من السوشي إلى الإيموجي: كيف غزت 10 ابتكارات يابانية حياتنا اليومية

"Dynasty Warriors: Origins" will be released in the Middle East and North Africa (MENA) region on January 17, 2025. (SPA)
"Dynasty Warriors: Origins" will be released in the Middle East and North Africa (MENA) region on January 17, 2025. (SPA)
TT

من السوشي إلى الإيموجي: كيف غزت 10 ابتكارات يابانية حياتنا اليومية

"Dynasty Warriors: Origins" will be released in the Middle East and North Africa (MENA) region on January 17, 2025. (SPA)
"Dynasty Warriors: Origins" will be released in the Middle East and North Africa (MENA) region on January 17, 2025. (SPA)

لطالما كانت اليابان منارة للإبداع والتجديد، تتلاقى فيها التقاليد العريقة مع التكنولوجيا الحديثة لتشكّل طيفاً واسعاً من الابتكارات التي أثرت في العالم بأسره. من المطبخ إلى الموسيقى، ومن الأزياء إلى الرموز التعبيرية، وفقاً لصحيفة «نيويورك تايمز».

إليك عشرة ابتكارات يابانية أصبحت جزءاً لا يتجزأ من حياتنا اليومية:

١- موسيقى الـ«J-pop»: البوابة إلى ثقافة الآيدولز

بدأت موسيقى البوب اليابانية «J-pop» رحلتها في أواخر الثمانينيات، ممزوجة بإيقاعات غربية ونكهات محلية.

ولم تقتصر شهرتها على اليابان، بل عبرت الحدود نحو كوريا الجنوبية وأسهمت في تشكيل ثقافة الآيدولز، التي أصبحت لاحقاً جزءاً أساسياً من موجة «K-pop» العالمية.

النباتات والفطريات والكائنات الحية ممثلة بشكل ناقص كرموز تعبيرية (إ.ب.أ)

2- الإيموجي (Emojis): لغة عالمية تنطلق من اليابان

صُممت أولى رموز الإيموجي في اليابان عام 1999 على يد شيغيتاكا كوريكا، لتصبح لاحقاً وسيلة تواصل عالمية تُستخدم يومياً بالمليارات، بعد أن تبنتها كبرى شركات التكنولوجيا، وأدرجها متحف الفن الحديث في نيويورك ضمن مجموعاته.

عامل في أحد المتاجر الكبرى في كوريا الجنوبية يضع أكياس معكرونة سريعة التحضير على الرفوف (وكالة يونهاب للأنباء)

3- النودلز الفورية (Instant Noodles): وجبة اخترعها رجل أشبع جوع الملايين

في كوخ متواضع عام 1958، ابتكر موموفوكو أندو النودلز الفورية، لتغزو لاحقاً الأسواق العالمية وتصبح رمزاً للراحة والسرعة.

واليوم، تتوفر بنكهات تناسب جميع الأذواق حول العالم، وتجسّد شعار أندو الشهير: «الإنسان من عائلة النودلز».

رجل يغني عبر آلة كاريوكي (رويترز)

4- الكاريوكي (Karaoke): الترفيه الذي كسر حاجز الخجل

بدأ الكاريوكي في اليابان بجهاز بسيط يعمل بالنقود، وسرعان ما تطور ليغزو المسارح والحانات حول العالم. سواء في غرف خاصة أو أمام جمهور، أصبح الكاريوكي وسيلة للمرح وتفريغ المشاعر عبر الموسيقى.

تعاونت مانجا أرابيا مع استوديو كيداري الكوري وفي بروس لتقديم تجربة ثقافية ملهمة معترفة بالويب تونز كأداة ثقافية مهمة تحظى بشعبية بين الجيل الجديد من القراء (واس)

5- المانغا (Manga): حكايات مصورة تخطف الأنظار والعقول

بدأت المانغا كرسومات على لفائف يدوية، وتطورت لتصبح ظاهرة ثقافية عالمية.

تُقرأ وتُترجم في كل أنحاء العالم، وغالباً ما تُحول إلى أعمال أنمي شهيرة، مما يجعلها جسراً أدبياً بين الثقافات.

شاي الماتشا أصبح بديلاً شائعاً للقهوة (أ.ف.ب)

6- الماتشا (Matcha): مشروب تقليدي بنكهة عصرية

الماتشا، مسحوق الشاي الأخضر المركز، تحوّل من جزء من طقوس التأمل البوذية إلى مشروب عصري يشتهر بفوائده الصحية.

اليوم، تجده في المقاهي العالمية ضمن مشروبات الطاقة والعناية الذاتية.

7- الموتشي (Mochi): الحلوى الناعمة التي أسرت الغرب

كعكات الأرز اللزج المعروفة بالموتشي بدأت كطبق احتفالي، ثم تحولت في التسعينيات إلى حلوى عالمية بفضل حشوتها المبتكرة بالآيس كريم. هذا المزيج اللذيذ غزا الأسواق وأصبح من الأطباق المحبوبة في الغرب.

تعدّ سراويل الجينز الياباني من بين أغلى الماركات كونها مصنوعة ومصبوغة باليد (أ.ف.ب)

8- جينز السيلفِج الياباني (Selvage Denim): أناقة متقنة التفاصيل

من مدينة كوجيما، انطلق نوع فريد من الجينز يصنع بأنوال تقليدية دون حواف مكشوفة. يتميز بجودته العالية وصباغته اليدوية، ليصبح اليوم قطعة فاخرة تعكس الحرفية والذوق الياباني.

مجموعة متنوعة من كرات الأرز (أونيغيري) تُعرض على طبق في متجر تارو طوكيو للأونيغيري في طوكيو (أ.ب)

9- السوشي (Sushi): من أرز متخمر إلى طبق عالمي أنيق

تحول السوشي من طعام بسيط إلى أيقونة عالمية للمذاق الراقي، خاصة بعد أن أعادت ابتكارات مثل «كاليفورنيا رول» تعريفه ليتناسب مع الذوق العالمي، دون أن يفقد جوهره التقليدي.

10- وابي-سابي (Wabi-Sabi): فلسفة الجمال في النقص

جمال الوابي-سابي لا يُقاس بالكمال، بل بالبساطة والأصالة. تعكس هذه الفلسفة تقدير التفاصيل الصغيرة والزوال، وقد وجدت رواجاً عالمياً في زمن يبحث فيه الناس عن المعنى وراء الأشياء.

من خلال هذه الابتكارات العشرة، يتجلى تأثير اليابان كقوة ثقافية ناعمة، تدمج بين الأصالة والحداثة لتقدم للعالم إبداعات خالدة تمس مختلف جوانب الحياة.



رسالة حبّ عمرها 2000 عام ومشهد مصارعة على جدار في بومبي

بين حجر وآخر... نجت تفاصيل الحياة من الرماد (إ.ب.أ)
بين حجر وآخر... نجت تفاصيل الحياة من الرماد (إ.ب.أ)
TT

رسالة حبّ عمرها 2000 عام ومشهد مصارعة على جدار في بومبي

بين حجر وآخر... نجت تفاصيل الحياة من الرماد (إ.ب.أ)
بين حجر وآخر... نجت تفاصيل الحياة من الرماد (إ.ب.أ)

أعلن متنزه بومبي الأثري هذا الأسبوع اكتشاف نقوش قديمة على أحد الجدران، تضمَّنت رسالة حب يعود تاريخها إلى ألفي عام ومشهداً مصوراً لقتال المصارعين.

وذكرت «سي بي إس نيوز» أنّ هذه النقوش، التي تُعد بمثابة «غرافيتي» ذلك العصر، اشتملت أيضاً على قصص من الحياة اليومية، وأحداث رياضية، وعبارات تُعبّر عن الشغف، وأخرى تحتوي على إهانات؛ وقد نُحتت جميعها في ممر كان يربط منطقة المسارح في بومبي بأحد طرقها الرئيسية. ورغم أنّ الجدار قد نُقِّب عنه منذ أكثر من 230 عاماً، فإنّ نحو 300 نقش محفور عليه ظلَّت مخفيّة، إلى أن سمحت التقنيات الحديثة للباحثين بتحديدها.

غرافيتي بومبي يعيد رسم الحياة قبل الكارثة (رويترز)

جاءت جهود الكشف عن هذه الكتابات لكونها جزءاً من مشروع يُدعى «إشاعات الممرات»، برئاسة لويس أوتين وإلويز ليتيلير تايفير من جامعة سوربون في باريس، وماري أديلين لو جينيك من جامعة كيبيك في مونتريال، بالتعاون مع متنزه بومبي الأثري. وعبر موجتين من العمل نُفّذتا عام 2022، ومرة أخرى عام 2025، استخدم الباحثون تقنيات تصوير أثرية وحاسوبية متنوعة لإعادة إظهار تلك الرسائل المفقودة.

«أنا في عجلة من أمري؛ انتبهي لنفسك يا عزيزتي (سافا)، وتأكدي من أنكِ تحبينني!»؛ هكذا كُتب في أحد النقوش التي ظهرت مجدّداً على الجدار، وفق المتنزه الأثري، الذي صرَّح بأنّ هذه الكتابات «تشهد على الحيوية وتعدُّد التفاعلات وأشكال التواصل الاجتماعي التي تطوَّرت في فضاء عام كان يرتاده سكان بومبي القديمة بكثرة».

وجه حميمي وعنيف لبومبي القديمة (إ.ب.أ)

يُذكر أنّ بومبي، التي كانت يوماً مدينة رومانية صاخبة بما يُعرف اليوم بجنوب إيطاليا، قد دُفنت تحت أكوام من الرماد البركاني والحجارة عقب ثوران بركان جبل فيزوف عام 79 ميلادي. وقد تسبَّب هذا الحادث الكارثي في تجميد المنطقة عبر الزمن. واليوم، تُعد بومبي أحد مواقع التراث العالمي لـ«اليونيسكو»، ومقصداً سياحياً شهيراً، فضلاً عن كونها مصدراً للاستكشاف الأثري المستمر.

الجدار يحتفظ بأصوات مَن مرّوا على المكان (إ.ب.أ)

وقال مدير المتنزه الأثري، غابرييل زوكتريغل، في بيان حول الاكتشافات الأخيرة: «التكنولوجيا هي المفتاح الذي يفتح غرفاً جديدة في العالم القديم، وعلينا أيضاً مشاركة تلك الغرف مع الجمهور. نحن نعمل على مشروع لحماية هذه الكتابات التي يتجاوز عددها 10 آلاف نقش وتعزيزها في أنحاء بومبي، وهو تراث هائل. واستخدام التكنولوجيا وحدها يمكنه ضمان مستقبل هذه الذاكرة من الحياة التي عاشت في المدينة».


بقرة تُفاجئ العلماء وتُعيد التفكير في ذكاء الماشية

سلوكها يكشف عن عالم أوسع مما نراه عادةً (إنستغرام)
سلوكها يكشف عن عالم أوسع مما نراه عادةً (إنستغرام)
TT

بقرة تُفاجئ العلماء وتُعيد التفكير في ذكاء الماشية

سلوكها يكشف عن عالم أوسع مما نراه عادةً (إنستغرام)
سلوكها يكشف عن عالم أوسع مما نراه عادةً (إنستغرام)

بدأ العلماء إعادة تقييم قدرات الماشية بعد اكتشاف بقرة نمساوية تُدعى «فيرونيكا»، تبيّن أنها تستخدم الأدوات بمهارة مثيرة للإعجاب.

ووفق ما نقلت «بي بي سي» عن دراسة نشرتها مجلة «علم الأحياء المعاصرة»، فإنّ هذا الاكتشاف الذي أورده باحثون في فيينا، يشير إلى أنّ الأبقار قد تمتلك قدرات إدراكية أكبر بكثير مما كان يُفترض سابقاً.

وقد أمضت «فيرونيكا»، التي تعيش في قرية جبلية في الريف النمساوي، سنوات في إتقان فنّ حكّ جسدها باستخدام العصي، والمجارف، والمكانس.

وصلت أنباء سلوكها في نهاية المطاف إلى متخصّصين في ذكاء الحيوان في فيينا، الذين اكتشفوا أنها تستخدم طرفَي الأداة نفسها لمَهمّات مختلفة.

فإذا كان ظهرها أو أي منطقة صلبة أخرى في جسمها تتطلَّب حكة قوية، فإنها تستخدم طرف المكنسة المزوّد بالشعيرات. أمّا عندما تحتاج إلى لمسة أكثر رفقاً، كما هي الحال في منطقة البطن الحسّاسة، فإنها تستخدم طرف المقبض الأملس.

إن هذا النوع من استخدام الأدوات نادراً ما يُشاهَد في المملكة الحيوانية، ولم يُوثَّق لدى الماشية من قبل على الإطلاق.

وفي هذا السياق، قال الدكتور أنطونيو أوسونا ماسكارو، من جامعة الطب البيطري في فيينا: «لم نكن نتوقَّع أن تكون الأبقار قادرة على استخدام الأدوات، ولم نكن نتوقَّع أن تستخدم بقرة أداة واحدة لأغراض متعدّدة. وحتى الآن، لم يُسجَّل هذا السلوك بصفة مستمرّة إلا لدى حيوانات الشمبانزي».

وتُظهر حيوانات الشمبانزي المجال الأكثر تنوّعاً في استخدام الأدوات خارج نطاق البشر، إذ تستخدم العصي لجمع النمل والنمل الأبيض، والحجارة لكسر المكسرات.

ومع ذلك، ورغم مرور نحو 10 آلاف عام على تعايش البشر جنباً إلى جنب مع الماشية، فهذه هي المرة الأولى التي يُوثّق فيها العلماء استخدام بقرة أداة ما.

ويقول الباحثون إنّ اكتشافهم يثبت أنّ الأبقار أذكى مما نعتقد، وأنّ أبقاراً أخرى قد تُطوّر مهارات مماثلة إذا أُتيحت لها الفرصة.

أما بالنسبة إلى مالك «فيرونيكا»، المزارع العضوي ويتغار ويغيل، فهو يأمل أن تُلهم مواهب بقرته غير المتوقَّعة الناس لتقدير العالم الطبيعي.

وقال: «أنقذوا الطبيعة، حينها ستحمون أنفسكم. فالتنوّع الطبيعي هو المفتاح للبقاء على هذا الكوكب».


بين المسامحة وتعداد نعمك... 14 طريقة بسيطة ترفع مستوى سعادتك

قضاء الوقت مع أشخاص يهتمون لأمرك يمنحك شعوراً بالسعادة (بيكسلز)
قضاء الوقت مع أشخاص يهتمون لأمرك يمنحك شعوراً بالسعادة (بيكسلز)
TT

بين المسامحة وتعداد نعمك... 14 طريقة بسيطة ترفع مستوى سعادتك

قضاء الوقت مع أشخاص يهتمون لأمرك يمنحك شعوراً بالسعادة (بيكسلز)
قضاء الوقت مع أشخاص يهتمون لأمرك يمنحك شعوراً بالسعادة (بيكسلز)

يقضي كثير من الناس حياتهم وهم يسعون إلى بلوغ حالة شبه دائمة من السعادة، معتقدين أنها ستتحقق وتستمر بمجرد الوصول إلى أهدافهم المالية أو العاطفية أو المهنية. ورغم أن السعادة لا يمكن أن ترافق الإنسان في جميع أيام حياته، فإن هناك العديد من الطرق التي يمكن اتباعها لرفع منسوب السعادة وتحسين الرفاهية النفسية. وفيما يلي أبرز هذه الطرق، وفقاً لموقع «ويب ميد»:

1. أضف بعض الحيوية إلى خطواتك

يقول العلماء إن المشي بخُطى واثقة مع تحريك الذراعين يُسهم في تعزيز الشعور بالإيجابية. وحتى إن لم تكن تشعر بالسعادة، فإن المشي بنشاط وحيوية قد يساعدك على التظاهر بها إلى أن تتحول إلى شعور حقيقي.

2. ابتسامة عريضة

هل ترغب في تحسين معنوياتك؟ ارفع زوايا فمك وابتسم. فعندما تبتسم بصدق، يمكنك التأثير في كيمياء دماغك والشعور بمزيد من السعادة.

3. تطوّع

ابحث عن فرص للمشاركة في مجتمعك أو لمساعدة صديق محتاج. فالتطوع لا يفيد الآخرين فحسب، بل ينعكس إيجاباً عليك أيضاً؛ إذ يُسهم في تحسين صحتك النفسية ورفاهيتك.

4. كوّن صداقات جديدة

قضاء الوقت مع أشخاص يهتمون لأمرك يمنحك شعوراً بالسعادة. لذا، كن منفتحاً على تكوين علاقات جديدة، سواء مع شخص تقابله في العمل، أو في النادي الرياضي، أو الحديقة العامة. وفي الوقت نفسه، احرص على الحفاظ على العلاقات التي تدوم مدى الحياة. وتُظهر الدراسات أن زيادة عدد العلاقات الاجتماعية ترتبط بارتفاع مستوى السعادة.

5. عدّد نعمك

دوّن كل ما هو جميل في حياتك. فبذل جهد واعٍ للنظر إلى الجانب المشرق يساعدك على التركيز على الإيجابيات بدلاً من السلبيات.

6. مارس الرياضة

قد لا يتطلب الأمر أكثر من خمس دقائق من النشاط البدني لتحسين مزاجك. إضافة إلى ذلك، فإن لتحريك جسمك فوائد طويلة الأمد؛ إذ تُسهم ممارسة الرياضة بانتظام في الوقاية من الاكتئاب.

7. سامح وانسَ

هل تحمل ضغينة في داخلك؟ دعها ترحل. فالمسامحة تُحررك من الأفكار السلبية، وتفتح المجال أمام السلام الداخلي، وهو ما يُمهّد الطريق للشعور بالسعادة.

8. مارس التأمل الذهني

خصّص ساعة واحدة أسبوعياً لممارسة التأمل. فهذا يمنحك جرعة من البهجة والسكينة والرضا، كما يُساعد على تكوين مسارات عصبية جديدة في الدماغ تُسهّل الشعور بالإيجابية.

9. شغّل بعض الموسيقى

للموسيقى تأثير قوي في المشاعر. اختر قائمة الأغاني المفضلة لديك، وانغمس في الإيقاع، وستشعر بتحسّن واضح في حالتك المزاجية.

10. احصل على قسط كافٍ من النوم

يحتاج معظم البالغين إلى سبع أو ثماني ساعات من النوم كل ليلة للحفاظ على مزاج جيد. وتزداد احتمالات الشعور بالسعادة عندما تحصل على قدر كافٍ من الراحة.

11. تذكّر «لماذا» تفعل ما تفعل

عندما يكون لديك هدف واضح تسعى إليه - سواء في العمل، أو ممارسة الرياضة، أو القيام بأعمال الخير - فإن ذلك يمنح حياتك معنى أعمق. ومع ضغوط الحياة اليومية، قد يسهل نسيان هذا الهدف؛ لذا خذ لحظة لاستحضاره في ذهنك. فالسعادة لا تقتصر على المتعة اللحظية، بل تشمل أيضاً الشعور بالرضا عند التقدّم نحو أهدافك.

12. تحدَّ صوتك الداخلي الناقد

هل تعرف ذلك الصوت الداخلي الذي يركّز دائماً على ما هو غير جيد؟ حاول أن تنتبه إلى اللحظات التي يؤثر فيها على مزاجك. أحياناً يكون محقاً وينبّهك إلى أمر يستحق الانتباه، لكنه في أحيان أخرى يكون مخطئاً أو يُضخّم الأمور ويجعلها تبدو أسوأ مما هي عليه. اسأل نفسك دائماً: «هل هذا صحيح؟».

13. انطلق نحو تحقيق أهدافك

اسأل نفسك عما إذا كانت أهدافك واقعية وقابلة للتحقيق في الوقت الحالي، أو على الأقل يمكن البدء بالعمل عليها. ثم حدّد هدفك بدقة؛ فبدلاً من قول «ممارسة الرياضة أكثر»، قل مثلاً «المشي لمدة 30 دقيقة يومياً ثلاث مرات هذا الأسبوع»، أو «تناول سلطة على الغداء مرتين هذا الأسبوع». دوّن هدفك، وكافئ نفسك على كل خطوة تُحرزها في طريق تحقيقه.

14. ابحث عن الأشخاص الإيجابيين

كما يُقال: «المشاعر معدية». لذلك، من المهم أن تُحيط نفسك بأشخاص واثقين، ومتفائلين، ويتمتعون بصحة نفسية جيدة. ومن المرجّح أن تنتقل إليك هذه الصفات، فتشعر بتحسّن ملحوظ، وحينها يمكنك بدورك نقل هذا الشعور الإيجابي إلى الآخرين.