لبلبة: انتقلت من أدوار «البنت الشقية» إلى «السيدة الناضجة» بصعوبة

أكدت خلال تكريمها في «أسوان السينمائي» على تحمسها لأفكار الشباب

لبلبة تتحدث عن مشوارها الفني (إدارة مهرجان أسوان)
لبلبة تتحدث عن مشوارها الفني (إدارة مهرجان أسوان)
TT

لبلبة: انتقلت من أدوار «البنت الشقية» إلى «السيدة الناضجة» بصعوبة

لبلبة تتحدث عن مشوارها الفني (إدارة مهرجان أسوان)
لبلبة تتحدث عن مشوارها الفني (إدارة مهرجان أسوان)

قالت الفنانة المصرية لبلبة إن أصعب مرحلة مرت بها في مشوارها الفني هو تخطي مرحلة «البنت الشقية» إلى أدوار السيدة الناضجة، وأضافت خلال تكريمها في مهرجان أسوان الدولي لأفلام المرأة، إنها تجاوزت فترة تقديم الأدوار الكوميدية و«الشقية» بصعوبة، وإن المخرج عاطف الطيب طلب منها التوقف عن الغناء والاستعراض لخمس سنوات من أجل تحقيق هذه النقلة، لكنها سعدت جداً بفكرة «تغيير جلدها الفني».

وأكدت لبلبة تحمسها لأفكار الشباب وأفلامهم، وأشارت إلى دور قدمته في فيلم «النعامة والطاووس»، وهو كان أول بطولة للفنانين مصطفى شعبان وبسمة، ورغم جرأة الفكرة فإنها قدمتها بطريقة لافتة وحازت عنه 3 جوائز.

وتحدثت لبلبة عن بداية عملها مع يوسف شاهين في فيلم «الآخر»، وقالت: «كان الدور جديداً عليّ، لأول مرة لعبت دور الأم لبنت شابة هي حنان ترك، وبعد هذا الفيلم مشيت على السجادة الحمراء في مهرجان كان مع يوسف شاهين».

لبلبة في مهرجان أسوان (إدارة المهرجان)

وعن الفارق بين الأدوار الكوميدية والأدوار الجادة مثل «ضد الحكومة» و«ليلة ساخنة» و«جنة الشياطين» وغيرها، أكدت لبلبة على أهمية «تغيير الجلد الفني»، وقالت: «آخر فيلم قدمت فيه دورا كوميدياً هو (الشيطانة التي أحبتني) 1990، كنت أغني وأرقص وأقوم بدور نشالة، لكن قلت لوالدتي التي كانت مرشدتي وأشبه بمدير أعمالي إنني أريد أن أقوم بنقلة، جاءت لي فرصة في (ضد الحكومة) 1992 قدمت فيه دوراً جاداً، محامية تعمل في قضايا سياسية، وأخبرني المخرج عاطف الطيب أنني وأبو بكر عزت سنكون مفاجأة للجمهور، ذهبت للمحكمة قبلها متخفية؛ لأعرف أين يجلس المحامون كيف ترتدي المحامية ملابسها كيف تتحدث وتجهزت تماماً للدور». وأشارت إلى حذف 3 مشاهد من هذا الفيلم لأسباب رقابية كانت تمثل جزءاً مهماً من دورها.

وعملت لبلبة بالسينما مع المخرج نيازي مصطفى منذ كان عمرها 5 سنوات، وتنوعت أدوارها بشكل كبير وعملت مع مخرجين رواد مثل حسين صدقي ويوسف شاهين وحسن الإمام وسمير سيف وعاطف الطيب ومحمد عبد العزيز، وحتى الأجيال الشابة من المخرجين والفنانين.

مهرجان أسوان يكرم لبلبة (إدارة المهرجان)

وقالت لبلبة إن «عاطف الطيب طلب مني أن أبتعد عن الغناء والاستعراض لمدة 5 سنين، ووقتها كنت أغني للأطفال، وبالفعل سمعت كلامه، ثم عرض عليّ فيلم (ليلة ساخنة)»، وأضافت: «لم أصدق الاحتفاء الكبير بهذا الفيلم، وحصلت على 13 جائزة كأحسن ممثلة في مصر وخارجها، وهو ما تنبأ به عاطف الطيب».

وعن مسيرتها مع الفنان عادل إمام قالت إنها قدمت معه 14 فيلماً تقريباً، وأضافت: «هذا فنان لا يتكرر، كل شيء مرتب في عمله، السيناريو يأخذ جلسات كثيرة، لا يترك شيئاً للصدفة، دائماً يبحث عن الاختيارات الصحيحة لنجاح العمل وأتمنى أن يجمعني معه فيلم آخر، وأنا دائماً على اتصال به، وهو بخير تماماً، وسنحضر عيد ميلاده قريباً يوم 17 مايو (أيار) إن شاء الله».

ورداً على سؤال عن «النعامة والطاووس» وما يتضمنه من جرأة حول العلاقات الزوجية، قالت إن هذا الفيلم تم رفضه أكثر من مرة وبأكثر من اسم، فالحديث عن هذه الموضوعات كان محظوراً، حتى أنني تخوفت من الدور وطلبت مهلة للتفكير، وبالصدفة كنت في حفل غداء في العين السخنة وقابلت الدكتور أحمد عكاشة أستاذ الأمراض النفسية وسألته عن طبيبة نفسية وأعطاني اسم ماجدة فهمي، وذهبت إليها وطلبت مني أن أحضر معها السيناريو، وبالفعل وجدت فيه شخصية منضبطة جداً كتبها لينين الرملي، وهناك ألفاظ كنت أخاف من نطقها، وبالفعل نقلت الشخصية منها وجعلتني أحب الدور وأقدمه بشكل جيد. وحصلت من خلاله على 3 جوائز كممثلة وكان أول بطولة لمصطفى شعبان وبسمة، وكان لأول مرة تناقش هذه القضية بجرأة.

وفي الإجابة عن سؤال حول مدى إنصاف السينما العربية للمرأة، قالت لبلبة: «هناك الكثير من الأفلام التي أنصف المرأة، مثل (أريد حلاً) و(إمبراطورية ميم) وغيرها، لكن أتمنى أن تزيد جرعة إنصاف المرأة».


مقالات ذات صلة

مهرجان «لوكارنو» يستحضر الفترة الحالكة لهوليوود

سينما «أزمنة حديثة» لتشارلي تشابلن (يونايتد آرتستس)

مهرجان «لوكارنو» يستحضر الفترة الحالكة لهوليوود

أعلن مهرجان «لوكارنو»، الذي ستنطلق دورته المقبلة ما بين 5 و15 أغسطس (آب) المقبل، عن تخصيص تظاهرة سينمائية للفترة «المكارثية الأميركية»

محمد رُضا (لندن)
يوميات الشرق أحمد السعدني ومايان السيد في مشهد من فيلم افتتاح المهرجان (الشركة المنتجة)

«هوليوود للفيلم العربي» لإطلاق دورته الخامسة بإضافات جديدة

يستعد مهرجان «هوليوود للفيلم العربي» لإطلاق دورته الخامسة المقررة خلال الفترة من 17 إلى 20 أبريل الجاري في مدينة لوس أنجليس الأميركية.

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق لقطة من كواليس تصوير فيلم «السادة الأفاضل»

«الإغلاق المبكر» يفرض تعديلات على برنامج «جمعية الفيلم» في مصر

بينما كان يستعد مهرجان «جمعية الفيلم المصرية» لإقامة دورته الـ52 صدرت قرارات الإغلاق المبكر التي بدأ تنفيذها بهدف توفير الطاقة، إثر تداعيات الحرب على إيران.

انتصار دردير (القاهرة )
يوميات الشرق مهرجان أسوان يستعد لدورته العاشرة (إدارة المهرجان)

تراجع الدعم الحكومي يهدد «أسوان السينمائي» بمصر

في ضوء هذا التخفيض المفاجئ، لا نعلم كيف سنتعامل مع مهرجان استُكملت جميع تفاصيله... فالظروف صعبة، والوضع العام معقّد ومربك.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
يوميات الشرق ريهام عبد الغفور خلال تكريمها (إدارة المهرجان)

«الأقصر للسينما الأفريقية» يحتفي بمسيرة ريهام عبد الغفور الفنية

شهدت فعاليات الدورة الـ15 من مهرجان «الأقصر للسينما الأفريقية» احتفاء بمسيرة الفنانة ريهام عبد الغفور التي كرمها المهرجان في حفل الافتتاح، الأحد.

أحمد عدلي (القاهرة )

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
TT

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)

بعد مرور أكثر من 200 عام على غرقها على يد الأدميرال هوراشيو نيلسون والأسطول البريطاني، تمكّن علماء للآثار البحرية من اكتشاف سفينة حربية دنماركية في قاع ميناء كوبنهاغن، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

ويسابق الغواصون الزمن، في ظل تراكمات رسوبية عميقة وانعدام الرؤية على عمق 15 متراً تحت سطح الماء، من أجل كشف حطام سفينة «دانبروج» التي تعود للقرن التاسع عشر، قبل أن تتحول إلى موقع بناء في منطقة سكنية جديدة تجري إقامتها قبالة ساحل الدنمارك.

وأعلن متحف «فايكنغ شيب» الدنماركي، الذي يقود عمليات البحث والتنقيب تحت الماء منذ أشهر، اكتشافاته، الخميس، بعد مرور 225 عاماً على وقوع معركة كوبنهاغن في عام 1801.

ويقول مورتن يوهانسن، رئيس قسم الآثار البحرية بالمتحف: «إنها تشكل جزءاً من الهوية الوطنية في الدنمارك».

مورتن يوهانسن رئيس قسم الآثار البحرية بمتحف سفن الفايكنغ في الدنمارك يعرض جزءاً من عظم الفك السفلي البشري الذي استُخرج من حطام السفينة الدنماركية الرئيسية «دانبروغ» التي غرقت خلال معركة كوبنهاغن عام 1801 في كوبنهاغن بالدنمارك 31 مارس 2026 (أ.ب)

ويوضح يوهانسن أن هناك الكثير الذي كُتب عن المعركة «من جانب أشخاص شديدي الحماس، لكننا في الواقع لا نعرف كيف كان شعور الوجود على متن سفينة تتعرض للقصف حتى دمرتها السفن الحربية الإنجليزية تماماً، وربما يمكننا التعرف على بعض تفاصيل تلك القصة من خلال رؤيةِ ما تبقّى من حطامها».

وشهدت معركة كوبنهاغن هجوم نيلسون والأسطول البريطاني على «البحرية» الدنماركية وهزيمتها.

وأسفرت الاشتباكات البحرية الوحشية التي استمرت ساعات، والتي تُعد واحدة من «المعارك الكبرى» التي خاضها نيلسون، عن مقتل وإصابة الآلاف.

وكان الهدف منها هو إخراج الدنمارك من تحالف لقوى شمال أوروبا، كان يضم روسيا وبروسيا والسويد.

ومن المقرر أن تجري قريباً إحاطة موقع الحفر بأعمال بناء لصالح مشروع «لينيتهولم» الضخم، لإقامة منطقة سكنية جديدة في وسط ميناء كوبنهاغن.


مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
TT

مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)

تمكَّنت الأجهزة الأمنية المصرية من ضبط تابوت أثري يعود إلى العصر الروماني المتأخر قبيل الاتجار به.

وأفادت وزارة الداخلية المصرية، في بيان لها، الخميس، بأنه «في إطار جهود مكافحة جرائم حيازة القطع الأثرية والاتجار بها، حفاظاً على ثروة البلاد وتراثها القومي، أكدت معلومات وتحريات قطاعي السياحة والآثار والأمن العام، بالتنسيق مع مديرية أمن سوهاج (جنوب مصر)، حيازة شخصين - لأحدهما معلومات جنائية - مقيمين بمحافظة سوهاج، قطعاً أثرية بقصد الاتجار بها».

وأضافت أنه تم ضبط المتهمين في نطاق محافظة سوهاج، حيث عُثر بحوزتهما على تابوت أثري كامل مكوَّن من جزأين. وبمواجهتهما، اعترفا بأن التابوت المضبوط ناتجٌ عن أعمال الحفر والتنقيب عن الآثار بإحدى المناطق الجبلية في دائرة مركز شرطة أخميم، وأن حيازتهما له كانت بقصد الاتجار فيه.

ويتضمن التابوت الخشبي، الذي يُصوِّر أحد الأشخاص، ألواناً مختلفة ورسومات تعود إلى العصر الروماني.

ومدينة «أخميم» هي واحدة من أهم المدن القديمة في محافظة سوهاج، وتضم بين جنباتها كثيراً من الآثار والمعالم التاريخية. وحسب علماء الآثار، فإن ما لا يزال مدفوناً تحت الأرض من آثار المدينة يفوق ما اكتُشف.

وكانت أخميم عاصمة الإقليم التاسع في مصر القديمة، الذي كان يمتد بين جبل طوخ جنوباً وجبل الشيخ هريدي شمالاً. وعُرفت قديماً باسم «خنتي مين»، التي حرَّفها العرب إلى «أخميم»، وأطلق عليها اليونانيون اسم «بانابوليس». وقد كانت، في العصور المصرية القديمة، عاصمة لعبادة الإله «مين»، رب الإخصاب والنَّماء لدى قدماء المصريين.

التابوت الخشبي يعود للعصر الروماني المتأخر (وزارة الداخلية المصرية)

وتضمُّ المدينة آثاراً من مختلف العصور، من بينها معابد المرمر في منطقة البربا، ومعبد الملك رمسيس الثاني، الذي يحتوي على تماثيل ضخمة وفريدة، منها تمثال الأميرة «ميريت آمون» ابنة رمسيس الثاني، والذي اكتُشف في مطلع ثمانينات القرن الماضي، إضافة إلى تمثال للملك رمسيس الثاني، وتمثال روماني مهشَّم الرأس يُعتقد أنه للإلهة «فينوس» ربة الحب، والجمال لدى الإغريق.

ويُعد الحفر والتنقيب عن الآثار أمراً متكرراً وشائعاً في مدن وقرى جنوب مصر، بحثاً عن «الثراء السريع». وقبل عام ونصف عام، تمكَّنت الأجهزة الأمنية في سوهاج من ضبط 6 أشخاص في أثناء قيامهم بالحفر والتنقيب داخل أحد المنازل في دائرة مركز شرطة أخميم.

وفي شهر يونيو (حزيران) من العام الماضي أيضاً، ضبطت الأجهزة الأمنية في سوهاج عاملاً في أثناء قيامه بأعمال الحفر والتنقيب عن الآثار داخل منزله الكائن في دائرة مركز المنشأة. ولدى مواجهته، أقرَّ بقيامه بالحفر بغرض التنقيب عن الآثار، على أمل العثور على قطع أثرية.


8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
TT

8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)

حقّقت 8 مدن سعودية حضوراً مميزاً في مؤشر IMD للمدن الذكية لعام 2026 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية، في إنجاز يعكس تسارع وتيرة التطوير، وتحسّن جودة الحياة بمدن المملكة، ضمن مستهدفات «رؤية 2030».

وتقدّمت الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً بعد أن كانت الـ27، وجاءت مكة المكرمة في الـ50، وجدة (55)، والمدينة المنورة (67)، والخبر (64)، بينما سجّلت العُلا قفزة نوعية، متقدمة من 112 إلى 85، في دلالة على التطور المتسارع بمشاريعها التنموية والسياحية.

وشهد المؤشر إدراج كلٍ من حائل ومحافظة حفر الباطن لأول مرة، حيث حققتا المرتبة 33 و100 على التوالي، من بين 148 مدينة حول العالم.

ويقيس هذا المؤشر العالمي مدى تطور المدن في تبني التقنيات الحديثة، من خلال تقييم انطباعات السكان حول جودة الخدمات والبنية التحتية الرقمية، وتأثيرها في تحسين أنماط الحياة اليومية.

ويؤكد هذا التقدم اللافت استمرار جهود السعودية في الارتقاء بالخدمات الحضرية، وبناء مدن ذكية ومستدامة تُسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنافسية العالمية، في الوقت الذي تحتفي فيه البلاد بـ«عام الذكاء الاصطناعي 2026».