحة والآثار والأمن العام، بالتنسيق مع مديرية أمن سوهاج (جنوب مصر)، حيازة شخصين - لأحدهما معلومات جنائية - مقيمين بمحافظة سوهاج، قطعاً أثرية بقصد الاتجار بها».

وأضافت أنه تم ضبط المتهمين في نطاق محافظة سوهاج، حيث عُثر بحوزتهما على تابوت أثري كامل مكوَّن من جزأين. وبمواجهتهما، اعترفا بأن التابوت المضبوط ناتجٌ عن أعمال الحفر والتنقيب عن الآثار بإحدى المناطق الجبلية في دائرة مركز شرطة أخميم، وأن حيازتهما له كانت بقصد الاتجار فيه.

ويتضمن التابوت الخشبي، الذي يُصوِّر أحد الأشخاص، ألواناً مختلفة ورسومات تعود إلى العصر الروماني.

ومدينة «أخميم» هي واحدة من أهم المدن القديمة في محافظة سوهاج، وتضم بين جنباتها كثيراً من الآثار والمعالم التاريخية. وحسب علماء الآثار، فإن ما لا يزال مدفوناً تحت الأرض من آثار المدينة يفوق ما اكتُشف.

وكانت أخميم عاصمة الإقليم التاسع في مصر القديمة، الذي كان يمتد بين جبل طوخ جنوباً وجبل الشيخ هريدي شمالاً. وعُرفت قديماً باسم «خنتي مين»، التي حرَّفها العرب إلى «أخميم»، وأطلق عليها اليونانيون اسم «بانابوليس». وقد كانت، في العصور المصرية القديمة، عاصمة لعبادة الإله «مين»، رب الإخصاب والنَّماء لدى قدماء المصريين.

التابوت الخشبي يعود للعصر الروماني المتأخر (وزارة الداخلية المصرية)

وتضمُّ المدينة آثاراً من مختلف العصور، من بينها معابد المرمر في منطقة البربا، ومعبد الملك رمسيس الثاني، الذي يحتوي على تماثيل ضخمة وفريدة، منها تمثال الأميرة «ميريت آمون» ابنة رمسيس الثاني، والذي اكتُشف في مطلع ثمانينات القرن الماضي، إضافة إلى تمثال للملك رمسيس الثاني، وتمثال روماني مهشَّم الرأس يُعتقد أنه للإلهة «فينوس» ربة الحب، والجمال لدى الإغريق.

ويُعد الحفر والتنقيب عن الآثار أمراً متكرراً وشائعاً في مدن وقرى جنوب مصر، بحثاً عن «الثراء السريع». وقبل عام ونصف عام، تمكَّنت الأجهزة الأمنية في سوهاج من ضبط 6 أشخاص في أثناء قيامهم بالحفر والتنقيب داخل أحد المنازل في دائرة مركز شرطة أخميم.

وفي شهر يونيو (حزيران) من العام الماضي أيضاً، ضبطت الأجهزة الأمنية في سوهاج عاملاً في أثناء قيامه بأعمال الحفر والتنقيب عن الآثار داخل منزله الكائن في دائرة مركز المنشأة. ولدى مواجهته، أقرَّ بقيامه بالحفر بغرض التنقيب عن الآثار، على أمل العثور على قطع أثرية.


8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
TT

8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)

حقّقت 8 مدن سعودية حضوراً مميزاً في مؤشر IMD للمدن الذكية لعام 2026 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية، في إنجاز يعكس تسارع وتيرة التطوير، وتحسّن جودة الحياة بمدن المملكة، ضمن مستهدفات «رؤية 2030».

وتقدّمت الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً بعد أن كانت الـ27، وجاءت مكة المكرمة في الـ50، وجدة (55)، والمدينة المنورة (67)، والخبر (64)، بينما سجّلت العُلا قفزة نوعية، متقدمة من 112 إلى 85، في دلالة على التطور المتسارع بمشاريعها التنموية والسياحية.

وشهد المؤشر إدراج كلٍ من حائل ومحافظة حفر الباطن لأول مرة، حيث حققتا المرتبة 33 و100 على التوالي، من بين 148 مدينة حول العالم.

ويقيس هذا المؤشر العالمي مدى تطور المدن في تبني التقنيات الحديثة، من خلال تقييم انطباعات السكان حول جودة الخدمات والبنية التحتية الرقمية، وتأثيرها في تحسين أنماط الحياة اليومية.

ويؤكد هذا التقدم اللافت استمرار جهود السعودية في الارتقاء بالخدمات الحضرية، وبناء مدن ذكية ومستدامة تُسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنافسية العالمية، في الوقت الذي تحتفي فيه البلاد بـ«عام الذكاء الاصطناعي 2026».