مهرجان برلين يعلن جوائزه الرسمية وينتصر للتغيير

فتاة حبيسةُ حُبّها ومُسنّة تسعى للحرية

المخرج يوهان هاوغرود يحمل جائزة الدب الذهبي التي فاز به فيلمه «أحلام» (أ.ب)
المخرج يوهان هاوغرود يحمل جائزة الدب الذهبي التي فاز به فيلمه «أحلام» (أ.ب)
TT

مهرجان برلين يعلن جوائزه الرسمية وينتصر للتغيير

المخرج يوهان هاوغرود يحمل جائزة الدب الذهبي التي فاز به فيلمه «أحلام» (أ.ب)
المخرج يوهان هاوغرود يحمل جائزة الدب الذهبي التي فاز به فيلمه «أحلام» (أ.ب)

هناك فيلمان بعنوان واحد في مسابقة برلين، هذا العام، أحدهما هو الذي خطف الدب الذهبي من الآخر، ومن باقي الأفلام التي تنافست على هذه الجائزة الأولى.

الفيلم الفائز هو «Drømmer»، وفق عنوانه النرويجي الذي يعني «أحلام» (Dreams) لمُخرجه يوهان هاوغرود. الثاني، الذي خرج دون أي جائزة هو «أحلام»؛ فيلم مكسيكي لمايكل فرنكو. إنهما ليسا فحسب فيلمين مختلفين، بل إن هناك فارقاً كبيراً بين اهتماماتهما.

بالنسبة للفيلم الفائز، فإنه الجزء الأخير من ثلاثية حققها المخرج، وعُرض أولها في «كان»، وثانيهما في «ڤينيسيا» في العام الماضي، قبل أن يتوجه بهذا الجزء الثالث إلى الحفل البرليني.

«أحلام» الفائز بالجائزة الذهبية (مهرجان برلين)

تَسلّم المخرج هاوغرود الجائزة مباشرة من رئيس لجنة التحكيم المُخرج الأميري تود هاينز، وقال في خطبته: «هذا الفيلم اسمه (أحلام)، والفوز بهذه الجائزة كان من بين أحلامي الكبيرة»، ثم وجّه المُخرج نصيحة للجيل الجديد: «أريد أن أقول: اكتب أكثر واقرأ أكثر، سيوسِّع ذلك من فكرك، هذا جيد جداً لك».

يتطرّق «أحلام» إلى حكاية طالبة شابّة تُعجَب، لدرجة الهيام، بأستاذ المدرسة الفرنسي. تقرأ والدتها وجَدَّتها مفكرتها المكتوبة بمشاعر عميقة. أشاد هاينز، عند تقديمه الجائزة، بالمنحى الشعري الذي «تمتع به الفيلم ولقي إعجاب كل أعضاء لجنة التحكيم».

توزيع الجوائز

فيلمان لاتينيان فازا بجوائز مع نهاية الدورة الخامسة والسبعين، إذ ذهبت جائزة لجنة التحكيم الكبرى (الثانية في الترتيب بعد جائزة الدب الذهبي) إلى فيلم «المسيرة الزرقاء» للبرازيلي غبريال ماسكارو، الذي يتناول منتقداً الطريقة التي يُعامَل بها المُسنّون في البرازيل. هذا موضوع خيالي حول معسكر أُقيم لكي يعيش فيه المُسنون توفيراً لتكلفة الاعتناء بهم. لكن هناك امرأة واحدة (تؤديها دنيس واينبيرغ) تنجح في الإفلات، وتمضي صوب غابات الأمازون طالبةً الحرب لنفسها.

فريق عمل فيلم «المسيرة الزرقاء» للبرازيلي غبريال ماسكارو وجائزة لجنة التحكيم الكبرى (أ.ف.ب)

الفيلم الآخر هو «الرسالة» (بالأبيض والأسود) للأرجنتيني إيڤان فند (Fund)، ويتعامل مع طفلة لديها قدرات خاصّة تُواجه بها من يريدون استغلال تلك القدرات لمآربهم الخاصة.

يخلو مهرجان برلين من التقليد المتّبَع في المهرجانات الأخرى، عبر منح جائزة واحدة للتمثيل، بغضّ النظر عن الجنس. وفي هذا العام، ذهبت هذه الجائزة إلى الممثلة الأسترالية روز بيرن عن فيلم «If I had Legs‪, I‪’d Kick You لو كان لديَّ سيقان لرفستك» (وهو أحد فيلمين فقط من أصل 19 فيلماً متسابقاً)، شهد عرضه العالمي الأول خارج المهرجان، إذ إن فيلم المخرجة ماري برونستين سبق أن شُوهد في مهرجان «صندانس».

كان من المتوقع، عند صحافيين ألمان وإيطاليين، ألا يفوز فيلم رتشرد لينكلاتر الجديد «قمر أزرق» بجائزة، ملاحظين أن قلّة من المخرجين الأميركيين منحوا جوائز أولى لأفلام أخرجها أميركيون آخرون. لكن فيلم لينكلاتر لم يخرج من الحدث دون تقدير، إذ جرى منح الممثل أندرو سكوت جائزة أفضل أداء مُساند.

من الجدير بالذكر أن سكوت كان من بين الذين جرى ترشيحهم من قِبل «مؤسسة ترويج الفيلم الأوروبية» (European Film Promotions) لممثلي الغد المتألقين، وذلك قبل خمس سنوات.

أما جائزة أفضل مُخرج فتوجهت للصيني هنغ هيو عن فيلم «لا يمكن إيقاف الريح» (The Wind is Unstoppable) حول صبيٍّ صغير يرفض أن يغادر القرية مع أهله إلى المدينة الكبيرة، وذلك في أحداث تقع سنة 1991 التي شهدت تغيّرات اقتصادية وسياسية كبيرة في الصين.

حصيلة الدورة

يبقى أن جائزة أفضل سيناريو ذهبت للروماني رادو جود عن فيلمه الجديد «كونتيننتال 25»، وهو الذي كان فاز، قبل أربع سنوات، بالجائزة الأولى، وعند تسلُّمه الجائزة صرّح بأنه ليس كاتب سيناريو جيداً، ثم حثَّ المحكمة الدولية على «متابعة عملها ضد كل أولئك الأشقياء المجرمين»، دون توضيح أو ذكر أسماء.

حصيلة هذه الدورة من مهرجان برلين أفضل من نظيرتها في العام الماضي. فهذه السنة تحت إدارة رئيس جديد هي الأميركية تريشا تاتل، تمتَّع المهرجان بعرض أفلام أهم وأكثر تنوّعاً من العام الماضي.

الفيلم الفائز بأفضل سيناريو «كونتيننتال 25» (مهرجان برلين)

والفضل في هذا النجاح يعود إلى أن إدارته الجديدة سعت جهدها لاستقبال الأفلام من نوعين من المُخرجين: أولئك الذين يمكن اعتبارهم زبائن دائمين (رادو)، أو شبه دائمين (لينكلاتر)، ورهط كبير من المُخرجين الجدد. والمشاع حالياً في الصحافة الألمانية هو توقع عودة مهرجان برلين إلى صرحه الكبير في العام المقبل. بعض التفاؤل يعود إلى أن برلين استعاد وميضه هذه السنة أولاً، وأن رئيسته سيكون لديها اثنا عشر شهراً للتحضير، وهو ما لم تتمتع به على النحو نفسه.


مقالات ذات صلة

مهرجان «لوكارنو» يستحضر الفترة الحالكة لهوليوود

سينما «أزمنة حديثة» لتشارلي تشابلن (يونايتد آرتستس)

مهرجان «لوكارنو» يستحضر الفترة الحالكة لهوليوود

أعلن مهرجان «لوكارنو»، الذي ستنطلق دورته المقبلة ما بين 5 و15 أغسطس (آب) المقبل، عن تخصيص تظاهرة سينمائية للفترة «المكارثية الأميركية»

محمد رُضا (لندن)
يوميات الشرق أحمد السعدني ومايان السيد في مشهد من فيلم افتتاح المهرجان (الشركة المنتجة)

«هوليوود للفيلم العربي» لإطلاق دورته الخامسة بإضافات جديدة

يستعد مهرجان «هوليوود للفيلم العربي» لإطلاق دورته الخامسة المقررة خلال الفترة من 17 إلى 20 أبريل الجاري في مدينة لوس أنجليس الأميركية.

أحمد عدلي (القاهرة)
يوميات الشرق لقطة من كواليس تصوير فيلم «السادة الأفاضل»

«الإغلاق المبكر» يفرض تعديلات على برنامج «جمعية الفيلم» في مصر

بينما كان يستعد مهرجان «جمعية الفيلم المصرية» لإقامة دورته الـ52 صدرت قرارات الإغلاق المبكر التي بدأ تنفيذها بهدف توفير الطاقة، إثر تداعيات الحرب على إيران.

انتصار دردير (القاهرة )
يوميات الشرق مهرجان أسوان يستعد لدورته العاشرة (إدارة المهرجان)

تراجع الدعم الحكومي يهدد «أسوان السينمائي» بمصر

في ضوء هذا التخفيض المفاجئ، لا نعلم كيف سنتعامل مع مهرجان استُكملت جميع تفاصيله... فالظروف صعبة، والوضع العام معقّد ومربك.

«الشرق الأوسط» (القاهرة )
يوميات الشرق ريهام عبد الغفور خلال تكريمها (إدارة المهرجان)

«الأقصر للسينما الأفريقية» يحتفي بمسيرة ريهام عبد الغفور الفنية

شهدت فعاليات الدورة الـ15 من مهرجان «الأقصر للسينما الأفريقية» احتفاء بمسيرة الفنانة ريهام عبد الغفور التي كرمها المهرجان في حفل الافتتاح، الأحد.

أحمد عدلي (القاهرة )

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
TT

اكتشاف سفينة حربية دنماركية أغرقها الأسطول البريطاني قبل 225 عاماً

قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)
قارب لعلماء آثار يبحر عبر ميناء كوبنهاغن في31 مارس 2026 (أ.ب)

بعد مرور أكثر من 200 عام على غرقها على يد الأدميرال هوراشيو نيلسون والأسطول البريطاني، تمكّن علماء للآثار البحرية من اكتشاف سفينة حربية دنماركية في قاع ميناء كوبنهاغن، وفق ما أفادت وكالة «أسوشييتد برس».

ويسابق الغواصون الزمن، في ظل تراكمات رسوبية عميقة وانعدام الرؤية على عمق 15 متراً تحت سطح الماء، من أجل كشف حطام سفينة «دانبروج» التي تعود للقرن التاسع عشر، قبل أن تتحول إلى موقع بناء في منطقة سكنية جديدة تجري إقامتها قبالة ساحل الدنمارك.

وأعلن متحف «فايكنغ شيب» الدنماركي، الذي يقود عمليات البحث والتنقيب تحت الماء منذ أشهر، اكتشافاته، الخميس، بعد مرور 225 عاماً على وقوع معركة كوبنهاغن في عام 1801.

ويقول مورتن يوهانسن، رئيس قسم الآثار البحرية بالمتحف: «إنها تشكل جزءاً من الهوية الوطنية في الدنمارك».

مورتن يوهانسن رئيس قسم الآثار البحرية بمتحف سفن الفايكنغ في الدنمارك يعرض جزءاً من عظم الفك السفلي البشري الذي استُخرج من حطام السفينة الدنماركية الرئيسية «دانبروغ» التي غرقت خلال معركة كوبنهاغن عام 1801 في كوبنهاغن بالدنمارك 31 مارس 2026 (أ.ب)

ويوضح يوهانسن أن هناك الكثير الذي كُتب عن المعركة «من جانب أشخاص شديدي الحماس، لكننا في الواقع لا نعرف كيف كان شعور الوجود على متن سفينة تتعرض للقصف حتى دمرتها السفن الحربية الإنجليزية تماماً، وربما يمكننا التعرف على بعض تفاصيل تلك القصة من خلال رؤيةِ ما تبقّى من حطامها».

وشهدت معركة كوبنهاغن هجوم نيلسون والأسطول البريطاني على «البحرية» الدنماركية وهزيمتها.

وأسفرت الاشتباكات البحرية الوحشية التي استمرت ساعات، والتي تُعد واحدة من «المعارك الكبرى» التي خاضها نيلسون، عن مقتل وإصابة الآلاف.

وكان الهدف منها هو إخراج الدنمارك من تحالف لقوى شمال أوروبا، كان يضم روسيا وبروسيا والسويد.

ومن المقرر أن تجري قريباً إحاطة موقع الحفر بأعمال بناء لصالح مشروع «لينيتهولم» الضخم، لإقامة منطقة سكنية جديدة في وسط ميناء كوبنهاغن.


مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
TT

مصر: ضبط تابوت أثري نادر بسوهاج قبل الاتجار به

المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)
المتهمان بحيازة تابوت أثري بعد توقيفهما في سوهاج (وزارة الداخلية المصرية)

تمكَّنت الأجهزة الأمنية المصرية من ضبط تابوت أثري يعود إلى العصر الروماني المتأخر قبيل الاتجار به.

وأفادت وزارة الداخلية المصرية، في بيان لها، الخميس، بأنه «في إطار جهود مكافحة جرائم حيازة القطع الأثرية والاتجار بها، حفاظاً على ثروة البلاد وتراثها القومي، أكدت معلومات وتحريات قطاعي السياحة والآثار والأمن العام، بالتنسيق مع مديرية أمن سوهاج (جنوب مصر)، حيازة شخصين - لأحدهما معلومات جنائية - مقيمين بمحافظة سوهاج، قطعاً أثرية بقصد الاتجار بها».

وأضافت أنه تم ضبط المتهمين في نطاق محافظة سوهاج، حيث عُثر بحوزتهما على تابوت أثري كامل مكوَّن من جزأين. وبمواجهتهما، اعترفا بأن التابوت المضبوط ناتجٌ عن أعمال الحفر والتنقيب عن الآثار بإحدى المناطق الجبلية في دائرة مركز شرطة أخميم، وأن حيازتهما له كانت بقصد الاتجار فيه.

ويتضمن التابوت الخشبي، الذي يُصوِّر أحد الأشخاص، ألواناً مختلفة ورسومات تعود إلى العصر الروماني.

ومدينة «أخميم» هي واحدة من أهم المدن القديمة في محافظة سوهاج، وتضم بين جنباتها كثيراً من الآثار والمعالم التاريخية. وحسب علماء الآثار، فإن ما لا يزال مدفوناً تحت الأرض من آثار المدينة يفوق ما اكتُشف.

وكانت أخميم عاصمة الإقليم التاسع في مصر القديمة، الذي كان يمتد بين جبل طوخ جنوباً وجبل الشيخ هريدي شمالاً. وعُرفت قديماً باسم «خنتي مين»، التي حرَّفها العرب إلى «أخميم»، وأطلق عليها اليونانيون اسم «بانابوليس». وقد كانت، في العصور المصرية القديمة، عاصمة لعبادة الإله «مين»، رب الإخصاب والنَّماء لدى قدماء المصريين.

التابوت الخشبي يعود للعصر الروماني المتأخر (وزارة الداخلية المصرية)

وتضمُّ المدينة آثاراً من مختلف العصور، من بينها معابد المرمر في منطقة البربا، ومعبد الملك رمسيس الثاني، الذي يحتوي على تماثيل ضخمة وفريدة، منها تمثال الأميرة «ميريت آمون» ابنة رمسيس الثاني، والذي اكتُشف في مطلع ثمانينات القرن الماضي، إضافة إلى تمثال للملك رمسيس الثاني، وتمثال روماني مهشَّم الرأس يُعتقد أنه للإلهة «فينوس» ربة الحب، والجمال لدى الإغريق.

ويُعد الحفر والتنقيب عن الآثار أمراً متكرراً وشائعاً في مدن وقرى جنوب مصر، بحثاً عن «الثراء السريع». وقبل عام ونصف عام، تمكَّنت الأجهزة الأمنية في سوهاج من ضبط 6 أشخاص في أثناء قيامهم بالحفر والتنقيب داخل أحد المنازل في دائرة مركز شرطة أخميم.

وفي شهر يونيو (حزيران) من العام الماضي أيضاً، ضبطت الأجهزة الأمنية في سوهاج عاملاً في أثناء قيامه بأعمال الحفر والتنقيب عن الآثار داخل منزله الكائن في دائرة مركز المنشأة. ولدى مواجهته، أقرَّ بقيامه بالحفر بغرض التنقيب عن الآثار، على أمل العثور على قطع أثرية.


8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
TT

8 مدن سعودية ضمن «مؤشر المدن الذكية 2026»

تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)
تقدّمت مدينة الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً من 27 (واس)

حقّقت 8 مدن سعودية حضوراً مميزاً في مؤشر IMD للمدن الذكية لعام 2026 الصادر عن المعهد الدولي للتنمية الإدارية، في إنجاز يعكس تسارع وتيرة التطوير، وتحسّن جودة الحياة بمدن المملكة، ضمن مستهدفات «رؤية 2030».

وتقدّمت الرياض إلى المرتبة 24 عالمياً بعد أن كانت الـ27، وجاءت مكة المكرمة في الـ50، وجدة (55)، والمدينة المنورة (67)، والخبر (64)، بينما سجّلت العُلا قفزة نوعية، متقدمة من 112 إلى 85، في دلالة على التطور المتسارع بمشاريعها التنموية والسياحية.

وشهد المؤشر إدراج كلٍ من حائل ومحافظة حفر الباطن لأول مرة، حيث حققتا المرتبة 33 و100 على التوالي، من بين 148 مدينة حول العالم.

ويقيس هذا المؤشر العالمي مدى تطور المدن في تبني التقنيات الحديثة، من خلال تقييم انطباعات السكان حول جودة الخدمات والبنية التحتية الرقمية، وتأثيرها في تحسين أنماط الحياة اليومية.

ويؤكد هذا التقدم اللافت استمرار جهود السعودية في الارتقاء بالخدمات الحضرية، وبناء مدن ذكية ومستدامة تُسهم في تحسين جودة الحياة وتعزيز التنافسية العالمية، في الوقت الذي تحتفي فيه البلاد بـ«عام الذكاء الاصطناعي 2026».