يوسف عمر لـ«الشرق الأوسط»: انتقاد مسلسل «شباب امرأة» أمر طبيعي

قال إن غادة عبد الرازق قدمت دور «شفاعات» بشكل احترافي

يوسف عمر (حسابه على فيسبوك)
يوسف عمر (حسابه على فيسبوك)
TT

يوسف عمر لـ«الشرق الأوسط»: انتقاد مسلسل «شباب امرأة» أمر طبيعي

يوسف عمر (حسابه على فيسبوك)
يوسف عمر (حسابه على فيسبوك)

قال الممثل المصري يوسف عمر إن استعانته بمدرب تمثيل لتجسيد شخصية «إمام» في مسلسل «شباب امرأة»، الذي عُرض خلال شهر رمضان الماضي، ساعده كثيراً على التفاعل مع طبيعة الدور الذي تطلّب تركيزاً كبيراً في التفاصيل وضبطاً للانفعالات بما يتناسب مع تطوُّر الأحداث.

وأضاف عمر لـ«الشرق الأوسط» أن التحضيرات مع مدرب التمثيل ياسين العصامي لم تقتصر على المشاهد المكتوبة في السيناريو فقط، بل امتدت إلى دراسة تاريخ الشخصية وخلفياتها، إلى جانب مجموعة من التفاصيل غير الموجودة في النص، لكنها ضرورية لفهم دوافع الشخصية وتصرفاتها في المواقف الصعبة التي مرّت بها، الأمر الذي ساعده في التعامل مع المشاهد المعقدة ضمن الأحداث.

وأشار إلى أن التحضير قبل التصوير تضمن أيضاً تنسيقاً مع مخرج العمل أحمد حسن، للاتفاق على تفاصيل الأداء أمام الكاميرا، وهو ما أتاح له فرصة التركيز بشكل أكبر أثناء التصوير، وفهماً دقيقاً لما يجب تقديمه في كل مشهد، مؤكداً أن أحد أسباب صعوبة أداء شخصية «إمام» كان متعلقاً بردود أفعاله المتداخلة، والتي اعتمدت في كثير من الأحيان على الصمت أو الهدوء وعدم إظهار انفعالات مباشرة أمام الكاميرا، ما تطلب التزاماً صارماً بالنص المكتوب دون ارتجال.

عمر على الملصق الدعائي لمسلسل «شباب امرأة» (الشركة المنتجة)

ورأى عمر أن جزءاً من الانتقادات التي وُجهت إلى المسلسل تعد أمراً طبيعياً لأنه نابع من شعور بالغيرة على الفيلم الأصلي، الذي عُرض منذ نحو 70 عاماً، ويُعد من كلاسيكيات السينما المصرية، رغم أن صنّاع المسلسل حرصوا على الابتعاد عن الفيلم من خلال تقديم أحداث وشخصيات جديدة غير موجودة فيه، معرباً عن سعادته بردود الفعل الإيجابية التي تلقاها حول أدائه في المسلسل، وكذلك النقاشات التي دارت عن الاختلافات بين العملين.

وشدد على أن بعض الانتقادات جاءت نتيجة المقارنة بين المسلسل والفيلم، رغم الفوارق الكبيرة بين العملين، سواء من حيث الحقبة الزمنية التي تدور فيها الأحداث أو من خلال الشخصيات والمواقف الجديدة، مشيراً إلى المجهود الكبير الذي بذله فريق الكتابة في هذا الإطار على حد تعبيره.

وعن تعاونه الأول مع الفنانة غادة عبد الرازق، قال يوسف عمر إنها هي التي رشحته للدور، وأبدت رغبتها منذ البداية في أن يُجسّد شخصية «إمام»، قبل أن يتواصل معه فريق العمل رسمياً. ورأى أن الوقوف أمامها فرصة جيدة لأي ممثل، ولم يتردد في قبول المشاركة في العمل.

وأضاف أن أول مشهد جمعه بها خلال التصوير كان الأصعب، نظراً لأنه كان نقطة انطلاق للأحداث التالية في المسلسل، مؤكداً أن تعامل غادة وفريق العمل ساعد في تهيئة أجواء مريحة لتقديم المشهد بشكل ناجح.

في كواليس التصوير مع فريق العمل (حسابه على فيسبوك)

وأكد أن أي ممثلة ستؤدي شخصية «شفاعات» كانت ستواجه انتقادات بسبب المقارنة بالفيلم، حتى قبل عرض المسلسل، معتبراً أن غادة عبد الرازق قدمت الدور باحترافية عالية.

وفيما يخص مشاركته في المسلسل السعودي «شارع الأعشى»، أوضح عمر أن ترشيحه جاء عبر فريق إدارة أعماله، حيث أجرى «أوديشن» لأحد المشاهد قبل بدء التصوير، معرباً عن سعادته بهذه التجربة، خصوصاً في ظل الحراك الفني الكبير الذي تشهده السعودية. وأضاف أنه حرص على تنسيق مواعيد تصوير العملين، حتى لا يتأثر أي منهما بالآخر، رغم تنقله المستمر بين القاهرة والرياض خلال الفترة السابقة لشهر رمضان.

عمر على الملصق الدعائي لمسلسل «شباب امرأة» (الشركة المنتجة)

وتحدث يوسف عمر عن انفتاحه على أداء تجارب الأداء (أوديشن) للأدوار التي يُرشّح لها، معتبراً أن تقديم مشهد تمثيلي يساعده في فهم الشخصية، ويتيح للمخرج الحكم على أدائه قبل بدء التصوير، مشيراً إلى أنه سيشارك في فيلم صيني - بريطاني قيد التحضير، بعد اجتيازه اختبارات الأداء.

ورغم تقديمه البطولة السينمائية في فيلم «مين يصدق»، الذي عُرض نهاية العام الماضي، وأدائه دور البطولة في المسلسل التليفزيوني في «شباب امرأة»، شدد يوسف عمر على أنه يبحث عن الأدوار المميزة بغض النظر عن كونها بطولة أم لا، معبراً عن رغبته في تقديم أدوار مختلفة تُضيف له تمثيلياً.

وحول مشاريعه المقبلة، قال يوسف إنه صوَّر جزءاً من مشاهده في فيلم «فرقة الموت» إلى جانب أحمد عز، وآسر ياسين، ومنة شلبي، ومن المقرر استئناف التصوير قريباً تمهيداً لطرحه في دور العرض، مشيراً إلى أنه يقدم دوراً مختلفاً ضمن أحداث الفيلم الجديد.


مقالات ذات صلة

تارا عبود لـ«الشرق الأوسط»: قدمت أوراق اعتمادي في الدراما المصرية

يوميات الشرق تارا مع أحمد رمزي بطل «فخر الدلتا» (حسابها على فيسبوك)

تارا عبود لـ«الشرق الأوسط»: قدمت أوراق اعتمادي في الدراما المصرية

عدَّت الممثلة الأردنية تارا عبود مشاركتَها في الموسم الرمضاني الماضي، عبر مسلسلَيْ «صحاب الأرض» و«فخر الدلتا»، ورقةَ اعتماد لها ممثلةً في مصر.

انتصار دردير (القاهرة)
يوميات الشرق يورغو شلهوب وكارين رزق الله شكّلا ثنائية مؤثرة في «المحافظة 15» (إنستغرام)

يورغو شلهوب: الإحساس الفطري هو الأساس في التمثيل

يورغو شلهوب قدَّم في «المحافظة 15» أداءً مؤثراً لشخصية «فؤاد» عبر دراسة نفسية، وتجارب معتقلين حقيقيين، ما منح الدور واقعية كبيرة.

فيفيان حداد (بيروت)
يوميات الشرق من مسلسل «الشقيقة الأخرى لعائلة بينيت» (بي بي سي- باد وولف)

ماري بينيت... إعادة الإعتبار لشخصية من عالم جين أوستن

لماذا لا يكتفي الناس بما تركته الروائية الإنجليزية جين أوستن من كتب؟ لماذا لا تنتهي المعالجات الأدبية والفنية لرواياتها؟ لا يبدو ذلك ممكناً.

عبير مشخص (لندن)
يوميات الشرق الملصق الترويجي لمسلسل «عين سحرية» (الشركة المنتجة)

«عين سحرية» و«نرجس» يتصدران مشاهدات مسلسلات رمضان

أظهرت نتائج «استطلاع الرأي»، الذي أجراه مركز «بحوث ودراسات الرأي العام» في كلية الإعلام بجامعة القاهرة، تصدر مسلسلي «عين سحرية»، و«حكاية نرجس» قائمة الأفضل.

داليا ماهر (القاهرة )
يوميات الشرق المؤلف المصري عمرو محمود ياسين (حساب ياسين على فيسبوك)

عمرو محمود ياسين: عصر المنافسة الفنية الشريفة انتهى

قال المؤلف والسيناريست المصري عمرو محمود ياسين إن مسلسله الرمضاني «وننسى اللي كان» تعرض لحملات تشويه دُفعت فيها أموال للإساءة للعمل ولبطلته.

انتصار دردير (القاهرة)

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
TT

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)

بعد مرور أكثر من 200 عام على غرقها على يد الأدميرال هوراشيو نيلسون والأسطول البريطاني، تمكّن علماء للآثار البحرية من اكتشاف سفينة حربية دنماركية في قاع ميناء كوبنهاغن، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

ويسابق الغواصون الزمن، في ظل تراكمات رسوبية عميقة وانعدام الرؤية على عمق 15 متراً تحت سطح الماء، من أجل كشف حطام سفينة «دانبروج» التي تعود للقرن التاسع عشر، قبل أن تتحول إلى موقع بناء في منطقة سكنية جديدة تجري إقامتها قبالة ساحل الدنمارك.

وأعلن متحف «فايكنغ شيب» الدنماركي، الذي يقود عمليات البحث والتنقيب تحت الماء منذ أشهر، اكتشافاته، الخميس، بعد مرور 225 عاماً على وقوع معركة كوبنهاغن في عام 1801.

ويقول مورتن يوهانسن، رئيس قسم الآثار البحرية بالمتحف: «إنها تشكل جزءاً من الهوية الوطنية في الدنمارك».

مورتن يوهانسن رئيس قسم الآثار البحرية بمتحف سفن الفايكنغ في الدنمارك يعرض جزءاً من عظم الفك السفلي البشري الذي استُخرج من حطام السفينة الدنماركية الرئيسية «دانبروغ» التي غرقت خلال معركة كوبنهاغن عام 1801 في كوبنهاغن بالدنمارك 31 مارس 2026 (أ.ب)

ويوضح يوهانسن أن هناك الكثير الذي كُتب عن المعركة «من جانب أشخاص شديدي الحماس، لكننا في الواقع لا نعرف كيف كان شعور الوجود على متن سفينة تتعرض للقصف حتى دمرتها السفن الحربية الإنجليزية تماماً، وربما يمكننا التعرف على بعض تفاصيل تلك القصة من خلال رؤيةِ ما تبقّى من حطامها».

وشهدت معركة كوبنهاغن هجوم نيلسون والأسطول البريطاني على «البحرية» الدنماركية وهزيمتها.

وأسفرت الاشتباكات البحرية الوحشية التي استمرت ساعات، والتي تُعد واحدة من «المعارك الكبرى» التي خاضها نيلسون، عن مقتل وإصابة الآلاف.

وكان الهدف منها هو إخراج الدنمارك من تحالف لقوى شمال أوروبا، كان يضم روسيا وبروسيا والسويد.

ومن المقرر أن تجري قريباً إحاطة موقع الحفر بأعمال بناء لصالح مشروع «لينيتهولم» الضخم، لإقامة منطقة سكنية جديدة في وسط ميناء كوبنهاغن.


مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
TT

مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)

تمكَّنت الأجهزة الأمنية المصرية من ضبط تابوت أثري يعود إلى العصر الروماني المتأخر قبيل الاتجار به.

وأفادت وزارة الداخلية المصرية، في بيان لها، الخميس، بأنه «في إطار جهود مكافحة جرائم حيازة القطع الأثرية والاتجار بها، حفاظاً على ثروة البلاد وتراثها القومي، أكدت معلومات وتحريات قطاعي السياحة والآثار والأمن العام، بالتنسيق مع مديرية أمن سوهاج (جنوب مصر)، حيازة شخصين - لأحدهما معلومات جنائية - مقيمين بمحافظة سوهاج، قطعاً أثرية بقصد الاتجار بها».

وأضافت أنه تم ضبط المتهمين في نطاق محافظة سوهاج، حيث عُثر بحوزتهما على تابوت أثري كامل مكوَّن من جزأين. وبمواجهتهما، اعترفا بأن التابوت المضبوط ناتجٌ عن أعمال الحفر والتنقيب عن الآثار بإحدى المناطق الجبلية في دائرة مركز شرطة أخميم، وأن حيازتهما له كانت بقصد الاتجار فيه.

ويتضمن التابوت الخشبي، الذي يُصوِّر أحد الأشخاص، ألواناً مختلفة ورسومات تعود إلى العصر الروماني.

ومدينة «أخميم» هي واحدة من أهم المدن القديمة في محافظة سوهاج، وتضم بين جنباتها كثيراً من الآثار والمعالم التاريخية. وحسب علماء الآثار، فإن ما لا يزال مدفوناً تحت الأرض من آثار المدينة يفوق ما اكتُشف.

وكانت أخميم عاصمة الإقليم التاسع في مصر القديمة، الذي كان يمتد بين جبل طوخ جنوباً وجبل الشيخ هريدي شمالاً. وعُرفت قديماً باسم «خنتي مين»، التي حرَّفها العرب إلى «أخميم»، وأطلق عليها اليونانيون اسم «بانابوليس». وقد كانت، في العصور المصرية القديمة، عاصمة لعبادة الإله «مين»، رب الإخصاب والنَّماء لدى قدماء المصريين.

التابوت الخشبي يعود للعصر الروماني المتأخر (وزارة الداخلية المصرية)

وتضمُّ المدينة آثاراً من مختلف العصور، من بينها معابد المرمر في منطقة البربا، ومعبد الملك رمسيس الثاني، الذي يحتوي على تماثيل ضخمة وفريدة، منها تمثال الأميرة «ميريت آمون» ابنة رمسيس الثاني، والذي اكتُشف في مطلع ثمانينات القرن الماضي، إضافة إلى تمثال للملك رمسيس الثاني، وتمثال روماني مهشَّم الرأس يُعتقد أنه للإلهة «فينوس» ربة الحب، والجمال لدى الإغريق.

ويُعد الحفر والتنقيب عن الآثار أمراً متكرراً وشائعاً في مدن وقرى جنوب مصر، بحثاً عن «الثراء السريع». وقبل عام ونصف عام، تمكَّنت الأجهزة الأمنية في سوهاج من ضبط 6 أشخاص في أثناء قيامهم بالحفر والتنقيب داخل أحد المنازل في دائرة مركز شرطة أخميم.

وفي شهر يونيو (حزيران) من العام الماضي أيضاً، ضبطت الأجهزة الأمنية في سوهاج عاملاً في أثناء قيامه بأعمال الحفر والتنقيب عن الآثار داخل منزله الكائن في دائرة مركز المنشأة. ولدى مواجهته، أقرَّ بقيامه بالحفر بغرض التنقيب عن الآثار، على أمل العثور على قطع أثرية.


8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
TT

8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)

حقّقت 8 مدن سعودية حضوراً مميزاً في مؤشر IMD للمدن الذكية لعام 2026 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية، في إنجاز يعكس تسارع وتيرة التطوير، وتحسّن جودة الحياة بمدن المملكة، ضمن مستهدفات «رؤية 2030».

وتقدّمت الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً بعد أن كانت الـ27، وجاءت مكة المكرمة في الـ50، وجدة (55)، والمدينة المنورة (67)، والخبر (64)، بينما سجّلت العُلا قفزة نوعية، متقدمة من 112 إلى 85، في دلالة على التطور المتسارع بمشاريعها التنموية والسياحية.

وشهد المؤشر إدراج كلٍ من حائل ومحافظة حفر الباطن لأول مرة، حيث حققتا المرتبة 33 و100 على التوالي، من بين 148 مدينة حول العالم.

ويقيس هذا المؤشر العالمي مدى تطور المدن في تبني التقنيات الحديثة، من خلال تقييم انطباعات السكان حول جودة الخدمات والبنية التحتية الرقمية، وتأثيرها في تحسين أنماط الحياة اليومية.

ويؤكد هذا التقدم اللافت استمرار جهود السعودية في الارتقاء بالخدمات الحضرية، وبناء مدن ذكية ومستدامة تُسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنافسية العالمية، في الوقت الذي تحتفي فيه البلاد بـ«عام الذكاء الاصطناعي 2026».