ميغان ماركل تكشف عن تجربتها «المخيفة» بعد الحمل

خلال بودكاست «اعترافات مؤسِّسة»

ميغان ماركل والأمير هاري وابنهما آرتشي (أرشيفية- أ.ف.ب)
ميغان ماركل والأمير هاري وابنهما آرتشي (أرشيفية- أ.ف.ب)
TT

ميغان ماركل تكشف عن تجربتها «المخيفة» بعد الحمل

ميغان ماركل والأمير هاري وابنهما آرتشي (أرشيفية- أ.ف.ب)
ميغان ماركل والأمير هاري وابنهما آرتشي (أرشيفية- أ.ف.ب)

كشفت ميغان ماركل عن تجربتها «المخيفة» مع تسمم الحمل بعد الولادة، في الحلقة الأولى من برنامج البودكاست الجديد «اعترافات مؤسِّسة».

وكشفت دوقة ساسكس، البالغة من العمر 43 عاماً، عن حالتها الصحية بصراحة، خلال محادثة مع صديقتها، ويتني وولف هيرد، مؤسسة تطبيق المواعدة «بامبل».

وخلال الحلقة الأولى التي استمرت 50 دقيقة، وصدرت اليوم (الثلاثاء)، شرحت ماركل بالتفصيل المعاناة الصحية التي واجهتها خلال حملها. وقالت زوجة الأمير هاري، إن التعامل مع الحالة الصحية كان «مخيفاً للغاية» في أثناء الاضطرار إلى التنقل بين المسؤوليات العامة.

وكشفت ماركل متحدثة لهيرد: «مررنا بتجارب متشابهة للغاية، مع أننا لم نكن نعرف بعضنا بعضاً حينها، فيما يتعلق بأعراض ما بعد الولادة، وكنا نعاني تسمم الحمل. تسمم الحمل بعد الولادة أمر نادر ومخيف للغاية».

وناقش الثنائي، الصديقتان منذ سنوات، هذه الحالة الخطيرة المسؤولة عن أكثر من 70 ألف وفاة بين الأمهات و500 ألف وفاة بين الأجنة حول العالم سنوياً، وفق ما أفادت وسائل إعلام أميركية.

وتابعت ماركل: «ما زلتِ تحاولين التوفيق بين كل هذه الأمور، والعالم لا يعلم ما يحدث في الخفاء. وفي الخفاء، ما زلتِ تحاولين الظهور أمام الناس، وخصوصاً من أجل أطفالكِ، ولكن هذه الأمور تُمثل مخاوف طبية هائلة». وأضافت: «أعني مسألة حياة أو موت، حقاً».

الأمير البريطاني هاري إلى جانب زوجته ميغان ماركل وابنهما آرتشي (رويترز)

وتحدثت وولف هيرد أيضاً عن لحظة تقديم دوق ودوقة ساسكس طفلهما آرتشي للعالم، في جلسة تصوير بقلعة وندسور في مايو (أيار) 2019، بعد يومين فقط من ولادته. قالت وولف هيرد: «لن أنسى صورتكِ أبداً بعد أن أنجبتِ آرتشي، وكان العالم بأسره ينتظر ولادتك الأولى».

وأضافت: «كنتُ على وشك أن أصبح أُمّاً جديدة، أو ربما كنتُ قد أصبحت كذلك، وقلتُ في نفسي: يا إلهي، كيف لهذه المرأة أن تفعل ذلك؟ كيف تجرؤ على ارتداء حذاء بكعب عالٍ، وتخرج لتُظهر طفلها لأول مرة بهذا الزي الجميل أمام الجميع؟ وأنا بالكاد استطعتُ مواجهة جرس الباب لطلب الطعام الجاهز وأنا أرتدي رداءً عادياً».

الأمير البريطاني هاري وزوجته ميغان ماركل (رويترز)

وفي سياق متصل، أقرَّت ماركل، في اعتراف نادر، بـ«رد الفعل الإعلامي» الذي واجهته في السنوات الأخيرة، إذ كانت دوقة ساسكس محورَ موجة انتقادات منذ زواجها من الأمير هاري عام 2018؛ حيث خضعت كل لفتة أو قطعة ملابس أو قرار تجاري للتدقيق والتحليل. وفي عام 2021، صرَّح زوجها الأمير هاري لأوبرا وينفري بأن عنصرية الصحف الشعبية كانت «جزءاً كبيراً» من سبب مغادرة الزوجين البلاد للعيش في كاليفورنيا.

وأظهر تحليل أجرته شركة «ستاتيستا» عام 2020، أن ماركل حظيت بتغطية إعلامية سلبية بشكل كبير؛ حيث عُدَّت 43 في المائة من المقالات سلبية، و36 في المائة محايدة، و20 في المائة فقط إيجابية، وفق صحيفة «إندبندنت» البريطانية.

وقالت هيرد لماركل: «عندما أرى الطريقة التي عوملتِ بها في وسائل الإعلام، وهو أمرٌ لن أفهمه أبداً، ينفطر قلبي عليكِ. إنه ليس عدلاً؛ بل هو وحشية». وافقت ماركل قائلة: «حسناً، ربما لأنكِ تفهمين الأمر إلى أي درجة، تعرفين كيف تُساندينني».

ميغان ماركل على ملصق دعائي للبودكاست من إنتاج شركة «ليوموندا ميديا» (حسابها بإنستغرام)

ثم تذكرت هيرد تجربة عندما كانت تمشي في مطار آيرلندي، ورأت ماركل على «غلاف كل مجلة وصحيفة». وقالت هيرد: «أنا في آيرلندا، وأنتِ في موطنكِ بكاليفورنيا تُوصلين أطفالكِ إلى المدرسة، وأجد صورة لكِ في الصفحات الأولى»، ووافقت ماركل قائلة: «أعلم». ثم أشادت بها هيرد على «قدرتها على الوجود حتى في ظل ذلك»، مضيفة: «هذا يتطلب قوة هائلة».

وقالت ماركل: «مهما كانت المرحلة التي تمرين بها، فستواجهين فيها موقفاً صعباً، وعليكِ أن تقرري ما إذا كنتِ ستستسلمين أم ستنتصرين أم ستتجاوزينه».

احتفلت ماركل بإطلاق البودكاست الجديد بمشاركة سلسلة من الصور القديمة على مواقع التواصل الاجتماعي، تُظهرها تبيع البسكويت كفتاة كشافة. وكتبت على «إنستغرام»: «يمكن أن تبدأ ريادة الأعمال في سن مبكرة. (بالمناسبة، بعد كل هذه السنوات، ما زلت أبيع البسكويت!)».

وكشفت الدوقة عن البودكاست الجديد للعالم الشهر الماضي، بعد توقيعها اتفاقية مع شركة «ليوموندا ميديا» في فبراير (شباط) 2024.

جاءت الاتفاقية الجديدة بعد أن قرر تطبيق «سبوتيفاي» عدم تجديد عقدها الباهظ بقيمة 20 مليون دولار، للموسم الثاني من البودكاست الخاص بها المتوقف عن العمل.


مقالات ذات صلة

العلامة التجارية لميغان ماركل تنفصل عن «نتفليكس»

يوميات الشرق ميغان ماركل في لقطة من برنامجها (نتفليكس)

العلامة التجارية لميغان ماركل تنفصل عن «نتفليكس»

بعد موسمين لم ينالا النجاح المنتظر أعلنت منصة البث «نتفليكس» وعلامة دوقة ساسيكس ميغان ماركل «As Ever» إنهاء الشراكة بينهما، وأن الدوقة ستطلق مشروعها بشكل مستقل…

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق قصر هوليرود هاوس باسكوتلندا (شاترستوك)

الغرف الخاصة للملكة إليزابيث الثانية تفتح أبوابها للزوار للمرة الأولى

تستعد الغرف الخاصة للملكة إليزابيث الثانية في مقر إقامتها الرسمي في اسكوتلندا لفتح أبوابها أمام الجمهور للمرة الأولى، وذلك إحياءً للذكرى المئوية لميلادها.

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق سارة فيرغسون تقف الى جانب طليقها الأمير البريطاني السابق أندرو (رويترز) p-circle

تقرير: طليقة أندرو بلا منزل وتقيم لدى أصدقائها بعد فضيحة إبستين

تجد سارة فيرغسون، طليقة الأمير البريطاني السابق أندرو، نفسها في وضع معقَّد، بعد عودة الجدل حول قضية الممول الأميركي الراحل جيفري إبستين.تجد سارة فيرغسون، طليقة

«الشرق الأوسط» (لندن)
يوميات الشرق الأمير هاري وزوجته ميغان يزوران مركز الملك حسين للسرطان برفقة وفد من منظمة الصحة العالمية في عمّان (رويترز)

رسالة الأمير هاري للمتعافين: لا عيب في الإدمان... «شاركوا شجاعتكم»

في إطار زياراته الإنسانية للأردن، وجّه الأمير البريطاني هاري رسالة تضامن واضحة إلى المتعافين، مؤكداً أن الإدمان ليس وصمة عار، بل تحدٍ يمكن تجاوزه بالإرادة.

«الشرق الأوسط» (عمان)
أوروبا الملك البريطاني تشارلز يتحدث مع شقيقه أندرو في لندن (أرشيف - أ.ب) p-circle

وثائق: إبستين ألقى باللوم على تشارلز في تنحي أندرو عن منصبه التجاري

ألقى رجل الأعمال الراحل المدان بجرائم جنسية جيفري إبستين باللوم على الملك تشارلز في فقدان الأمير البريطاني السابق، أندرو، منصبه مبعوثاً تجارياً للمملكة المتحدة.

«الشرق الأوسط» (لندن)

مرضى السكري أكثر عرضة للإصابة بالخرف

شخص يجري اختباراً لفحص مستوى السكر في الدم (جامعة كولومبيا البريطانية)
شخص يجري اختباراً لفحص مستوى السكر في الدم (جامعة كولومبيا البريطانية)
TT

مرضى السكري أكثر عرضة للإصابة بالخرف

شخص يجري اختباراً لفحص مستوى السكر في الدم (جامعة كولومبيا البريطانية)
شخص يجري اختباراً لفحص مستوى السكر في الدم (جامعة كولومبيا البريطانية)

أظهرت دراسة أميركية أن مرضى السكري من النوع الأول أكثر عرضة للإصابة بالخرف مقارنة بالأشخاص غير المصابين بالسكري؛ ما يسلّط الضوء على أهمية متابعة صحة الدماغ مع التقدم في العمر.

وأوضح باحثون من جامعة بوسطن أن هذه النتائج تشير إلى الحاجة إلى تطوير استراتيجيات للوقاية من الخرف أو تأخير ظهوره لدى كبار السن المصابين بالسكري، ونُشرت النتائج، الاثنين، بدورية «Neurology».

ويُعدّ السكري من النوع الأول مرضاً مزمناً يحدث عندما يهاجم الجهاز المناعي خلايا البنكرياس المسؤولة عن إنتاج الإنسولين؛ ما يؤدي إلى نقصه أو انعدامه في الجسم. وغالباً ما يظهر هذا النوع من السكري في مرحلة الطفولة أو الشباب، ويحتاج المرضى إلى حقن الإنسولين يومياً للتحكم في مستويات السكر في الدم.

وأُجريت الدراسة على نحو 284 ألف شخص، بمتوسط عمر بلغ 64 عاماً، من بينهم 5442 مصاباً بالسكري من النوع الأول، ونحو 51 ألف مصاب بالسكري من النوع الثاني.

وتابع الباحثون المشاركين لمدة متوسطة بلغت 2.4 سنة لرصد حالات الإصابة بالخرف، وهو اضطراب تدريجي في الوظائف العقلية يؤثر في الذاكرة والتفكير والقدرة على أداء الأنشطة اليومية، وقد يؤدي إلى صعوبات في التركيز واتخاذ القرارات والتواصل مع الآخرين.

وخلال فترة المتابعة، أصيب 2348 شخصاً بالخرف، من بينهم 144 مصاباً بالسكري من النوع الأول (2.6 في المائة)، و942 مصاباً بالسكري من النوع الثاني (1.8 في المائة)، في حين سُجّلت 1262 حالة فقط بين غير المصابين بالسكري (0.6 في المائة).

وبعد وضع عوامل مثل العمر ومستوى التعليم في الحسبان، قدّر الباحثون أن المصابين بالسكري من النوع الأول كانوا أكثر عرضة للإصابة بالخرف بنحو ثلاثة أضعاف مقارنة بغير المصابين بالسكري، بينما ارتفع خطر الإصابة إلى الضعف لدى المصابين بالسكري من النوع الثاني.

وأشار الباحثون إلى أن الدراسات السابقة أثبتت وجود علاقة بين السكري من النوع الثاني وزيادة خطر الخرف، غير أن النتائج الجديدة تشير إلى أن هذا الارتباط قد يكون أقوى لدى المصابين بالسكري من النوع الأول.

وأكد الفريق البحثي أن العلاقة التي توصلت إليها الدراسة هي علاقة ارتباط إحصائي، ولا تعني بالضرورة أن السكري يسبب الخرف بشكل مباشر. كما قدّر الباحثون أن نحو 65 في المائة من حالات الخرف بين المصابين بالسكري من النوع الأول في هذه الدراسة قد تُعزى إلى المرض نفسه.

ورغم ذلك، أشار الفريق البحثي إلى أن السكري من النوع الأول مرض نادر نسبياً؛ إذ يمثل نحو 5 في المائة فقط من إجمالي حالات السكري، ما يعني أنه يسهِم في نسبة صغيرة من إجمالي حالات الخرف على مستوى السكان.

وأكد الفريق أن هذه النتائج تبرز الحاجة الملحّة إلى فهم الآليات التي قد تربط السكري من النوع الأول بزيادة خطر الخرف.


«معركة بعد أخرى» يحصد ستة أوسكارات

المخرج والمنتج السينمائي الأميركي رايان كوغلر (أ.ف.ب)
المخرج والمنتج السينمائي الأميركي رايان كوغلر (أ.ف.ب)
TT

«معركة بعد أخرى» يحصد ستة أوسكارات

المخرج والمنتج السينمائي الأميركي رايان كوغلر (أ.ف.ب)
المخرج والمنتج السينمائي الأميركي رايان كوغلر (أ.ف.ب)

«الشرق الأوسط» في جوائز الأوسكار (5)

لم تكن هناك مفاجآت كبيرة ليلة (الأحد) عندما أُعلن عن الفائزين بجوائز الأوسكار في الحفل الـ98. معظم الأفلام التي كان متوقعاً فوزها في وسائل التواصل والصحف فازت بالفعل، وكذلك معظم المرشحين من المخرجين والممثلين وأبناء المهن المختلفة.

أصوات ومواقف

لكنها لم تكن مجرد أمسية عادية. فقد كان التنافس شديداً وصعباً في أكثر من مسابقة من ناحية، كما دخلت السياسة بقوة على الخط من ناحية أخرى.

المخرج والكاتب السينمائي الدنماركي النرويجي يواكيم تراير (أ.ف.ب)

كان ذلك متوقعاً كما ذكرنا في رسالتنا الأخيرة (يوم الأحد)، إذ تزامن الحفل مع أصوات المعارك الضارية في المنطقة العربية. ولم يكن هناك شك في أن معارضة الحرب لدى كثيرٍ من السينمائيين الحاضرين، كما الغائبين، ستكون حاضرة في الحفل كما في بيوت المشاهدين أيضاً (إذ نُقل الحفل مباشرة على محطة «ABC»).

وكما توقع الناقد (كاتب هذه السطور)، خرج فيلم «صوت هند رجب» من الترشيحات بلا جائزة، على الرغم من كونه فيلماً سياسياً مرتبطاً بالأحداث نفسها. غير أن حقيقة أن نوعاً من الهدوء النسبي هيمن منذ أشهر على الوضع الفلسطيني دفعت بفيلم كوثر بن هنية إلى الخلف، جالبة اختيارات بديلة، أبرزها فيلم «قيمة عاطفية» (Sentimental Value) الذي فاز بأوسكار أفضل فيلم أجنبي.

مخرج هذا الفيلم، يواكيم تراير، منح الحاضرين ما يشغل بالهم، ولو إلى حين عندما قال: «لدي ولدان، وعندما أشاهد ما يحدث لأطفال غزة وأوكرانيا والسودان أبكي أنا وزوجتي».

وقبله مباشرة وقف الممثل الإسباني خافيير باردِم (الذي قدّم الجائزة لتراير) ملخصاً موقفه بالقول: «لا للحرب، وفلسطين حرّة».

الممثل الإسباني خافيير باردِم في حفل توزيع جوائز الأوسكار في مسرح دولبي في هوليوود (أ.ف.ب)

كما كانت هناك كلمات أخرى عن الأطفال وضرورة وضع حد للحروب الدائرة، إضافة إلى جرائم القتل في الشوارع الأميركية.

يمكن إضافة عزوف الممثل شون بن عن الحضور لتسلم أوسكار أفضل ممثل مساند إلى ما سبق من مواقف. وبذلك يصبح الرابع بين الممثلين الذين اختاروا مقاطعة الحفل؛ أولهم كان الممثل الراحل وولتر برينان، ثم جاك نيكولسون ودانيال دي لويس.

الفائزون وبعض الخاسرين

هذا كله كان متوقعاً. لكن ما لم يكن متوقعاً مطلقاً أن يخرج فيلم «مارتي سوبريم» (Marty Supreme) من الحفل بلا أي جائزة، على الرغم من ترشيحه لأكثر من فئة، من بينها أفضل فيلم وأفضل إخراج وأفضل كتابة وأفضل تصوير.

حتى بطله تيموثي شالاميه، الذي كان في صدارة توقعات النقاد والمتابعين الأميركيين، لم يحالفه الحظ للفوز بجائزة أفضل ممثل.

سارة مورفي وبول توماس أندرسن مع كارمن رويز دي هويدوبرو في حفل الأوسكار (رويترز)

ليس لأن الفيلم نفسه كان يستحق جائزة، من منظور هذا الناقد على الأقل، بل نظراً إلى كثرة التوقعات التي دارت حوله.

وفي ما يلي أبرز نتائج حفل الأوسكار:

* أفضل فيلم: «معركة بعد أخرى»

كان التنافس الأشد في هذه الفئة بين هذا الفيلم و«خاطئون».

* أفضل مخرج: بول توماس أندرسن عن «معركة بعد أخرى»

كان من الطبيعي أن تذهب هذه الجائزة لمن فاز فيلمه بالأوسكار.

فريق «قيمة عاطفية» في حفل جوائز الأوسكار (أ.ب)

* أفضل فيلم عالمي: «قيمة عاطفية»

حمل هذا الفيلم النرويجي قيمة سينمائية دفعته ليكون في مقدمة الأفلام المنافسة، وفي طليعتها «العميل السري» (البرازيل)، و«صِراط» (إسبانيا)، و«صوت هند رجب» (تونس).

* أفضل ممثل في دور رئيسي: مايكل ب. جوردن

أثنى الممثل على المخرج رايان كوغلر في كلمته قائلاً: «لأنه منحني فرصة الظهور». وكان فيلم «خاطئون» الذي فاز عنه جوردن هو التعاون الخامس بينه وبين كوغلر.

جيسي باكلي الفائزة بجائزة الأوسكار لأفضل ممثلة عن فيلم «هامنت» (رويترز)

* أفضل ممثلة في دور رئيسي: جيسي باكلي

الفوز الوحيد الذي كان متوقعاً بدرجة كبيرة. نالت الممثلة البريطانية الجائزة عن دورها في «هامنت».

* أفضل ممثل في دور مساند: شون بن

في «معركة بعد أخرى» لعب دور الضابط العسكري اليميني الصارم بجدارة. وكان من بين منافسيه شريكه في الفيلم بينيسيو ديل تورو.

* أفضل ممثلة في دور مساند: إيمي ماديغن عن «أسلحة»

فوز مستحق، رغم أن التوقعات مالت إلى وونمي موساكو عن «خاطئون» وتيانا تايلور عن «معركة بعد أخرى».

* أفضل سيناريو مقتبس: «معركة بعد أخرى»

واحدة من 6 جوائز مختلفة نالها هذا الفيلم.

* أفضل سيناريو أصلي: «خاطئون»

واحدة من 4 جوائز حصدها الفيلم.

* أفضل تصوير: «خاطئون»

المرة الأولى في تاريخ الأوسكار التي تفوز فيها امرأة بجائزة أفضل تصوير سينمائي (أوتوم دورالد أركاباو).

* أفضل فيلم تسجيلي: «مستر نوبدي ضد بوتين»

ديڤيد بورنستين مخرج فيلم «مستر نوبدي ضد بوتين» (أ.ب)

أخرجه ديڤيد بورنستين، ويدور حول معلم مدرسة وثّق البروباغندا الروسية في مطلع الحرب الأوكرانية.

* أفضل توليف: «معركة بعد أخرى»

نفَّذه أندي يورغنسن، وبراعته توازي صعوبة ودقة العمل الذي أنجزه.


9 عادات يومية تهدد صحة أسنانك

من الأخطاء الشائعة تنظيف الأسنان مباشرة بعد تناول الطعام (جامعة ملبورن)
من الأخطاء الشائعة تنظيف الأسنان مباشرة بعد تناول الطعام (جامعة ملبورن)
TT

9 عادات يومية تهدد صحة أسنانك

من الأخطاء الشائعة تنظيف الأسنان مباشرة بعد تناول الطعام (جامعة ملبورن)
من الأخطاء الشائعة تنظيف الأسنان مباشرة بعد تناول الطعام (جامعة ملبورن)

حذّر أطباء أسنان من أن بعض العادات اليومية التي يمارسها كثير من الأشخاص دون انتباه تتسبب مع مرور الوقت في إتلاف الأسنان واللثة، وقد تؤدي إلى مشكلات دائمة مثل تآكل مينا الأسنان، والكسور، وزيادة الحساسية.

وأوضح الخبراء أن ممارسات تبدو بسيطة -مثل مضغ أشياء صلبة، أو تنظيف الأسنان بقوة مفرطة، أو إهمال استخدام خيط الأسنان- قد تتراكم آثارها تدريجياً لتسبب أضراراً يصعب علاجها لاحقاً، حسب مجلة «Real Simple» الأميركية.

وسلّط الخبراء الضوء على 9 عادات يومية قد تضر بصحة الأسنان، في مقدمتها مضغ الأشياء الصلبة مثل أغطية الأقلام، أو قضم الأظافر، أو مضغ الثلج؛ إذ يمكن أن يؤدي ذلك مع الوقت إلى تآكل مينا الأسنان وظهور شقوق دقيقة قد تتفاقم لاحقاً، ما يستدعي إجراءات علاجية مثل التيجان أو علاج الجذور.

كما أن استخدام الأسنان بوصفها أداة لفتح العبوات أو أغطية الزجاجات قد يؤدي إلى تشقق الأسنان أو كسرها، فضلاً عن احتمال انتقال البكتيريا إلى الفم والتسبب في حدوث التهابات.

وأشار الأطباء أيضاً إلى أن التنفس عبر الفم بدلاً من الأنف ربما يؤثر سلباً على صحة الفم؛ لأنه يقلل من دور اللعاب في معادلة الأحماض، مما يزيد احتمالات تآكل المينا وظهور التسوس والتهابات اللثة.

ومن العادات التي قد تضر بالأسنان أيضاً الإفراط في استخدام منتجات تبييض الأسنان المنزلية دون إشراف طبي، إذ قد يؤدي ذلك إلى ترقق المينا وتهيج اللثة وزيادة حساسية الأسنان. وفي بعض الحالات قد تتطور المشكلة إلى حساسية دائمة تستدعي إجراءات ترميمية مثل الحشوات التجميلية أو القشور السنية.

كما حذّر الأطباء من الإفراط في تناول الوجبات الخفيفة على مدار اليوم، خصوصاً تلك الغنية بالسكريات أو الكربوهيدرات؛ فالبكتيريا في الفم تتغذّى على هذه الأطعمة وتنتج أحماضاً تهاجم مينا الأسنان، مما يزيد خطر التسوس والتهابات اللثة وتراجعها بمرور الوقت.

ومن العادات الشائعة أيضاً صرير الأسنان في أثناء النوم، وهي مشكلة قد لا يلاحظها الشخص، لكنها قد تؤدي تدريجياً إلى تآكل المينا وتسطيح أسطح الأسنان وظهور كسور فيها، فضلاً عن احتمال التسبب في آلام بمفصل الفك. وينصح الأطباء في هذه الحالة باستخدام واقٍ ليلي للأسنان، إلى جانب تقليل التوتر والحد من استهلاك الكافيين والكحول.

كذلك قد يؤدي تنظيف الأسنان بقوة مفرطة إلى نتائج عكسية؛ إذ يمكن أن يسبب الضغط الزائد إلى تآكل المينا وكشف طبقة العاج الأكثر حساسية، ما يزيد خطر التشقق والتسوس؛ لذلك ينصح الأطباء باستخدام فرشاة ذات شعيرات ناعمة وتنظيف الأسنان بحركات دائرية لطيفة بدلاً من الفرك العنيف.

ومن الأخطاء الشائعة أيضاً تنظيف الأسنان مباشرة بعد تناول الطعام؛ فالأكل يخفّض درجة الحموضة في الفم ويجعل المينا أكثر ليونة مؤقتاً، ما يعني أن تنظيف الأسنان فوراً قد يسرّع تآكلها؛ لذلك يُنصح بالانتظار نحو 30 دقيقة بعد تناول الطعام حتى يعيد اللعاب توازن الحموضة في الفم.

وفي الختام شدد الأطباء على أهمية استخدام خيط الأسنان يومياً، لأن الفرشاة وحدها لا تستطيع إزالة بقايا الطعام والبلاك من بين الأسنان وتحت خط اللثة. وقد يؤدي إهمال الخيط إلى تراكم البكتيريا وحدوث التهابات في اللثة قد تتطور لاحقاً إلى تراجع اللثة أو تسوس الأسنان.